صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي جديد البحوث العلمية آلية الزحف الخلوي . بحث علمي . بحث جاهز و متكامل . آلية الزحف الخلوي . بحوث علمية . ا





جديد البحوث العلمية
 آلية الزحف الخلوي بحث علمي بحث جاهز متكامل آلية الزحف الخلوي بحوث علمية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



لزحف الخلوي . بحوث متكاملة . آلية الزحف الخلوي
آلية الزحف الخلوي
حينما تزحف خلية ما يصبح جزء من سيتوبلازمتها
السائلة صلبا فترة وجيزة. ويعتمد هذا التحول
على تجميع سقالة بروتينية وتفكيكها.
<P .Th.ستوسِل>

غالبا ما يندهش الناس، أو حتى ينزعجون، حينما يعلمون أن الكثير من خلاياهم يزحف هنا وهناك في أجسامهم. ومع ذلك، فإن هذا الزحف الخلوي ضرورة من ضرورات بقائنا على قيد الحياة. فلولاه ما التأمت جروحنا، ولما تجلّط (تخثر) الدم ليسد تلك الجروح، ولما استطاع جهازنا المناعي أن يقاوم الأخماج (العدوى) infections. ولكن، لسوء الحظ، يسهم هذا الزحف الخلوي أيضا في بعض العمليات المَرَضِيّة، مثل الالتهاب المدمر ومثل تكوين لويحات التصلب العصيدي atherosclerotic plaques في الأوعية الدموية. ونذكر كذلك أن الخلايا السرطانية تزحف منتشرة في أرجاء الجسم: فلو كان السرطان مجرد مسألة نمو خلوي غير منضبط لهان الأمر باستئصال الأورام جراحيا.



الزحف هو شكل من أشكال التنقل تستخدمه الخلايا الدموية البيضاء المعروفة باسم العَدِلات neutrophils في تعقبها للبكتيريا (اللون الأخضر) والعوامل الممرضة الأخرى في الجسم. فالعدلات، إذ تستجيب للإشارات الجاذبة الكيميائية المنبعثة من فريستها، تمد استطالة منبسطة تدعى الصفيحة الرائدة leading lamella تسحب بها نفسها إلى الأمام. ويتضمن التئام الجروح وانتشار الخلايا السرطانية حركات زاحفة مشابهة.

لقد أوحت مشاهدات زحف الخلايا بأفكار ملزمة حول آلية ذلك الزحف. ففي عام 1786 وصف البيولوجي الدانماركي< F .O .مولّر> خلية زاحفة بأنها «جسم هلامي يمتد منه نتوء مسماري زجاجي المظهر.» وقد استُلهم المصطلح «هلامي» gelatinous من الفعل اللاتيني gelare الذي يعني «يتجمد» freeze. وقد كان لهذه الفكرة ـ التي تأخذ بحدوث تبدل ميكانيكي في الحالة الخلوية، أو ما ندعوه اليوم «التحول بين السيولة والهلامية» sol-gel transformation ـ نفع كبير في تصوير آلية الزحف الخلوي وفي عزل (استفراد) المكونات الجزيئية لهذه الآلية.
وتدلنا هذه الفكرة أيضا على الطريق نحو معالجات طبية ممكنة لبضعة أنواع من المرض. ومن الواضح أن الأخماج (العدوى) والسرطانات ستكون في عداد هذه الأمراض. وربما يكون التليف الكيسي cystic fibrosis من بينها أيضا.
تزحف الخلايا في الجروح الآخذة في الالتئام وكذلك الخلايا السرطانية بشكل بطيء نسبيا، بحيث تتراوح سرعتها بين 0.1 من الميكرون(1) وميكرون واحد في الساعة. وعلى النقيض من ذلك فإن الخلايا الضالعة في دفاعات الجسم ضد الخمج والنزف الدموي تتحرك بسرعة كبرى. ومن أجل محاربة الخمج، يُنتِج جسم الإنسان يوميا أكثر من مئة بليون خلية (كرية) دموية بيضاء يطلق عليها اسم العَدِلات (متعادلة الاصطباغ) neutrophils. فالعدلات هذه تنشأ في نقي (نخاع) العظام، وتتسلل خارجه لتطوف في المجرى الدموي بضع ساعات، ثم تنسل خارج الشعريات الدموية لتدخل في نسج أخرى. وتتحرك هذه الخلايا المهاجرة بسرعة قد تبلغ ثلاثين ميكرونا في الدقيقة، باحثة عما يغزو الجلد والمسالك التنفسية والقنوات المعوية المعدية من متعضيات (كائنات) دقيقة وتبتلعها. وتبلغ مسافة انتقال الخلية الواحدة من العدلات على هذا النحو بضعة مليمترات. وفي الحقيقة، فإن جملة المسافة التي ينشط يوميا إلى قطعها مجموع العدلات في جسم الإنسان تبلغ ضعفي محيط كوكب الأرض.

صحيح إن الخلايا التي يطلق عليها اسم الصُفَيِّحات platelets لا تتنقل، ولكنها تبدل مظهرها، فعلا، عبر حركات زحف سريعة تعمل على إيقاف النزف الدموي. فحينما تجول الصفيحات في الدم، فإنها تصير أجساما ضئيلة الحجم قُرْصية الشكل. ولكنها في مواضع الرضّ trauma تتمدد سريعا لتأخذ أشكالا تشبه الفطائر الشائكة، غايتها سد المسارب leaks في الأوعية الدموية المتضررة (المصابة).
ويكشف لنا المجهر الضوئي أن الزحف الخلوي يتضمن استطالات وتقلصات في الحافة الخارجية للخلية، أو ما يسمى القشرة cortex. وعلى عكس ما هي عليه الحال في المناطق العميقة من الخلية والمنقّطة بعضيات تحتخلوية subcellular organelles مختلفة، فإن القشرة تبدو صافية ومتجانسة.
وتزحف الخلايا استجابة لتعليمات خارجية. فالخلايا الدموية البيضاء تتعقب آثار جاذبات كيماوية chemoattractants، تتألف من جزيئات متنوعة تخلفها المتعضيات المجهرية (المِكْروية) أو النسج المتضررة. كذلك يمكن لعوامل النمو التي تقدح زناد الانقسام الخلوي، أن تستحث حركات خلوية موجهة. أما الخَثْرين (الثرومبين) thrombin وهو إنزيم تحوِّره تفاعلات التخثر الدموي، فإنه يجعل الصفيحات الدموية تغير أشكالها.
إن معظم المواد التي تدشن الزحف الخلوي إنما تبدأ عملها بالتفاعل مع مستقبلات نوعية موجودة على الغشاء الخارجي للخلايا. ومن ثم يؤدي ارتباطها بتلك المستقبلات إلى إطلاق متوالية من التفاعلات الجزيئية يطلق على مجموعها اسم التحوّل الطاقي للإشارة signal transduction، وتتحكم في توزيع التدابير القشرية المسؤولة عن الحركات الزحفية. ولكن إضافة إلى ذلك، هناك منبهات أخرى غيرها ـ مثل درجة الحرارة المتدنية ـ تستطيع أن تتجاوز المستقبلات الغشائية وتبقى قادرة على إحداث هذه التبدلات القشرية. فإذا جرى تبريد الصفيحات الدموية مثلا، فإن شكلها يتغير بشكل غير عكوس irreversibly. وتطرح هذه الظاهرة أمام بنوك الدم مشكلة عملية تتمثل في أن الصفيحات الدموية التي تم جمعها لأغراض نقل الدم، لا يمكن تبريدها بالمجمِّدة refrigerator من أجل إبطاء تفككها وتقليل النمو البكتيري (الجرثومي) عليها.
عندما تبدأ إحدى الخلايا بالزحف، يندفع جزء من قشرتها نحو الخارج مشكلا استطالة مسطحة تعرف باسم الصفيحة الرائدة leading lamella. وقد وصف المختصون القدامى بالفن المجهري هذه الصفائح بأنها «هيالينية» hyaline، أي «زجاجية» glassy، وذلك بسبب افتقارها إلى العُضَيّات بداخلها. وتقوم بروزات شعرية الشكل، تدعى قُدَيْمات خيطية filopodia، بتقديم مقدار إضافي من الغشاء ليضم الاستطالات الصفيحية. وكذلك تُستخدم هذه الأقدام الخيطية في سحب الأشياء إلى الخلية. وتتثبت قاعدة الصفيحة بالسطح الذي ترتكز عليه بفعل بروتينات الالتصاق الغشائي بشكل رئيسي. فالربط بين هذه البروتينات والجزيئات الموجودة على الركيزة يقدم قوة جر traction force تمكّن جسم الخلية من دفع نفسه نحو الأمام. وبعد ذلك تنفك الصفيحة عن الركيزة وتنساب نحو الأمام مرة أخرى. وغالبا ما تكون خطوات الإبراز (الإنتاء) والتثبت والتقلص والانفكاك متناسقة بشكل محكم بحيث تبدو الخلية وكأنها تنساب مثل غمامة أمام جانب الجبل.
وخلال هذه الحركات يسلك جسم الخلية سلوك المائع الغرواني (صُلْ) sol الذي ينساب متماشيا مع الجهد الواقع عليه. ومع ذلك، فإذا قُدِّر لك أن تثقب الصفيحة الرائدة بإبرة مجهرية، أو أن تحاول سحبها إلى داخل أنبوب شعري، فإنك ستجدها تقاوم التبدل في شكلها. وبهذا يكون جسم الخلية هلامة (جِلْ) gel كذلك، بمعنى أنه بنية مرنة تغلب عليها الطبيعة السائلية ولكنها تتمتع بشيء من خاصية القساوة (الجسوءة) rigidity. ويتبدل شكل جسم الخلية تبعا للجهد الواقع عليه، ولكنه يملك ذاكرة للهيئة configuration الأصلية التي انطلق منها، ويبدي ارتدادا مرنا إلى شكله الأولي حالما يزول الجهد المؤثر فيه. وتشكل نسبة التبدل المرن للشكل إلى شدة الجهد الواقع عليه ما نعتبره معامل القساوة modulus rigidity.



يمكن للنموذج الهيدروستاتيكي أن يفسر كيفية حدوث الزحف. فالجسم الخلوي يتألف من مائع غرواني sol محاط بهلامة gel أكثر قساوة (جسوءة). وعندما يُضعف التنبيهُ الهلامةَ في إحدى نقاطها (a)، فإن الضغط الهيدروستاتيكي يجعل المائع الغرواني يدفع الغشاء الخلوي نحو الخارج (b). وهنا تتحول مادة الاستطالة فورا إلى هلامة (c) بحيث تشكل صفيحة مستقرة.

وكذلك تتمتع الحالات الهلامية (الهلامات) بخاصيات أيونية وهيدروليكية هامة تتضمن القدرة على إعاقة جريان المذيبات (المُحِلاّت) solvents على شاكلة تمسّك الأسفنج بالماء. وتنجم خاصية مرونة القشرة الخلوية وخاصية احتفاظها بالماء عن پوليمرات موجودة في السيتوبلازما وقابلة للذوبان في الماء. وتفيد هذه الپوليمرات كذلك كسقالات لتطفُّل قوى التقلص.
لقد قدم< C .D .براي > (من مجلس البحوث الطبية) آليةً للزحف الخلوي مبنية على أفكار قّيمة تخص التحول بين حالتي الهلامة والسيولة sol-gel، إذ صوَّر الخلية كمائع غراوني محاط بغلاف (كِفاف) من الهلامة. فعند تنبيه الخلية تخضع الهلامة لتوتر (شد) تقلصي. أما المائع الغرواني فغير قابل للانضغاط، وبذلك لا يحدث شيء إلا حين تضعف الهلامة في نقطة التنبيه الأولي أو الأقصى. ومن ثم تؤدي القوى الهيدروستاتيكية (الكهرساكنة) إلى بروز غشاء الخلية بشكل سلس في موقع الضعف. وسرعان ما يمتلئ هذا البروز بمادة هلامية جديدة ليصبح تلك الصفيحة الزجاجية التي شاهدها المجهريون microscopists القدامى؛ وبهذا الأسلوب تتقدم الخلية. فإذا أصاب الضعف في الهلامة قاعدة الصفيحة أكثر من حافتها، يتراجع البروز (النتوء) إلى داخل جسم الخلية.
ويفسر هذا النموذج بحق السلوك الملاحظ للخلايا الزاحفة. ولكن التحدي الذي واجهه المختصون في البيولوجيا الخلوية تمثَّل في تعيين هوية البنية الجزيئية للهلامة القشرية وفي إيضاح كيفية تحول المادة الخلوية بشكل سلس وسريع ما بين حالتي الهلامة والسيولة استجابة للمنبهات.



يُعَدّ الأكتينُ المكوِّنَ البروتيني الرئيسي للهلامة السيتوبلازمية القشرية. فعندما ترتبط وحدتان فرعيتان أو أكثر معا وتشكلان نواة، سرعان ما ترتبط بها وحدات فرعية أخرى لتكوّن خيطا قطبيا مزدوج الطاق. وترتبط الوحدات الفرعية هذه بالنهاية «الشائكة» لهذه الخيوط على نحو أسرع من ارتباطها بالنهاية «المدببة» (a). وهناك بروتين آخر (هو الميوسين) يستطيع الارتباط بخيوط الأكتين ويمارس قوة سحب تجعل أزواج خيوط الأكتين ينزلق بعضها عبر بعض (b).

حينما بدأتُ مع زملائي في دراسة الآلية الجزيئية للزحف الخلوي في أوائل السبعينات من القرن الحالي، كان أصحاب الحظ الأوفر من المرشحين لهذه الآلية الجزيئية هما البروتينيْن أكتين actin وميوسين myosin. فمنذ الأربعينيات من هذا القرن، عُرف الأكتين والميوسين بأنهما البروتينان الرئيسان للعضلة الهيكلية، وفي الستينات عثر عليهما كذلك <S .هتانو> و <F .أوساوا> (من جامعة ناكويا) في خلايا أميبية غير عضلية. وقد بين باحثون آخرون أن الأكتين، الذي يؤلف 10% من البروتين الإجمالي في العَدِلات (متعادلة الاصطباغ) و20% من الصُّفَيِّحات الدموية، يتركز في قشرة الخلية وفي الصفيحة الرائدة.
يتميز الأكتين بأنه بروتين كروي يتبلمر ليعطي خيوطا لولبية مزدوجة طويلة. أما جزيئات الميوسين فهي أكثر تعقيدا: إذ إن لها رؤوسًا كروية تربط خيوط الأكتين بعضها ببعض و«أذيالاً» لولبية تتشارك لتشكل خيوطا ميوسينية ثنائية القطب. وفي عام 1963 أوضح <E .H .هكسلي> (من مركز البحوث الطبية MRC) أن الرؤوس الميوسينية ترتبط بالخيوط الأكتينية بزاوية حادة. فباستخدام المجهر الإلكتروني تبدو الخيوط الموشاة بالرؤوس الميوسينية كسلسلة من نصول السهام. لذلك عرّف الباحثون قطبيِ الخيط الأكتيني بـ «المدبَّب» و «المشوَّك.»
وكان هكسلي بنّاءً كذلك في اقتراحه أن التقلص العضلي ينجم عن انزلاق (زَحْلَقة) الخيوط الأكتينية والميوسينية في اتجاهين متعاكسين، بحيث تتحرك الخيوط الأكتينية بالاتجاه المدبب وتُشتق الطاقة اللازمة لهذه الحركة الانزلاقية من التفكيك الإنزيمي لثلاثي فسفات الأدينوسين ATP بوساطة الرؤوس الميوسينية. وكما أثبت < S .إباشي> (من جامعة طوكيو) فإن هذا التفاعل الكيميائي تنظمه في الخلايا العضلية أيونات كالسيوم تفعل فعلها في التروپونين troponin والتروپوميوسين tropomyosin وهما بروتينان آخران يلتصقان بسطح الخيط الأكتيني.
وفي أواسط السبعينات وجد <S .R .أدلشتاين> (من معاهد الصحة القومية) أن الكالسيوم يستطيع كذلك أن يتحكم في الفعالية الآلية الكيميائية mechanochemical activity لجزيئات الميوسين. أما في الخلايا غير العضلية، فإن أيونات الكالسيوم تقدح trigger بطريقة غير مباشرة الإضافةَ الكيميائية لزمر الفسفات إلى الرؤوس الميوسينية. وما إن تتم عملية الفسفرة على هذا النحو، حتى تستطيع الميوسينات إحداث قوى تقلصية على الخيوط الأكتينية. وهناك إنزيمات أخرى تزيل تلك الزمر الفسفاتية وتسبب إخماد نشاط inactivate الميوسين. ويوحي كل هذا العمل بأن تنبيه الخلية يحرض على تقلص (انكماش) شبكة أكتينية قشرية، وذلك عن طريق تغيير مستويات الكالسيوم وتنشيط (تفعيل) activating الميوسين.



تزحف الصُّفَيِّحات الدموية (وهي الخلايا الجوالة التي تمكِّن الدم من التخثر)، ولكن زحفها ليس بقصد التنقل. ففي موقع الرض trauma تستخدم الصفيحات حركات الزحف في تحولها من الشكل القرصي العادي (في الأعلى) إلى الشكل المنبسط (في الأسفل).

لقد توجهتْ دراساتي الأولية حول كيمياء الزحف الخلوي نحو طبيعة الهلامة الأكتينية. وقد بدأ هذا البحث عام 1974 بكلية طب هارڤارد بالتعاون مع <H .J .هارتويگ>. وباديء ذي بدء، اكتشفنا أننا إذا خَضَضْنا خلاصات من الخلايا الدموية البيضاء في ظروف تجريبية معينة فإن كميات كبيرة من الأكتين تترسب ومعها بروتين غير معروف ذو وزن جزيئي كبير. فقمنا بتنقية هذا البروتين الأخير وسميناه البروتين الرابط للأكتين ( actin-binding protein ( ABP .
وفي الوقت نفسه تقريبا، ذكر الراحل < .E .Rكين> (من جامعة هواي في مانوا) أن خلاصات بيوض قنفذ البحر التي كانت في البداية سائلة تَهَلَّمَتْ gelled لدى ترقيدها. وبدت هذه الهلامات مليئة بالأكتين الخيطي. وبالتالي تعلمنا مع آخرين غيرنا أن الخلاصات المأخوذة من أنماط مختلفة من الخلايا تستطيع تشكيل هلامات مماثلة غنية بالأكتين. ويخالط الكميات الكبيرة من الأكتين تراكيز منخفضة من البروتين الرابط للأكتين ABP، الأمر الذي جعلنا نفكر في أن البروتين ABP مسؤول عن تَهَلُّم الأكتين.
لقد أثبتُّ مع هارتويگ أن البروتين ABP يستحث زيادات مفاجئة في مرونة elasticity المحاليل الأكتينية: إذ تكفي كمية تبلغ من الضآلة قدر جزيء واحد من البروتين ABP مقابل كل ألف جزيء أكتين في الخيوط لِجَعْل المائع الغرواني الأكتيني أكثر قساوة. وليس من جزيئاتٍ رابطةٍ للأكتين غير هذا البروتين الرابط للأكتين يمكن أن تجاريه في تحقيق تلك الكفاءة في تكوين الهلامة الأكتينية. وقد كانت هذه الفكرة لمّاحة فيما يتعلق بكيفية حدوث هذا التَهَّلُم.
إذا وضعتَ مجموعةً من القضبان القاسية (مثل خيوط الأكتين) داخل وعاء ثم هَزَزْتَها، فإن الاعتلاج (الإنتروبية) entropy سيسوق القضبان إلى الاصطفاف في حُزَمٍ متوازية. ويُفترض بأن الخيوط الأكتينية داخل قشرة الخلية تصطف بالأسلوب نفسه، ويمكن للبروتينات الخلوية المختلفة أن تتقاطع مع هذه الخيوط المتوازية لتعطي الحزمَ مزيدا من الاستقرار. وتُضفي مثل هذه الصفوف المتوازية من الأكتين قوة توترية للقديمات الخيطية. كذلك يمكن لحزم الأكتين المتقاطعة أن تترافق بجزيئات التصاق لتكوّن معًا تجمعات assemblages متعددة الجزيئات تدعى لويحات التصاق adhesion plaques. ولكن هذه الحزم غير مفيدة لبناء هلامة صفيحية متجانسة.


هلامة متجانسة


الوصل العرضي لخيوط الأكتين في هلامة ما، يسببه البروتين الرابط للأكتين ABP، إذ تنظم جزيئات هذا البروتين تجمعات (عناقيد) عشوائية لخيوط الأكتين في نظام متجانس إلى حد كبير متعامد تقريبا وثلاثي الأبعاد (في الأعلى). وتُظهر الة (في الأسفل) هذه الشبكة الاسفنجية الشكل داخل الصفيحة الرائدة لإحدى الخلايا الدموية البيضاء.

وبالمقابل، فإن البروتين الذي يجمع الخيوطَ في شبكة ثلاثية الأبعاد متجانسة ومتعامدة البنيان، لا بد أن يكوّن مثل هذه الهلامة بسهولة كبيرة. وقد ارتأيتُ مع هارتويگ أن البروتين ABP، لا بد أن يجعل خيوط الأكتين تتفرع بزوايا قائمة تقريبا كيما يجعل الهلامة الأكتينية عالية الكفاءة. وفي عام 1981 حصلنا على بالمجهر الإلكتروني لخيوط أكتينية ترتبط معا عرضيا بوساطة البروتين ABP، ووجدنا أن هذه الخيوط تتفرع فعلا بالزوايا المتعامدة المتوقَّعة.
وكلما عرفنا المزيد عن بنية البروتين ABP، ازداد فهمنا للمقدرة الجزيئية على تجميع الهلامات الأكتينية. فالبروتين ABP جزيء خيطي كبير جدا. وترتبط إحدى نهايتي كل من وحداته الفرعية بالأكتين، في حين تميل النهاية الأخرى للتشارك مع النهاية المثيلة لها في وحدة فرعية أخرى من البروتين ABP. وفيما بين النهايتين تحتوي الوحدات الفرعية (الجزئية) للبروتين ABP على امتدادات متكررة من بنى متراكبة تمنح الوحدات الفرعية مزيدا من القساوة وتسمح لها بالإبقاء على الخيوط الأكتينية متباعدة بعضها عن بعض.
وباستخدام أدوات لقياس الخصائص الميكانيكية للهلامات أظهر <A .P .جانمي> (من هارڤارد) أن الهلامات الأكتينية التي ترتبط عرضيا بوساطة البروتين ABP تكون قوية ومرنة إلى حد كبير: فعند التراكيز الموجودة في الخلايا يستطيع الأكتين والبروتين ABP تهيئة قساوة الصفائح الممتدة (المبسوطة). وعلاوة على ذلك، ففي حين كنا نعمل في مختبرنا أوضح <T .إيتو> (من جامعة كيوتو) أن الهلامات الأكتينية المرتبطة عرضيا بوساطة تراكيز منخفضة من البروتين ABP تستطيع أيضا أن تعوق جريان الماء. كما قام عالم آخر كان يعمل في إجازة تفرغ في مختبرنا، وهو <I .O .ستندال> (من كلية الطب في جامعة لينكوپنگ في السويد) باستخدام الأضداد المتألقة (المتفلورة) fluoresent antibodies لإيضاح أن جزيئات البروتين ABP تتركز في المنطقة القشرية للخلايا الدموية البيضاء. وتدعم كل هذه المكتشفات النظرية القائلة بأن البروتين ABP يساعد في تجميع الخيوط الأكتينية في هلامات داخل القشرة الخلوية.
يتبع...


اقرأ أيضا::


[]d] hgfp,e hgugldm Ngdm hg.pt hgog,d > fpe ugld [hi. , lj;hlg fp,e ugldm h



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
آلية, الزحف, الخلوي, علمي, جاهز, متكامل, آلية, الزحف, الخلوي, بحوث, علمية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جديد البحوث العلمية آلية الزحف الخلوي . بحث علمي . بحث جاهز و متكامل . آلية الزحف الخلوي . بحوث علمية . ا

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 02:27 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO