صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي التاريخ فى سطور .....ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التاريخ.........الغزالي في ذكرى وفاته....





التاريخ فى سطور
 .....ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التاريخ.........الغزالي في ذكرى وفاته....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل علينا ذكره وفاة الشيخ العالم ناصر السنة والمفكر الاسلامي العلامة الغزالي ...ولا بد علينا في ذكرى وفاه ان نتدارس فكره حياته ومآثره لينحوا بنا ذلك الى عالم القمة والهمة ...
ولم أجد ابلع من ان انقل اليكم مقالا للشيخ يوسف القرضاوي يتحدث فيها باجلال عن معلمه وشيخه :


الغزالي كما يراه القرضاوي

د. يوسف القرضاوي*
07/04/2004




لا أدري كيف أستطيع أن أحدثكم عن شيخنا الغزالي، وكيف أستطيع أن ألخص مسيرة نصف قرن، إلا كما لو أراد الإنسان أن يضع البحر في قارورة.

ورغم أن بيني وبين الشيخ الغزالي تسع سنوات فقط، فأنا أقول: شيخنا الغزالي؛ حيث إنني تتلمذت على يديه، فعرفته أولا قارئا لمقالاته، ثم لكتبه، بدءًا من الإسلام والأوضاع الاقتصادية، ثم الإسلام والمناهج الاشتراكية.

أحببته قبل أن أراه

حينما قرأت للغزالي وجدت أديبا من طراز ممتاز، يتكلم عن الإسلام بقلم بليغ، وما كنت أعلم أنه شيخ أزهري؛ فمعلوماتي أن المشايخ لهم أسلوب وموضوعات غير هذه الموضوعات، وروح غير هذه الروح، كان الشيخ الغزالي يكتب أحيانا تحت عنوان خواطر حرة، ويكتب في التاريخ تحت عنوان صحائف المجد، ويكتب أحيانا عن الطبقات المستضعفة.

ولذلك ما كنت أعتقد أن الغزالي الذي يكتب في مجلة الإخوان المسلمون أحد شيوخ الأزهر، حتى كتب يوما تحت توقيع محمد الغزالي الواعظ، فسألت: هل هو من عائلة الواعظ، أم أن الواعظ صفة له؟ قالوا: لا، هي صفة ووظيفة. قلت: هل هو شيخ أزهري؟ قالوا: نعم، هو شيخ معمم. فزادني هذا حبا له.

اللقاء الأول

ولم يقدر لي أن ألقاه إلا حينما أخذت من سجن قسم أول طنطا أنا وأخي أحمد العسال، وعندما حدث في الباخرة التي أقلتنا إلى الطور نوع من الهرج والمرج بين الإخوان، فإذا بشاب أقرب إلى القِصَر، حاسر الرأس، خرج وتكلم كلمات كانت بردًا وسلامًا، فقال: أيها الإخوة، يجب أن تصبروا وتصابروا، حتى نذهب إلى المكان الذي قدر لنا أن نعيش فيه، وهو الأرض التي انطلقت منها شرارة الوحي المقدسة، قبل وحي محمد صلى الله عليه وسلم، لتحرير الأمة المستعبدة، إلى الطور، فسكت الإخوان وكأن على رءوسهم الطير.

قلت لبعض الإخوة: مَن هذا المتحدث؟ قالوا: إنه الشيخ الأزهري محمد الغزالي. فقلت: هذا حبيبي الذي أحببته دون أن أراه. وها أنا أراه لأول مرة.

وشاء الله أن أكون معه حينما قسمنا في المعتقل على السجن، حيث كان المعتقل مقسما إلى حذاءات، والحذاء مقسم إلى عنابر؛ فكان من قدر الله أن أكون في هذا الحذاء الذي إمامه الشيخ الغزالي، يؤم المصلين ويخطبهم.

وحضرنا أول خطبة للشيخ، فإذا بها ثورة عارمة، فقد كانت تصرف للمعتقل أشياء من النواشف كما يسمونها، من معلبات وأشياء جاهزة ونحو ذلك، فلا يعطون المعتقلين منها إلا الفتات. فخطب الشيخ الغزالي خطبة ثم قاد مظاهرة تهتف بسقوط سياسة التجويع، والمعتقلون وراء الشيخ الغزالي، فخاف قادة المعتقل، وأقبلوا يفاوضون المعتقلين.

ومن هذا الوقت ظللنا مع الشيخ الغزالي، وكان شهر رمضان، فاستمتعنا به وراءه، يصلي بنا ويقرأ القرآن الذي كان يحفظه حفظا جيدا، وكان يقرأ ختمتين: ختمة يقرؤها في صلاة التراويح، وأخرى في الصلوات الأخرى.

وكان يقول في دعاء القنوت: اللهم فك بقوتك أسرنا، واجبر برحمتك كسرنا، وتول بعنايتك أمرنا، اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا، اللهم عليك بالظالمين.

وألقى علينا الغزالي محاضرات حول الإسلام والاستبداد السياسي، جمعها بعد ذلك في كتاب تحت عنوان الإسلام والاستبداد السياسي، ورغم أنه كان يعلم أن هناك عيونا وآذانا تستمع لكل ما يقال لكنه ما كان يبالي.

وحينما خرجنا من المعتقل ظللنا على صلة دائمة بالشيخ الغزالي؛ حيث يدعونا إلى بيته، نأكل من جيد طعامه، ونسمع من جيد كلامه.. هذا لبطوننا وذلك لعقولنا، فتعلمنا من الشيخ الغزالي محاضرا وتعلمنا منه مدرسا ومتحدثا وكاتبا.

كتاب وفاء للشيخ

وقد كتبت عن الشيخ الغزالي كتاب الشيخ الغزالى كما عرفته.. رحلة نصف قرن الذي أردت أن يكون صفحة وفاء للشيخ في حياته؛ فكثير من الناس لا يعترفون بأقدار الكبار إلا بعد وفاتهم، كما وجدت أن الماركسيين وغيرهم يضعون هالات على رجالهم وأدبائهم وشعرائهم ومفكريهم، بينما الإسلاميون لا يتحدث بعضهم عن بعض.

وقد بدأ هذا الكتاب عندما أراد ثلة أن يكتبوا كتابا عن الشيخ ويهدونه إليه بمناسبة بلوغه السبعين، وألفت لجنة لذلك، ولكن للأسف لم تنجح اللجنة في إتمام هذا الأمر، ولم يكتب إلا الأخ د.محمد عمارة الذي أصدر كتابا صغيرا بعنوان: الشيخ الغزالي والموقع الفكري، وبعض المقالات في كتاب عن دار الصحوة. وبدأت هذا الكتاب على أنه مقالة ولكنها طالت حتى جاء هذا الكتاب في عشرة فصول، ومع ذلك فإنها لم توف الشيخ حقه.

الدعوة لحمه ودمه

الشيخ الغزالي هو رجل دعوة من الطراز الأول، كانت الدعوة إلى الإسلام لحمته وسداه ومصبحه وممساه وحلم ليله وشغل نهاره، عاش للدعوة، ماضيه وحاضره ومستقبله للدعوة فحين يكتب أو يخطب أو يدرس فكله للدعوة، وإذا هاجم فللدعوة، وإذا دافع فعن الدعوة وإذا انتقد فللدعوة.

وكانت أدوات الدعوة عنده متيسرة ومتوافرة أولها القرآن الكريم، فكان يحفظ القرآن، كأنه أمامه سطر واحد، فكان يلتقط منه المعاني كأنه صفحة بين يديه، فهو يعتبره


اقرأ أيضا::


hgjhvdo tn s',v >>>>>erhti jhvdodm>>>hgjhvdo>>>>>wkhu hgjhvdo>>>>>>>>>hgy.hgd td `;vn ,thji>>>> erhti jhvdodmhgjhvdowkhu hgjhvdohgy.hgd `;vn ,thji



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
ثقافه, تاريخيةالتاريخصناع, التاريخالغزالي, ذكرى, وفاته

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


التاريخ فى سطور .....ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التاريخ.........الغزالي في ذكرى وفاته....

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:22 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO