صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي بحث علمي جاهز للطباعة . نظـم استرجـاع قواعـد بيانـات الويب غيـر المرئيـة : دراسة تحليلية لوضع مواصفات محركا





بحث علمي جاهز للطباعة نظـم استرجـاع قواعـد بيانـات الويب غيـر المرئيـة دراسة تحليلية لوضع مواصفات محركا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



. بحث عن نظـم استرجـاع قواعـد بيانـات الويب غيـر المرئيـة : دراسة تحليلية لوضع مواصفات محركات البحث


قواعد البيانات - ملخصات الرسائل الجامعية
سيد ربيع سيدت البحث .- بني سويف، جامعة بني سويف، قسم المكتبات واوثائق، 2009 (رسالة دكتوراه)

لقد أفرزت الإنترنت صفحات الويب وملفات ال والصوت إلى جانب ظهور عدد لا نهائي من قواعد البيانات العلمية والمتخصصة، وتحمل هذه القواعد معلومات ذات قيمة تعلو غيرها من صفحات الويب نظرا لإخضاعها لتحكيم وإشراف الهيئات العلمية.

وقد ازدادت أعداد قواعد البيانات على الويب إلى الدرجة التي اصبح حجم هذه القواعد يفوق حجم صفحات وملفات الويب الأخرى بما يقدر بخمسمائة مرة. إلى جانب اختلاف هذه القواعد في طبيعة بنيتها وتنظيمها وطرق الوصول إلى معلوماتها عن طبيعة تنظيم وبحث صفحات الويب الأخرى، ونظرا لهذا التضخم في الحجم والاختلاف في الطبيعة، فقد شكلت هذه القواعد جزءا منفصلا عن الويب الحالية أطلق عليه عدة مصطلحات هي (الويب الخفية والويب غير المرئية و الويب العميقة).

وقد شكلت الويب غير المرئية حاجزا منيعا أمام محركات بحث الويب الحالية في التعامل مع ملفات قواعد البيانات، وذلك لأن هذه القواعد تعمل على إتاحة معلوماتها من خلال واجهات البحث الخاصة بها، إلى جانب اختلاف احتواء هذه القواعد على العديد من أنواع الملفات الرقمية. كما أن قواعد بيانات الويب غير المرئية تحتاج إلى مستويات أكثر تعمقا في التحليل من برامج الزاحف التي قلما تتعدى المستوى الثاني أو الثالث في تحليل روابط صفحات الويب. وعلى ذلك فإننا بصدد إما إهمال هذا الكم من الملفات الرقمية عالية القيمة لباحثي الويب، أو التعامل مع هذه الظاهرة بتطوير أدوات البحث والتحليل لمصادر المعلومات الرقمية على الويب، بما يمكن معه مسايرة هذا الجزء المتطور في الويب.

وتكمن مشكلة الدراسة في أن الأعداد المتزايدة من قواعد البيانات على الويب لا يستطيع الباحثون الوصول إليها عن طريق أدوات البحث العادية باستخدام محركات أو أدلة البحث ؛ وذلك يرجع إلى عجز برامج الزحف داخل محركات البحث عن التعامل مع قواعد بيانات الويب لتعدد أنواع الملفات داخلها أو قيود وحقوق الملكية التي تضعها قواعد البيانات أمام الزاحف قبل الوصول إلى مصادرها. فضلا عن اختلاف طبيعة البناء والتنظيم والبحث من قاعدة بيانات إلى أخرى مما يتطلب تدخل العنصر البشري في إضافة وبحث الويب غير المرئية. وقد دفعت هذه الحيثيات إلى صناعة ظاهرة توقف عندها الباحث في الكيفية اللازمة للتعامل مع بحث وتنظيم مصادر قواعد بيانات الويب غير المرئية، إلى جانب فتح أبواب تلك القواعد أمام مستخدمي الويب من خلال نوافذ محركات بحث الويب.
ومن ثم فكان لابد من البحث عن إجابات لتساؤلات الدراسة وهي
1. ما الملامح الخاصة للويب غير المرئية، التي تشكل من خلالها بيئة جديدة خلاف بيئة الويب المرئية؟
2. ما أساليب التنظيم والمعالجة الفنية لمحتوى قواعد بيانات الويب غير المرئية؟
3. ما متطلبات الجيل القادم من محركات البحث القادر على تنظيم وبحث محتوى الويب غير المرئية؟
4. ما ملامح العلاقة والتعامل بين أدوات بحث الويب وملفات قواعد البيانات؟
5. ما مواصفات ومعايير عمل برامج الزاحف والمكشف داخل محركات بحث الويب غير المرئية، التي تستطيع من خلالها الوصول إلى محتوى قواعد بيانات الويب غير المرئية وإخضاعه للبحث من جانب المستفيدين؟

ولذلك فقد اكتسبت الدراسة أهميتها من الأسباب التالية
ينشغل مجتمع المعلومات في هذه الآونة بفك رموز التعامل مع ملفات الويب والتي تدور في ببيئة html ؛ وذلك لكونها سهلة الوصول صعبة المعالجة. غير أن هذه الصعوبة ستزداد أكثر في حالة ملفات الويب غير المرئية وهي ملفات صعبة الوصول صعبة المعالجة.
إن تجاهل التعامل مع هذا الكم من المعلومات يشكل في حد ذاته ضياع قدر كبير من المعلومات يصل إلى خمسمائة وخمسين ضعف الكم المتداول من المعلومات الرقمية بين محركات وأدلة بحث الويب.
تحتوي قواعد بيانات الويب غير المرئية على أكثر ملفات المعلومات قيمة التي تتبع في معظمها هيئات علمية تفرض المنهجية والضبط والتحكيم على معلوماتها البحثية.
مازالت أدوات بحث الويب تعمل جاهدة على التطوير والتحديث لحل مشكلات التنظيم والاسترجاع لملفات الويب المرئية html ، مما يعكس درجة التأخر في الانتباه إلى صياغة ملامح اكثر تطورا للتعامل مع بيئة قواعد بيانات الويب غير المرئية.
الق المرتبط باستخدام البرامج الآلية داخل محركات البحث مثل الزاحف والمكشف ؛ حيث لا يمتلك برنامج الزاحف إلى الآن القدرة على التعامل مع محتويات قواعد البيانات، مما يعني ق محركات البحث في التعامل مع حجم هائل ضائع من معلومات الويب.
وقد عملت الدراسة على تحقيق مجموعة من الأهداف منها :
1. التعرف على ملامح بيئة جديدة من الويب داخل الإنترنت تندرج تحت اسم الويب غير المرئية
2. فهم الطبيعة الخاصة لقواعد بيانات الويب واختلافها عن غيرها من مصادر الويب الأخرى.
3. فهم أساليب التنظيم والمعالجة لملفات المعلومات المختلفة داخل قواعد بيانات الويب.
4. التعرف على متطلبات الجيل القادم من محركات البحث القادرة على تنظيم وبحث مختلف أشكال ملفات المعلومات داخل بيئة الويب.
5. التعرف على ملامح العلاقة والتعامل بين أدوات بحث الويب وملفات قواعد البيانات.
6. وضع مواصفات وملامح جديدة لمحركات بحث الويب، تستطيع من خلالها إخضاع محتوى قواعد البيانات إلى التنظيم والبحث من جانب مستخدمي الويب.

وقد اعتمدت الدراسة على استخدام مناهج بحث متعددة بحسب مرحلة البحث هي :
أولا : المنهج الوصفي التحليلي ؛ وذلك من خلال رصد الإنتاج الفكري حول ظاهرة قواعد بيانات الويب غير المرئية وأدوات بحثها، ومن ثم وصفها وتفسيرها، حتى يتم الخروج باستنتاجات ذات دلالة موضوعية لمشكلة البحث.


ثانيا : المنهج التجريبي وذلك لملاحظة ومشاهدة واقع العمل بين محركات البحث وقواعد البيانات بالاعتماد على عينة قصدية من محركات وقواعد بيانات الويب غير المرئية.

أما أدوات البحث :
فقد اعتمدت الدراسة في جانبها النظري على استعراض أدبيات الموضوع للتعرف على جوانبه المختلفة فيما يتعلق بقواعد البيانات وتكوينها وشكل ومعالجة الملفات الرقمية داخلها، إلى جانب ما يتعلق بمحركات بحث قواعد البيانات وخصوصية عمل هذه المحركات.

وأما الجانب التطبيقي قد اعتمد على :-

أداة الملاحظة والمعايشة مع الإنترنت من خلال مشاهدة ومراقبة أساليب البحث والاسترجاع في محركات بحث قواعد البيانات، إلى جانب اختبار أساليب العمل داخل قواعد البيانات ذاتها.


أما عن محتوى الدراسة :
فتتألف الدراسة من ستة فصول بجانب عرض المقدمة وملاحق الرسالة، وكان تتابع الفصول كالتالي:-
الفصل الأول بعنوان : الويب : البنية والتنظيم والاسترجاع تناول فيه الباحث شبكة الويب بشكل عام من حيث المكونات والتنظيم ونظم الاسترجاع، ثم طبيعة التركيز على تنظيم واسترجاع صفحات ومواقع وقواعد البيانات، ثم عرض لأنواع الويب غير المرئية.

الفصل الثاني بعنوان : قواعد البيانات الويب غير المرئية وفيه قدمت الدراسة لموضوعها الرئيس وهو الويب غير المرئية، وعرض الباحث من خلاله بنية وأشكال وتنظيم قواعد بيانات الويب غير المرئية ونظم إدارتها، بالإضافة إلى استراتيجية بحث الويب غير المرئية.

أما الفصل الثالث فجاء بعنوان : أدوات تنظيم وبحث الويب غير المرئية وتناول الباحث من خلاله أدوات بحث الويب غير المرئية بما تضمه من محركات وأدلة، وبرامج زحف قواعد البيانات.

الفصل الرابع لدراسة واقع قواعد بيانات الويب غير المرئية بالاعتماد على عينة قصدية من قواعد البيانات، تنوعت بين النصية والوسائط المتعددة. ركز الباحث فيها على أنواع الملفات داخل قواعد البيانات، وأساليب التنظيم والاسترجاع، بجانب دراسة واجهات ونماذج بحث قواعد البيانات.

الفصل الخامس لدراسة واقع محركات وأدلة بحث الويب غير المرئية بالاعتماد على عينة قصدية من محركات وأدلة البحث، وركز الباحث على خصائص عملها مع قواعد البيانات مثل أساليب البحث وآلياته، وأنماط تنظيم وعرض النتائج، وواجهات ونماذج البحث، إلى جانب الخدمات المقدمة.

وأخيراً الفصل السادس الذي توصل الباحث فيه إلى وضع مواصفات مقترحة لمحرك بحث الويب غير المرئية STORM. مع التركيز على مواصفات برامج الزاحف وخصائص عملها.
وقد توصل الباحث في ختام الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها ما يلي :
1. كشفت الدراسة عن أن مشكلة استرجاع محتوى الويب غير المرئية لا تكمن فقط في المشكلات التقنية أو الفنية، التي تواجه محركات وأدلة بحث الويب غير المرئية، وإنما تكمن في العديد من القضايا الجانبية المؤثرة والمتحكمة بدورها في بناء وتصميم المحتوى غير المرئي ؛ وهذه القضايا مثل القضايا التجارية الخاصة بملكية نشر وبيع مواد المعلومات، أيضا القضايا الأخلاقية المتعلقة بالتعامل مع محتوى يشمل الوسائط المتعددة، وموضوعات تتفق أو لا تتفق مع طبيعة الثقافة العربية الإسلامية، بالإضافة إلى القضايا الأمنية التي تتعلق بحماية أمن وخصوصية المعلومات، التي قد لا تقتصر على شركات عامة، وإنما تمتد إلى القطاعات الحكومية العسكرية.
2. إن بداية العمل على تنظيم واسترجاع محتوى الويب غير المرئية، تشبه إلى حد كبير بداية التعامل مع الويب المرئية من مواقع وصفحات. ويمتد هذا التشابه إلى بداية كل من أدوات بحث الويب المرئية مع غير المرئية ؛ حيث عكست أدوات بحث عينة الدراسة أن جملة الاهتمام تنصب الآن على تنظيم واسترجاع المحتوى النصي غير المرئي، مع الإهمال الجزئي للوسائط المتعددة داخل الويب غير المرئية.
3. إن تنظيم واسترجاع المحتوى غير المرئي على الويب لا يحتاج إلى محرك بحث منفردا أو إلى دليل بحث يعمل بشكل مستقل، وإنما ضرورة العمل على دمج أداتي محرك ودليل البحث في أداة واحدة تستخدم لاسترجاع معلومات الويب غير المرئية. وهذه الأداة ستكون بوابات الويب غير المرئية ؛ حيث ستجمع هذه البوابة بين عمل المحرك والدليل معاً، فضلا عن التزود بمجموعة من الخدمات وآليات العمل، التي من شأنها التكامل نحو تنظيم واسترجاع المحتوى غير المرئي.

4. قدمت الدراسة في فصلها السادس النتيجة النهائية الممثلة في مواصفات محرك بحث مقترح يدعم بحث واسترجاع محتوى قواعد بيانات الويب غير المرئية. وقد أطلق الباحث على هذا النموذج المقترح مسمى STORM. وقد ضم هذا الفصل مختلف جوانب وعناصر بناء محرك البحث المقترح.
وعمد الباحث إلى مجموعة من التوصيات أهمها :
أولا : توصيات خاصة بشركات تصميم أدوات بحث الويب
يجب الاهتمام بتصميم برنامج الزاحف والتركيز على شروط التعامل مع قواعد البيانات داخل ملف عمل برنامج الزاحف robot.txt. حيث ستمثل البنية التقنية لبرنامج الزاحف الداعم الأول في تحقيق التوافق بين محركات بحث الويب غير المرئية وبين قواعد البيانات.

يجب التغاضي عن تقسيم أدوات بحث واسترجاع الويب غير المرئية إلى محركات وأدلة، بل الاتجاه نحو بناء بوابات الويب غير المرئية، بما لها من قدرات عملية تجمع بين آليات عمل كل من المحركات والأدلة.

ضرورة الوعي التام بالمتطلبات الفنية التقنية لبناء محركات بحث الويب غير المرئية من حيث ؛ التركيز على فكرة التحليل والتكشيف لنماذج بحث واجهات مواقع وصفحات الويب، إلى جانب التعامل مع هذه النماذج طرحا للاستفسارات وتلقيا للنتائج المسترجعة.

ثانيا : توصيات خاصة بالباحثين والمتخصصين في دراسة الويب ونظم المعلومات
يجب الاتجاه نحو دراسة الويب غير المرئية من كافة تفاصيلها وذلك لبناء الأساس التنظيري للويب غير المرئية. فضلا عن بناء المجال والإطار الموضوعي الخاص بظاهرة الويب غير المرئية، وذلك كمقرر بين مقررات علم المعلومات.

يجب على باحثي وطلاب الماجستير والدكتوراه في مجال المكتبات والمعلومات الالتفات إلى مجال المعلومات الرقمية وظواهرها المستحدثة التي تشكل مشكلات بحثية في تنظيم واسترجاع المعلومات الرقمية. فهي تمثل العمود الفقري لعلم المعلومات في شقيه مصادر المعلومات الرقمية، ونظم المعلومات على الويب.

ثالثا : توصيات خاصة بالهيئات والمؤسسات الفنية القائمة على دعم وتشغيل الويب
يجب على هذه الهيئات التنويه وطرح الظواهر البحثية الجديدة التي تفرزها الويب في طريق تطورها وتحديثها، أمام الباحثين للعمل على استنباط واستنتاج المقترحات الملائمة لهذه الظواهر. وهو ما ينطبق على واقع الويب غير المرئية.

يجب على هذه الهيئات السعي في فتح نوافذ للتفاعل مع الباحثين المختلفين على مستوى العالم حتى يمكن مناقشة ودعم المقترحات الجديدة التي تخص تطوير وتحديث أداء الويب. وهو ما كان سيفتح نافذة التفعيل والتطبيق أمام دراسة مثل دراستنا الحالية.




م.ن


اقرأ أيضا::


fpe ugld [hi. gg'fhum > k/Jl hsjv[Jhu r,huJ] fdhkJhj hg,df ydJv hglvzdJm : ]vhsm jpgdgdm g,qu l,hwthj lpv;h hsjv[Jhu r,huJ] fdhkJhj hg,df ydJv hglvzdJm ]vhsm jpgdgdm g,qu l,hwthj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
نظـم, استرجـاع, قواعـد, بيانـات, الويب, غيـر, المرئيـة, دراسة, تحليلية, لوضع, مواصفات, محركا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي جاهز للطباعة . نظـم استرجـاع قواعـد بيانـات الويب غيـر المرئيـة : دراسة تحليلية لوضع مواصفات محركا

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:28 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO