صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي السيرة الذاتية جون قرنق . من هو جون قرنق . شخصيات من التاريخ





السيرة الذاتية جون قرنق من هو جون قرنق شخصيات من التاريخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ






مقدمة وبداية :
ولد جون قرنق عام 1945 في مبيور قرب مدينة بور بولاية أعالي النيل، لأسرة ميسورة من قبيلة الدينكا المشهورة في جنوب السودان والتي كانت معروفة بعبادة السماء وعزف الموسيقى باستخدام قرون الكباش كما عرفت بحبها للحوم المشوية.

انتقلت عائلته في الستينيات لتعيش في تنزانيا ابان التمرد الأول لحركة الانانيا الانفصالية ، حيث أنهى هناك قرنق دراسته الثانوية وبعدها أرسلته عائلته المسيحية إلى الولايات المتحدة لتلقي تعليمه بعد أن حصل على منحة دراسية فدرس في كلية جرنيل أيوا عام 1964 حيث اكمل دراسته الجامعية في الاقتصاد .

في عام 1962 شارك قرنق في حرب العصابات بداية الحرب الأهلية مع حركة أنانيا الجنوبية، وبعد عشر سنوات وقعت الحكومة المركزية اتفاقا مع الحركة وصار الجنوب منطقة حكم ذاتي، وانضم جون قرنق عام 1971 إلى حركة جوزيف لاغو المتمردة فعين مساعدا لزعيم الحركة، وبعد الاتفاق بين الأنيانيا (حركة تمرد انفصالية تأسست في الخمسينيات) وحكومة جعفر النميري بموجب اتفاق السلام الذي وقع في أديس أبابا عام 1972، بإشراف الإمبراطور الراحل (هيلا سيلاسي) الذي أُعطيَ الجنوب بموجبه حكما ذاتيا واسعا عاد قرنق إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى عام 1974 ليحصل من جامعة (أيوا) على درجة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي.
يذكر أنه انضم قرنق عام 1972 إلى صفوف الجيش السوداني واستوعب الجيش السوداني قرنق ضمن صفوفه برتبة نقيب، ولكن ما أن رجع عام 1981 حتى عين عقيدا في الجيش وكان يعطي دروسا في أكاديمية الخرطوم العسكرية.


قيادة التمرد في جنوب السودان :

في عام 1983 وبينما كان جون قرنق في بلدته الجنوبية كلف قرنق بإخماد تمرد قامت به كتيبة من الجنوبيين قوامها نحو 500 جندي فأرسلته القيادة لإقناع الكتيبة الجنوبية والتي رفضت تنفيذ أوامر أعطيت لها بالتوجه إلى الشمال، لكن المتمردين أقنعوه بعدالة قضيتهم ، بل ونصبوه زعيما لهم فشكل قرنق نواة ما سمي بالجيش الشعبي لتحرير السودان وهو الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان.

وقاد قرنق في نفس العام تمردا ضد الحكومة السودانية الشمالية بعد إعلان حكومة جعفر النميري إعادة تقسيم ولايات الجنوب الأمر الذي اعتبرته الحركة تنصلا عن اتفاقية السلام الموقعة في أديس أبابا، وزاد الطين بلة إعلان الحكومة قوانين إسلامية فرضت على جميع نواحي البلاد خصوصاً وأن الجنوبيين كان أغلبهم من غير المسلمين !!

بدأ قرنق عملياته ضد القوات الحكومية من دول عديدة مجاورة للسودان من بينها كينيا وأوغندا والتي يتمتع بعلاقات صداقة حميمة مع رئيسها يوري موسيفيني .

وفي عام 1984 فتح الرئيس الإثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام أراضي بلاده أمام قرنق، وسمح له باستخدام مستودعات أديس أبابا العسكرية وأجهزة إعلامها والبث المباشر فيها.

وبعد الإطاحة بالنميري في أبريل/ نيسان 1985 بدأت حركة قرنق مفاوضة مع حكومة المشير عبد الرحمن سوار الذهب وتم التوقيع على وثيقة كوكدام بين الطرفين في إثيوبيا في مارس/ آذار 1986 ولكن التوتر عاد بين الجنوب والخرطوم بوصول حكومة الصادق المهدي المنتخبة بعد شهر من توقيع الوثيقة التي رفضت الحكومة الجديدة الاعتراف بها وبذلك استمرت الحرب في جنوب السودان .

لم تتركز دعوات جون قرنق بشكل أساسي على الانفصال ولكنه رفض حكم الجنوب في إطار فدرالي داعيا لتحويل السودان، إلى بلد أفريقي قلباً وقالباً وطالب بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر حيث أن السودان يصطبغ بالصبغة العربية الإسلامية .

خلاصة القول أنه امتنع قرنق عن الانضمام لحكومة الصادق المهدي المنتخبة في أبريل/ نيسان 1986 لتوقفها عن العمل بمبادرة كوكدام الموقعة بين الجانبين مما أعاد التوتر إلى الجنوب من جديد ..

قرنق مع وصول البشير إلى الحكم :

في نهاية يونيو/ حزيران 1989 قاد عمر حسن البشير انقلاباً عسكريا أطاح بحكومة المهدى وفرضت حالة من الطوارىء وحكمت السودان بمجلس الثورة المكون من ً15ً عضواً فساءت الأحوال مع مطلع التسعينيات وتصاعدات الموجهات الشرسة مع جيش التحرير وأدى استمرارها إلى زيادة ضعف موقف الحكومة وظل التوتر سائدا بين حركة الانفصال التي يقودها قرنق وحكومة الإنقاذ ذات التوجهات الإسلامية، وكانت أهم نقاط الخلاف بينهما تتمركز في التالي :

1- قضية الدين والدولة.
2- قضية حق تقرير المصير للجنوب.
3- تقسيم السلطة في البلاد.
4- تقسيم الثروات والخيرات.

بلغ التوتر مداه في مارس/ آذار 1997 حين وقع قرنق مع مجموعة من مختلف فصائل المعارضة السودانية ما عرف باتفاق أسمرة والذي تبنى ضرورة إسقاط حكومة عمر البشير ولكن في أبريل/ نيسان 1997 وبعد شهر من مؤتمر أسمرة حاولت حكومة البشير استقطاب بعض قادة الجنوب المناوئين لقرنق وعقدت اتفاقية عرفت باسم اتفاقية الخرطوم والتي وقع عليها من الجنوبيين رياك مشار زعيم حركة استقلال السودان وكاربينو كوانين قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان وهارون كافي زعيم مجموعة جبال النوبة، إلا أن مشار عاد ليتصالح من جديد في يناير/ كانون الثاني 2002 مع جون قرنق.

الجدير بالذكر أنه وقع جون قرنق عام 1988 مبادرة سلام مع الحزب الاتحادي الديمقراطي والذي كان يتزعمه محمد عثمان الميرغني وانضم في وقت لاحق بعد وصول نظام الإنقاذ برئاسة عمر البشير للسلطة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، وكان نائبا لرئيس التجمع الميرغني.

عرفت حركة قرنق أول انشقاق داخلي في أغسطس/ آب 1991 حين انسلخ عنها رياك مشار (من قبيلة النوير) ولام أكول (من قبيلة الشلك) تاركين لقرنق الحركة التي أصبحت تهيمن عليها قبيلة الدينكا، وقد عرف هؤلاء المنشقون باسم حركة الناصر (لإقامة مؤتمرهم الأول في مدينة الناصر) ودعا المنسلخون إلى انفصال الجنوب عن الشمال وإقامة دولة خاصة به، في حين كان يدعو جون قرنق إلى إقامة دولة سودانية واحدة بشرط أن تكون علمانية يتم فصل الدين فيها عن الدولة حتى والمسيحيين لا يشكلون أكثر من 20% من مجموع الشعب السوداني !

اتفاق السلام ( بروتوكول ماشكوس ) :

كان الفشل الذريع هو السمة المميزة للمفاوضات بين الحكومات السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة قرنق، حتى وقعت حكومة الرئيس عمر البشير بروتوكول مشاكوس في يوليو/تموز 2002 والذي أعطي بموجبه لأهل الجنوب حق تقرير المصير في استفتاء يجري نهاية فترة حكم انتقالية من 6 سنوات.

وقد مهد بروتوكول مشاكوس للعديد من الاتفاقيات اللاحقة في قضايا السلطة والثروة والترتيبات الأمنية وغيرها، حتى وقع قرنق في يناير/كانون الثاني 2005 مع علي عثمان محمد طه رئيس الوفد الحكومي نائب الرئيس السوداني اتفاق السلام في احتفال كبير بنيروبي بكينيا.

وبعد توقيع اتفاق السلام حط قرنق رحاله في رمبيك والتي كانت مقرا لقواته أيام الحرب، ولم يدخل الخرطوم إلا يوم 8 يوليو/تموز 2005 حيث عاد إلى الخرطوم ليجد أكثر من مليون شخص، لاستقباله فأدى في اليوم التالي القسم نائبا أول للرئيس السوداني ورئيسا لحكومة الجنوب .

أدى جون قرنق اليمين الدستورية كنائب أول للرئيس السوداني في التاسع من يوليو/تموز بموجب اتفاق السلام الموقع يوم 9 يناير/كانون الثاني في نيروبي، والذي أنهى 21 سنة من الحرب الأهلية بين السلطات السودانية والمتمردين الجنوبيين ولينهي بذلك حالة الصراع والموت التي أكلت الكثير من مقدرات هذا البلد الغني بالموارد والخيرات ويكفي أنه ومنذ اندلاع الحرب الأهلية السودانية عام 1983، قتل مليونا شخص وشرد أكثر من مليون آخرين .

قدرته على الحفاظ على وحدة الحركة وقوتها :

كان لجون قرنق قدرته على الحفاظ على وحدة الحركة حتى في الأوقات العصيبة كما كان مهتماً بالقوات التي يقودها ويسعى على الدوام إلى زيادتها وتطويرها ففي عام 1986 كان لدى الجيش الشعبي 12.500 جندي مسلح، مقسمين إلى 12 وحدة ومجهزين بأسلحة صغيرة وبعض مدافع الهاون أما في عام 1989 فقد وصل عدد جنود الجيش الشعبي إلى ما بين 20 ألفا إلى 30 ألفا، ثم ارتفع العدد عام 1991 إلى 50 ألفا إلى 60 ألفا ، ومن الدلائل على قدرة قرنق التوحدية أنه أنهى الصراع الذي احتدم بين حركة قرنق وحركة الناصر، أو بين قبيلة الدينكا وقبيلتي النوير والشلك، في أوائل التسعينيات، في منطقة ريفية تضم ثلاث مدن، هي واط وأيور وكونفور، فيما أصبح يعرف بمثلث الموت، حيث مات عشرات الآلاف من الطرفين وأعاد التوحد من جديد للجنوبيين الذين تكللت جهودهم بتوقيع بروتوكول ماشكوس مع الحكومة السودانية والذي أنهى حالة الحرب القائمة بين الشمال والجنوب.

وفاة جون قرنق :

في 30 يوليو/تموز 2005 تحطمت المروحية التابعة للرئاسة الأوغندية والتي كانت تقل جون قرنق النائب الأول للرئيس السوداني عمر حسن البشير أثناء عودته من زيارة خاصة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وكانت طائرته قد اصطدمت بسلسلة جبال الأماتونغ وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أسفر عن مصرع جون قرنق وستة من مرافقيه إضافة إلى طاقم الطائرة الأوغندية البالغ عددهم سبعة أفراد.
وقد نعى الرئيس السوداني رسميا نائبه الأول جون قرنق، وأعلن الحداد الوطني في البلاد لمدة ثلاثة أيام، وفتح الباب لتلقي التعازي في القصر الجمهوري وسفارات بلاده في خارج السودان .
وأكد البيان الرئاسي السوداني أن مسيرة السلام ستظل ماضية نحو غايتها، وأن رحيل قرنق لن يزيد البلاد إلا إصرارا على المضي قدما في هذه المسيرة وتحقيق الاستقرار للشعب السوداني.
ولكن عقب الاعلان عن مقتل قرنق، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم أعمال شغب واسعة النطاق راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى حيث يتهم الجنوبيون أن قرنق مات بتدبير من حركة الإنقاذ الشمالية والتي يتزعمها الرئيس السوداني عمر البشير !


اقرأ أيضا::


hgsdvm hg`hjdm [,k rvkr > lk i, aowdhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
قرنق, قرنق, شخصيات, التاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


السيرة الذاتية جون قرنق . من هو جون قرنق . شخصيات من التاريخ

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:02 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO