صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي اعماله واقواله , الفيلسوف سيف الدين الامدي الكردي.... الامام سيف الدين الامدي....استاذ العز بن عبد ال





اعماله واقواله الفيلسوف سيف الدين الامدي الكردي.... الامام سيف الدين الامدي....استاذ العز بن عبد ال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ


الفيلسوف سيف الدين الامدي الكردي.... الامام سيف الدين الامدي....استاذ العز بن عبد ال
الفيلسوف سيف الدين الامدي الكردي.... الامام سيف الدين الامدي....استاذ العز بن عبد السلام....شخصيات تاريخيه...عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ
مدينة ديار بكر (آمــــــــــــــــــــــد )

العلامة سيف الدين الآمدي الشافعي علي بن أبي علي بن محمد بن سالم بن محمد العلامة سيف الدين الآمدي .

قال قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان في بعض تعاليقه : ما عسى أن يقال في أعجوبة الدهر وإمام العصر وقد ملأت تصانيفه الأسماع ووقع على تقدمه وفضله الإجماع . إمام علم الكلام ومن أقر له فيه الخاص والعام صاحب المصنفات المشهورة والتعاليق المذكورة ومن أكبر جهانذة الإسلام ومن يرجع إلى قوله في الحل والإبرام والحلال والحرام .
وابن خلكان اصدق من يقول في العلماء

إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام

ولد بآمد سنة أحدى وخمسين وخمس مائة ولما بلغ أربع عشرة سنة انحدر إلى بغداد واشتغل على الإمام أبي الفتح نصر بن فتيان ابن المني الحنبلي في الخلاف على مذهبه مدة ثم صحب الإمام العلامة أبا القاسم يحيى بن أبي الحسن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة البغدادي ابن فضلان الشافعي وأخذ عنه الخلاف وتميز فيه وحفظ طريقة الشريف والزوائد لأسعد الميهني . وحفظ أربعين جدلاً على ما قيل . وقدم إلى حلب واجتمع بالشهاب السهروردي الحكيم المقتول وحكى عنه أنه قال : رأيت كأني شربت البحر وهذا المنام رآه ابن تومرت وعزم على الدخول إلى الديار المصرية . أخبرني عنه بعض أصحابه أنه سمعه يقول لما أردت الدخول إلى الديار المصرية كررت على طريقة الشريف . ثم دخل مصر والإسكندرية واشتغل عليه الطلبة . وعقد له مجلس المناظرة واستدل بالتعيين ثم خرج منها فاجتاز بحماة فأرغبه صاحبها وأحسن إليه وأعطاه مدرسة فأقام بها مدة . ثم إن المعظم عيسى بن العادل كتب إليه ووعده إن قدم إليه أن يحسن إليه وحبب إليه سكنى دمشق . وكان سيف الدين يحبها ويؤثر المقام بها . فخرج من حماة ليلاً ولم يعلم به صاحبها ودخل دمشق فأحسن إليه المعظم وولاه المدرسة العزيزية المجاورة لتربة الملك الناصر صلاح الدين . وأقبل على الاشغال والاشتغال والتصنيف . عقد له مجلس المناظرة ليلة الجمعة وليلة الثلاثاء بالحائط الشمالي من جامع دمشق وكان يحضره الأكابر من كل مذهب ورحل إليه الطلبة من جميع الآفاق من سائر الطوائف لطلب العلم . وكان خير الطباع سليم القلب حسن الاعتقاد قليل التعصب . رأيت عنده جماعة من أصحاب الإمام أحمد يشتغلون عليه وكذلك أصحاب الإمام أبي حنيفة ومالك رضي الله عنهم . وهو في غاية الإكرام لهم والإحسان إليهم حتى قيل له : يا مولانا تراك تؤثر الحنابلة وتزيد في الإحسان إليهم !
فقال على سبيل المزاح : المرتد لا يحب كسر المسلمين يعني أنه كان قديماً حنبلياً
حكى تلميذه القاضي أبو الروح عيسى قال : سمعت شيخنا الإمام سيف الدين يقول : رأيت في النوم كأن قائلاً يقول لي : هذا البيت للإمام الغزالي قال : فدخلت فوجدت تابوتاً فكشفته فوجدت الغزالي فيه وعليه كفنه وهو في القطن . قال : فكشفت عن وجهه وقبلته فلما انتبهت قلت في نفسي : يليق أن أحفظ كلام الغزالي فأخذت كتابه المستصفى في أصول الفقه فحفظته في مدة يسيرة . قال : وسمع الحديث ببغداد من الشيخ أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن محمد بن شاتيل الدباس البغدادي وحدث عنه بدمشق رحمه الله
أنشد الشاعر فخر القضاة أبو الفتح نصر الله وكتب بها إلى الإمام سيف الدين الآمدي في حق صاحبنا عماد الدين أبي بكر محمد بن عثمان بن إسماعيل بن خليل السلماني الكاتب وقد عزم أن يقرأ على الشيخ سيف الدين شيئاً من تصانيفه يوصيه بها وينبهه على مكانته :


يا سيداً جمل الله الوجود بـــــه .... ..وأهله من جميع العجم والعرب
العبد يذكر مولاه بما ســــــبقت ... ..وعوده لعماد الدين عن كثب
ومثل مولاي من جاءت مواهبــه . ...من غير وعد وجدواه بلا طلب
فأصف من بحرك الفياض مورده .... وأغنه من كنوز العلم لا الذهب
واجعل له نسباً يدلي إليك بــــه......فلحمة العلم تعلو لحمة لنسب
ولا تكله إلى كتب تنبــــــــــــئه .....فالسيف أصدق أنباء من الكتب



فوقعت هذه الأبيات من الإمام سيف الدين أحسن موقع وأقبل على العماد وأحسن إليه وقرأ بعد ذلك عليه . وأخبرني بعض أصحاب الإمام سيف الدين أن بعض الفضلاء المشهورين والمدرسين المذكورين ذهب عني اسمه حضر درس الإمام سيف الدين ولزم معه الأدب وجعل دأبه الاستماع والانتفاع دون الجدل وترك القيل والقال فقال له الإمام سيف الدين : يا فلان الدين لم لا تشرفنا وتشنف أسماعنا بفوائدك وفرائدك ؟ فكان جوابه أن أنشد
:

وفي حينا نحن الموالي لأهله ... وفي حي ليلى نحن بعض عبيدها


فدعا له سيف الدين أيضاً وبجله وأكرمه . وسألت شيخنا الإمام العلامة عز الدين بن عبد السلام عن درس الإمام سيف الدين فقال : ما سمعت أحداً يلقي الدرس أحسن منه كأنه يخطب وإذا غير لفظاً من الوسيط كان لفظه أمس بالمعنى من لفظ صاحبه أو كما قال فإني علقته من حفظي وكفاك به جلالة ونبلاً أن الإمام عز الدين من أصحابه ومن كبار طلابه ملازماً لدرسه راضياً طريقته مع خبرة علانيته وسريرته . ولقد سمعته يوماً يقول : ما عرفنا قواعد البحث إلا من الشيخ سيف الدين أو ما هذا معناه . وكان يعظمه ويجله ويبجله وسمعت عنه أنه قال : لو ورد على الإسلام متكلم أو مشكك أو ما هذا معناه لتعين الإمام سيف الدين لمناظرته لاجتماع أهليه ذلك فيه أو كما قال . وسمعت الإمام جمال الدين أبا عمرو عثمان بن أبي بكر المالكي المعروف بابن الحاجب يقول : ما صنف في أصول الفقه مثل كتاب سيف الدين الآمدي الإحكام في أصول الأحكام ومن محبته له اختصره رحمه الله تعالى
ولما مات الشيخ سيف الدين رحمه الله تعالى قال زين الدين المقدسي: أخبرني بعض الفضلاء أنه رأى الشيخ سيف الدين في المنام بعد موته فقال له : يا مولانا ما فعل الله بك ؟ فقال : أجلسني بين يديه وقال لي : استدل على وحدانيتي بين ملائكتي فقلت : الحوادث اقتضت تعلقاً بمحدث لتخرج عن حد الاستحالة وكان لا بد من محدث . ثم كان القول بالاثنين مثل القول بالثلاثة والأربعة إلى ما لا يتناهى فلم يترجح منها شيء فسقط ما وراء الواحد وبقي الواحد صحيحاً أو كما قال ثم أدخلني الجنة
وكان صاحب آمد الملك المسعود ركن الدين مودود قد رغب أن يكون الشيخ سيف الدين الآمدي في آمد وكاتبه ووعده أن يجعله قاضي القضاة ويقطعه رزقا جارياً كبيراً وجهد في ذلك . وكان أصحاب الشيخ يؤثرون ذلك ليتسع الرزق عليهم فإن الشيخ كان يؤثر الراحة والقناعة . وكان يحب سكنى دمشق فلما تكرر طلبه وعد بالإجابة وجعل يدافع من وقت إلى وقت . فلما أخذ الملك الكامل آمد من صاحبها ورتب فيها النواب أراد أن يولي فيها قاضياً من جهته فأجري الحديث في ذلك والسلطان الملك الأشرف بن العادل وصاحب آمد يسمع فقال صاحب آمد : يا مولانا كان المملوك قد كاتب الشيخ سيف الدين الآمدي في أن يجعله قاضياً في آمد وأجاب إلى ذلك وأراد أن ينفع الشيخ سيف الدين بهذا القول فنظر الكامل إلى الأشرف كالمنكر عليه أن يكون في بلده مثل هذا الرجل وقد عزم على مفارقتها وهو يكاتب ملكاً آخر . فبقيت في نفس الأشرف إلى أن ورد دمشق فأخذ المدرسة العزيزية منه ووقع بها لمحيى الدين ابن الزكي وقطع جاريه وأمره أن يلزم بيته . فبقي على هذه الحال إلى أن مات رحمه الله تعالى

وفاته

هدأت روح الامام الامام الامدي بعد رحلة من العلم والعذاب وتكفير السفهاء له وظلم الحكام بدأت منذ ان كان يافعا مغادرا قريته الصغيرة الى بغداد واستهلكت عمره كله حتى استقر المقام آخر العمر بدمشق الشام
وتوفي ليلة الاثنين وقت صلاة المغرب ثاني صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة ودفن يوم الاثنين بسفح قاسيون رحمه الله . ولما مات توقف الأكابر والعلماء بدمشق عن حضور جنازته خوفاً من الملك الأشرف إذا كان متغيراً عليه . فخرج الإمام عز الدين في جنازته وجلس تحت قبة النسر حتى صلى عليه . فلما رأى الناس ذلك بادروا إليه وصلوا عليه

تصانيفه :

أبكار الأفكار في أصول الدين ثلاث مجلدات واختصره في كتاب منائح القرائح مجلد مجلد لطيف في أصول الفقه الإحكام في أصول الأحكام في مجلدين كتاب منتهى السول في علم الأصول مجلد كتاب رموز الكنوز مجلد لباب الألباب مجلد في المنطق فرائد الفوائد في الحكمة مجلد الغرائب وكشف العجائب في الاقترانات الشرطية مجلد شرح جدل الشريف مجلد غاية الأمل في الجدل الباهر في الحكم الزواهر حكمة ثلاث مجلدات غاية المرام في علم الكلام مجلدتان ثلاث تعاليق خلاف كشف التمويهات على الإشارات والتنبيهات مجلدة كبيرة مآخذ على المحصول مجلدة المآخذ الجلية في المواخذات الجدلية جزء انتهى ما نقلته من كلام القاضي شمس الدين ابن خلكان
وقال غيره : أقرأ العقليات بالجامع الظافري بمصر وأعاد بمدرسة الشافعي . وتخرج به جماعة فقاموا عليه ونسبوه إلى انحلال العقيدة وكتبوا محضراً ووضعوا خطوطهم فيه بما يستباح به دمه . يقال أن بعض الفضلاء لما أتوا إليه بالمحضر ليكتب فيه بما كتبوا فأخذ القلم وكتب :
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم
وكان ذلك سبباً لفل جمعهم فخرج سيف الدين إلى الشام مستخفياً . وكان فيه رقة قلب وسرعة دمعة . ومن عجيب ما يحكى عنه أنه ماتت له قطة بحماة فدفنها ولما جاء إلى دمشق نقل عظامها في كيس ودفنها في تربة بجبل قاسيون . ومن تلاميذه الامام العز بن عبد السلام القاضي صدر الدين ابن سني الدولة والقاضي محيى الدين ابن الزكي وغيرهم

المراجع :
مشاهير الكورد محمد امين زكي
وفيات الاعيان لابن خلكان
الوافي في الوفيات
تاريخ الاسلام للامام الذهبي


اقرأ أيضا::


hulhgi ,hr,hgi < hgtdgs,t sdt hg]dk hghl]d hg;v]d>>>> hghlhl hghl]d>>>>hsjh` hgu. fk uf] hg hg]dk hghl]d hg;v]d



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الفيلسوف, الدين, الامدي, الكردي, الامام, الدين, الامدياستاذ, العز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


اعماله واقواله , الفيلسوف سيف الدين الامدي الكردي.... الامام سيف الدين الامدي....استاذ العز بن عبد ال

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:43 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO