صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي بحوث علمية جامعيه 2018 بحث بعنوان . معركة الزلاقه. بحوث متكامله . بحوث علميه وأدبيه . بحث جاهز





بحوث علمية جامعيه 2018 بحث بعنوان معركة الزلاقه. بحوث متكامله بحوث علميه وأدبيه بحث جاهز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



بحث بعنوان ..معركة الزلاقه.. . بحوث متكامله . بحوث علميه و ادبيه . بحث جاهز . البحوث العلميه و الادبيه . بحوث


الجهاد المشترك بين المرابطين و ملوك الطوائف ضد الممالك الأسبانية .

تميزت العلاقات السياسية بين المرابطين و ملوك الطوائف خلال الأعوام مابين 479_ 483ه بالتعاون المشترك لصد أطماع وهجمات القوى الأسبانية و بخاصة أطماع ألفونسو السادس الذي أثقل كاهل ولايات المسلمين في الأندلس بالغارات الشديدة بعد سيطرته على مدينة طليطلة و أتخاذه لقب الأمبراطور .(1)
داعى الجهاد الى بلاد الأندلس :

سقطت الدولة الأموية في الأندلس وتفككت إلى ما عرف باسم فترة ملوك الطوائف والتي شهدت العديد من النزاعات والحروب بين العديد من ملوكها الأمر الذي أدى إلى إضعاف موقف المسلمين في أيبيريا. وعلى الجانب الآخر اتحدت مملكتا قشتالة وليون على يد فرناندو الأول الملقب بالعظيم وكان له بعض المناوشات مع المسلمين التي استمرت بعد وفاته وتولي ابنه الملك ألفونسو السادس الذي قال مخبرا عن أحوال مسلمي تلك الفترة كيف أترك قومًا مجانين تسمى كل واحد منهم باسم خلفائهم وملوكهم، وكل واحد منهم لا يسل للدفاع عن نفسه سيفا، ولا يرفع عن رعيته ضيما ولا حيفا(2)









قام ألفونسو بالإغارة على العديد من المدن الإسلامية واحتلها وكان من أبرزها مدينة طليطلة حاضرة بنو ذو النون وعاصمة الدولة الأموية سابقا لمدة تزيد عن 350 عاما وكانت المدينة قد صمدت لأكثر من 5 أعوام متتالية من الغارات المتتالية ثم الحصار من قبل القشتاليين ولم يتحرك لنصرتها من ملوك الطوائف سوى حاكم بطليوس المتوكل بن الأفطس الذي أرسل جيشا بقيادة ابنه الفضل إلا إنه لم ينجح في رد الهجوم عليها. كان المعتمد بن عباد -حاكم إشبيلية وأقوى ملوك الطوائف- قد تعاون مع ألفونسو في حربه ضد بني ذي النون بسبب كونهم أبرز منافسيه السياسيين في المنطقة وكذلك بسبب خوفه من بطش ألفونسو وقوته كما كان يدفع له الجزية سنويا -مثلما كان يفعل بقية حكام الطوائف سوى بنو الأفطس نظير اتقاء شره.(3)

قام ملوك الطوائف وخاصة ابن عباد ووجهاء غرناطة وقرطبة وبطليوس بالاتفاق فيما بينهم على طلب النصرة من الدولة المرابطية الفتية التي قامت على أسس الجهاد على الرغم من كثرة الاعتراضات من بعض القادة بسبب خوفهم من تفرد يوسف بن تاشفين زعيم المرابطين بالحكم وحده حال قدومه .أستجاب زعيم المرابطين يوسف بن تاشفين ، بعد مشاورات مع الفقهاء ،لدعوة ملوك الطوائف لممارسة الجهاد في سبيل الله ببلد الأندلس .(4)















مسير يوسف بن تاشفين و جيشه الى أشبيلية :

نزل أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ثغر الجزيرة الخضراء ، في يوم الخميس سنة 479ه و جيوشه الجرارة تحيط بها من كل صوب . و ما كاد يطأ بقدمه أرض الأندلس ، حتى سجد لله شاكرا ، ثم أخذ في تحصين الجزيرة ، و أصلاح أسوارها و أبراجها ، و رتب لها حامية خاصة من جنده ، ثم سار في قواته صوب أشبيلية .(5)

وبعث المعتمد بن عباد ولده عبدالله لأستقبال يوسف بالجزيرة ، ورتب تقديم المؤن و الأطعمة و الضيافات للجيش المرابطي ، على طول الطريق الى أشبيلية .و أستعد لذلك أستعدادا عظيما سر به يوسف .ولما أقترب يوسف من أشبيلية خرج المعتمد الى لقائه في وجوه أصحابه و فرسانه ، و تعانق الملكان ، و أبدى كل منهما لأخيه منهى المودة و الأخلاص .وتضرعا الى الله أن يجعل جهادهما خالصا لوجهه ، وفي اليوم التالى سار أمير المسلمين الى أشبيلية ، تلاحقه و أقام هناك ثلاث أيام . وكان يوسف بن تاشفين قد كتب في أثناء ذلك الى سائر ملوك الطوائف ، يدعوهم الى اللحاق به ، و المشاركة في الجهاد في سبيل الله ، و كان أول من لبى دعوته منهم عبدالله بن بلقين صاحب غرناطة و أخوه تميم صاحب مالقه .(6)





















مسير الجيوش المرابطية الى بطليموس :

سار أمير المسلمين في جيوشه الجرارة و معه أبن عباد في قوات أشبيلية ،و قرطبه ،وقصدوا الى بطليموس ، فلقيهم أميرها عمر المتوكل على مقربة منها و قدم لهم المؤن و الضيافات الواسعة ،و أنفق أمير المسلمين أياما في بطليموس ينتظر وفود الرؤسا من سائر أقطار الأندلس ، بعد أن علم و تأكد لديه أن كل واحد منهم مشغول بمدافعة النصارى .و أنتظمت القوات الأندلسية الى وحدة قائمة بذاتها يتولى قيادتها أبن عباد ، و أحتلت المقدمة ،و أحتلت الجيوش المرابطية المؤخرة ،و انتهت الجيوش الأسلامية المتحدة في سيرها الى سهل يقع شمالى بطليموس على مقربه من حدود البرتغال الحالية ،ويمتد مصعدا نحو قورية ، و تسميه الرواية العربية بالزلاقة .(7)


بداية المعركة و عنف هجوم العدو :

حاول ألفونسو خديعة المسلمين في تحديد يوم الموقعة ، فكتب الى المعتمد ابن عباد ، يوم الخميس ، يقول له أن غدا يوم الجمعة ،وهو عيدكم ،وبعده السبت يوم اليهود ،وهم كثير في محلتنا ،وبعده الأحد وهو عيدنا فيكون اللقاء بيننا يوم الأثنين ،فأدرك أبن عباد ويوسف خديعته ،وجاءت طلائع المعتمد في الليل تنبئ أن معسكر النصارى في حركة و ضوضاء و جلبة و أسلحة ، ومما يدل على استعداد القوم لبدء القتال . ومن ثم فقد لبث المسلمون على أهبتهم حذرين متحفزين .(8)





وقد حدث ما توقعه المسلمين فما كاد يتنفس الصبح اليوم التالي و هو يوم الجمعة 12 رجب سنة 479ه حتى زحف النصارى و أبتدأ القتال ،و أشتبك الجيشان في معركة عامة ،فهجمت مقدمة القشتاليين و الأرجونيين التي يقودها ألبارهانيس ، على مقدمة المسلمين المؤلفة من القوات الأندلسية ،والتي يقودها أبن عباد . وكان هجوما عنيفا ردها عن مواقعها ، وأختل نظامها و أرتد معظمها نحو بطليموس ،ولم يثبت في وجه المهاجمين سوى المعتمد و فرسان أشبيلية ، فقاتلوا النصارى بشدة و أثخن أميرهم الباسل جراحا ، و تفرق معظمهم من حوله ، وكثر القتل في الجند الأندلسى ، وكادت الدائرة تدور عليهم ، دون أن يتقدم لأنجادهم أحد وفي الوقت نفسه كان ألفونسو قد هاجم مقدمة المرابطين التي يقودها داود بن عائشة ،وردها أيضا عن موقها ففي تلك الآونة العصيبة دفع بقوات البربر التي يقودها أبرع قواده وهو سير بن أبي بكر لأنجاد الأندلسيين و المرابطين معا ، ونفذ بقواته الى قلب النصارى بشدة .(9)


وسرعان ما تغير وجه المعركة ، و أسترد الأندلسيون و المرابطون ثباتهم ، وعاد الفارون الى صفوفهم ورجحت كفة المسلمين وكان ألفونسو في ذلك الوقت قد تقدم في هجومه حتى صار أمام خيام المرابطين و أقتحم الخندق الذي يحميها و لكن حدث في نفس الوقت أن لجأيوسف الى خطة مبتكرة ،أذ تقدم في قواته الأحتياطية من لمتونة و صنهاجة و تجاوز النصارى المهاجمين وقصد المعسكر النصراني ذاته و هاجمه بقوة و فتك بالقوة التي تحمي المعسكر ووثب الى مؤخرة القشتاليين و أثخن فيهم من الوراء وطبوله تضرب من حول جيشه فيشق دويها الفضاء و أضرم النار في محلة القشتاليين فأرتفعت ألسنتها في الهواء .(10)





















فلما علم ألفونسو ما حل بمعسكره أرتد من فوره لينقذ محلته من الهلاك ، فأصطدم بقوات المرابطين ووقعت بينهم معركة هائلة مزقت فيه صفوف العدو ، وأستمر يوسف فوق فرسه يصول و يجول و يحث جنده على الثبات ويرغبهم في الأستشهاد ،ودوى الطبول من حوله يصم الآذان ، ويقال أنه لم يسبق من قبل أن عرفت الجيوش الأسبانية مثل هذا الضجيج الذي تهتز له الأرض و من جهة أخرى فقد عمدوا المرابطين الى القتال في صفوف متراصة متناسقة ثابته ، وهي أيضا خطة جديدة لهم في القتال ، ولم يكن للفرسان النصارى عهد بمثلها أذ كانوا معتادين على القتال الفردى . ومن ثم فقد ألفوا أنفسهم بالرغم من تفوقهم في السلاح ، عاجزين عن مناهضة هذه الصفوف المتراصة التي تفوقهم بكثافتها و عددها .(11)


ولم ينج من جيش القشتاليين مع ملكهم سوى أربعمائة أو خمسمائة فارس معظمهم جرحى ، ولم ينقذ البقية من جيش ألفونسو سوى حلول الظلام حيث أمر ابن تاشفين بوقف المطاردة ، ولم يصل إلى طليطلة فيما بعد من الفرسان سوى مائة فارس فقط .كل ما سبق كان في 12 رجب من سنة 479هـ ، وقضى المسلمون ليلهم في ساحة القتال يرددون أناشيد النصر شكراً لله عز وجل ، فلما بزغ الفجر أدوا صلاة الصبح في سهل الزلاقة ، ثم حشدوا جموع الأسرى ، وجمعوا الأسلاب والغنائم ، وأمر ابن تاشفين برؤوس القتلى فصفت في سهل الزلاقة على شكل هرم ، ثم أمر فأذن للصلاة من فوق أحدها ، وكان عدد الرؤوس لا يقل عن عشرين ألف رأس .(12)
















وهكذا خرج المسلمين من هذه العركة منتصرين على العدو وقد ذاعت أنباء النصر في الحال في سائر جنبات الأندلس ، وطيرت الى سائر القوات الأندلسية ،و أستبشر المسلمون في شبه الجزيرة بما آتاهم الله من عزيز نصره .وتجاوبت أصداء النصر في سائر مدن المغرب و أفريقية ، وعم الفرح و البشرى سائر الناس ، فأخرجوا الصدقات و أعتقوا الرقاب .و قيل أن يوسف بن تاشفين أتخذ لقب ( أمير المسلمين ) عقب نصر الزلاقة .(13)


أهمية المعركة :

كان يوم الزلاقة من أيام الأسلام المشهودة في أنتصاره على النصرانية . ومن الواضح أن لقاء الأسلام و النصرانية في سهل الزلاقة أنما هو صفحة من سيرة الحروب الصليبية التي كانت أسبانيا أول مهاد لها . و التي اضطرمت بعد ذلك بقليل في المشرق ، في الوقت الذي كانت تضطرم فيه في أسبانيا ، فموقعة الزلاقة تعنى في الواقع أكثر من هزيمة لملك قشتالة ، و أكثر من ظفر للمرابطين و حلفائهم الطوائف .ذلك أن فورة المرابطين الدينية التي اجتاحت بوادي المغرب و مدنه في فترة قصيرة ثم عبرت البحر الى أسبانيا لنصرة الدول الأسلامية ، وأنتزعتها من الطوائف بعد ذلك كانت عنيفة رائعة .وقد جاشت اسبانيا المسلمة بمثل هذا الفور بعد موقعة بلاط الشهداء و خلاص النصرانية على يد كارل مارتل مرتين .(14)







من أهم الأسباب التي ساعدت المسلمين على النصر :

بالأضافة الى براعة أبن تاشفين في خطط القتال يرجع سبب النصر الى الأسلوب الجديد الذي لم يألفه النصارى الذين أعتدموا في حروبهم مع المسلمين على الأفراد من الفرسان المحصنين بدروع حديد من الرأس الى القدم ، فواجهوا فيم وقع الزلاقة جيوش المرابطين تقف صفا واحدا في المعركة يمتطون الأبل كأنهم بنيان مرصوص ، وجنود مدربة تتحرك وكأنها جدار يصعب ******ه ، بالأضافة الى فرق من المشاة السودان مسلحين بالسهام يلقون بسهامهم ورماحهم بنظام معلوم . فهم يطعنون خيول الأعداء بالرماح و السهام فتضطرب وتتشتت في الميدان .وكذلك أستخدم المرابطون في الزلاقة الطبول التي لها رنين يوقع الرعب في قلوب الأعداء تعلموها في حروبهم مع الشعوب الزنجية في أقصى الجنوب الأفريقي .وفوق كل ذلك الروح المعنوية التي تمنحها العقيدة الأسلامية للمجاهدين الذين يدخلون المعارك ويطلبون أما النصر أو الأستشهاد .(15)






نتائج معركة الزلاقة :

خرج المسلمين من هذه المعركة بعدة نتائج نتيجة النصر الذي حققوه ومنها:

1: أنقذ الأسلام و المسلمين في الأندلس من أيدي النصارى ، الذين كانوا يتطلعون الى القضاء على الأسلام وطرد المسلمين من شبه الجزيرة ،حيث أخلى النصارى بلنسية ورفعوا الحصار عن سرقسطة وفقدوا خمسين من خيرة جنودهم .وتخلف المسلمين من مذلة دفع الجزية للنصارى صار المسلمين آمنين من الأعتداءات المسيحية .

2:تألق نجم يوسف بن تاشفين ،وذيوع صيته في المغرب و الأندلس بل أنه أصبح في نظر الفقهاء هو مبعوث العناية الألهية وعاد بعد النصر الذي حققه الى بلاد المغرب ،وترك جيشا مرابطيا بقيادة سير بن أبى بكر للمحافظة على سلامة الجبهة الأسلامية و مواصلة الجهاد و أرهاب الأعداء .
3: حمى غرب الأندلس من خطر القشتاليين بعد أن تولى المرابطون الدفاع عنها و حمايتها ،و أسقط من قدر ملوك الطوئف في نظر رعيتهم ومهد السبيل الى أسقاط دويلات الطوائف وسيطرة المرابطين على الأندلس . (16)


























قائمة المصادر و المراجع




1:السامرائى ، خليل أبراهيم ،مساعد قسم التاريخ ، علاقات المرابطين بالممالك الأسبانية بالأندلس و بدول الأسلامية .

2: حسين ، حمدي عبد المنعم محمد ،تاريخ المغرب و الأندلس في عصر المرابطين ( دولة على بن يوسف المرابطي ) 1986م مؤسسة شباب الجامعة للطباعة و النشر .

3: السيد ، محمود ،استاذ التاريخ الأسلامي(المدينة المنورة ) ، تاريخ دولتي المرابطين و الموحدين ، 1999م، مؤسسة شباب الجامعة .

4: غنان ، محمد عبدالله ، دول الطوائف ( منذ قيامها حتى الفتح المرابطي ) مكتبة الخابجي بالقاهرة ، الطبعة الثالثة 1988م .


اقرأ أيضا::


fp,e ugldm [hludi 2018 fpe fuk,hk > luv;m hg.ghri> lj;hlgi ugldi ,H]fdi [hi. luv;m



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
بعنوان, معركة, الزلاقه, بحوث, متكامله, بحوث, علميه, وأدبيه, جاهز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحوث علمية جامعيه 2018 بحث بعنوان . معركة الزلاقه. بحوث متكامله . بحوث علميه وأدبيه . بحث جاهز

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 05:14 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO