صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي معلومات مفيدة جدا العشماوي.. نبض الشارع الإسلامي





معلومات مفيدة جدا
 العشماوي.. نبض الشارع الإسلامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



شخصيات تاريخية , شخصيات من التاريخ, شخصية تاريخية




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



صاحب حس إسلامي صادق.. جسد في شعره هموم أمته الإسلامية وما تتعرض له من أحداث جسام على أيدي قوى البغي والعدوان.
إنه الشاعر السعودي عبدالرحمن صالح العشماوي الذي تنبأ له النقاد وأساتذة الأدب العربي والإسلامي بمستقبل كبير لا يقل عما حققه كبار شعراء الإسلام الذين دافعوا عنه بصلابة ووظفوا إبداعاتهم الشعرية لترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة ومواجهة الانحرافات الفكرية والسلوكية التي يموج بها عالم اليوم والتي يروج لها أدعياء الإبداع في عصرنا.
ولد العشماوي في قرية عراء في منطقة الباحة بجنوب المملكة العربية السعودية عام 1956 وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج فيها 1397 للهجرة ثم نال الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على درجة الدكتوراه من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة.
تدرج العشماوي في وظائف التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى اصبح أستاذا مساعدا للنقد الحديث في كلية اللغة العربية في هذه الجامعة وعمل محاضرا في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي حتى تقاعد قبل سنوات وتفرغ لأعماله الخاصة وإبداعاته الشعرية.
تجسيد الواقع
منذ أن بدأ العشماوي يقرض الشعر في مرحلة الشباب والمراهقة وهو يوظف إبداعاته الشعرية للتعبير عن نبض الشارع الإسلامي إزاء الأحداث الجسام التي تتعرض لها الأمة في محاولة لاستنهاض الهمم لمجابهة هذا الواقع الأليم، ولذلك تحدث عنه العديد من النقاد والأدباء الإسلاميين وأكدوا في تحليلاتهم النقدية لإنتاجه الشعري أنه خرج بالشعر الإسلامي من الظلام إلى النور وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي، فالعشماوي هو صاحب القصائد التي تدعو إلى بزوغ فجر جديد في الأمة الإسلامية التي تكالبت عليها كل قوى البغي والعدوان وهو صاحب الأسلوب الحماسي الذي لا يحتاج إلا إلى رجال يفهمون ما تعنيه أبيات قصائده التي تبكي حسرة على ما آلت إليه أمورنا، وهو في الوقت نفسه يشحذ الهمم ويتكلم عن الأمل القادم وعن الإشراقة الجديدة للشمس التي يتمنى العشماوي أن تنير سماء الأمة الإسلامية من جديد.
وللعشماوي دواوين كثيرة مثل: إلى أمتي، صراع مع النفس، بائعة الريحان، مأساة التاريخ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر، إلى حواء، عندما يعزف الرصاص، شموخ في زمن الانكسار، يا أمة الإسلام، مشاهد من يوم القيامة، ورقة من مذكرات مدمن تائب، من القدس إلى سراييفو، عندما تشرق الشمس، يا ساكنة القلب، حوار فوق شراع الزمن، وقصائد إلى لبنان.
حس إسلامي صادق
ويعبر العشماوي دائما بحسه الإسلامي الصادق عن نبض الجماهير المسلمة في كل مكان، فعندما شنت أمريكا وبريطانيا الحرب الظالمة على الشعب العراقي بكى العشماوي لهول ما شاهده عبر شاشات التلفزيون من قتل وتخريب وتدمير وإهدار لكل حقوق الإنسان العربي المسلم على أرض العراق.. ونظم قصيدة مؤثرة قال فيها:
أبكي، وماذا تنفع العبرات
وجميع أهلي بالقذائف ماتوا
ماتوا، وجيش المعتدين قلوبهم
صخر، فلا نبض ولا خلجات
تحت الركام أنينهم وصراخهم
كم مزقت وجداني الصرخات
أبكي، وأشلاء الأحبة خيبت
ظن الرجاء، وزاغت النظرات
يا ليلة القصف الرهيب تحطمت
فيك المبادئ، واستبد غزاة
وحشية، لو أن هولاكو رأى
لتصعدت من قلبه الزفرات
وفزع العشماوي كما فزع غيره من المسلمين لما يحدث لبغداد من تدمير وتخريب على أيدي غزاة العصر، وتذكر ما كان لبغداد من شأن عظيم في تاريخ الإسلام.. فقال:
ماذا يفيد الدمع والدم ههنا
يجري، ودجلة يشتكي وفرات؟
بغداد ما ابتسمت رؤى تاريخنا
إلا وعندك تشرق البسمات
صوت المآذن فيك يرفعنا إلى
قمم تشيدها لنا الصلوات
ويؤكد العشماوي أن هؤلاء المعتدين ليسوا دعاة حضارة، بل هم قادة عنف وإرهاب فيقول:
لغة الحضارة أصبحت في عصرنا
قصفا، تموت على صداه لغات
لغة تصوغ القاذفات حروفها
وبعنفها تتحدث العربات
ولا ينسى العشماوي أن ينبه المسلمين حكاما ومحكومين إلى أن ما تتعرض له أمتنا هو نتيجة طبيعية لضعفنا وتفرقنا فيقول:
أبناء أمتنا الكرام إلى متى
يقضي على عزم الأبي سبات
الأمر أكبر والحقيقة مرة
وبنو العروبة فرقة وشتات
وعلى ثغور البائسين تساؤل
مر المذاق تميته البغتات
أين الجيوش اليعربية هل قضت
نحبا، فلا جند ولا أدوات؟
إلى أن قال:
ماذا أقول لكم وليس أمامنا
إلا دخان الغدر والهجمات
هذا العراق مضرج بدمائه
قد سودت بجراحه الصفحات
وهناك في الأقصى يد مصبوغة
بدم، وجيش غاصب وبغاة
ماذا أقول لكم؟ وبرق سيوفكم
يخبو، فلا خيل ولا صهوات
قصت ضفائرها المروءة حينما
جمد الإباء وماتت النخوات
بكت الفضيلة قبل أن نبكي لها
أسفا، وأدمت قلبها الشهوات
ورغم هذا الواقع الأليم الذي يعبر عنه العشماوي إلا أنه لا يفقد الأمل في نصر الله وعونه إذا ما عاد المسلمون إلى دينهم ليستنيروا بهديه فيقول:
لن يدفع الطغيان إلا ديننا
وعزيمة ترعى بها الحرمات
إني لأبصر فجر نصر حاسم
ستزفه الأنفال والحجرات

لغة الحجارة
ويوجه العشماوي تحية شعرية إلى الطفل الفلسطيني الذي يواجه بالحجارة رصاص العدو فينظم قصيدة مؤثرة تحت عنوان “لغة الحجارة” يقول فيها:
أبتاه مازالت جراحي تنزف
والليل أعمى، والمدافع تقصف
ليل التخاذل سيطرت ظلماته
والقلب بالهم الثقيل مغلف
وأمام باب الدار يرقبني الردى
وعلى النوافذ ما يخيف ويرجف
من أين اخرج يا أبي وإلى متى
أحيا على خدر الوعود وأضعف
نشقى وتجار الحروب، قلوبهم
بلقاء من شربوا دمي تتشرف
ويسومنا الأعداء شر عذابهم
فإلى متى لعدونا نتلطف؟
ها نحن يا أبتي نعيد لقومنا
شرف الدفاع عن الحمى ونشرف
طال انتظار صغاركم فتحركوا
لما رأوا أن الكبار توقفوا
وتلفتوا نحو السلاح فما رأوا
إلا الحصى من حولهم تتلهف
عزفوا بها لحن البطولة، والحصى
في كف من يأبى المذلة تعزف
هذي الحجارة يا أبي لغة لنا
لما رأينا أننا لا ننصف
لما رأينا أن أمتنا على
أرض الخلاف قطارها متوقف
بيني وبين حصى بلادي موعد
ما كان يعرفه العدو المرجف
يتعوذ الرشاش من طلقاتها
ويفر منها المستبد الأجوف
لغة الحجارة يا أبي رسمت لنا
وعد الإباء، ووعدها لا يخلف

فارس الكرسي
وقد تأثر العشماوي كما تأثر جميع مسلمي العالم بالجريمة النكراء التي ارتكبها الإرهابي الحقير شارون وعصابته العسكرية ضد الشيخ القعيد احمد ياسين، فسجل مشاعره في قصيدة طويلة تحت عنوان “يا فارس الكرسي” حيث بدأها قائلا:
هم أكسبوك من السباق رهانا
فربحت أنت وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مناك بغدرهم
فأذقتهم فوق الهوان هوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم
لما رموك بها بلغت جنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهرة
أبشر فقد أورثتهم خذلانا
أهل الإساءة هم، ولكن ما دروا
كم قدموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادة مطمح لم تدخر
وسعا لتحمله فكنت وكانا
وبعد أن تحدث عن مناقب الشيخ الشهيد، وصف بحزن وأسى الموقف الدولي المتخاذل من هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها “إسرائيل” بالطائرات الأمريكية ضد شيخ قعيد فقال:
إني لتسألني العدالة بعدما
لقيت جحود القوم والنكرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللظى
أم أنها لا تملك الأجفانا
وعيون أوروبا تراها لم تزل
في غفلة لا تبصر الطغيانا
هل ابصروا جسدا على كرسيه
لما تناثر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغرب الذي
جعل الحضارة جمرة ودخانا
لكن العشماوي يؤكد أن القضية ليست في مواقف أمريكا وأوروبا الداعمة للعدوان والإرهاب الصهيوني لكن القضية هنا هي قضية ضعف المسلمين الذين أطمعوا فيهم كل قوى البغي والعدوان فيقول:
أنا إن بكيت فإنما أبكي على
مليارنا لما غدوا قطعانا
أبكي على هذا الشتات لأمتي
أبكي الخلاف المر والأضغانا
أبكي ولي أمل كبير أن أرى
في أمتي من يكسر الأوثانا

منقول من جريدة الخليج
الإمارات
17-2-2006


اقرأ أيضا::


lug,lhj ltd]m []h hgualh,d>> kfq hgahvu hgYsghld hgualh,d hgahvu hgYsghld



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
العشماوي, الشارع, الإسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات مفيدة جدا العشماوي.. نبض الشارع الإسلامي

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 03:44 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO