صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي قصة كفاح العلاقة بين الأمويين ..... الهاشميين,...... العباسيين.....شخصيات من التاريخ...اهم الش





قصة كفاح العلاقة بين الأمويين ..... الهاشميين,...... العباسيين.....شخصيات من التاريخ...اهم الش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



خصيات التاريخيه.





العلائق بين الهاشميين والأمويين
العلاقة بين العباسيين والعلويين
الدعوة لبني العباس
أبو مسلم الخرساني : رجل من أهل البيت ؟
ملخص نتائج البحث دور العرب في الدعوة العباسية


الدعوة العباسية و دور العرب فيها

فبالنسبة إلى النقطة الأولى أقرر أن العلائق بين الهاشميين والأمويين قد مرت عبر أربع مراحل كانت في الأولى منها علاقة تسابق وتنافس على مراتب المجد وآواج الشرف والسؤدد.

وكانت في الثانية علاقة حقد وبغض في البداية ثم إخلاص وحب بعد ذلك.

وكان للنبي (عليه الصلاة والسلام) الفضل الأول في إزالة ما كان بين البيتين الكبيرين من إحن ، ومحو ما ران علي قلوبهما من حقد وبغض ، وفي المرحلة الثالثة : كان بنو أمية يجدون في تعويض ما فاتهم من الفضل والشرف في القتال بين يدي النبي (عليه الصلاة والسلام) والجهاد تحت ألويته وراياته. فلم تتسم العلاقة في هذه المرحلة بود ولا كره.

وفي المرحلة الرابعة والأخيرة : أخذت العلاقة بين الهاشميين والأمويين تتردى وتتوتر حتى انتهت بالصراع المسلح الذي انتهى باستشهاد علي (رضي الله عنه) وتنازل ولده الحسن عن الخلافة ، وقيام الدولة الأموية تحت خلافة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنهما).

وبعد الحديث عن العلاقة بين الهاشميين عامة ، وبين الأمويين تناولت العلاقة بين العباسيين والعلويين من جهة ، وبين العباسيين والأمويين من جهة ثانية.

وقد أثبت في هذا الحديث : أن العباسيين والعلويين قد كانت تربطهما وشائج التعاون والتضامن حتى نهاية خلافة علي وابنه الحسن من بعده. ثم تركوهم وحدهم بعد ذلك في ميدان الصراع ، وكانوا كلما مسهم ضرٌّ ، أو نزل بساحتهم خطب على أيدي الأمويين تظاهروا بالحزن عليهم ، والرثاء لهم ، من غير أن يقدموا إليهم عوناً ، أو يشتركوا وإياهم في ثورة أو انتفاضة ، وبالنسبة للعلاقة بين العباسيين وبني أمية.

فقد أثبت أنها كانت على ما يرام طوال حكم البيت السفياني وشطراً من حكم البيت المرواني.

ثم إنها أخذت طريقها إلى التوتر بعد ذلك ، وقد ألمحت إلى العلل والأسباب التي من أجلها مرت عبر هاتين المرحلتين المختلفتين.

ووقفت بالفصل الأول عند بدأ الدعوة لبني العباس ، وإذا كنت قد خصصت هذا الفصل لإماطة النقاب عن العلاقة بين الهاشميين والأمويين ، وبين العباسيين والأمويين ، فإنني قد خصصت الفصل الثاني (لمراكز الدعوة وجهازها السري).

وقد بدأته بمقدمة تناولت فيها استشراق العباسيين للخلافة ووسائلهم في اجتذاب الأتباع والأنصار إلى الدعوة ، وذكرت أن القوم لم يستشرفوا للخلافة منذ وفاة النبي (عليه الصلاة والسلام) حتى نهاية خلافة الحسن بن علي (رضي الله عنهما) واستدللت على ذلك بأدلة :

أحدها : أن الشروط التي كان يجب توافرها في الخليفة لم تكن موجودة في العباس (رضي الله عنه).

وثانيها : أن العباس نفسه قد قدم عليه علياً في طلب الخلافة وظل كذلك حتى غادر هذه الدنيا في العام المكمل للثلاثين للهجرة.

والثالث : أن أبناءه من بعده قد نسجوا على هذا المنوال نفسه ، فلم ينازعوا فيها عليا ، ولم ينازعوا ولده الحسن من بعده.

وفي العهد الأموي وعلى الرغم من أن العلاقة قد كانت على ما يرام بين الأمويين والعباسيين ، فإنهم قد استشرفوا للخلافة ، وراحوا يعملون للوصول إليها ولكن في خفاء وحذر.

واستدللت على هذا بالمحاورات التي دارت بشأنها بين عبد الله بن عباس وبين معاوية ، وتحديدهم لهلاك ولده يزيد موعداً للعمل للوصول إليها.

وانتقلت إلى الوسائل التي توصلوا بها لإدراك ما أرادوا من هدف وبلوغ ما تطلعوا إليه من غاية ، وذكرت منها ثلاثاً وهي :

1- اجتذاب الأتباع والأنصار بما كانوا يرون من الأحاديث المنسوبة إلى النبي عليه الصلاة والسلام.

2- وادعاء أن النبي (عليه الصلاة والسلام) قد خصهم بعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.

3- وأخيراً وليس آخراً الثناء الذي كانوا يوجهونه إلى أقطاب الشيعة عامة ، وإلى المختار بن أبي عبيد على سبيل الخصوص.

وفد ناقشت هذه الرسائل ، وبينت ما في بعضها من المآخذ ، وبرأت الأئمة العباسيين الأول مما رأيته لا يتفق ومبادئ الدين منها. وبعد هذه المقدمة انتقلت إلى الموضوع الأساسي لهذا الفصل وقسمته إلى فقرتين :

إحداهما : مراكز الدعوة.

والثانية : جهازها السري.

وقد ذكرت في بدء حديثي حول الفقرة الأولى أن الخطة التي وضعها العباسيون للدعوة قد كانت بالغة الدقة ، تشهد لهم بالعمق السياسي والخبرة التي لا حد لها في إقامة الدولة، وإنشاء الممالك ، ثم ذكرت مراكز الدعوة الأربعة وهي :

الحميمة – والكوفة – والحجاز – وخراسان.

وبعد التعريف بكل مركز من هذه المراكز ذكرت الأسباب التي من أجلها فضلها العباسيون على غيرها ، وآثروها على سواها ، ووقفت كثيراً حيال المركز الرابع وهو خراسان لأن الدعوة العباسية قد نشأت فيها ، ونمت واستوت على سوقها فوق ترابها ، وانطلقت حتى أقامت الدولة العباسية منها.

وانتقلت إلى الفقرة الثالثة من هذا الفصل وهي (الجهاز السري) وذكرت أن العباسيين لم يكونوا أقل خبرة ، ولا أعمق تجربة في تنظيمه واختيار رجاله منه في اختيار مراكز الدعوة.

وذكرت أن هذا الجهاز قد كان قائماً على دعائم أربعة تماماً كما كانت مراكز الدعوة وهذه الدعائم هي :

1 – الإمام .

2 – ونائباه في العراق وخراسان.

3 – النقباء الاثنا عشر .

4 – الدعاة.

وقد أمطت النقاب عن أن الذين تولوا منصب الإمامة كانوا ثلاثة وهم : محمد بن علي ، وولداه إبراهيم ، وأبو العباس عبد الله السفاح ، وبعد أن حددت المهمة الملقاة على كاهل الإمام ، أوضحت الظروف التي كانت تحيط الدور الذي اضطلع به.

وقد ناقشت الأسباب التي من أجلها تولى محمد بن علي أعباء الإمامة مع وجود أبيه.

وبالنسبة للنواب في العراق ذكرت أنهم كانوا ثلاثة كذلك وهم :

1 – ميسرة النبال.

2 – بكير بن ماهان.

3 – أبو سلمة الخلال.

وقارنت بين الدور الذين اضطلع به كل منهم ، والمدة التي لبسها في وظيفته، والأسباب التي من أجلها لم يعد التاريخ عن كلٍ من ميسرة وبكير غير القليل ، ولم أنس أن أميط النقاب عن الأسباب التي من أجلها انحرف أبو سلمة عن العباسيين ، وأراد إخراج الإمامة عنهم إلى العلويين. وذكرت أن مرجع هذا إلى سببين.

أحدهما : أنه كان من الكوفة وأهلها هم شيعة لعلي.

والثاني : أنه لم يكن على يقين من أن إبراهيم الإمام قد عهد بالأمر من بعده إلى أخيه السفاح.

وبالنسبة للنواب في خراسان فقد بينت أنهم كانوا ثلاثة أيضاً.

1 – زياد أبو محمد.

2 – وكثير الداعي.

3 – وعمار بن يزيد.

وقد عرفت بكل واحد من هؤلاء الثلاثة ، وكشفت الغطاء عن نشاطه وأسباب تعيينه.

وبالنسبة للثالث والأخير فقد وافقت أبا جعفر بن جرير الطبري على العام الذي قتل فيه ، وناقشت أقوال المؤرخين في سنة توليته.

ووقفت وقفة متأنية حيال الدور الذي اضطلع به , وناقشت يوليوس فلهوزن فيما يدعيه من أن العباسيين قد كانوا راضين عن انحرافه ، وأجد أن العامة هم الذين أطلقوا عليه خداشاً ، وليس هو الذي أطلق هذا الاسم على نفسه ، وبرأت ساحة العباسيين من الرضا عن كفره وانحرافه.

وبعد الحديث عن الأئمة ونوابهم في كلٍ من العراق وخراسان ، تناولت النقباء الاثنى عشر ، فذكرت أسماءهم وأنسابهم ، وأجبت عن التضارب في روايتي الطبري في ذلك ، وبينت أنهم لم يكونوا من الموالي وإنما كان ثلثهم منهم حسب ، أما الثلثان الآخران فقد كانوا جميعاً من العرب.

وبالنسبة للدعاة فقد بينت أن المصادر التي بين يدي لم تذكر أسماءهم. وأوضحت السبب في ذلك حسب تي ، وناقشت القائلين بأن هذا التنظيم قد كان يهودياً ، وأقمت الدليل على أنه كان عربياً خالصاً ، بل إن بعض جوانبه قد استمدت من القرآن الكريم نفسه.

وختمت الفصل بإلماعة أنهيتها بالإشادة بالخطة التي وضعها العباسيون للدعوة ، وأنها كانت غاية في الإتقان والإحكام.

وبعد تناولي للعلاقة بين الهاشميين والأمويين ، وإماطة النقاب عن الخطة التي وضعها بنو العباس للدعوة ، وحديثي حول مراكزها وجهازها السري.

عقدت الفصل الثالث للحديث عن (المرحلتين السرية والجهرية) اللتين مرت بهما الدعوة.

وقد بدأت هذا الفصل بالسؤال عن الوقت الذي بدأ العباسيون يخرجون فيه خطتهم من دائرة التفكير والنظر ، إلى دنيا الحقيقة والواقع ، فبينت أن العباسيين قد حددوا لذلك ثلاثة أوقات وهي : هلاك يزيد ، وتمام المائة ، وانتقاض البربر في أفريقيا . وذكرت الأسباب التي من أجلها آثر العباسيون العام المكمل للمائة على غيره وهذه الأسباب هي :

خلافة عمر بن عبد العزيز ، وورود الأحاديث الدالة على أن الله تعالى يبعث على رأس كل قرن من يجدد للأمة أمر دينها ، وأخيراً هذا الصراع القبلي الذي أخذت ناره تتلظى في خراسان.

وقد ركزت الأضواء الكثيرة على هذا السبب بالذات لما كان له من الأثر والخطر ، لا في بدء الدعوة وحسب ، ولكن في ذلك ، وفي تهيئة الظروف لظهور الشيعة ، وانتصارهم على الأمويين في هذا الإقليم . وانتقلت إلى الروايات الأربعة التي أوردها الطبري حول بدء الدعوة ، فعرضت كل واحدة منها على حدةٍ ، وقارنت بعضها ببعض ، ورفعت التناقش بينها ما استطعت.

وفي أثناء ذلك أجبت عن عدد من الأسئلة منها : من الذي اختار النقباء ، وإلى من كانت الدعوة إلى الخلافة إلى الرضا من أهل البيت عامة ، أم إلى العباسيين على سبيل التحديد ؟ وهل كان للدعاة منهج يلتزمون ويسيرون عليه ، وما هو؟

وقد ناقشت أقوال المؤرخين حول كل نقطة من هذه النقاط وغيرها ، ورجحت بعضها على بعض معتمدة على حجج وأدلة ذكرتها في مكانها من البحث. ثم مضيت فأوضحت الزي الذي كان يرتديه الدعاة ، والوسائل التي كانوا يحتالون بها على الولاة الأمويين حتى لا يذاع أمرهم ولا ينكشف سرهم.

وأمطت النقاب عن العلل والأسباب التي من أجلها كان الدعاة يدعون إلى الرضا من أهل البيت حيناً ، وإلى العباسيين حيناً آخر ، وكيف أن تعيين النواب في خراسان قد كان يتم من الإمام مباشرة مرة، ومن نائبه على العراق مرة أخرى.

وبعد هذا العرض لأحوال الدعوة والدعاة في الأعوام العشرين الأول أحسست أن الضرورة تقتضي الحديث حول العلاقة بين الإمام وبين الدعاة لاسيما وأن خداشاً قد أحدث في الدعوة ما أحدث ، وبينت أن هذه العلاقة قد كانت على ما يرام حتى جاء خداش الذي لم يرض الإمام عن مسلكه ، وكيف أنه قد أظهر عدم رضاه هذا للشيعة بوسائل مختلفة ذكرتها في مكانها من البحث.

وانتقلت إلى أبي مسلم فناقشت الأسباب التي من أجلها أسند الإمام إليه شؤون الدعوة في خراسان.

وناقشت كذلك اختلاف المؤرخين في اسمه ، ونسبه ، والمكان الذي ولد فيه والطريقة التي تعرف الإمام بها عليه.

وأثبت أن أبا مسلم ليس هو اسمه الحقيقي وإنما هو اسمه الحركي ، ورجحت أنه من أصل عربي ، ذكرت الأدلة المثبتة لذلك ، وأنكرت أن يكون الإمام قد تعرف عليه من صفاته التي وجدها في كتابه الذي قد حوى على ما كان وما سيكون ، وأقمت الدليل على أن هذا الكتاب لا وجود له ، ثم بينت كيف أن الإمام لم يسند شؤون الدعوة إلى أبي مسلم بادئ ذي بدء ؛ لأنه كان غلاماً حدثاً ، وإنما كان يرسله إلى خراسان في حوائجه حتى إذا أحسّ منه القدرة على المهمة التي سيضعها على عاقته عهد بها إليه.

وقد كان ذلك في العام السابع والعشرين بعد المائة.

وقد بينت كيف أساء النقباء استقبال أبي مسلم ولاسيما ابن كثير ، وكيف أعادهم خالد بن إبراهيم إلى الجادة ، وكيف أن الإمام قد اتخذ من الاحتياطات ما يمكن الرجل من البقاء في خراسان ، والإطلاع فيها بالدور الذي أسند إليه.

ولم يفتني تسجيل وصية الإمام إليه ، فقد أثبتها في البحث ، وعلقت عليها، ووقفت متأنية حيال ما جاء فيها من العرب ، وبينت أنه قد كان من الإمام على سبيل المبالغة ، وإلا فإنه هو نفسه قد اعتمد على العرب ، وأسند الكثير من المناصب القيادية إليهم ، بل إن الدعوة في خراسان قد بدأت في أرض خزاعة وهي أحدى قبائل العرب.

ولم يفتني ما أخبر به الإمام من أن أبا مسلم رجل من أهل البيت ، وأنه هو المسؤول الأول عن الدعوة ، وأن سليمان بن كثير هو الرجل الثاني بعده.

وبالنسبة للمنهج الذي التزمه أبو مسلم في تدبير شؤون الدعوة في خراسان فقد أبرزته وبينت أن الرجل قد استعان على استقطاب الموالي إليه بأمرين:

أحدهما : إثارة حفائظهم على الأمويين.

والثاني : استدرار عطفهم على آل بيت النبي (عليه الصلاة والسلام) بما أصابهم خلال الحكمين السفياني ، والمرواني.

وانتقلت إلى ما وقع في خراسان في العامين السابع والعشرين والثامن والعشرين حتى صدر الأمر إليه وإلى ابن كثير بالجهر بالدعوة ، وقد اعتمدت في تسجيلي لهذه الأحداث على رواية المدائني؛ لأنها هي الأكثر تفصيلاً والأوضح عبارة.

وقد ناقشت أثناء عرضي لهذه الروايات السبب الذي من أجله بايع القوم أبا مسلم مع أنهم قد أمروا بطاعته من قبل الإمام.

وناقشت كذلك السبب الذي من أجله أسند الإمام إلى قحطبة أمر الحرب، ولم يجمع لأبي مسلم بينه وبين السياسة. ولأن روايات الطبري الثلاث وهي رواية أبي الخطاب ، ورواية المدائني ورواية الذين لم تذكر أسماؤهم قد تناقضت تناقضاً كبيرً بعد صدور أمر الإمام بالجهر بالدعوة ، فقد بينت هذا التناقض ، وحاولت إزالته ما استطعت ، وبذلت في سبيل ذلك من الجهد ما يراه القارئ واضحاً وهو يطالع هذه الروايات في مكانها من البحث.

وبعد هذا الفصل الذي عقدته للدعوة في مرحلتيها السرية والجهرية ، عقدت الفصل الرابع والأخير وقسمته إلى فقرتين.

أحداهما : مرحلة الفتح.

والثانية : مرحلة قيام الدولة.

وقد بدأت الفقرة الأولى بالإجراءات التي اتخذها أبو مسلم بعد أن أظهر الدعوة ، ورفع رايتها الظل والسحاب ، ثم انتقلت إلى الحركة الأولى التي كانت بين الشيعة وبين نصر بن سيار ، فبينت أسبابها ونتائجها ، والظروف المحيطة بها.

وذكرت السبب الذي من أجله لم يحدد الطبري تاريخ كتاب أبي مسلم إلى نصر الذي سبق هذه المعركة مباشرة.

واستطعت أن أهتدي إليه مما جاء في رواية أبي الخطاب بعد أن فسَّرت ظهور أبي مسلم في خراسان بدخوله إليها، وأقمت الدليل على ذلك.

ومضيت إلى العصبية القبلية التي كانت مشتعلة بين ابن جديع الكرماني ، وشيبان الحروري من جهة ، وبين نصر بني سيار من جهة أخرى.

وبينت أن هذا الأخير لما أدرك خطر أبي مسلم حاول الدخول في صلح مع عدوية ابن جديع وشيبان ، وأن أبا مسلم قد عمل من جانبه على إخفاق هذه الخطة.

وكشفت النقاب عن الخطوات الثلاث التي بنى سياسته عليها. والتي كانت أولاها : بذر الخلاف بين نصر والكرماني ، وكانت الثانية توسيع هذا الخلاف حتى اشتعل وتضرم.

أما الثالثة : فقد كانت إثارة جانب اليمانيين على جانب المضريين.

ولم أنس أن أبين خطة نصر تجاه هذه السياسة ، وكيف أنه طلب العون من الخليفة ، ثمَّ منْ واليه على العراق وهو عمرو بن هبيرة ، وذكرت الأسباب التي من أجلها لم يتلق المساعدة من كل من الرجلين في مكانها من البحث.

وكان عليَّ بعد ذلك أن أتابع الأحداث حتى فتح أبو مسلم مرو ، ووضع يده على قصر الإمارة فيها.

ولأن رواة الطبري قد اختلفوا في تسجيلهم لهذه الأحداث ، فقد عرضت – وفي إيجاز – الطرق الثلاثة ، أو الروايات التي اعتمد عليها هذا المؤرخ الكبير منذ اللحظة التي انتقل فيها أبو مسلم إلى الماخوان حتى تم له فتح مرو.

وعالجت ما بين هذه الروايات من التناقض ، وشرحت الأسباب التي من أجلها لم يدخل نصر بن سيار في طاعة أبي مسلم بعد أن عرض عليه الأمان، وآثر الهرب .

وأرجأت الحديث عن ابن سيار قليلاً ، حتى أسلط الأضواء على تخلص أبي مسلم من شيبان الحروري ، وعلي وعثمان ابني جديع بن الكرماني.

وكشفت النقاب عن السياسة التي سلكها لتحقيق هذا الهدف، وتناولت بعد ذلك اجتماع العرب والعجم عليه ، وتمكنه هو وقائده أبو داود من درء هذا الخطر، ثم عدت إلى نصر لأسلط الأضواء على مصيره الذي آل إليه .

فتحدثت عن المعركة التي كانت بين قحطبة وبين ابن نباتة قائد الجيش الذي بعثه هبيرة لنجدة نصر ، وكشفت النقاب عن العلل والأسباب التي مكنت قحطبة من هزيمة ابن نباتة وقتله في مكانها من البحث. ثم ذكرت الخلاف في مصير نصر ، وقبل أن أتجاوزه إلى غيره أنصفته تاريخياً ، وذكرت أنه كان أحد عبقارة الحرب والسياسة غير أن الظروف المحيطة به كانت أكبر منه.

ومضيت إلى نهاوند لأسلط الأضواء على فتحها ، غير أنني لم أكد أمضي في هذا الحديث حتى رأيت أن أتحدث أولاً عن المعركة الكبيرة التي كانت بين قحطبة وبين ابن ضبارة ، وهو القائد الذي أرسله يزيد بن عمر بن هبيرة لنجدة ابن سيار بعد أن بلغته أبناء قتل ابن نباتة، ففصلت الظروف التي نشبت أثناءها هذه المعركة ، وكيف قتل ابن ضبارة ، وكيف انتصر قحطبة مع أن جيش عدوه قد كان يربو على خمسين ألفاً.

وعدت إلى نهاوند ، وعرضت الروايات الثلاثة التي تناولت فتحها، وكشفت عن الأسباب التي من أجلها قتل قحطبة الخرسانيين ، وأبقى على الشاميين في مكانها من البحث.

ومضيت إلى شهرزور فسلَّطت الأضواء على المعركة التي اشتعلت فيها بين الأمويين وبين جنود أبي مسلم ، فأوضحت أسبابها ونتائجها في مكانها من البحث.

ثم تابعت السير نحو الكوفة ، وقد بدأت الحديث في ذلك بذكر السبب الذي من أجله لم يلتق قحطبة ومروان عند الزاب ، وآثر التوجه نحو العراق، وقبل تناولي لفتح الكوفة ، وقفتٌ متأنية حيال ثلاث قضايا :

إحداها : مناقشة الخطة التي عرضها حوثرة وبعض أهل الشام على ابن هبيرة ، وبينت أن الصواب قد كان إلى جانب حوثرة، وأوضحت الأسباب التي من أجلها رجحت هذا الرأي.

والثانية : هي مقتل قحطبة ، فقد ذكرت الروايات الأربعة التي سجلت هذا الحدث ، ورجحت الأخيرة منها ، ثم تساءلت لماذا لم يكن أبو مسلم هو الذين قتل قحطبة؟

وأوضحت حججي في ذلك ، وأخيراً تناولت قضية من خلف قحطبة على قيادة الجند ، ورجحت أن يكون هو الحسن وليس حٌميد.

وذكرت الحجج التي أقنعتني بهذا الاتجاه. وبعد هذا كله تناولت فتح الكوفة، وذكرت أن الطبري قد اعتمد في تسجيله لهذا الفتح على روايتين . ولأن التناقض قد كان واضحاً بينهما فقد رأيت أن ألخص كلاً منهما، وانتهيت إلى أن الحسن قد سلم الأمر إلى أبي سلمة كما كانت وصية أبيه إليه.

وأخيراً توجهت إلى التأريخ للأحداث التي كانت بين فتح مدينة الكوفة ، وبين بيعة أبي العباس السفاح فيها ، وتناولت في حديثي هذا نهاية إبراهيم الإمام، ففصلت الروايات الثلاث التي سجلها صاحب تاريخ الأمم والملوك حول هذا الموضوع؛ وانتهيت إلى أن هذا الإمام قد اغتيل على يدي مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية ، وأنه قبل أن يفارق هذه الدنيا كان قد عهد بالإمامة من بعده إلى أخيه أبي العباس عبد الله بن علي.

وانتقلت إلى وصول عبد الله هذا إلى الكوفة ، وبسطت الروايتين اللتين سجلهما الطبري في ذلك ، وأوضحت ما بينهما من التناقض ، وفي أثناء ذلك كشفت الغطاء عن الدور الذي قام به أبو سلمة لصرف الإمامة عن أبي العباس عبد الله بن محمد إلى أحد أبناء عمه علي، وكيف أن أبا الجهم ورفاقه من وجوه الشيعة قد أحبطوا هذه الخطة ، وتمت البيعة لمن أراده الإمام إبراهيم.

ولما كان الهدف من هذا البحث هو : سقوط دولة بني أمية ومبايعة أبي العباس بالخلافة ، فقد أوقفت قلمي عند هذا الحد واعتذرت عما سواه ، ومن أهمه ما صبه العباسيون على بني أمية من أنواع والانتقام.

وإن كنت قد ألمعت إلى أن العباسيين قد بالغوا في عقابهم للأمويين ، وبعد فهذا تلخيص موجز للفصول الأربعة التي احتواها هذا البحث.



أما النقطة الثانية في هذه الخاتمة وهي النتائج التي توص إليها هذا البحث فهي كثيرة أكتفي منها بما يأتي :

1- أثبت البحث أن العلاقة بين الهاشميين والأمويين في الجاهلية لم تكن علاقة بغض وعداوة ، وإنما كانت قائمة على التنافس والتسابق في سبيل الشرف والمجد.

2- وأنها لم تأخذ طريقها إلى الشنآن إلا بعد هبوط الوحي على النبي (عليه الصلاة والسلام) وأن الدور الذي اضطلع به – صلوات الله وسلامه عليه – في إزالة هذا البغض قد كان من الظهور والوضوح بحيث لا يحتاج إلى دليل.

3- وقد توصل البحث كذلك ، إلى أن وشائج التعاون قد كانت تربط ما بين العباسيين والعلويين حتى نهاية خلافة أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه) . وأنهم لم يتخلوا عنهم إلا منذ قيام الحكم الأموي.

4- وبالنسبة للعباسيين والأمويين ، فإن العلاقة بينهما قد كانت على ما يرام في الظاهر طوال الحكم السفياني ، وشطراً من الحكم المرواني ، ثم أخذت طريقها إلى التوتر ، وقد ذكرت الأسباب التي أدت إلى هذا التطور.

5- وبالنسبة لاستشراف العباسيين للخلافة ، فقد توصل البحث إلى أن ذلك لم يكن إلا بعد وفاة الحسن بن علي (رضي الله عنهما).

6- وبالنسبة للخطة التي وضعها العباسيون للدعوة ، فقد سلط البحث أضواء مكثفة على كلٍ من مراكز الدعوة ، وجهازها السري، وأماط النقاب عن التناسق بين هاتين النقطتين ، فمراكز الدعوة كانت أربعة، وأدوات الجهاز السري كانت أربعة كذلك.

والأئمة الذين تعاقبوا على الدعوة منذ بدايتها في السنة المكملة للمائة حتى السنة السابعة والعشرين بعد المائة قد كانوا ثلاثة ، والأمر كذلك بالنسبة للنواب في كل العراق وخراسان . فقد كان في كل منهما ثلاثة أيضاً. وانتهى البحث في تناوله لهاتين النقطتين إلى : أن الخطة التي وضعها العباسيون كانت بالغة الدقة ، تشهد لهم بالعمق السياسي والقدرة على إقامة الدول وبناء الممالك.

7- وبالنسبة لما أثير حول النائب الثالث للعباسيين في خراسان ، وهو عمار ابن يزيد ، فقد ناقشت أقوال يوليوس فلهورزن فيما يدعيه من أن العباسيين كانوا راضين عن كفره وانحرافه ، وبرأت ساحة أئمتهم من هذا الاتهام.

8- وناقشت كذلك ما أثير حول تنظيم العباسيين للنقباء والدعاة وأنه كان تنظيماً يهودياً ، ولم أكتف برد هذا الاتهام وإنما أثبت أن هذا التنظيم قد كان مأخوذاً من الكتاب والسنة.

9- وقد تضمن البحث ذكر الأوقات الثلاثة التي اختارها العباسيون ليكون أحدها بداية للسير في دعوتهم . وذكرت أسباب هذا الاختيار بشكل عام، ثم كشفت – ولأول مرة – عن العلل التي من أجلها بدأت الدعوة في العام المكمل للمائة.

10- وقد كشف البحث عن الأحداث التي كانت قائمة في خراسان أثناء بدء الدعوة وأهمها الصراع القبلي الذي أخذت ناره تشتعل في هذا الإقليم ، ومن كان وراءه من الأمراء والعمال.

11- وبالنسبة لتعيين الدعاة والنقباء ، فقد أثبت البحث أنه كان يتم من قبل الإمام مرة ، ومن قبل النواب مرة أخرى والأمر كذلك بالنسبة إلى الذين كان يدعى لهم ، أهم العباسيون أم الرضا من أهل البيت؟ فقد ناقش البحث أقوال المؤرخين في ذلك وانتهى إلى أن الدعوة قد كانت للرضا من أهل البيت ، وأن النواب والنقباء وحدهم الذين كانوا يعرفون أن المقصود هم بنو العباس.

12- وقد ناقش البحث الروايات التي تناولت شخص أبي مسلم ونسبه وانتهى إلى أن هذا الاسم لم يكن هو الاسم الحقيقي ، وإنما كان اسماً حركياً. وأنه كان من العرب ، وأن الكتاب الذي ادعى بعض الرواة أن الإمام قد عرف منه أوصاف هذا الرجل وسمته لا أصل له.

13- وبالنسبة لما نقل عن الأئمة من عداوتهم للعرب، وتوصيتهم لأبي مسلم بقتل كل من شك فيه منهم ، فقد ناقش البحث هذه القضية وانتهى إلى أن أكثر هذه الروايات مبالغ فيها ، وأن الدعوة قد اعتمدت في سيرها على هذا العنصر ، فالإمام قد كان عربياً ، والنقباء الاثنا عشر كان ثمانية منهم عرب، والرجل الذي قاد الجيوش من خراسان حتى قارب الكوفة كان عربياً ، بل إن الدعوة في خراسان قد نشأت ونمت في بلاد خزاعة.

14- وقد سلط البحث الأضواء على السياسة التي سار عليها أبو مسلم في خراسان تجاه القبائل العربية ، وكشف عن الدعائم الثلاثة التي ارتكزت عليها وهي : بذر الخلاف والشقاق بين القبائل المتصارعة ، ثم توسيع هذا الخلاف وتعميقه ، وأخيراً إيثار فريق منهم على فريق.

15- وبالنسبة للخطة التي وضعها أبو مسلم للتخلص من شيبان الحروري ، وعلي وعثمان ابني جديع الكرماني ، فقد درسها البحث دراسة متأنية، كشفت عن دهاء الرجل وحنك سياسته التي لاحد لها.

16- وقد حقق البحث مقتل قحطبة بن شبيب ، وأورد الروايات التي سجلت هذا الحدث ، ومنها ما يدين أبا مسلم ، ويكاد يتهمه بأنه هو القاتل، ولأن أدلة النفي والإثبات قد تساوت عندي في هذه القضية فإنني قد كففت قلمي عن ترجيح أحد الطرفين على الآخر، وتركت هذه القضية لمن يأتي من الباحثين بعدي.

17- وقد ناقش البحث أقوال المؤرخين حول الرجل الذي تولى قيادة الجند بعد قحطبة ، وهل هو ابنه الحسن ، أم ابنه حٌميد، وانتهى إلى أنه كان هو الأول دون الثاني.

18- وبالنسبة لمبايعة ابن العباس عبد الله بن محمد فقد بسط البحث الروايات التي تناولت هذه القضية، وكشف النقاب عن الخطة التي رسمها أبو سلمة الخلال لإخراج الإمامة من العباسيين إلى العلويين ، والأسباب التي من أجلها لم يتم الأمر كما كان يريد.

وبعـــد

فقد كرست لهذا البحث جهدي ، ووقفت عليه وقتي ، وواصلت من أجله الليل بالنهار قارئة وكاتبة لم أضنَّ في سبيله بشيء ، مستمرئة التعب مستسهلة الصعب، مقدمة أياه على كل ما سواه، لا أقصد من ذلك إلا وجه الله، ولا أبتغي غير أجره ورضاه، فإن أكن قد بلغت الهدف، وحققت الغاية فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وإن كنت قد تجاوزت الجادة وانحرفت عن القصد، فحسبي أنني قد جاهدت ، والخير أردت ، وعلى الله اعتمدت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.


العباسي 4
السلام عليكم

اقتباس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ




وأثبت أن أبا مسلم ليس هو اسمه الحقيقي وإنما هو اسمه الحركي ، ورجحت أنه من أصل عربي ، ذكرت الأدلة المثبتة لذلك ، وأنكرت أن يكون الإمام قد تعرف عليه من صفاته التي وجدها في كتابه الذي قد حوى على ما كان وما سيكون ، وأقمت الدليل على أن هذا الكتاب لا وجود له ، ثم بينت كيف أن الإمام لم يسند شؤون الدعوة إلى أبي مسلم بادئ ذي بدء ؛ لأنه كان غلاماً حدثاً ، وإنما كان يرسله إلى خراسان في حوائجه حتى إذا أحسّ منه القدرة على المهمة التي سيضعها على عاقته عهد بها إليه.

وقد كان ذلك في العام السابع والعشرين بعد المائة.

وقد بينت كيف أساء النقباء استقبال أبي مسلم ولاسيما ابن كثير ، وكيف أعادهم خالد بن إبراهيم إلى الجادة ، وكيف أن الإمام قد اتخذ من الاحتياطات ما يمكن الرجل من البقاء في خراسان ، والإطلاع فيها بالدور الذي أسند إليه.

ولم يفتني تسجيل وصية الإمام إليه ، فقد أثبتها في البحث ، وعلقت عليها، ووقفت متأنية حيال ما جاء فيها من العرب ، وبينت أنه قد كان من الإمام على سبيل المبالغة ، وإلا فإنه هو نفسه قد اعتمد على العرب ، وأسند الكثير من المناصب القيادية إليهم ، بل إن الدعوة في خراسان قد بدأت في أرض خزاعة وهي أحدى قبائل العرب.

ولم يفتني ما أخبر به الإمام من أن أبا مسلم رجل من أهل البيت ، وأنه هو المسؤول الأول عن الدعوة ، وأن سليمان بن كثير هو الرجل الثاني بعده.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


اشكركم على البحث الشيق لكن ورد في ذكر ابو مسلم الخرساني انه من نسب عربي والمعروف عن دوره في اقامة الخلافة العباسية والدعوة اليها

اليكم ترجمته في البداية والنهاية لابن كثير

هو عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم صاحب دولة بني العباس ويقال له أمير آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الخطيب يقال له عبد الرحمن بن شيرون بن اسفنديار أبو مسلم المروزي صاحب الدولة العباسية
اذا فاسمه الحقيقي عبد الرحمن بن سيروين واسمه الحركي ابا مسلم الخرساني
قلايعني كونه وصفه من انه امير آل بيت رسول الله انه من قريش

وفي كتاب وفيات الاعيان ان ابي مسلم من الكورد بدليل قول الشاعر ابي دلامة في ابي مسلم بعد مقتله

يقول أبو دلامة
( أبا مجرم ما غير الله نعمة * على عبده حتى يغيرها العبد )
( أفي دولة المن حاولت غدرة * ألا إن أهل الغدر آباؤك الكرد
( أبا مجرم خوفتني القتل فانتحى * عليك بما خوفتني الأسد الورد )
وفيات الاعيان جزء 4

دمتم بخير


اقرأ أيضا::


rwm ;thp hgughrm fdk hgHl,ddk >>>>> hgihalddk<>>>>>> hgufhsddk>>>>>aowdhj lk hgjhvdo>>>hil hga hgHl,ddk hgihalddk hgufhsddkaowdhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
العلاقة, الأمويين, الهاشميين, العباسيينشخصيات, التاريخاهم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


قصة كفاح العلاقة بين الأمويين ..... الهاشميين,...... العباسيين.....شخصيات من التاريخ...اهم الش

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:58 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO