صور حب




منتدي صور حب

اعماله واقواله , محمد شريف باشا

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي اعماله واقواله , محمد شريف باشا





اعماله واقواله محمد شريف باشا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



( 1826 – 1887 ) مؤسس النظام الدستوري في مصر.

إن الحديث عن دستور سنة 1879 و1882 يستتبع الكلام عن ، فإنه يعد بحق مؤسس النظام الدستورى في مصر.

سيظل اسم شريف باشا مذكوراً مدى الدهر في سجل الحركة القومية ، وذلك لموقفه المشهود في شأن السودان ، واحتجاجه العملي على سلخه عن مصر ، ومسألة السودان نقطة حساسة في المسأله المصرية ، لأنها مسألة الحياة لمصر ، فلا غرو أن يذكر المصريون دوماص موقف شريف باشا فيها ، فإنه موقف مشرف ، يكفي وحده لتخليد اسم صاحبه وتمجيده.

كان هذا الموقف آخر مواقف شريف باشا ، غذ ختم به حياته السياسية ، وهو وإن كان أعظم مواقفه شأناً ـ وأبقاها على الزمن أثراً ، فإن حياته حافلة بالمواقف المجيدة ، وحسبك أن إسمه إقترن بثلاثة أدوار للحركة القومية ، وكان فيها مناط رجاء الأمة وموضع ثقتها ، وعمل فيها جميعاً بنزاهة وإخلاص.

الدور الأول : دور النهضة السياسية والوطنية التي ظهرت في عصر إسماعيل ، فقد كان شريف باشا الزعيم الوطني والسياسي الذي اتجهت إليه انظار الأحرار لتأليف الوزارة الوطنية خالية من العنصر الأوربي ، قائمة على مبدأ المسئولية الوزارية أمام مجلس شورى النواب ، وعلى يده تقرر هذا المبدأ الذي يعد قوام النظام الدستورى ، كما تقدم بيانه.

الدور الثاني : دور الثورة العرابية ، وله فيها المقام المحمود ، والرأي الصائب ، والنظر الصادق ن إذ كان على يده إجابة مطالب العرابيين الأولى : وهي المطالب الدستورية السليمة ، وألف الوزارة التي تم في عهدها تأليف مجلس النواب سنة 1881 وتخويله سلطة المجالس النيابية الحديثة.

ولما وقع الاحتلال الإنجليزي سنة 1882 اقترن إسمه بدور ثالث من أدوار الحركة الوطنية ونعني به المقاومة الأهلية التي اعترضت السياسة الاستعمارية الإنجليزية ، وذلك باستقالته المشرفة التي قدمها اعتراضاً على سلخ السودان عن مصر ، وعلى تدخل الإنجليز في سلطة الحكومة المصرية.

فترى من هذا البيان الوجيز أن شخصية شريف باشا اقترنت بأدوار ثلاثة ، من أعظم أدوار الحركة القومية شأناً ، وله في كل منها مواقف جليلة ، هذا إلي أنه تولى رآسة الوزارة أربع مرات ، في أوقات عصيبة ، وظروف دقيقة ، فجعل منهجه في كل مرة تحقيق آمال الأمة ، وحل المعضلات التي تواجهها البلاد ، فهو من الأفذاذ الذين ينظرون إلي الوزارة على أنها وسيلة لا غاية ، ولم يكن من أولئك الذين يحرصون المناصب ، ولو ضحوا في سبيلها بحقوق مصر وكرامتها ، بل كان يضحي بالوزارة استمساكاً بالحق والكرامة والمبدأ.

وتمتاز شخصية شريف باشا بمزايا عديدة ، أولها كفاءته العلمية والسياسية ووفرة نصيبه من الثقافة الغربية ، واقتباسه الأساليب الحديثة الراقية في حياته وأحاديثه وآرائه ، بحيث نال احترام كل من حادثوه أو اتصلوا به من رجال السياسة الأوربيين فهو يعد حقاص من رجال الدولة الممتازين ، الذين يضارعون رجالات أوربا الأفذاذ في المكانة والكفائة ، والميزة الثانية إخلاصه لمصر ، فإنه لم يكن يطمع في المنآصب ، ولا جعلها قبلته ومطمح آماله ، بل كانت المناصب تسعى إليه ، ويرجى منه تقلدها ، لمواهبه وصفاته البارزة ، وقد عرضت عليه رآسة الوزارة في عهود مختلفة ، فكان يتقبلها على أن يضع لنفسه خطة سياسية وطنية ن يسير عليها ويعمل على تحقيقها جهد ما يستطيع ، وإذا لم يتحقق برنامجه بادر إلي الاستقالة من الوزارة زاهداً فيها غير آسف عليها ، ولعل هذه الخطة الوطنية يرجع جانب كبير منها إلي ما اتصف به من الكرامة والشمم وما تحلى به من العفة والنزاهة فإن هذه الصفات جعلته يأبى أن يتخذ المناصب وسيلة للمنفعة والجاه ، وكان يزهد فيها إذا آنس منها امتهاناً لكرامته ، وإنك لتلمح في شخصيته شعورالكرامة والشمم ، وهو بعد وزير للحقانية والخارجية سنة 1878 ، حين وقع الخلاف بينه وبين لجنة التحقيق الأوربية ، فقد استدعته اللجنة لسماع أقواله ، فرفض باباء ان يطأطئ الرأس أمام جبروتها ، وامتنع عن المثول بين يديها ، وآثر الاستقالة من منصبه احتفاظاً بكرامته وكرامة المنصب الذي يشغله.

ولما تطاعت إليه أنظار الأحرار ليؤلف الوزارة سنة 1879 قبل هذه المهنة واتخذ لنفسه برنامجاً جلياً واضحاً ، وهو تقرير النظام الدستوري أساساً للحكم وغنقاذ البلاد من طغيان النفوذ الأجنبي ، وقد بقيت وزارته إلي أن خلع إسماعيل وتولى توفيق باشا منصب الخديوية ، فقد استعفاءه من الوزارة فدعاه الخديوي إلي تأليف الوزارة الجديدة فألفها ولكنها لم تدم طويلاً لأن نزعته الدستورية لم تكن لترضى الخديوي توفيق فاستعفى ثانية من الرئاسة وخلفه الخديوي توفيق باشا ذاته ، ثم رياض باشا إلي أن قامت الحركة العرابية ، فأتجهت إليه الأنظار من جديد لتأليف الوزارة ، وتحقيق آمال الأمة ، فلبى نداء الوطن ، وألف وزارة غايتها تأليف مجلس نيابي كامل السلطة فكان برنامجه في هذه الوزارة هو ذات البرنامج الذي وضعه لوزارته الأولى في عهد إسماعيل ، ولما اختلف العرابيين ، لم يقبل مسايرتهم فيها رآه خطاً ، واستقال وبقي في عزلته إلي أن وقع الأحتلال الإنجليزي ، ثم دعي إلي تأليف الوزارة لإنقاذ الموقف فلبى دعوة الخديوي توفيق وتولى الرآسة واضطلع بها في ظروف حرجة ، إلي أن وقع التصادم بينه وبين الأحتلال في مسألة السودان وتدخل الإنجليز في شؤون الحكومة فاستقال احتجاجاً على عدوان السياسة الإنجليزية.

فمن هذه النظرة العجلى يتبين لك أنه كان يتولى الوزارات على أساس قومي ، ويرسم لنفسه برنامجاً يتقيد فيه بمقصد شريف ، ويعمل على تنفيذه متمسكاً بالكرامة والشمم والإباء حريصاً على حقوق البلاد ، فلا غرو إذ كان يسبغ على الوزارة كلما تولاها ثوباً من العظمة والجلال.

وإلي جانب إخلاصه وكفاءته السياسية كان يمتاز بقوة شخصيته ، لا حيال السلطة فحسب ، بل إزاء أهواء الجماهير فإذا رآها حادت عن جادة الصواب لا يسايرها في خطئها استبقاء لحسن الأحدوثة ، ولا ينثني أمامها ، بل يثبت في موقفه ويستمسك بوجهة نظره وهذه الناحية تطالعك بمبلغ إخلاصه ومتانة أخلاقه وقوة يقينه وهي لعمري صفات نادرة فقليل من رجال السياسة من لا تستهويهم ميول الجماهير ولا تستدرجهم إلي مسايرتها رغم اعتقادهم بخطئها.

هذه هي المزايا التي اجتمعت في شريف باشا ، وهي لعمري جديرة بأن تجعله من عظماء مصر الخالدين


اقرأ أيضا::


hulhgi ,hr,hgi < lpl] avdt fhah avdt



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, شريف, باشا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


اعماله واقواله , محمد شريف باشا

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:16 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO