صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي اعمال واقوال الأمير أحمد ولد الديد..... الامير احمد...معلومات عنه ..شخصيات تاريخيه مهمة





اعمال واقوال الأمير أحمد ولد الديد..... الامير احمد...معلومات عنه ..شخصيات تاريخيه مهمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



الأمير أحمد ولد الديد: 1881-1944....


ننقل لكم هنا حياة بطل من أبطال المقاومة الوطنية الأمير أحمد ولد الديد كما كتبها الباحث الفرنسي Christian Laigret صاحب كتاب على طريق الاتحاد الفرنسي وكما ترجم نصها كاملا الكاتب عبدالله ولد همت:
إنتشر نبأ نعي الأمير أحمد ولد الديد يوم 30 أكتوبر 1944 وتناقل الناس الخبر من حي إلى حي، وقد أثار رحيل هذا الأمير الشهم ألما وحزنا وأعقب في القلوب أسي .
عرف هذا الأمير باسم ولد الديد وحاز شهرته بهذا اللقب وهذا ما سنتبعه شرحا وإيضاحا، ونشير في البداية إلى أن كلمة ولد هي بمعني ابن ، وتجمع الكلمة على أولاد ، أما أهل الديد فهم أسرة من حلفاء الأسرة الأميرية وأتباعها، وكانت امرأة من هذه الأسرة ظئرا لأحد أعمام الأمير ولد الديد ووفاء لأخوة الرضاعة رأت الأسرة الأميرية أن تسند ولدها وتضيفه إلى الأسرة التي ارتضع أثداء نسائها، وهذا شرف كبير يمنحه نبلاء البيضان لأتباعهم حين ينسبون أولادهم وفلذات أكبادهم إلى حواضنهم.
وأما ولد الديد فهو أحمد ولد محمد فال ولد سيد ولد محمد لحبيب يرجع نسبه إلى قبيلة أولا بن دمان وخاصة إلى البيت المشهور آل محمد لحبيب الذي يمثل الفرع الثاني من ذرية الأمير المهيب أعل شنظوره وقد تربعت أسرة أهل شنظورة منذ ما يزيد على قرنين من الزمن على عرش إمارة اترارزة ،
تأسست إمارة اترارزة ي الجنوب الغربي من موريتانيا ، وأطلق عليهم اترارزة نسبة إلى جدهم تروز ابن هداج ، وكان لهذه الإمارة دور متميز في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية بدأ دور هذه الإمارة يظهر ويقوي مع احمد بن دمان المتوفى سنة 1636م والذي طار ذكره في معركة انتيتام 1040هـ والتي وضعت حدا لنفوذ قبائل بني رزك على المنطقة، وبقيت الإمارة في ذريته وخاصة في ذرية حفيده أعل شنظوره المتوفى 1727م ، وانقسم أبناء أعل شنطورة إلى فرعين هما أهل أعمر ولد اعل شنظوره وتولي الإمارة ستة منهم واستمر ملكهم من 1727 –1800 ومن مشاهير أمرائهم أعمر ولد أعل وأعل الكوري ولد اعمر ولد أعل والمختار ولد اعمر ولد اعل وقد قام المختار بدور أساسي من أجل بقاء هيبة الإمارة وتخليصها من هيمنة البراكنة وقد خصصه سلطان المغرب الأقصى محمد بن عبد الله بطبل النحاس وشارة السراوايل البيضاء
أما الفرع الثاني فقد أسسه اعمر ولد المختار ولد الشرغي ولد اعل شنظوره وبدأ ملكهم من سنة 1800 واستمر بعد الاحتلال الفرنسي، ومن مشاهير أمرائهم أعمر ولد المختار وقد وطد أركان إمارته بعد صراع مرير مع أهل أعمر ولد أعل ، ولعل أعظم أمرائهم هو الأمير محمد لحبيب الذي ملك من سنة 1830-1860 وخلفه ابنه سيد ولد محمد لحبيب من 1860-1871 واشتهر بالعدل وحب العلماء وتقديرهم
ولد الديد هو أحمد ولد محمد فال ولد سيد ولد محمد لحبيب،أما أمه فتنتمي إلى قبيلة أولا اللب الموجودة بأكجوجت ، وتجمعه رحم من جهة جده من الأم بقبيلة الكرع وهي قبيلة عربية تتمركز في منطقة انواذيبو.
وبنسبه هذا حاز ولد الديد ما يؤهله ليكون رجلا من علية بني حسان وأشرافهم ونعني بذلك إدراك المكانة السامقة بين حملة السلاح، فكانت حياته زاخرة بالكر والفر بحثا عن غنيمة أو ترصدا لملك، وقد كتب له الظفر بغايته فمات غنيا متوجا بتاج الملك المتمثل في السروال الأبيض رمز السيادة.
ولد ولد الديد في فترة لم تعرف مشيخة اترارزة مثلها فقد تكالبت الأعداء على الإمارة وانتشر اغتيال الأمراء وعم الصراع بين الأشقاء، ولم تثر هذه التصرفات أي استهجان بل اعتبرت أمرا مشروعا إذ لا تخرج في نظر الناس وتقديرهم عن محاولة إشباع رغبة مشروعة.
أرسل ولد الديد وهو في المهد إلى منطقتي أكجوجت وانواذيبو فرار به من شر الأعداء المتربصين بأهل بيته فنشأ وشب في كفالة أخواله من قبيلتي أولاد اللب والكرع وقد كاد أن يقضي عليه الشوق والحنين إلى أرض آبائه.
درب ولد الديد منذ الصغر على قيم الفروسية فتفتقت مواهبه بسرعة وأبان عن قدرة خارقة على الصبر والتحمل، وكان فارع القامة كثير الصبر لا يعرف جسمه الفتي إرهاقا ولا ضجرا من طول السفر على ظهور العيس في مجاهل الصحراء، وكان وسيما ذا عينين حوراوين تشعان جمالا وتضفيان على شخصه مهابة وجلالا ، وكان حسن الجمة سيدا قويا .
وحين أعلمه أخوه من أبيه سيد ولد سيدي نبأ اغتيال والدهما محمد فال جمع رجاله وقرب راحلته وغادر أرض أخواله وجد في السير ممتطيا ظهر جمله الأبيض الجميل في طريقه إلى أرض اترارزة، وهكذا فتح صفحة جديدة في حياته وبدأت أكمام عبقريته القيادية والقتالية تتفتق وشد المئزر لاستعادة مآثر آبائه، وتميز منذ اللحظات الأولي بالشجاعة وبمهارته الفائقة ولم تبطأ مواهبه تظهر وتتأكد فشأى أقرانه في أول المشاهد والمعارك التي شهدها وهي اتويدمري امبجندي واخريبكه و جيكينه ، وقد حفظ الرواة حسن بلائه في هذه المعارك وأضحت شاهدا حيا يهتدي به الجيل الجديد إلى ما كان عليه الرجل من قوة وشجاعة.
ووافقت بداية ظهور عبقرية ولد الديد الفترة التي انصرفت فيها عناية السلطات الفرنسية المقيمة بسيلوي إلى نشر السلام في بلاد البيضان ، وهذا أمر لم يشغل لولد الديد بالا فبقي مواصلا كفاحه ضد المستعمر واستمر كذلك على منابذة وقتال أمراء اترارزة ، وفي هذا السياق وقعت معركة لكويشيشي في 28 نوفمبر سنة 1908 م ، كانت لولد الديد معرفة تامة ببلاد البيضان وكان يحيط نفسه بحلفاء متعلقين بشخصه كل التعلق عامتهم من قبيلة أركيبات ولا هم لهم إلا القتال ولا شغل لهم إلا بالحرب والنهب، فكان لا يحل إلا ارتحل وكان لا يسلك فجا إلا وملأ القلوب خوفا ورعبا وفي هذا الجو رأت السلطات الفرنسية ضرورة التدخل لوضع حد لموجة الفوضى هذه فسعت إلى ذلك وبمؤازرة من الأمير أحمد سالم ولد ابراهيم السالم وفي هذا الخضم وقعت معركة لكويشيشي والتي كان سببها غارة شنها ولد الديد ورجاله في منطقة المذرذرة وغنموا غنيمة كبيرة وانسحبوا إلى جهة الشمال متخذين من السهل الساحلي ملاذا آمنا لأنفسهم وأموالهم، وعندما وصل الخبر الملازم جان رابول خرج بنفسه على رأس مفرزة من الفرسان يشد عضده الأمير أحمد سالم ولد إبراهيم السالم فعسكروا مساء 28 نوفمبر في ضواحي معدن الملح المسمي انتيررت غير بعيد من اندجمارم ولم يلبثوا أن وصلهم نبأ يفيد أو ولد الديد ورجاله قد وردوا ماء لكويشيشي لسقي ماشيتهم فاستقدم الملازم رابول مجموعة من المقاتلين واتفق الفرسان والخيالة على مهاجمة العدو فجر اليوم الموالي، فما كان من ولد الديد إلا أن انسحب إلى قنن الجبال الساحلية التي تفصل الساحل من السهل الشاطئي .
فأحاط رابول ومن معه بجمال ولد الديد وعهدوا برعيها إلى بعض الرعاة ، وتمكن ولد الديد بفضل موقعه حيث كانت تكنه وتستره أشجار الطرفاء من رؤية العدو وهو يزحف نحوه فأبصر مواقعهم على طول منطقة لكويشيشي بمحاذاة آفطوط إلى جهة الغرب فحدد وبدقة المواقع القتالية لأعدائه الذين يسعون إلى محاصرته عن طريق الفرسان من جهتي الجنوب والشمال فاجتاز الفرسان الجبال الساحلية وتمركزوا على الساحل وأما رجال أحمد سالم ولد ابراهيم السالم ومقاتلوا لعلب فبسطوا سيطرتهم على آفطوط وبدأ الهجوم ومنعت الفرسان خفافهم من قلة تعودهم على السير في الصحراء وتمكن ولد الديد ورجاله بواسطة أسلحتهم النارية التقليدية من منع زحف المهاجمين ولم يلبث الرقيب الذي يقود الفرقة أن قتل فتقدم الملازم رابول وبشجاعة للاستطلاع والكشف عن مواقع العدو فتسلق جبلا عاليا جدا ووقف يرصد مواقع العدو ولم تمض إلا لحظات حتى أصابته طلقتان ناريتان خر على إثرهما صريعا، ويشي هذا الوضع إلى فوضي كبيرة في صفوف الأمير حيث لم يطلقوا ولا رصاصة واحدة دعما للفرسان فأوقف الخيالة القتال وانسحبت فلول جيش رابول مسرعة لا يلوون على شيء ولم يفكروا حتى قي أخذ جمال ولد الديد التي بقيت عند البئر ، وأما الفرسان الذين فقدوا قائدهم فقد تجمعوا تحت إمرة ضابطي صف وتوجهوا إلى المذرذرة حاملين معهم نبأ موت الملازم رابول، وهكذا خرج ولد الديد من هذه المعركة منتصرا وكانت أول وقعة بينه وبين القوات النظامية للجيش الفرنسي فتعاظمت هيبته إلا أنه استشعر في قرارة نفسه ما قد يترتب على هذه المعركة من انعكاسات سلبية فعزم على المصالحة مع السلطات الفرنسية وبذل جهودا دبلوماسية ما كان يعتقد أن تصدر عن مثل هذا المقاتل الفذ وساعده في بحثه عن السلم الشيخ سيديا باب الذي أهمه تسيب بلاده وكان لا يألو جهدا من أجل استتباب الأمن فآتت هذه المساعي أكلها ووقع ولد الديد بنفسه على ابرتكول سلام في شهر يناير من سنة 1910م بأبي تلميت وصفح الحاكم الفرنسي عما بدر منه وأحيل للإقامة بإمارة اترارزة كما فعل بسيد ولد سيد من قبل وتقاسم السلطة بالسوية مع الأمير أحمد سالم ولد ابراهيم السالم.
وفي سنة 1930م تربع على العرش ولبس السروال الأبيض الذي طالما شغل باله وقاتل من أجله، وقد توفي ولد الديد بعد حياة مضطربة ومليئة بالمغامرات عن 63 سنة ، لقد انحل جسمه جولاته وصولاته في مهامه الصحراء وما تعرض له من الأخطار، وهو وإن وسمه الزمان بميسمه فقد بقي وجهه الجميل محتفظا بجماله وبنظرته المريعة وكان شفتاه تنبئان عن قوة وحزم وكانت هذه آخر ة أراه عليها قبل أيام من موته وكان خفيف شعر العارضين يصل شعره إلى مستوي صدغيه وكان يخضب شعر رأسه الكثيف بالأزرق ، وكان يمشي الهويني ويخطو بئؤدة ليظهر لون السروال الأبيض القصير الذي لا يحق لغيره أن يلبسه في الصحراء الموريتانية، فقد مات ولد الديد حتف أنفه وكان الناس إلى عهد قريب يكادون يرون موت الأمير على فراشه سبة.
لقد توفي الأمير أحمد ولد محمد فال ولد سيد ولد محمد لحلبيب المعروف بولد الديد يوم 30 اكتوبر 1944 بعد مرض ألم به فبكته موريتانيا كلها والتحفت السواد حداد عليه، قتل في معركة لكويشيشي 120 فارسا وكانت هذه المعركة ومعركة تجريبت بقيادة لكرع ولد معيوف أكثر المعارك خسارة بالنسبة للفرنسيين).
هذه ة البطل المجاهد أحمد ولد الديد بعيون فرنسية فماهي ته الحقيية عندنا لاشك أنها أكثر نقاء وصفاء وواقعية،ذلك ما أريد منكم كتابته فى تفاعلم مع الموضوع
دمتم.


اقرأ أيضا::


hulhg ,hr,hg hgHldv Hpl] ,g] hg]d]>>>>> hghldv hpl]>>>lug,lhj uki >>aowdhj jhvdodi lilm Hpl] hg]d] hghldv hpl]lug,lhj aowdhj jhvdodi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الأمير, أحمد, الديد, الامير, احمدمعلومات, شخصيات, تاريخيه, مهمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


اعمال واقوال الأمير أحمد ولد الديد..... الامير احمد...معلومات عنه ..شخصيات تاريخيه مهمة

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO