صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي ابحاث علمية حديثة 2018 بحث عن أمراض الحيوانات والدواجن السارية . مشروع تخرج . بحث جاهز . بحث . عن امراض . ال





ابحاث علمية حديثة 2018 بحث عن أمراض الحيوانات والدواجن السارية مشروع تخرج بحث جاهز بحث عن امراض ال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



حيوانات . والدواجن الساريه . بحث جاهز عن . امراض الحيوانات و الدواجن . مشروع تخرج . بحوث علمية . بحوث . مشاريع تخرج



1- التهاب الضرع في البقر BOVINE MASTITIS التعريف:  مرض معدي حاد أو مزمن أو تحت الحاد في الغدة اللبنية تسبّبه الميكروبات التي تغزو الضرع. ويعتبر أهم سبب للخسائر في مزارع الحليب فى العالم.المحاذير الصحية:
 صحة الحيوان: فقدان الربع المصاب؛ انخفاض إنتاج الحليب؛ احتمال موت الحيوان إذا كان التهاب الضرع مرتبطاً بإصابة عامة بأحد الميكروبات الضارية.
 صحة الإنسان: انخفاض جودة الحليب؛ احتمال وجود بقايا مضادات حيوية؛ احتمال وجود ميكروب معدي للإنسان.
الخسارة الاقتصادية لالتهاب الضرع فى بقر الحليب: الولايات المتحدة كمثال.
 خسارة مادية مباشرة وغير مباشرة: تقدر بأكثر من 2 بليون دولار سنوياً (200 دولار/بقرة سنوياً).
 نسبة الفرز والاستبعاد بسبب التهاب الضرع: 15 % من القطيع سنوياً.
 يستمر انخفاض إنتاج الحليب في بعض البقر لمدّة طويلة.
 يقدر الفاقد في كمية الحليب للبقرة الواحدة بأكثر من 900 كجم في الموسم الواحد.
النظام الدفاعي للضرع:
 تُبطن تجويف الضرع عدّة طبقات من النسيج الطلائي المتقرّن مما يشكل حاجزاً مهماً ضد دخول الميكروبات.
 تحتوى قناة الحلمة على مواد مضادّة للبكتريا.
 يوجد إمداد دموي كثيف للضرع مما يضمن وصول كمية كبيرة من الأجسام المضادّة وعناصر المتمّمة إليه كما يساعد على وصول الأدوية المحقونة إلي مختلف أجزاء الضرع (سواء حقنت عن طريق الحلمة أو الجسم).

آلية العدوى بالبكتريا العنقودية والسبحية
 عند بداية الإدرار تنخفض مقاومة الضرع بسبب الإجهاد والتغيرات الأيضية الكبيرة أثناء عملية الولادة.
 كما يحدث بعض الخلل في وظائف الخلايا الأكولة الكبيرة (البلاعم الكبيرة) ويقل نشاط الخلايا المتعادلة (البلاعم الصغيرة) وتتغير أنواع الأجسام المضادة وينخفض تركيزها.
 لذا تتمكن البكتريا من الالتصاق بالخلايا الطلائية والوسادة بين الخلوية للحلمة.
 بعد ذلك تغزو البكتريا نسيج الضرع والدخول في خلاياه مما يساعدها أحيانا علي تفادى نظام المناعة والمضادات الحيوية.
خصائص التهاب الضرع - 1
 يسبّب انخفاض كبير في إنتاج الحليب وبالتالي خسارة اقتصادية جسيمة.
 يؤدى إلي تغير لون الحليب وطعمه وقوامه وتركيبه الكيميائي وخواصه الفيزيائية.
 يؤدى إلى زيادة كبيرة في عدد الخلايا البدنية (somatic cell count) بالحليب: يحتوى حليب البقرة العادي على حوالي 50 بليون خلية بدنية/مل3 ويرتفع إلي عدّة ملايين من الخلايا/مل خلال ساعات عند الاصابة بالتهاب الضرع.
 كلما كان الالتهاب حادّا كلما ارتفع عدد الخلايا البدنية أكثر فأكثر.
 قد يصاب ضرع واحد أو أكثر.
خصائص التهاب الضرع - 2
 تسببه ميكروبات معدية كما تساعد علي حدوثه عدّة عوامل بيئية وإدارية بالمزرعة ولذا فهو مرض سارى وبيئي.
 تقتصر الإصابة علي الضرع في أغلب الحالات وفى أحيان قليلة تصاحبها أعراض جسمانية عامة.
 أحياناً يكون المسبّب أحد الميكروبات المشتركة مع الإنسان (مثل السل البقرى والبروسيلة) مما يزيد من أهميته.
 ينقسم المرض من الناحية العيادية إلى نوعين: التهاب الضرع الحاد والتهاب الضرع تحت الحاد.
المسبّبات:
 المسبّب الرئيس هو البكتريا (خاصةً المكورات العنقودية الذهبية والمكوّرات السبحيّة).
 أحياناً فيروسات (مثل فيروس الحمى القلاعية وغيره).
 وأحياناً بعض أنواع الميكوبلازما والفطريات.
مصادر العدوى:
 ضروع البقر المصابة.
 البيئة: الفرشة؛ التربة؛ الماء؛ الروث.
 حيوانات الاستبدال.
 ماكينات الحلابة وأيادي الحلاّبين.
العوامل المساعدة على حدوث المرض:
 عدم كفاءة ماكينات الحلابة.
 وجود خدوش وجروح بالحلمات.
 تلوث بيئة المزرعة.
 العوامل الجويّة القاسية.
 انخفاض مقاومة الحيوان (الولادة).
 سوء التغذية.
 سوء إدارة القطيع عموماً.
التهاب الضرع الحاد:
 الضرع متضخمً وأحمرً وساخنً ومؤلما والأرباع غير متماثلة الحجم.
 الحليب مائي أو عكر وبه تجلطات ورواسب وأحياناً دم وصديد وربما تكون رائحته كريهة.
 انخفاض إنتاج الحليب.
 أحياناً تكون الأعراض السابقة مصحوبة بحمى وفقد الشهية واكتئاب؛ و تسمم الدم في بعض الحالات.
 يحتاج إلي تدخل سريع وقد يتحول أحياناً إلى حالة مزمنة.
التهاب الضرع تحت الحاد:
 أكثر شيوعاً من النوع الحاد (90-95% من الحالات).
 لا تشاهد تغيّرات واضحة في الضرع أو الحليب.
 أهم الأعراض زيادة عدد الخلايا البدنية في الحليب.
 في أكثر من 70% من الحالات في البقر تسبّبه البكتريا العنقودية أو السبحية. وكلاهما يوجد بشكل طبيعي في ضرع البقرة ويغزو نسيج الضرع عند انخفاض مقاومته.
 لا يهدّد حياة البقرة ولكنه يسبّب انخفاضاً كبيراً في إنتاج الحليب.
تشخيص التهاب الضرع
 الفحص العيني للضرع (الحالات الحادّة)
 جس الضرع ومقارنة الأرباع.
 فحص الحلمات.
 اختبار كاليفورنيا (يتم إجراؤه بجانب البقرة).
 عدّ الخلايا البدنية.
 الزرع البكتيري للحليب.
 هنالك عدّة اختبارات أخرى غير مباشرة
علاج التهاب الضرع:
 حقن مضادات حيوية مناسبة عن طريق حلمة الضرع أو بالعضل.
 يساعد حقن المضادات في الحلمة والعضل في آن معاً على زيادة فعاليتها ولكنه يزيد من الفترة التي لا يسمح فيها باستهلاك الحليب بعد المعالجة (withholding period).
 علاج البقر الجافة: يتم بحقن الضرع الجاف بالمضادات الحيوية لفترة طويلة للتقليل من فرصة العدوى عند بدء الإدرار.
 في الحالات الحادة: لا تدخل البقرة للمحلب ولكن يجب تفريغ الضرع من الحليب كل ساعتين. كما يجب استخدام علاج مساند عند اللزوم (مثل: خافضات الحرارة فعند وجود حمى).
 العناية بالتهوية والتغذية.
 التأكد دائما من نظافة الفرشة وجفافها.
 استخدام ملطّفات ومزيلات الألم إذا كان الالتهاب شديداً ومؤلما.
الوقاية:
 ارتداء قفازات ومعاطف نظيفة أثناء الحلابة.
 فحص عينات من الحليب علي سطح أسود (Strip Cup).
 التخلص من الحليب المصاب بطريقة صحية سليمة.
 التخلص من البقر ذات العدد المرتفع دائماً من الخلايا البدنية في حليبها.
 تطهير الحلمات بالتغطيس أو الرش بالمطهرات المناسبة قبل الحلب وبعده.
 تجفيف الحلمات جيداً بعد التغطيس بورق تنشيف نظيف.
 التأكد من سلامة أجهزة الحلابة وانضباط وظائفها وتنظيف أكواب الحلابة (بالشفط إلى الوراء back-flushing).
 استخدام لاصق لسدّ الحلمات.
 الإدارة السليمة للقطيع وتفادى عوامل الإجهاد.
 الفحص المنتظم للحلمات للتأكد من عدم وجود جروح أو خدوش.
 إزالة الشعر حول الحلمات إن وجد.
 حلابة البقر المصابة بالتهاب مزمن بعد الانتهاء من خلابة البقر السليمة.
 حفظ سجلات سليمة (إنتاجية وصحية),
الوصايا العشر للسيطرة على التهاب الضرع:
1) تجهيز البقر بطريقة صحيحة للحلابة.
2) استخدام ماكينات حلابة ذات كفاءة عالية والتأكد دوماً أنها تعمل بشكل جيّد.
3) تركيب أكواب الحلابة فى الحلمات ونزعها بعناية وحذر.
4) تغطيس كل حلمة بعد الحلابة وسدّها (يزول تأثير السدادة تلقائياً بعد 6-8 ساعات).
5) عدّ الخلايا البدنية في عينات الحليب بطريقة دورية منتظمة واتخاذ التدابير اللازمة عند حدوث ارتفاع ملحوظ في عدد الخلايا.
6) علاج الحالات الحادة بسرعة وعدم استهلاك حليبها حتى انتهاء الفترة اللازمة بعد العلاج.
7) فصل البقر المصابة بالتهاب مزمن وحلبها بعد البقر السليمة والتخلص منها إذا لم تشفى.
8) العلاج الجاف للأرباع المصابة (يضاعف نسبة الشفاء مقارنة بالعلاج أثناء الإدرار).
9) المحافظة علي نظافة البقر وخلو الضروع من الأوساخ والروث والأتربة والبلل.
10) توفير الرعاية السليمة والتغذية الجيّدة للبقر.
2- الإجهاض المعدى فى الحيوانات الزراعية
مقدّمة
 الاجهاض (Abortion): نزول الجنين ميتاً قبل اكتمال مدّة الحمل.
 الشياع المتكرر (Repeat Breeders):عند حدوث إجهاض مبكّر قد يكون الجنين صغيراً إلي حد لا يمكن رؤيته عند إسقاطه وفي تلك الحالة نلاحظ تكرار الشياع المتكرر بعد انقطاعه.
 الإملاص (Still Birth): ولادة جنين ميت كامل النمو فى نهاية مدّة الحمل.
الخسارة الاقتصادية
 فقد الجنين.
 فقد موسم الحلابة إذا حدث الإجهاض في النصف الأول من الحمل.
 فقد الحيوان المُجهض إذا كان الإجهاض ناتجاً عن مرض معد حاد أو عند حدوث مضاعفات تؤدي إلي الموت.
 انتشار الأمراض المعدية في القطيع.
 انخفاض الخصوبة بالقطيع وما يتبع ذلك من خسائر مباشرة وغير مباشرة.
 بعض مسببات الإجهاض المعدية تنتقل إلي الإنسان (مثال: الحمى المالطية).
 تكلفة العلاج والتحصين والمكافحة.
مسببات الإجهاض غير المعدية
 التسمم ببعض المواد الكيميائية مثل: النترات والمبيدات الحشرية.
 التهام بعض النباتات السامة المسببة للإجهاض مثل نبات الارقوت.
 الاضطرابات الهرمونية.
 الاستخدام الخاطئ للهرمونات في الحيوانات الحوامل.
 المسببات الميكانيكية: مثل الضرب المبرح والنطح والتزاحم والسقوط الخ.
 الإكثار من جس الحيوان خصوصاً أثناء مراحل الحمل المبكرة وإزالة الجسم الأصفر بطريق الخطأ.
 استخدام بعض العقاقير المسببة للإجهاض في حيوانات حوامل مثل العقار زيلاسين (Xylazine) المخدّر.
 تعرّض الحيوان للإجهاد الشديد.
 سوء التغذية.
 فقر الدم الشديد والتهاب الغشاء البريتوني الخ.
مسبّبات الإجهاض المعدية (عام):
 البكتريا: البروسيلة؛ البكتريا الواوية؛ البريمات النحيفة؛ اللسترية؛ وأحيانا الاشريكيا القولونية (E. coli) والوتديات القيحية (Corynebacterium pyogenes) وغيرها.
 الفيروسات: ومنها فيروسات: التهاب الأنف والقصبة الهوائية المعدي البقري (IBR)؛ حمي وادي الصدع (RVF)؛ الإسهال الفيروسي في البقر (BVD) الخ.
 الميكوبلازما (المفطورات): مثل: مفطورة الجهاز التناسلي البقري (Mycoplasma bovigenitalium).
 الكلاميديا (المتدثّرات): وتسبب الاجهاض المتوطن في الغنم والاجهاض الوبائي في البقر.
الركتسية: مثل ركتسية الحمي المجهولة وركتسية الماء القلبي (الخدر) والركتسية المحبّة للبلاعم(Rickettsia phagocytophilia).
 الأوليات: وتشمل كلاً من داء المشعّرة (Trichomonasis) وعدوي بوغيات اللحم (Sarcocysts) في البقر؛ والمقوّسات (توكسوبلازماToxoplasmosis ) في الغنم.
 الفطريات: يتسبب الاجهاض الفطري عن العدوي بأنواع مختلفة من الفطريات ومنها خصوصاً: الأسبرجلس (Aspergillosis) والميوكر (Mucormycosis) والأبسيديا (Absidia) وغيرها.
أهم مسبّبات الإجهاض المُعدي فى البقر:
 داء البروسيلة (مرض بانج) - بكتريا.
 داء الواويّات (Campylobacter fetus) - بكتريا.
 داء البريميات النحيلة (Leptospirosis) - بكتريا.
 عدوى المشعرة الجنينية (T. fetus) – أوليات.
 البوغية الكلبية الجديدة (Neospora caninum) – أوليات.
 الإسهال الفيروسى البقرى (BVD) – فيروس.
 التهاب الأنف والقصبة الباقرى المعدى (IBR) – فيروس.
 عدوى الشعاعية القيحية (Actinomyces pyogenes) – بكتريا.
 داء اللسترية – مرض الدوران (Listeriosis) – بكتريا.
 داء الكلاميديا (المتدثرات) (Chlamydiosis) – كلاميديا (متدثرات).
 الاجهاض الفطرى (Mycotic Abortion) – فطريات من أنواع مختلفة.
ملحوظة:
- من مسببات الإجهاض فى البقر أيضاً: المفطورات (الميكوبلازما) وركتسية الحمى المجهولة وركتسية المجترات (مسبّبة مرض الماء القلبى) والبابزية والسالمونيلة وفيروس حمى وادي الصدع؛ واللسان الأزرق وفيروسات أوربى وسيمبو وعدد من الفيروسات والجراثيم الأخرى.
- تؤدى الأمراض الحادة عموماً الإجهاض (مثال: الطاعون البقرى؛ التسمّم الدموي؛ الحمى الفحمية الخ).
- فى حوالي 60-70% من حالات الإجهاض فى البقر لا يتم تحديد المُسبّب
إجراءات الوقاية من الاجهاض المعدى:
يجب إتباع الإجراءات التالية بكل دقة:
 التأكد باستمرار من خلو المزرعة من الميكروبات المسبّبة للإجهاض وتحصين الحيوانات في حالة توفر لقاحات.
 الكشف الدوري علي الحيوانات للتأكد من خلوها من الميكروبات المسببة للإجهاض.
 علاج الحيوانات المصابة إذا كان ذلك ممكناً أو التخلص منها حتى لا تصبح مصدر عدوي لبقية أفراد القطيع.
 عدم إضافة حيوانات جديدة إلي القطيع إلا بعد التأكد من سلامتها وخلوّها من الميكروبات المسببة للإجهاض.
 فحص الحيوان المجهض والجنين المجهض والأغشية الجنينية للتأكد من خلوها من الميكروبات الممرضة.
 دفن الأجنة المجهضة والأغشية الجنينية ومخلفات الإجهاض أو حرقها وتطهير المكان.
 اعتبار جميع حالات الإجهاض معدية والتعامل معها على ذلك الأساس حتى يثبت العكس.
3- الإسهال فى العجول والحيوانات الرضيعة الأخرى
• يُسبّب خسائر اقتصادية كبيرة ويعتبر أهم سبب للخسارة لدى المنتجين.
• له أسباب عدّة تشمل بعض الفيروسات والبكتريا والأوليات.
• أخطر مضاعفاته: الجفاف وفقد الأملاح مما يؤدي إلي الموت ما لم يتم تعويض العجل سريعاً عن السوائل والأملاح المفقودة بسبب الإسهال.
• أكثر شيوعاً في الحيوانات المغذاة علي الرضاعة الصناعية ولكنه يحدث أيضاً في الحيوانات التي ترضع من أمهاتها.
• كلما كان الحيوان صغيراً كلما اشتدّ تأثره بالإسهال وزادت احتمالات نفوقه.
• من أهم عامل للوقاية من المرض هو تناول كمية كافية من السرسوب الجيّد بأسرع وقت بعد الولادة وذلك لتوفير أجسام مضادة تحمي المولود من كثير من الميكروبات. أما الحيوانات التي لم تتناول السرسوب بسرعة بعد ولادتها فغالباً ما تموت بالإسهال.
المسببات:
الفيروسات: فيروسات روتا وفيروسات كورونا وفيروس والإسهال الفيروسي البقرى.
البكتريا: الأشريكا القولونية (E. coli) والسالمونيلة ومطثيات التسمم المعوي.
الأوليات: الكوكسيديا والبوغية الخفية.
الأعراض:
• إسهال مائي شديد لونه أبيض أو أصفر أو رمادي وأحيانا مصبوغ بالدم وكريه الرائحة.
• بما أن 70% من جسم الحيوان الرضيع يتكون من ماء فإن الإسهال يؤدي إلي جفاف سريع وفقد الأملاح والالكتروليتات وبالتالي خلل فى كيمياء الجسم. وإذا كان الميكروب أو الفيروس المسبب للعدوى يؤدي أحياناً إلي التهاب أو تلف في أمعاء الحيوان إلا أن سبب الوفاة الحقيقي ليس هو العدوى الميكروبية أو الفيروسية وإنما هو الجفاف وحموضة الدم وفقد الأيونات والأملاح وبالتالي اختلال التوازن المائي الملحي وكيمياء الجسم.
العلاج والوقاية:
• إن علاج الإسهال فى الحيوانات حديثة الولادة متشابه بغض النظر عن السبب، فالمهم في العلاج هو تصحيح الخلل الناتج في كيمياء الجسم وإعادة التوازن المائي والملحي إليه ومعالجة حموضة الدم وتعويض الحيوان عمّا فقده من سوائل وأملاح. لذا فإن الحقن بالسوائل الملحية يمثل حجر الزاوية في علاج الإسهال فى هذه الحيوانات مهما كانت أسبابه.
• مع السوائل، يمكن إعطاء مضادات حيوية للقضاء علي الميكروبات.
• كما أن كثيراً من حالات الإسهال في الحيوانات الرضيعة ترتبط بعدم تناول ما يكفى من السرسوب فإن العناية بإرضاع العجل أو الحمل الصغير والتأكد من تناوله كمية كافية من السرسوب (1-2 لتر سرسوب) خلال الساعات الأولي بعد ولادته يقلل كثيراً من احتمال إصابته بالميكروبات والجراثيم المسببة للإسهال فى الصغار.
• يجب أيضاً حماية العجول والحملان من الإجهاد والعوامل الجوية القاسية كالبرودة أو الحر الشديدين.
4- أمراض المطثيات
• المطثيات (Clostridia) بكتريا عصويّة لا هوائية مكوّنة للأبواغ والغازات والسموم الخارجية؛ توجد في بيئة الحيوان وداخل جهازه الهضمي كما توجد في التربة وفي روث الحيوانات.
• تفرز المطثيات أنواعاً مختلفة من السموم الخارجية القوية.
• تسبّب عدةً أمراض مختلفة وقاتلة في الحيوانات والطيور والإنسان.
• من أمراض المطثيات المهمة في الحيوانات:
- التسمم المعوي في الحملان (دوسنتاريا الحملان؛ تعجن الكلية (مغص الحليب)؛
- المرض الأسود؛
- الساق الأسود؛
- الوذمة الخبيثة ؛
- الكزاز (التتانوس)
- مرض براكسي؛ وأنواع أخرى مختلفة من التسمم المعوي في الحيوانات المختلفة. كما تسبب التسمم الوشيقي وغيره من أنواع التسمم الغذائي.
(أ‌) التسمم المعوي في الحملان:
• مرض بكتيرى هام فى الحملان يسبب خسائر اقتصادية كبيرة في جميع مناطق تربية الغنم.
• يعرف بأسماء أخري مختلفة مثل: مرض التخمة ومرض تعجن الكلية ومغص الحليب
• يسبب وفاة سريعة للحملان نتيجة لانتقال سموم البكتريا المسببة للمرض من أمعاء الحيوان إلي دمه.
المُسبّب:
• النوعان Cو D من بكتريا لا هوائية مكوّنة للأبواغ ومنتجة للسموم والغازات تسمي المطثيّة الحاطمة.
• تعيش هذه البكتريا بة طبيعية في أمعاء الغنم وذوات الثدي الأخرى ولكنها عادة توجد بأعداد قليلة فقط وبالتالي تفرز سموماً قليلة يتم التخلص منها أولاً بأول من خلال حركة الأمعاء.
• إذا توفرت ظروف معينة تسمح للبكتريا بالتكاثر بشكل مفرط، فإنها تفرز كمية كبيرة من السموم التي يمتصها الدم مما يسبب الأعراض والموت السريع للحيوان.
العوامل المهيئة للمرض:
أهم العوامل التي تمهد لحدوث التسمم المعوي في الحملان هي عوامل غذائية ومن أهمها:
• تغذية الحملان علي كمية كبيرة من المركزات (أكثر من ¾ رطل مركزات يومياً للحمل الواحد).
• التهام الحمل كمية كبيرة من الحليب دفعة واحدة.
• التغذية غير المنتظمة وعدم توفر مساحة كافية للتغذية.
• دفع الحيوان لالتهام الغذاء وابتلاعه بسرعة.
• تعريض الحملان لعوامل الإجهاد المختلفة.
• غالباً ما يحدث المرض في المراحل المبكرة للتغذية في الحملان.
الأعراض:
• فى أغلب الأحيان يموت الحمل قبل مشاهدة أية أعراض عليه، فالمرض يتطور بسرعة شديدة وقد يقتل الحيوان خلال ساعتين فقط من بداية المرض. أما إذا عاش الحمل لبعض الوقت فتشاهد الأعراض التالية:
• نوبات متكررة من الرعشة العضلية والتشنجات.
• تمديد الرأس والرقبة والأرجل أثناء التشنجات.
• نزول لعاب رغوي من الفم؛ اصطكاك الأسنان واهتزاز العينين.
• يحاول الحمل الوقوف بين النوبات ويعجز تماماً عن القيام بعد تطور الحالة.
• إسهال في بعض الحيوانات (ولكن ليس دائماً).
• فى الحملان الرضيعة يكون مسبب المرض غالباً النوع C للمطثية الحاطمة ويرتبط حدوثه بالإفراط في التهام الحليب (مغص الحليب) لا الحبوب والمركزات.
• فى الحملان المفطومة والمعدّة للتسمين ينتج المرض عادة عن النوع D للمطثية الحاطمة وبرتبط حدوثه بالإفراط في التهام الحبوب والمركزات ويسمى المرض فى هذه الحملان بــدوسنتاريا الحملان.
الصفة التشريحية:
• في المرض الناتج عن النوع C (أى مغض الحليب) ربما يلاحظ احتقان عام ونزف وغازات في الأمعاء كما تكون الكلية طرية للغاية أو سائلة القوام. أما في النوع Dفقد توجد أو لا توجد بقع نزفية في الأمعاء. ويلاحظ أيضاً في الحالتين:
• امتلاء تامور القلب بالسوائل (موه التامور).
• احتقان الرئتين وامتلاءهما بالسوائل.
• وجود نسبة عالية من الجلوكوز في البول.
نسبة النفوق: عادة 5-10% وتصل أحياناً إلي 30%.
التشخيص:يجب تفرقة التسمم المعوي من الأمراض الحادة الأخرى التي تسبب النفوق في الحملان مثل مرض الساق الأسود والنفاخ الحاد وبعض أنواع التسمم الحادة والحماض (Acidosis). ويمكن التشخيص المبدئي بناء علي الأعراض والصفة التشريحية والتاريخ المرض ولكن التشخيص لا يتأكد إلا بزرع البكتريا بكمية كبيرة والتعرف علي نوع السم الذي تفرزه.
العلاج:
• العلاج الفردي غير مجدي فرغم أن البكتريا المسببة للمرض حساسة للبنسلين والمضادات الحيوية الأخرى (وبعض الأدوية المساندة كالفيتامينات والكورتيزون والسوائل) إلا أن استخدام هذه الأدوية بعد ظهور الأعراض لا يفيد لأنها لا تقضي علي سموم البكتيريا في الجسم. ولذلك فإن الأمر الأهم هو الوقاية من المرض وذلك باستخدام الذيفانات (مضادات السموم) لتحصين الحيوانات.
• ومن المهم جداً تقديم المركزات بشكل تدريجي للحملان وعدم إعطاءها كميات كبيرة من المركزات أو الحليب دفعة واحدة.
الوقاية:
• أفضل طريقة لوقاية الحملان من التسمم المعوي الناتج عن النوع D هي: (1) الإدارة الجيدة وإعطاء الحملان علائق موزونة في مواقيت مناسبة، (2) تحصين الحملان ضد التسمم المعوي بذيفانات النوعين C و D (مع أنواع أخري أحياناً) ويعطي التحصين في جرعتين: جرعة ابتدائية وبعدها بثلاثة أسابيع جرعة منشطة (3) يجب توقيت إعطاء الجرعة المنشطة قبل أسبوعين علي الأقل من البدء في تقديم المركزات للحملان.
• للوقاية من التسمم المعوي الناتج عن النوع C في الحملان الرضيعة: يتم التحصين بذيفات C و D في النعاج الحوامل (الأمهات) وذلك أيضاً في جرعتين ابتدائية ومنشطة علي أن يتم التحصين بالجرعة المنشطة قبل أربعة أسابيع كحد أقصي من الموعد المتوقع للولادة والفكرة هي أن تنتقل المناعة للحملان الرضيعة عن طريق السرسوب مما يحميها لمدة 5 أسابيع الأولي من حياتها.
• بالإضافة إلي التحصين فإن الإدارة الجيدة للقطيع تعين علي الوقاية من التسمم المعوي فمن المهم مثلا تحويل التغذية من مادة خشنة إلي أعلاف غنية بالمركزات بالتدريج وعلي مدى 2-3 أسابيع، مع ضرورة التحقق من الخلط الجيد للأعلاف وفرز الحملان حسب أحجامها وتوفير مساحة كافية للتغذية.
(ب) الساق الأسود:
• مرض بكتيري قاتل يصيب البقر – خصوصاً الصغيرة - وأحيانا الغنم والمجترات الأخرى.
• تسببه بكتريا لا هوائية مكوّنة للأبواغ والسموم الخارجية والغازات تسمي مطثية شوفي
• طريقة العدوى: تعيش هذه في التربة لسنوات طويلة ويمكن أن تبتلعها الحيوانات في المرعي أو الغذاء ومن ثم تدخل الجسم من خلال الغشاء المخاطي للأمعاء، كما تدخل عن طريق الجروح والخدوش الجلدية كالخدوش الناجمة عن الأشواك. ولكن لا ينتقل المرض بين الحيوانات بالمخالطة.
• أكثر الحيوانات قابلية للإصابة البقر عالية التغذية وسريعة النمو والبالغ عمرها ما بين 6 أشهر و 3 سنوات.
الأعراض والعلامات المرضية:
• أول علامات المرض العرج وفقد الشهية وسرعة التنفس، مع ارتفاع حرارة الجسم والاكتئاب.
• بعد ذلك يشاهد ورم في الفخذ أو الورك أو الكتف أو الصدر أو الرقبة (أو أي مكان آخر).
• في البداية، يكون الورم ساخناً ومؤلما ثم يصبح بارداً وغير مؤلم ومملوءاً بالغازات والسوائل المدممة (نتيجة لحدوث غنغرينة) وعند شق الورم بالسكين يسمع فحيح الغازات المنطلقة كما يلاحظ امتلاء مكان الورم بسائل مدمّم أو أسود متزنخ الرائحة وملئ بفقاعات الغاز.
• غالباً يموت الحيوان خلال 12-48 ساعة وفي معظم الأحيان يوجد الحيوان ميتاً قبل لاحقة المرض سابقاً عليه.
الوقاية: تعتمد الوقاية علي التحصين وغالباً ما يستخدم ذيفان مختلط به سبعة أنواع من المطثيات المسببة للأمراض في الحيوانات هي مطثية شوفي والمطثية المنتنة والمطثية والمطثية الجديدة وثلاثة من نويعات المطثية الحاطمة.
5- السل البقري
• مرض معدي ساري؛ تسببه بكتريا تسمى عصويات السل البقرى (Mycobacterium bovis).
• يوجد فى معظم أنحاء العالم خصوصاً أفريقيا وآسيا – كما سجّل في المملكة العربية السعودية.
• يصيب أساساً البقر وهي العائل والخازن الطبيعي لهذا المرض.
• ينتقل أحيانا إلي الحيوانات الأخرى من ذوات الثدي ومنها الغزلان والمها وحيوانات الفصيلة الجملية والجاموس وكثير من الحيوانات البرية.
• تتم العدوى في البقر أساساً عن طريق الاستنشاق (عدوي رذاذية) وأحياناً عن طريق الفم؛ وفي حالة سل الضرع يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق قناة حلمة الضرع أو الدم (في حالات نادرة تنتقل العدوى بطرق أخري؛ مثلاً عن طريق الجلد و الأغشية المخاطية وجدار الرحم).
• السل البقري في العادة مرض مزمن، يتطور ببطء ويستغرق انتشاره زمناً طويلا؛ ولذا فهو بشاهد غالباً في الحيوانات البالغة.
• يتميز المرض بنشوء عقيدات تسمي درنات (tubercles) في أي مكان في الجسم وخصوصاً في الرئتين والعقد الليمفية الصدرية. تبدأ هذه الدرنات كتجمعات مجهرية من الخلايا الالتهابية ثم تكبر مع الوقت لتصبح حبيبات ودرنات واضحة بالعين المجرّدة كما تصبح متجبنة أو متكلسة.
• تؤثر عوامل مختلفة علي تطور المرض وسرعته ومنها (أ) حجم الجرعة المعدية التي يتعرض لها الحيوان (ب) مستوي مناعة الحيوان (ج) الحالة الغذائية للحيوان (د) الإجهاد و (هـ) بعض العوامل الوراثية.
يتبع


اقرأ أيضا::


hfphe ugldm p]dem 2018 fpe uk Hlvhq hgpd,hkhj ,hg],h[k hgshvdm > lav,u jov[ [hi. hlvhq hg



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أمراض, الحيوانات, والدواجن, السارية, مشروع, تخرج, جاهز, امراض

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ابحاث علمية حديثة 2018 بحث عن أمراض الحيوانات والدواجن السارية . مشروع تخرج . بحث جاهز . بحث . عن امراض . ال

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:39 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO