صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي نبذة مهمة عن نور الدين زنكي..السرية الذاتيه نور الدين زنكي..من هو نور الدين زنكي





نبذة مهمة عن
 نور الدين زنكي..السرية الذاتيه نور الدين زنكي..من هو نور الدين زنكي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



.....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ

- نشأته:اسمه ونسبه وأسرته وتوليه الحكم :
هو نور الدين محمود زنكي، صاحب الشام، الملك العادل، ناصر أمير المؤمنين، تقي الملوك، ليث الإسلام، أبو القاسم محمود بن الأتابك قسيم الدولة أبي سعيد – عماد الدين زنكي بن الأمير الكبير آقسنقر التركي السلطاني الملكشاهي مولده في شوال سنة إحدى عشرة وخمس مئة ([1]) وهم ينتسبون إلى قبيلة ساب يو التركية ولا تذكر المصادر التاريخية شيئاً عن نشأة نور الدين وشبابه ولكنها جميعاً تؤكد أنه تربى في طفولته تحت رعاية وإشراف والده وأن والده كان يقدمه على إخوانه ويرى فيه مخايل النجابة ([2]) ، ولما جاوز الصبا لزم والده حتى مقتله 541ﻫ/1047م ([3]) وكانت حياة عماد الدين في فترة حكمه الموصل من 521ﻫ -541 ﻫ مدرسة عليا شاملة لجميع أنواع المعارف الإنسانية في مجالات العلوم السياسية والإدارية والعسكرية بالإضافة إلى العلوم الشرعية الدينية وقد جمعت مدرسة الحياة الكبرى التي عاش فيها نور الدين بين الأسلوب النظري والتطبيقي ([4]) وقد تزوج نور الدين عام 541ﻫ الزواج الذي لم تكن من ورائه جارية ولا سّرية من عصمت الدين خاتون ابنة الأتابك معين الدين حاكم دمشق، بعد أن ترددت المراسلات بين الرجلين واستقرت الحال بينهما على أجمل صفة، وتأكدت الأمور على ما اقترح كل منهما وكتب كتاب العقد في دمشق، بمحضر من رسل نور الدين في الثالث والعشرين من شوال وما أن تم إعداد الجهاز حتى قفل الوفد عائداً وبصحبت ابنة معين الدين ([5]) ، وخلف نور الدين من زوجته هذه ابنة واحدة وولدين هما الصالح إسماعيل الذي تولى الحكم من بعده وتوفي شاباً لم يبلغ العشرين من العمر، من جراء مرض ألم به عام 577ﻫ وأحمد الذي ولد بحمص عام 547ﻫ تم توفي في دمشق طفلاً ([6])وسرعان ما امتدت تقوى الرجل إلى زوجته وابنه الأكبر، فكانت زوجته تكثر القيام في الليل، ونامت ليلة عن وردها فأصبحت وهي غضبى، فسألها نور الدين عن أمرها، فذكرت نومها الذي فّوت عليها وردها، فأمر نور الدين عند ذلك بضرب الطبول في القلعة وقت السحر لتوقظ النائمين حينذاك للقيام، ومنح الضاربين أجراً جزيلاً ([7])، وصفها المؤرخون بأنها كانت من أحسن النساء وأعفهن وأكثرهن خدمة متمسكة من الدين بالعروة الوثقى، وكانت لها أوقاف وصدقات كثيرة وبر عظيم ([8])، وقد ذكر ابن كثير في أحداث عام 563ﻫ : وفي شوال وصلت امرأة الملك نور الدين محمود زنكي إلى بغداد تريد أن تحجَّ من هناك، وهي السَّتُّ عصمت الدين خاتون بنت معين الدين أنُر، فتلقاها الجيش ومعهم صندل الخادم، وحملت لها الإقامات وأُكرمت غاية الإكرام ([9]) وعرف عن الصالح إسماعيل تقواه العميقة والتزامه الأخلاقي المسؤول حتى رفض الأخذ برأي الأطباء في شرب شيء من الخمر عندما ألحّت عليه علة القولنج التي أودت بحياته. وقال : لا . حتى أسأل الفقهاء، فلما أفتوه بالجواز لم يقبل وسأل كبيرهم : إن الله تعالى قّرب أجلي، أيؤخره شرب الخمر ؟ قال : لا فأجابه : فوالله لا لقيت الله وقد فعلت ما حّرم علي ([10]).

2- انقسام الدولة الزنكية بعد مقتل عماد الدين زنكي :
عندما قتل عماد الدين زنكي سنة 541 ﻫ كان ابنه الأكبر سيف الدين غازي مقيماً بشهرزور وهي إقطاعه من قبيل أبيه بينما كان نور الدين محمود وهو الابن الثاني لعماد الدين مع أبيه عند قلعة جعبر وبعد أن شهد مصرع أبيه أخذ خاتمه من يده وسار ببعض العساكر إلى حلب، فملكها هي وتوابعها في ربيع الآخر سنة 541ﻫ 1146م ([11])، وكان عمره ثلاثون سنة كما كان مع زنكي أيضاً على قلعة جعبر الملك ألب أرسلان ابن السلطان محمود السلجوقي، وكان زنكي يظهر أنه يحكم البلاد باسمه منُذ سنة 521ﻫ/1127م حيث اصطحبه معه إلى الموصل بأمر من السلطان محمود ([12]) وقد ذكر المؤرخون أن الملك ألب أرسلان حاول أن يحل محل زنكي في ملك البلاد وأن يبعد أولاده عنها، فجمع العساكر وأعّد العدة للتوجه إلى الموصل بقصد الاستيلاء عليها، ولكن الوزير جمال الدين الأصفهاني ([13]) ، قام بدور كبير في الحفاظ على الدولة الزنكية وإبقائها في أيدي أولاد صاحبه وولي نعمته عماد الدين زنكي، فما أن شعر بقصد الملك ألب أرسلان حتى بادر بالاتصال بالأمير صلاح الدين محمد اليّاغسّياني، حاجب عماد الدين متناسياً ما كان بينهما من خلاف، فاتفقا على حفظ الدولة لأولاد زنكي وإبعاد الملك ألب أرسلان السلجوقي ([14]) عنها حيث أرسل الوزير جمال الدين إلى صلاح الدين الياغسياني يقول له : إن المصلحة أن نترك ما كان بيننا وراء ظهورنا، ونسلك طريقاً يبقى فيه الملك في أولاد صاحبنا، ونهر بيته جزاء لإحسانه إلينا، فإن الملك (ألب أرسلان) قد طمع في البلاد واجتمعت عليه العساكر، ولئن لم نتلاف هذا الأمر في أوله، ونتداركه في بدايته ليتسعن الخّرْق ولا يمكن رقعه، فأجابه صلاح الدين إلى ذلك وحلف كل واحد منهما لصاحبه ([15]) وكان أول عمل قام به جمال الدين، وصلاح الدين أن أرسلا رسولاً على وجه السرعة إلى زين الدين علي كُجَك نائب زنكي في الموصل يخبراه بما حصل لزنكي فسارع سيف الدين غازي للحضور من شهرزور إلى الموصل لتسلم الحكم فيها وتسلمها قبل أن يتمكن ألب أرسلان السلجوقي من الوصول إليها ([16])، أما الملك ألب أرسلان السلجوقي فقد تكفل الوزير جمال الدين الأصفهاني بإلهائه ومخادعته ريثما تستتب الأمور لسيف الدين غازي في الموصل، وظلّ يتنقل من مكان إلى آخر بالجزيرة حتى تفرق معظم أصحابه عنه، ثم اتجه إلى الموصل فُقبض عليه وأودع السجن ولم يأت له ذكر بعد هذا التاريخ ([17]) . وهكذا انقسمت الدولة الزنكية بعد مقتل مؤسسها عماد الدين بين ولديه سيف الدين غازي الذي حكم الموصل والجزيرة ونور الدين محمود الذي حكم مدينة حلب وما جاورها من مدن الشام أما أخوهما نصرة الدين أمير أميران ([18]) ، فقد حكم حّران تابعاً لأخيه نور الدين محمود، في حين كان الأخ الرابع قطب الدين مودود لا يزال في رعاية أخيه سيف الدين غازي بالموصل. وكان نهر الخابور هو الحد الفاصل بين أملاك الأخوين وأدَّى الوضع الجغرافي الشرقي إلى أن:
- يرث غازي الأول المشاكل الداخلية، مع كل من الخلافة العباسية والسلطنة السلجوقية في العراق.
أ- يحمي حدود الإمارة من غارات سلاجقة فارس.
ب- يحمي ثغور الإمارة الشمالية من تعديات سلاجقة الروم والداشمنديين والبيزنطيين في آسيا الصغرى.
أما في القسم الغربي، فقد ورث نور الدين محمود المشكلتين الكبيرتين المثملثين بأتابكية دمشق والإمارات الصليبية المنتشرة في مختلف بلاد الشام.
3- ترتيب أوضاع البيت الزنكي : كان من الطبيعي أن تنشأ بين البيتين الزنكيين في كل من الموصل وحلب علاقات وثيقة، بفعل الروابط الأسرية من جهة، واشتراك آل زنكي بعامة بهدف واحد، وهو الجهاد ضد الصليبيين في بلاد الشام، وكانت حلب تشكل، بالنسبة للموصل، خط الدفاع الأول وصَّمام الأمان ضد أي خطر تتعرض له، فنشأت نتيجة لذلك علاقات جيدة بين سيف الدين غازي الأول، صاحب الموصل، وأخيه نور الدين محمود، صاحب حلب، ثم بين الأمراء الذين توالوا على حكم الموصل بعد غازي الأول، إلا أن هذه العلاقات الودية القائمة على التعاون والدفاع المشترك، شهدت في بعض الأوقات فتوراً عاماً، كان لا يلبث أن يتلاش لتعود المحبة والألفة ([19])، فبعد استقراره في الموصل والجزيرة وبعض مناطق بلاد الشام كحمص والرحبة والرقة، كان على سيف الدين غازي الأول أن ينَّسق مع أخيه نور الدين محمود في حلب، ويتعاون معه لاستكمال سياسية والدهما القاضية بالتصدي للصليبيين، مُدركاً في الوقت نفسه أهمية هذا التعاون، خشية أن يستغل أعداء الأسرة فرصة انقسام الإمارة الزنكية لمهاجمتها، بالإضافة إلى الظهور، بمظهر القوة أمامهم، لذلك، رأى ضرورة الاجتماع بأخيه بين وقت وآخر لتسوية ما قد ينشأ بينهما من أزمات داخلية بسبب توزيع الإرث الزنكي، ويبدو أن العلاقات بين الأخوين تعرضت لأزمة عابرة عقب وفاة والدهما بدليل أن سيف الدين غازي الأول أرسل إلى أخيه، نور الدين محمود يدعوه للحضور إليه إلا أن صاحب حلب تأخر في تلبية الدعوة معَّللا تصرفه بانهماكه في محاربة الصليبيين ([20])، وقد كانت هناك مجموعة من الأسباب ساهمت في الفتور في العلاقة بين الأخوين وهي :
أ- رأى سيف الدين غازي الأول أنه كان يجب على أخيه الوقوف إلى جانبه عندما تعرض الحكم الزنكي في الموصل لخضة سياسية أثارها الملك ألب أرسلان السلجوقي بهدف الاستيلاء على السلطة، وذلك حتى تستقر الأوضاع لهما في البلاد، ثم يستأذنه في العودة إلى بلاد الشام.
ب- عّد سيف الدين غازي الأول تصرف أخيه نور الدين محمود بعد مقتل والدهما أمام قلعة جَعْبَر خروجاً على التقاليد الأسرية عند القبائل التركية التي تقضي بأن تكون السيادة للابن الأكبر ([21]) .
ج - رأى سيف الدين غازي الأول في تصرف أخيه انفصالاً واضحاً عن الدولة الزنكية، لأن استئثار نور الدين محمود بأملاك الأسرة في حلب يعني تكوين حكم انفصالي عن دولة الأتابكة في الموصل ([22]) دفعت هذه العوامل سيف الدين غازي الأول إلى الإلحاح على أخيه نورالدين محمود للاجتماع به وتسوية الأمور بينهما، وقد تصرف صاحب الموصل بحكمة لإزالة أسباب التوتر، كما أنه لم يعارضه عندما استولى على الرها التي كانت تدخل في منطقة نفوذه بعد محاولة جوسلين الثاني استرداها من أيدي المسلمين في أواخر عام 541ﻫ/ ربيع الثاني 1147م والواقع أنه أرسل قوة عسكرية لمساندة أخيه لإنقاذ الرها المهّددة، لكنها وصلت بعد أن نجح نور الدين محمود في استعادتها ([23])، وأخيراً حصل اللقاء بين الأخوين في الخابور. وفي هذا الاجتماع، اعتذر نور الدين محمود لأخيه عن تأخره في الحضور، وأظهر له الطاعة والاحترام من جهته ([24]) ، ولشدة حذر نور الدين إشترط أن يكون الاجتماع ومع كل منهما خمسمائة فارس فقبل سيف الدين، وخرج نور الدين ومعه خمسمائة فارس، فرأى أخاه سيف الدين وليس معه إلا خمس فوارس فتأكد من حسن نيته واقتربا وتعانقا وباكيا وقال له سيف الدين من لي غيرك يا نور الدين ولمن أدخر الخير أن أسأت إلى أخي.




[1]سير أعلام النبلاء (20/531).

[2]دور نور الدين محمود في نهضة الأمة ومقاومة عزو الفرنجة ص 73.

[3]


اقرأ أيضا::


kf`m lilm uk k,v hg]dk .k;d>>hgsvdm hg`hjdi .k;d>>lk i, .k;d



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الدين, زنكيالسرية, الذاتيه, الدين, زنكيمن, الدين, زنكي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذة مهمة عن نور الدين زنكي..السرية الذاتيه نور الدين زنكي..من هو نور الدين زنكي

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 07:36 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO