صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي نبذات عن قبائل مصراتة.قبائل وعشائر . مجتمع وتقاليد.أنساب.أصول القبائل العربية.شجرة الانساب





نبذات عن
 قبائل مصراتة.قبائل وعشائر مجتمع وتقاليد.أنساب.أصول القبائل العربية.شجرة الانساب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



قبائل مصراتة . قبائل وعشائر . مجتمع وتقاليد.أنساب.أصول القبائل العربية.شجرة الانساب


قبائل مصراتة

إن السكان في ليبيا هم كغيرهم من سكان شمال أفريقيا أو ما يعرف بدول المغرب العربي ، فسكان هذه المنطقة هم مزيج من العرب والبربر أو الأمازيغ حيث أن البربر هم السكان الأصليين للمنطقة، والعرب هم الذين استوطنوا المنطقة إبان الفتوحات الإسلامية لشمال أفريقيا، والسكان في هذه المنطقة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام هي:
أولا: البربر: وهم قبائل لازالت منغلقة على نفسها ولهم ارتباطات قوية فيما بينهم ولا يحبذون الاختلاط بغيرهم.
ثانيا: العرب وهم القبائل العربية التي هاجرت إلى المنطقة خلال مراحل لاحقة لمرحلة الفتح الإسلامي وقد استوطنت أغلب هذه القبائل في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية.
ثالثا: قبائل تكونت أثناء وبعد الفتح الإسلامي وأبنائها عبارة عن مزيج من العرب والبربر نتيجة لانتشار الإسلام بين السكان المحليين وانصهارهم مع العرب واختلاطهم بهم عن طريق العلاقات الإنسانية المختلفة مثل علاقات المصاهرة وارتباطات النسب فكونوا قبائل جديدة اختلط فيها العرب والبربر وأصبحوا عرقا واحدا، وهؤلاء يغلب عليهم الطابع الحضري وموطنهم على الساحل.
أما سكان مدينة مصراتة فجلهم من القبائل التي امتزج فيها العرب والبربر وهم ينقسمون حسب التقسيم الحالي لسكان المدينة إلى قسمين: أهالي وكورغلية.
أولا: الأهالي
أولاد المحجوب: يرجعون نسبهم إلى السيد إبراهيم المحجوب الذي يقال أنه استقر بالمنطقة في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) بالمنطقة المعروفة الآن بزاوية المحجوب في مصراتة.
تكيران : من أقدم قبائل مصراتة، وتنتمي أغلب لحماته إلى أولاد بن تليس الذين يرجع نسبهم إلى الشيخ أحمد بن عبدالله الرشيد الساحلي مولدا المعروف بابن تليس، والذي قدم إلى بني وليد وأقام بها سبع سنوات وكان من شيوخ عبدالسلام الأسمر الفيتوري ثم رجع إلى القيروان وتوفي بها عن خمسين عاما ودفن بجامع الزيتون.
قزير: يعدون حسب الروايات المحلية من أقدم قبائل مصراتة وأنهم كانوا يقيمون بقرية يدر ثم انتقلوا للإقامة في قريتهم الحالية في فترة إقامة الشيخ عبدالسلام الأسمر بمصراتة.
زمورة: تعد كذلك مع قزير حسب الروايات المحلية من أقدم سكان مصراتة، وتذكر أنهم كانوا يقيمون بقرية يدر ثم انتقلوا إلى قريتهم الحالية.
الكوافي: من القبائل التي استقرت بمصراتة في حوالي القرن الخامس عشر الميلادي وينحدرون من قبيلة المساورة من بطون بني صبيح الذين يرجع نسبهم إلى قبيلة فزارة التي يرجع نسبها إلى فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن قيس بن عيلان بن مضر.
وتقول إحدى الروايات أن بني صبيح من آخر طلائع القبائل العربية التي هاجرت مع قبائل بني هلال وبني سليم الذين بدأت هجرة أول طلائعهم في عام 443هـ (1051م) وكان دخـول بني صبيح برقة (شرق ليبيا) في عام 505هـ (1111م) وقد ذكر النسابة القلقشندي في كتابه قلائد الجمان الذي ألفه في عام 819هـ (1416م) قبائل بني صبيح.
وقد سميت القبيلة بالكوافي نسبة إلى الشيخ عبد الكالفي الذي عرفت ذريته باسم أولاد بن عبد الكافي، وحل اسم الكوافي محل اسم المساورة الذي اقتصرت تسميته على جزء القبيلة.
المطاردة: كانوا يقيمون بقرية إماطين قبل انتقالهم إلى موقعهم الحالي، وقد تزوج الشيخ عبدالسلام المتوفي سنة 1573م بالسيدة مريم بنت أبي الحسن الماطون المطردي وهي أم ابنة عبدالحميد.
خدام الزروق: يرجع نسبهم إلى الرجال الذين صحبوا الشيخ أحمد زروق واستقروا معه بمصراتة.
الدبابسة: قبيلة من قبائل الأهالي من بين لحماتها عائلة أبودبوس التي يرجع نسبها إلى الشيخ على أبو دبوس الذي أقام عنده الشيخ عبد السلام الأسمر في الربع الأول من القرن السادس عشر الميلادي، ومن لحمات القبيلة أيضا المغاورة الذين ينتمون إلى الشيخ أبي عبدالله محمد المغراوي الذي استقر بمصراتة مع الشيخ أحمد زروق المتوفي بمصراتة في سنة 1493م.
قصر أحمد: قبيلة من قبائل الأهالي من بين لحماتها عائلة بن غلبون التي منها المؤرخ الشهير محمد بن خليل بن أحمد بن عبدالرحمن بن غلبون صاحب التاريخ المسمى بالتذكار الذي توفي بمصراتة في عام 1177هـ (1762-1763م).
الزاوية: يرجع نسبهم إلى الشيخ علي بن نقريش الزواوي.
الشحوم: يرجع نسبهم إلى أبو حسن أبو شحمة بن حمودة بن الشيخ عبدالسلام الأسمر، المتوفي في عام 1060هـ (1650م).
الصوالح: يرجع نسبهم إلى صالح الذي يوجد قبره بالحجرة الملاصقة للمسجد المعروف بمسجد سيدي صالح داخل القبيلة، ويرجح أنه من ذرية حمودة بن الشيخ عبدالسلام الأسمر.
أولاد سيدي فتح الله: قبيلة كانت تتكون من ثلاث لحمات هي:
– أولاد سيدي فتح الله: يرجع نسبهم إلى فتح الله بن خليفة بن الشيخ عبد السلام الأسمر، والمتوفي في عام 1078هـ (1668م).
– الطواهر: يرجع نسبهم إلى طاهر بن عبدالله المصري بن الشيخ عبد السلام الأسمر.
– أولاد أبو راوي: يرجع نسبهم إلى أبو راوي بن عبدالله المصري بن الشيخ عبدالسلام الأسمر، وقد كانوي يشكلون قبيلة في العهد العثماني الثاني.
أولاد بعيو: يرجع نسبهم إلى بعيو بن عبد اللطيف بن محمد أبو مباركة بن الشيخ عبد السلام الأسمر، ويرجع نسب لحمة عائلة أبوحميدة في قبيلة أولاد بعيو إلى سيدي عبد الحميد بن الشيخ عبد السلام الأسمر.
أولاد أبو شعالة: يرجع نسبهم إلى عبد السميع بن عبد الهادي، وهو ابن عم الشيخ عبد السلام الأسمر، ولهذه القرابة تعبد قبيلة أولاد أبوشعالة من أولاد الشيخ.
أولاد عبد الخالق: يرجع نسبهم إلى عبدالخالق الجوابي الفيتوري.
فواتير الغيران: قبيلة تضم الفواتير المقيمين بمنطقة الغيران.
الجرشة: ينحدرون من فواتير اليعاقب ويعرفون بأولاد الجروشي.
الهوامل: يرجع نسبهم إلى أولاد مرزوق من أولاد سالم ويعرفون الآن بالصيعان نسبة إلى عائلة أبو صاع التي تشكل إحدى لحماتهم.
الغرابي: ينتمون إلى قبيلة الهوامل.
معدان: أرجح بأنهم ينتمون إلى قبيلة أولا مرزوق.
السواوة: قبيلة من فروع معدان.
الشهوبات: قبيلة من فروع معدان.
زريق: قبيلة من قبائل مصراتة.
النعائمية: قبيلة ينحدرون من قبيلة الجديات من العمائم من فروع أولاد سالم.
البركات: قبيلة من قبائل الأهالي.
الطياش: من قبائل الأهالي ينقسمون إلى فرعين طياش عوين وطياش عظام.
المدنيون: سموا بذلك عائلة المدني الذين يرجع نسبهم إلى الشيخ محمد بن حسن بن ظافر المدني المتوفى بمصراتة سنة 1845م.
ثانياً: الكوارغلية
إن أصل هذه التسمية يرجع إلى زمن نشأة الدولة العثمانية حيث كانت ولايات الساحل الشمالي لأفريقيا كثيرا ما تتعرض لغزو القوات الصليبية الأوروبية والتي تتخذ من جزيرة مالطا نقطة لانطلاق هجماتها نحو شمال أفريقيا، وكان سكان هذه المناطق يتصدون لهجمات الصليبيين بشجاعة، بل إنهم كثيرا ما كانوا يقومون بهجمات معاكسة على جزيرة مالطا والساحل الجنوبي لأوروبا، فكانت عمليات الغزو متبادلة بين الطرفين، إلا أن القوات الصليبية في إحدى غزواتها استطاعت أن تقتحم مدينة طرابلس وتحتلها وتحتمي داخل أسوارها المنيعة، فلم يستطع أهالي ولاية طرابلس الغرب استرجاع المدينة من مغتصبيها، فما كان منهم إلا أن شكلوا وفدا وأرسلوه إلى السلطان العثماني لطلب النجدة وكانت في ذلك الوقت السلطنة العثمانية قوية وفتية، فاستجاب السلطان العثماني لمطلبهم وأرسل معهم مراد آغا وزوده بالسلاح وعددا من الضباط العثمانيين، وعندما وصل مراد آغا إلى البلاد أخذ يقيم المعسكرات لتدريب الأهالي على القتال وقد انخرط في هذه المعسكرات عدد كبير من سكان منطقة طرابلس والمناطق المجاورة لها.
وعندما انتهى مراد آغا من إعداد الجيش البري أبلغ السلطان العثماني بذلك، فأرسل السلطان جزءا من الأسطول العثماني بقيادة درغوت باشا لدعم الجيش البري الذي أعده مراد آغا لمحاصرة مدينة طرابلس من البحر، وعند وصول الأسطول العثماني إلى إقليم طرابلس الغرب رست سفنه على سواحل مدينة تاجوراء، فأقام أهالي المنطقة الاحتفالات ابتهاجا بوصول الأسطول العثماني وقرروا إعداد وليمة للجيش الذي كان على ظهر السفن الحربية العثمانية، فأعدوا لهم وجبة (ك***ي) تبرع بإعدادها سكان المنطقة وكما هو معروف أن الأواني المستعملة في تقديم الطعام ذلك الوقت هي قصعة العود والتي كانت تصنع من جذوع الأشجار، وعندما فرغ الجيش من وجبة الطعام التي أعدت له بدأ السكان في جمع القصاع لردها إلى أصحابها إلا أن درغوت باشا أمرهم بتركها في مكانها فامتثل الأهالي لأمره.
فقد تفتقت قريحة هذا القائد الفذ عن خطة جهنمية تزرع الرعب في قلوب الغزاة، فأمر الجند أن يأخذوا هذه القصاع وأن يضعوا فيها الرمل ويأخذوها معهم على متن السفن الحربية، ثم أخذت سفن الأسطول تشق طريقها في عرض البحر متجهة إلى سواحل مدينة طرابلس وعندما أصبحت على مشارف المدينة أمر درغوت باشا سفن الأسطول بأن ترسوا بعيدا عن سواحل مدينة طرابلس إلى أن يحل الظلام وفي هذه الأثناء قامت القوات البرية التي أعدها مراد آغا بمحاصرة المدينة من البر، ومع حلول الليل أمر درغوت باشا جنوده بأن يضعوا في كل قصعة عود مصباحا ويشعلوه وينشروا هذه القصاع في البحر قبالة شواطئ مدينة طرابلس، فظنت القوات الصليبية المتواجدة في مدينة طرابلس أن الأسطول العثماني قد أتى عن بكرة أبيه ليسحقها، فلاذوا بالفرار، وفي نفس الوقت كانت القوات البرية تضيق الخناق على المدينة وأخذ الجيش يقترب شيئا فشيئا من أصوار المدينة وبحذر شديد إلا أنهم لم يجدوا أي مقاومة من داخل الأسوار مما جعل الجيش في حيرة من أمره، إلى أن تطوع عدد من المقاتلين ووثبوا إلى الأسوار وقفزوا إلى داخلها فوجدوا المدينة قد خلت من القوات الصليبية التي كانت تتحصن داخلها ففتحوا الأبواب ودخل الجيش إلى المدينة وأقيمت الاحتفالات .
فأطلق على أبناء القبائل التي شاركت في هذه الحملة اسم (الكورغلية) فذهب معها هذا الاسم واشتهرت به.
قبائل الكورغلية هم: قبيلة يدر – قبيلة الرملة – قبيلة المقاصبة – قبيلة عباد – قبيلة الشواهدة – قبيلة الزوابي – قبيلة الجهانات – قبيلة البلابلة – قبيلة الضرارطة – قبيلة راس على – قبيلة الدرادفة – قبيلة الشراكسة – قبيلة الفراطسة – قبيلة قرارة – قبيلة المقاوبة.


اقرأ أيضا::


kf`hj uk rfhzg lwvhjm>rfhzg ,uahzv > l[jlu ,jrhgd]>Hkshf>Hw,g hgrfhzg hguvfdm>a[vm hghkshf lwvhjmrfhzg ,uahzv l[jlu ,jrhgd]HkshfHw,g hgrfhzg hguvfdma[vm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
قبائل, مصراتةقبائل, وعشائر, مجتمع, وتقاليدأنسابأصول, القبائل, العربيةشجرة, الانساب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذات عن قبائل مصراتة.قبائل وعشائر . مجتمع وتقاليد.أنساب.أصول القبائل العربية.شجرة الانساب

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 06:02 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO