صور حب




منتدي صور حب

بحث عن مدينة قرطبة الاسلامية

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,681
افتراضي بحث عن مدينة قرطبة الاسلامية





بحث عن
 مدينة قرطبة الاسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ






نبذة تاريخية
تأسست قرطبة في العصر الروماني عام 152 ق.م على نهر الوادي الكبير.
وذاعت شهرتها منذ الصراع بين قرطاجنة وروما، عندما اصطحب هانييال معه نفرا من أهل قرطبة في حملته على روما.
وفي عام 206 ق.م استولى عليها القنصل الروماني لوثيو مارثيو، ثم اتخذها الرومان منذ عام 169 ق.م عاصمة لأسبانيا السفلى.
واتسع نطاقها في عهد الحاكم الروماني ماركوس كلوديوس مرثيلو الذي زينها بالأبنية الرائعة والأسوار المنيعة التي اشتهرت بها العمارة الحربية الرومانية.
وهكذا دخلت قرطبة في سلك الإمبراطورية الرومانية وعمرت وازدحمت بالأسر الرومانية النبيلة.
وفي القرن الأول الميلادي، استطاع قائد الإمبراطور يوليوس قيصر أن يستولي عليها بعد موقعة مندا عام 45م.
ثم أصبحت عاصمة إقليم باطقة بعد أن قسم الإمبراطور أغسطس قيصر أسبانيا السفلى إلى اقليميي لوزيتانية وباطقة.
ثم أصبحت بعد ذلك واحدة من أربعة مراكز قضائية في أسبانيا الجنوبية بجانب قادس و إشبيلية وإستجة.
وعندما غزا الفندال والسواف والألان شبة جزيرة إيبيريا عام 409م، استولى الفندال على إقليم باطقة، واستولوا على إشبيلية، وجعلوها عاصمة الإقليم.
أما قرطبة فقد ظلت خاضعة للبيزنطيين حتى نجح ملك القوط الغربيين ليوفخلدو أخيرا في الاستيلاء عليها عام 568م، وأقام بها أسقفية.
ثم أخذت قرطبة تفقد شيئا فشيئا أهميتها أمام طليطلة ، التي تفوقت عليها منذ أواخر القرن السابع الميلادي.
وفي عام 93هـ / 711 م فتحت قرطبة أبوابها لجيوش المسلمين بقيادة طارق بن زياد.
وكان الفتح الإسلامي للمدينة أمرا هينا ميسورا، حيث بعث طارق بن زياد قائده مغيث الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فأقبلوا نحو المدينة ليلا يسترهم الظلام -وقد أغفل حرسها حراسة سورها- ونجح بعض رجال مغيث في ا رتقاء ممشى السور، ووثبوا داخل المدينة، وفاجئوا حراس بابها الجنوبي، فقتلوا منهم نفرا وفتحوا الباب، فتدفقت منه جيوش المسلمين، وفتحوا المدينة.
وأصبحت قرطبة ، بعد فتح المسلمين لها ، حاضرة أسبانيا الإسلامية، واستعادت مكانتها القديمة التي سلبتها إياها طليطلة.
ومنذ عهد أيوب بن حبيب اللخمي، استقر بها ولاة الأندلس قرابة ثلاثة قرون حتى سقوط الخلافة الإسلامية في الأندلس.
ولقد احتفظ أهلها من النصارى بحريتهم الدينية والمدنية مقابل ما كانوا يدفعونه من جزية وفقا لعهد المصالحة بينهم وبين المسلمين.
أما تاريخ قرطبة الإسلامية فيبدأ منذ عهد السمح بن مالك الخولاني الذي ولي الأندلس عام 100هـ / 719 م، وهو الذي رفعها إلى مصاف الحواضر الكبرى. وكان السور الروماني الذي يحيط بقرطبة قد تهدم في بعض أجزائه، وتفتحت العاصمة للداخلين إليها والخارجين منها، فأعاد السمح بناء هذه الأجزاء المهدمة من اللبن، إذ أن المسلمين كانوا حديثي عهد الأندلس لا يعرفون بعد مقاطع أحجارها.
وفي عام 139هـ / 756 م بدأ نجم قرطبة بالصعود عندما أعلنها عبد الرحمن بن معاوية المعروف بعبد الرحمن الداخل عاصمة له بعد أن سانده مسلمو الأندلس، ونادوا به حاكما عليهم.
وقد جعل عبد الرحمن قرطبة، مهدا للعلم والثقافة ومركزا للفنون والآداب في أوروبا كلها، فقام بدعوة الفقهاء والعلماء، والفلاسفة والشعراء. فكانت أكثر مدن أوروبا سكانا.
وفي عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر، وابنه الحكم المستنصر من بعده، وصلت قرطبة مستوى من الرخاء والثراء لم تبلغه حاضرة أخرى من قبل.
ولقد نافست قرطبة في عهدهم بغداد عاصمة العباسيين، والقسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والقاهرة عاصمة الفاطميين.
ووصل سفراء البلاط القرطبي إلى بلاد بعيدة مثل الهند والصين يحملون لملوكها من خليفة المسلمين في الغرب، رسائل مليئة بالمودة والصداقة والسلام، بينما تقاطر على البلاط الأموي مبعوثون ومندوبون عن أباطرة البيزنطيين وألمانيا وملوك كل من فرنسا وإيطاليا والمماليك الأخرى في أوروبا وشمال أسبانيا، وزعماءوفي عام 139هـ / 756 م بدأ نجم قرطبة بالصعود عندما أعلنها عبد الرحمن بن معاوية المعروف بعبد الرحمن الداخل عاصمة له بعد أن سانده مسلمو الأندلس، ونادوا به حاكما عليهم.
وقد جعل عبد الرحمن قرطبة، مهدا للعلم والثقافة ومركزا للفنون والآداب في أوروبا كلها، فقام بدعوة الفقهاء والعلماء، والفلاسفة والشعراء.
فكانت أكثر مدن أوروبا سكانا.
وفي عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر، وابنه الحكم المستنصر من بعده، وصلت قرطبة مستوى من الرخاء والثراء لم تبلغه حاضرة أخرى من قبل.
ولقد نافست قرطبة في عهدهم بغداد عاصمة العباسيين، والقسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والقاهرة عاصمة الفاطميين.
ووصل سفراء البلاط القرطبي إلى بلاد بعيدة مثل الهند والصين يحملون لملوكها من خليفة المسلمين في الغرب، رسائل مليئة بالمودة والصداقة والسلام، بينما تقاطر على البلاط الأموي مبعوثون ومندوبون عن أباطرة البيزنطيين وألمانيا وملوك كل من فرنسا وإيطاليا والمماليك الأخرى في أوروبا وشمال أسبانيا، وزعماء
البربر، وأمراء ورؤساء القبائل الإفريقية، حاملين معهم الهدايا الثمينة والغريبة.
وكان الخليفة يستقبلهم وحوله حاشية من رجال سياسة وعلم وثقافة، فيقدم لهم من الكرم وال جود ما يبهرهم، ويقوم على تسليتهم أفضل الشعراء والمغنين والموسيقيين، فيعود الضيوف إلى بلادهم وقد بهرهم ما شاهدوه في بلاط الخليفة المسلم.
وظلت قرطبة تنعم بهذا التفوق على سائر مدن أسبانيا زمنا، حتى سقطت الخلافة الأموية عام 404هـ / 1013 م، حين ثار جند البربر على الخلافة ودمروا ق الخلفاء فيها، وهدموا آثار المدينة، وسلبوا محاسنها.

ومنذ ذلك الحين انطفأت شعلة تفوقها، وتخلت عن مكانتها السامية لإشبيلية. ورغم هذه العواصف التي هزت كيانها استطاعت أن تحتفظ ببعض عظمتها وتفوقها في المجال الفني والصناعي والأدبي، حتى فتحها فرناندو الثالث في 29 من يونية سنة 1236م / 633 هـ.

وأثار سقوط قرطبة في أيدي النصارى الحزن والأسى في نفوس المسلمين، وتحول مسجدها الجامع الكبير إلى كنيسة كبرى، وهجرها عدد كبير من سكانها المسلمين فاستبدل فرناندو بهم سكانا آخرين من قشتالة وليون وقطالونية وغيرها من أقاليم أسبانيا النصرانية.
والان ندخل فى صلب الموضوع اهم معالمها المعمارية:-
منذ أن تولى عبد الرحمن الداخل حكم قرطبة اعتنى عناية فائقة بالإنشاء والتعمير بالمدينة، فحصن العاصمة وزينها بالحدائق وأنشأ مدينة الرصافة ومقرها العظيم في الشمال الغربي على بعد 4 كم من قرطبة، وقد أحاطها بالحدائق الزاهرة وأطلق عليها ذاك الاسم تخليدا لذكرى الرصافة التي أنشأها جده هشام بن عبد الملك بالشام - وكان هذا القصر يطل من ناحية الجنوب على الحقول التي تفصله عن قرطبة ويطل من الشمال على أرض واسعة تسمى (فحص السرادق) وقد اتخذ عبد الرحمن من ميدانها الفسيح منازل لجنده وقواده ومكانا يتدرب فيه الجنود بة مستمرة ومنتظمة.
كما أقام عبد الرحمن الداخل دار السكة لضرب النقود على النحو الذي كانت تضرب عليه نقود بني أمية في المشرق من حيث الوزن والنقش.
الأسوار: كما بدأ عبد الرحمن الأوسط عام 150هـ / 767 م في إنشاء سور قرطبة الكبير الذي استمر العمل فيه أعواما كما أنشأ مساجد محلية كثيرة في قرطبة وغيرها وعلى رأسها المسجد الأموي الجامع الذي بدأ في إنشائه عام 170 هـ / 786 م.
ويقع هذا المسجد في الجهة المقابلة لقصر الإمارة وبينهما مساحة واسعة استغلها عبد الرحمن في إنشاء قصر خاص لنفسه وعدد من الق الصغيرة لآل بيته أحاطها بالحدائق الغناء وسور يدور حولها.
وقد امتدت هذه الق حتى وصلت إلى ضفة نهر الوادي الكبير فبنى عبد الرحمن ق الإدارة ناحية النهر.
كما فتح بابا في الشارع بين النهر والسور سمي باب السدة وجعله للجمهور، وهو يفضي إلى المكاتب الحكومية.
كما خصص جانب باب السدة لمواقع الكتاب الذين يعاونون الناس في كتابة شكاواهم وطلباتهم والذين يعرفون اليوم بالكتاب العموميين.
وبعد أن تولى عبد الرحمن الثالث الحكم عام 317هـ / 949 م أصبحت قرطبة من أكبر المدن في أوروبا وأكثرها حضارة وثقافة وعلما، وبلغ عدد سكانها إلى نصف مليون نسمة.
وكانت قرطبة في ذلك الوقت تنقسم إلى جانبين كبيرين: جانب شرقي وجانب غربي.
وعند اتساعها تجاوزت نطاقها القديم جنوبا في الضفة اليسرى من نهر الوادي الكبير، وشرقا فيما وراء باب رومية.


اقرأ أيضا::


fpe uk l]dkm rv'fm hghsghldm rv'fm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مدينة, قرطبة, الاسلامية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث عن مدينة قرطبة الاسلامية

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 02:10 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO