صور حب





قصة حياة مشهور إزيرس

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي قصة حياة مشهور إزيرس





قصة حياة مشهور
 إزيرس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ





معبود ظفر بأكبر شهرة في تاريخ عقائد المصريين لتأثير أسطورته الانسانية الرائعة على العقائد العامة، وعلى ت الحياة والموت خاصة. ومن أبرز صفات المعبود التي ملكت القلوب وهزت العواطف أن الناس خالوا بيده مفاتيح الرزق، فحين يفيض الماء بالنيل يسمون هذا الفيض (إزيريس) الذي ينضر وجه الأرض ويملؤها بالحياة. وحين يذبل الزرع ويدركه الموت، يرون في ذلك موتاً مؤقتاً لإزيريس لأن الحياة عائدة إليه إذا ما استدار العام ونضر الفيض وجه الأرض. المصريون لم يوا عقيدتهم تلك بالقول فحسب بل هم يرسمونها أيضاً، فحين يحتفلون بعيده يخلقون من الطين كهيئته ثم يبذرون عليها الحب، فإذا ما خرج نباته كان ذلك بشيراً يبعثه ، ف الحياة التي ترسمها طبيعة الوادي في كل عام قد استحالت، في عقيدة المصريين ة للمعبود. وهم حين يرون القمر يولد هلالاً ثم يكبر فيصير بدراً، ثم يصغر فيعود كما كان عند ولادته، ليختفي في اليوم الثامن والعشرين، يخالون في تلك السيرة ة (إزيريس)، وحين تغيب عنهم الشمس لتعود إليهم في الصباح، يرون في سيرتها ة (إزيريس)، وبالرغم من تلك الة السماوية بقيت ة المعبود الأرضية هي الأصلية، فهو (المحصول الجديد) وهو (زاد الناس) وهو (ماء الفيض) الذي يخصب الأرض وهو الذي يجدد صباه كلما فاض النيل وهو (الأرض التي يغشاها النيل) ثم ينحسر عنها ليبذر عليها الحب فتنبت نباتاً ينضر وجه الأرض ويجعلها جنات خضراء رزقاً للعباد وكلأ للأنعام.

كان وطن المعبود في غرب الدلتا، وكانت حاضرته مدينة يسمونها (ددو) ويسمونها (بوحيد) (محلة أزيريس)، ومنها أخذت سيرته طريقها إلى أقاليم الوادي، فإذا هو باعتباره إماماً للموتى يحل في (منف) محل (سكر) حارس جبانتها، ثم يبلغ قلب الصعيد فيحل محل (أنوبيس) حارس جبانة (أبيدوس) وإذا هو (إمام أهل اليمين) (أي إمام الموتى) وبذلك تغدو (أبيدوس) كعبته الكبرى، يحج إليها الموسرون برفات موتاهم فيطوفون بها حول ضريحه اعتقاداً بأنه السبيل إلى الجنة، وقتئذ جهل المصريون ته كهيئة (المومية) كما جعلوا لون وجهه أخضر، ثم قلدوه صولجان الحكم، وعصا الرعاية جاعلين منه سلطاناً على الموتى وخازناً للجنة، ومن ولده (حورس) سلطاناً على الدنيا. فهم يرمزون إليه بعمد أربعة، يراها العابر منضماً بعضها إلى بعض ويراها المتأمل مصفوفة بعضها إلى جوار بعض. ولعلهم خالوا في ذلك الرمز العمد التي ترتفع عليها السماء، أملاً في بقاء الحياة مادامت السماء والأرض باقيتين، فكانوا في أعياد هذا المعبود يحتفلون بنصب هذه الأعمدة منضمة، إشارة إلى بعث (أزيريس) بل إلى بعث الحياة.


اقرأ أيضا::


rwm pdhm lai,v Y.dvs



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
إزيرس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


قصة حياة مشهور إزيرس

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 06:24 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO