صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

شخصيات تاريخية قيمة مخطوطه نادره لابن خالدون

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي شخصيات تاريخية قيمة مخطوطه نادره لابن خالدون





شخصيات تاريخية قيمة
 مخطوطه نادره لابن خالدون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ





















نبذة عن ابن خلدون


ولي الدين ابو زيد عبد الرحمن بن محمد الاندلسي الحضرموتي . مؤرخ تونسي . ولد في تونس عام 1332 م ، وتوفي بالقاهرة عام 1406 م . نشأ ابن خلدون في تونس من اصل اندلسي حضرموتي محبا للدراسة والعلوم ، طموحا للمناصب الرسمية ، وممارسا قديرا لدسائس بلاطات شمالي افريقيا والاندلس . َ
وقد تعرض ابن خلدون بسبب مطامعه السياسية لسخط السلاطين والحكام ، فسجنه سلطان فاس ابو عنان المريني سنتين وتراوحت حظوظه عند امراء تونس وبجاية وبسكرة وتلمسان وفاس وغرناطة وانفقت ايامه في المغرب بين الوزارة والتشريد . َ
انقطع ابن خلدون عام 1375 م في قلعة ابن سلامة قرب واحة بسكرة لكتابة مقدمته المشهورة ، وهناك قرر قراره على نبذ حياته السابقة والفرار الى الشرق ، فتذرع بالرغبة في الحج ، وغادر المغرب في 1382 م ، أي في الثانية والخمسين من عمره ، الى تونس ثم الى مصر . فأقام بالاسكندرية ثم بالقاهرة ، وخدم فيها السلطان برقوق وابنه السلطان فرج . وفي هذه الاثناء استدعى اسرته من المغرب الى الاسكندرية ، ولكن السفينة التي تنقلهم غرقت خارج الميناء ، ففقد في الحادث اسرته كلها . وقد اثر هذا في نفس ابن خلدون حتى اعتزل العالم بسببه عدة اعوام في الفيوم . َ
وفي عام 1400م كان ابن خلدون في دمشق عندما حاصرها تيمور لنك قائد التتار ، وكان ابن خلدون ضمن وفد العلماء الذي خرج من المدينة لمفاوضة تيمور . ويقول ابن خلدون في مذكراته ، ان تيمور اعجب به ودعاه للدخول في خدمته . ويحكي انه ، اي ابن خلدون ، قد حمل لتيمور هدية فيها شيء من الحلوى . وبالفعل بقي ابن خلدون في خدمة تيمور شهورا كلفه فيها كتابة وصف مختصر لبلاد المغرب فكتب ابن خلدون ( مختصر وجيز يكون قدر اثنتي عشرة من الكراريس المنصفة القطع ) غير ان موجزه هذا لم يصل الينا . َ
وفي عام 1401 م عاد ابن خلدون الى مصر لخدمة السلطان فرج وبقي فيها حتى وفاته . ولكن حياته بالاسكندرية والقاهرة لم تخل من اضطراب ، اذ عين واعفي عن منصبه كقاضي قضاة المالكية ست مرات . وكان المصريون يشكون من شدته وكبريائه وجهله باحكام الشرع وقلة فهمه . وكان يسود القضاة في ذلك العهد فساد واضطراب . ويقول ابن خلدون انه حاول ما امكنه تحقيق العدالة في امثل وادق ها ، ولكنه لم يكن يتورع عن الامر بضرب المتقاضين وسجن الشهود . وقد ادت صرامته هذه ، وربما ميله عن الهوى والاغراض ، الى حقد الكثيرين عليه واتهامه مختلف الاتهامات . وقد توفي ابن خلدون في القاهرة ودفن في مقبرة الصوفية خارج باب مصر ، غير ان مقبرته لا تزال مجهولة . َ
وقد كتب ابن خلدون سيرة حياته بقلمه تحت اسم ( التعريف بابن خلدون في المغرب والمشرق ) . وقد عرض ابن خلدون في سيرته لكل ما مر به من حوادث دون ان يحاول ، على ما قال ( كراتشكوفسكي ) ، اظهار شخصيته في ضوء اكثر ملاءمة مما يشهد له حقا بالامانة وشرف الضمير . َ
واستهدف ابن خلدون في كتابة مقدمته وضع علم جديد في الحضارة البشرية هو علم الاجتماع . وقد حاول في هذا العلم تفسير التاريخ ، لا على انه قدر محتوم لا حيلة للانسان فيه ، وانما على اساس دراسة الاوضاع الاقتصادية والجغرافية للجماعات البشرية ، بدوية او حضرية او مدنية . فهو واضع علم الاجتماع ، ورائد من رواد العلوم السياسية وأحد واضعي اسس المادية التاريخية . وهو القائل : « فإن اجتماعهم - يقصد الاجيال البشرية - انما هو للتعاون على تحصيل معاشهم ، واختلافهم في احوالهم انما هو لاختلاف محلهم في المعاش » . َ
وقد حاول ابن خلدون في مقدمته تفسير التاريخ على انه حلقات دورانية منتظمة من البداوة الى الحضارة . وقال ان للدول اعمارا كاعمار البشر . وحاول تلخيص المعارف القديمة واستخلاص نتائج ونظريات لم يلتفت اليها من سبقوه ، مثل تأثير المناخ في الوان البشر ، وتأثيره في اخلاق الشعوب ، واثر الخصب والجوع في ابدان الناس واخلاقهم . َ
ومن القوانين التي استخدمها ابن خلدون في مقدمته « انه اذا استقرت الدولة وتمهدت قد تستغني عن العصبية » و « ان للدول اعمارا طبيعية كما للاشخاص » و « ان المغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب » و « ان الفلاحة معاش المستضعفين » و « ان رسوخ الصنائع في الامصار انما هو برسوخ الحضارة وطول امدها ». ومع ذلك فقد عيب عليه انه قد استمد قوانينه من دراسة ع معينة وعن معرفته بتواريخ شعوب محدودة . َ
وتؤلف ( مقدمة ابن خلدون ) الجزء الاول من كتابه ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر ) . ويرمز لتاريخه هذا وللاجزاء الاربعة الاولى من ذلك التاريخ باســــم ( العبر ) . وهي تضم تاريخا عاما للانسانية يلتفت بوجه خاص لدول العرب والمسلمين وتاريخ شعوب البربر في شمال افريقيا. اما الجزءان الخامس والسادس فيعتبران كتابا قائما بذلته . فقد خصصهما ابن خلدون للعرب الهلالية الذين دخلوا المغرب في منتصف القرن الحادي عشر ، ثم لتاريخ شعوب البربر وتاريخ المغرب العام . وتتفاوت فوائد هذه الاجزاء ، ولكن الفصول التي عالج فيها ابن خلدون تاريخ البربر وتاريخ المغرب العام من احسن واوفى ما كتب في هذا الموضوع . َ
وقد أخذ ابن خلدون في التاريخ عن ابن هشام والواقدي والبلاذري وابن عبد الحكم والطبري والمسعودي وابن الاثير وابن العميد . ونقل في الجغرافيا عن بطليموس مثلما نقل عن الادريسي والبكري والمقدسي وابن حوقل والعذري. وفي تقسيم ابن خلدون للعلوم تراوح بين المفهوم الاغريقي ومفهوم اخوان الصفا ، وقد افتقر في هذا التقسيم عموما الى الاصالة والمنهجية . وقد ابتعد ابن خلدون في اسلوبه عن السجع والمشابهة والاستعانة بالمحسنات البديعية واللفظية ، وتميز هذا الاسلوب بالبساطة والتواضع ، ولكنه احتوى احيانا على الفاظ عامية بل وعلى اخطاء نحوية


اقرأ أيضا::


aowdhj jhvdodm rdlm lo','i kh]vi ghfk ohg],k kh]vi ghfk



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مخطوطه, نادره, لابن, خالدون

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


شخصيات تاريخية قيمة مخطوطه نادره لابن خالدون

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 02:17 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO