صور حب




منتدي صور حب

بحوث علمية جامعية 2018 بحث عن القلب وأمراضه

ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي بحوث علمية جامعية 2018 بحث عن القلب وأمراضه





بحوث علمية جامعية 2018 بحث عن القلب وأمراضه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018






بحث حول القلب وأمراضه

القلب وأمراضه
المـقـــدمة
الحمد الله الأبديالسابق, القوي الخالق, الوافي الصادق, الذي لا يبلغ كنه مدحه الناطق, ولا يعزب عنه ما تجنالغواسق ، فهو حي لا يموت ,ودائم لا يفوت, ومالك لا يبور, وعدل لايجوز, عالم الغيوب , غافرالذنوب, كاشف الكروب, وساتر العيوب , دانت الأرباب لعظمته, وخضعت الصعاب لقوته, وتواضعتالصلاب لهيبته, وانقادت الملوك لملكه, فالخلائق له خاشعون, ولأمره خاضعون, واليهراجعون, تعإلى الله الملك الحق, لا إله الا هو رب العرش الكريم .. انتخب محمد صلىالله علية وسلم من خلقه, واصطفاه من بريته, واختاره لنبوتة, وأيده بحكمته, وسددهبعصمته, أرسله بالحق بشيرا برحمة, ونذيرا بعقوبته , مباركا من أهل دعوته , فبلغ ما ارسلبه, ونصح لامته, وجاهد في ذات ربه, وكان كما وصفة ربه وجل رحيما بالمؤمنين, عزيزا علىالكافرين ، صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .. وبعد ..
القلب:
إن القلب ينبض باستمرار ما بين 70 إلى 80 مرة في الدقيقة وهو في كل مرة ينبضفيها يدفع الدم إلى جميع أجزاء الجسم وهو لا يقوم بعمله هذا بناء على طلبك بل يفعلذلك من تلقاء نفسه؛ إذ إنه أشبه ما يكون بآلة أوتوماتيكية تعمل دون توقف.
ما هوالقلب؟
القلب عبارة عن كيس كبير مقسم إلى أربعة تجاويف وهذا الكيس محاط بجدارمن العضلات وعندما تنقبض هذه العضلات يصغر حجم الكيس من الداخل فيندفع الدم إلىالأوعية الدموية والصمامات الموجودة في القلب وفي الأوعية الدموية تحفظ جريان الدمفي اتجاه واحد والقلب بحجم قبضة اليد ويقع خلف القفص مع انحراف بسيط نحو اليساروعظم القفص هو العظم الذي يمتد على طول الصدر في المنتصف تماما.
كيف يؤدي القلبوظائفه ؟
يتكون القلب من نسيج عضلي ويؤدى وظيفته بانقباض عضلاته وارتخائها فعندماتنقبض العضلة تقصر ويزداد توترها فإذا ما ارتخت عادت العضلات إلى حالتها الطبيعيةفيزداد طولها وتصبح لينة.
ولا تنقبض عضلات القلب في اتجاه واحد بل ينقبض جانبمنها ثم يتلوه جانب آخر ولا شك أن انقباض جدران غرفات القلب يقلل من الحجم الداخليلهذه الحجرات مما يؤدي إلى دفع ما قد تحتويه الغرفات من دماء إلى الخارج.
وتسمى الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب الأوردة ويتجمع الدمالوارد من الرأس والأطراف والأحشاء في وريدين كبيرين يصبان في الغرفة العليا اليمنىللقلب أي الأذين الأيمن ولقد أتم هذا الدم عمله من تقديم الأكسجين والغذاء للخلاياوفي رجوعه إلى القلب حمل معه ثاني أكسيد الكربون الذي لا تحتاج إليه الخلايا.
ولكن يجب ألا نعتبر الدم الوريدي وهذا اسم الدم الذي يوجد في الأوردة دمافاسدا لأنه يحمل مخلفات خلايا الأنسجة ذلك لأن بعضا منه وهو الوارد من الأمعاء يحملمواد غذائية جديدة كما أن هذا الدم يحمل بعضا من المواد الكيماوية لا يستطيع القلبأن يعمل بدونها وزيادة على ذلك فإن ثاني أكسيد الكربون الذي يحمله الدم الوريدي لهفائدته التي يؤديها قبل خروجه مع الزفير فهو يساعد على تنظيم حركة القلب والرئتينويدخل
الدم الوريدي الغرفة العليا اليمنى للقلب وهي الأذين الأيمن بمجرد أنيمتلئ الأذين فإنه ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى اليمنى وهي البطين الأيمنويوجد بين هاتين الغرفتين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطينلذلك فإنه يظل مفتوحا حتى يمتلئ البطين ثم يقفل بإحكام حتى لا يرجع الدم للغرفةالعليا .
وفي اللحظة التي يتم فيها امتلاء البطين يبدأ في الانقباض فيندفع الدمفي وعاء دموي كبير يحمله من القلب إلى الرئتين .
وتسمى الأوعية التي تحمل الدمبعيدا عن القلب بالشرايين ويسمى هذا الوعاء بالشريان الرئوي وله فرعان : واحد لكلرئة وفي الرئتين يتخلص الدم الوريدي من ثاني أكسيد الكربون ،
ويأخذ كميةجديدة من الأكسجين وتسمى هذه العملية بتبادل الغازات .
ويسمى الدم الذي يحملالكمية الجديدة من الأكسجين بالدم الشرياني ولونه أحمرُ قانٍ بخلاف الدم الوريديفلونه أحمر قاتم. يحمل الدمَ من الرئتين إلى القلب وعاءان كبيران من كل جانب.
وتسمى الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب أوردة ولذلك يسمى هذانالوعاءان بالوريدين الرئويين ولو أنهما يحملان دما شريانيا وفي هذه المرة يسرى الدمفي الأوردة الرئوية ويصب في الغرفة العليا اليسرى للقلب أى الأذين الأيسر . وعندمايتم امتلاء الأذين الأيسر بالدم ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى وهي البطينالأيسر.
وبينهاتين الغرفتين صمام يشبه الصمام الموجود بين الأذين والبطين الأيمنين إلا أنالأخير يتكون من ثلاث وريقات ولذلك سمى بالصمام ذى الثلاث شرفات في حين أن الصمامبين الأذين والبطين في القلب الأيسر له وريقتان ولذلك سمي الصمام ذا الشرفتين (أوالميترالي) يصل الدم بهذه الطريقة إلى مرحلة نهائية في دورته داخل أنسجة الجسم. إنالبطين الأيسر هو أقوى غرفات القلب وعندما ينقبض يدفع الدم بقوة بحيث يستطيع أنيدور في الجسم دورة كاملة في ستين ثانية تقريبا ونلاحظ أن قلب عصفور الكناري يدقألف مرة في الدقيقة وقلب الفيل يدق خمسا وعشرين دقة فقط ويدق قلب الإنسان بسرعةأكبر إذا ما ارتفعت درجة حرارة جسمه في إحدى الحميات أو إذا كان متهيج الشعور وتقلالسرعة أثناء النوم.ولا بد أن يصل الدم الذي يخرج من البطين الأيسر إلى كل خلية حيةفي جسم الإنسان لهذا فإن الشريان الذي يحمله من القلب سميك الجدران قويها ويبلغقطره حوالي بوصة وهذا هو الشريان الرئيسي في الجسم ويسمى الأبهر الأورطى.
وعندما ينقبض البطين الأيسر القوي فإنه يدفع الدم في شريان الأورطىفتتمدد جدران هذا الشريان الكبير ولكنها تنكمش بعد ذلك بواسطة العضلات الموجودةداخله ويساعد هذا الانكماش على دفع الدم إلى الأمام لأن هذا التمدد والانكماشالمتواليين يُحدثان في جدران الشرايين موجة اهتزازية تسمى بالنبض. وفي الشخص السليمتكون نبضاته قوية منتظمة ويبلغ عددها سبعين أو ثمانين نبضة في الدقيقة الواحدة.
أما في الشخص المريض فإن النبض يصبح ضعيفا وقد يكون أسرع أو أبطأ من ذلك .
ويجس الأطباء النبض عند الرسغ في جهة الإبهام وذلك للسهولة فقط . حيث إنه منالممكن جس النبض في أماكن أخرى من الجسم .
ويخرج الأورطى من الجهة الأماميةللقلب ولكنه يتجه في قوس إلى الخلف ومن ثم ينزل في الجسم أمام العمود الفقرى مباشرةوهو يشبه في تفرعاته تفرعات مصدر المياه لمدينة كبيرة .
فعندما تصل أنبوبةالمياه الرئيسية إلى مدينة ما ، نرى أنها تتفرع فروعا كثيرة في شتى الاتجاهات ثمتتفرع هذه الفروع إلى فروع أصغر تدخل الشوارع المختلفة وفي كل شارع نجد فروعاأصغر تدخل كل بيت ، وفي النهاية نجد أنابيب أصغر من كل ما سبق تدخل الغرف المختلفةفي كل بيت ويتفرع الأورطى بنفس الطريقة إلا أن فروعه الأولى صغيرة وتسمى الشرايينالتاجية التي ترجع إلى القلب لتغذيته ، فبدون التغذية والأكسجين لا يستطيع القلبالحصول على الطاقة اللازمة لعمله الشاق في دفع الدم إلى شتى أنحاء الجسم .
وتخرج من قوس الأبهر فروع تحمل الدم للذراعين والرقبة والرأس وعندما ينثنىالأبهر نازلا في الصدر تخرج منه فروع أخرى حاملة الدم إلى الرئتين والحجاب الحاجز،وعندما يصل إلى البطن تخرج الفروع التي تغذى الكليتين والجهاز الهضمي . وفي النهايةينقسم الأبهر إلى فرعين يحملان الدم إلى الساقين.
ويتفرع كل فرع من أفرع الأبهرإلى فروع أصغر ثم أصغر حتى تصل إلى فروع لا نكاد نتبينها بالعين المجردة.
ثمتتفرع هذه الشرايين الصغيرة (أو الشرينات) إلى أنابيب لا يمكننا رؤيتها بدونالاستعانة بالمجهر ولذلك لم يستطع العالم هارفي إلا أن يُحدس وجودها وتسمى هذهالأنابيب بالشعيرات ، بمعنى أنها أدق من الشعر .
وفي الحقيقة فإن هذه الأنابيبمن الدقة بحيث لا تستطيع الكرات الدموية الحمراء المرور داخلها إلا واحدة واحدة.
وفي بعض الأماكن وخاصة عندما تنثنى الشعيرة وتغير اتجاهها نجد أن الكرة الحمراءتنثنى على نفسها تماما حتى تستطيع المرور في الشعيرة ولا يمكن للغذاء والأكسجينالوصول إلى خلايا الأنسجة إلا من خلال جُدر الشعيرات . فجدر الشرايين والشريناتسميكة جدا لا تسمح بمرور شيء خلالها . ولكن جدار الشعيرة مكون من طبقة واحدة منالخلايا تستطيع جزيئات الغذاء والأكسجين المرور من بينها لتصل إلى خلايا الأنسجةالمجاورة . وفي الواقع فإن شبكة الشعيرات التي تتخلل جميع أنسجة الجسم هي التيتبقينا أحياء في صحة جيدة.
فكل المواد الغذائية التي نحتاج إليها للحصولعلى الطاقة ولنمو الجسم تصل إلى خلايا الجسم من خلال جدران الملايين من هذهالأنابيب الدقيقة.
وفي الوقت الذي يتخلى فيه الدم عن بعض ما يحتويه من موادغذائية وأكسجين فإنه يأخذ من الخلايا ما يتخلف عن نشاطها من ثانى أكسيد الكربونوغيره من المخلفاتتصل إليه بطريقة مثالية خلال جدر الشعيرات .
وبذلك يتحولالدم في الشعيرة إلى دم وريدى استعدادا للرجوع إلى القلب داخل الأوردة.
فالشعيرات يتصل بعضها ببعض مكونة أوردة صغيرة يتجمع بعضها مع بعض مكونة أوردةأكبر فأكبر . وفي النهاية يصل الدم الوريدي في وريدين كبيرين إلى الغرفة العليا منالجانب الأيمن للقلب أى الأذين الأيمن ومن ثم تبدأ دورةثانية للدم.
الأمراض التي تصيب القلب:
خفقان القلب هوزيادة في سرعة نبضات القلب مما يؤدي إلى اتساع الشرايين الطرفيه وارتفاع درجةالحرارة وانخفاض في ضغط الدم.
إن أسباب خفقان القلب (بدون بذل أي جهد) لهاحتمالات:
1- وجود فقر دم ( يجب عمل تحليل للدم للتأكد من ذلك).
2- ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم المفرط (يجب قياس ضغط الدم).
3- خلل أو مرض في الغدة الدرقية (ينبغي إجراء فحص دم خاص).
4- مشكلة في الصمام الميترالي.
5- نقص تروية القلب.
6- الفشل الرئوي المزمن.
7- الربو الشعبي
أنصح بـ:
1- عدم الإسراف في تناول المنبهات كالشاي والقهوة
2- عدم استنشاق رائحة الدخان.
3- المحافظة على الاسترخاء وهدوء الأعصاب والابتعاد عن مسببات التوتر والقلق.
4- الاهتمام بالجهاز الهضمي حيث إن عسر الهضم وغازات الأمعاء قد تكون (أيضا) سببا لحدوث مثل هذه الحالة.
أسباب بطء دقاتالقلب
إن المعدل البطيء لدقات القلب يكون أقل (أي أبطأ) من 60 دقة في الدقيقة.
والأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية(كالرياضيين) يمكن أن يكون لديهممعدل لدقات القلب أبطا من المعدل الطبيعي لأن جهازهم القلبي الوعائي يعمل بكفاءةعالية للغاية، ونتيجة لهذا فإن القلب بقوة ضخه العالية لا يحتاج إلا لعدد أقل منالانقباضات ليضخ كميات كافية من الدم المحمل بالأكسجين لجميع أجزاء الجسم.
وكذلك فإن القلب يدق ببطء أثناء النوم.
ومع ذلك فإن إصابة القلب بالتلف أوالاعتلال يمكن أن يؤدي إلى إبطاء غير طبيعي للقلب.
وأكثر الأسباب شيوعا هيالجرعات العالية من العقاقير المبطئة للقلب وحصار القلب ومتلازمة الجيب المعتل.
التهاب العضل القلبي ، التهاب العضلةالقلبية ، القلاب, التهاب عضل القلب :
مرادفات :
التهاب العضل القلبي ، التهابالعضلة القلبية ، القلاب ، إلتهاب عضل القلب . Myocardite، Myocarditis
تعريفالمرض :
يصيب الالتهاب عضل القلب ، نتيجة لأسباب مُعدية ، سُميّة ، أو عواملالحساسية ، وأحياناً ، يحصل المرض بشكل ثانوي ، كتعقيد لأمراض اخرى .
نسبته :
00.0 – 0.04 % ، يصيب غالباً الشباب .
الأسباب :نذكر أهمها وهي التالية :
1- الروماتيزم
2- إلتهابات اللوزتين والانف .
3- إلتهاب الشغاف الخمج .
4- التهاب الرئة .
5- التيفوئيد ، الديفتيريا ، الديزنطيريا ، السفلس ، اللايشمانيا ، الخ ...
6- أمراض الركتسية .
7- فيروس الكريب ( النزلة الوافدة ) .
8- الحصبة ، التهاب الغدة النكفية ( ابو كعب ) ، شلل الاطفال .
9- مرض وحيدات النواة الخمج .
10- العدوى بالمكورات العقدية والعنقودية .
11- الحساسية تجاه الجراثيم ، الأدوية ، الأمصال ، اللقاحات والمضادات الحيوية .
12- أمراض الكولاجين ( الغراء ) مثل : القراض الوردي ، تصلّب الجلد ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، الخ ...
13- الحروق الحادة .
14- التعرّض للأشعة .
15- التسممات المتأخرة عند الحوامل ( مرض ما قبل الإرجاج _الارجاج ) .
16- اسباب غير معروفة . لذلك يدعى المرض في هذه الحالات المرض ذاتي العلّة .
العوارضالمرضية :
في معظم الحالات لا يشعر المريض بأعراض عيادية من جهة القلب .
لكن أهم العوارض التي تميّز الإلتهاب هي :
1. ضعف عام للجسم .
2. سرعة الشعور بالتعب .
3. تسارع نبض القلب .
4. اوجاع في الصدر .
5. ارتفاع حرارة الجسد .
6. ضيق النفس .
7. الإحساس بثقل ووجع في منطقة القلب .
8. عند الكشف على جسم المصاب ، نلاحظ شحوب الجلد ( الوجه ) وإزرقاق الشفاه والأطراف وانتفاخ أوردة الرقبة ، مع حدوث وذمات ( تورمات) في الأطراف .
9. قَرع ( ضرب ) الصدر ، يؤكد ان حدود القلب طبيعية ، لكن في حال انتشار الالتهاب وصيرورته شديداً ، تتوسّع قياسات وحدود القلب .
10. عند تسمّع القلب ، نكتشف تسارعاً في نشاط القلب ، كما يكون الصوت القلبي الاول مزدوجاً على رأس ( قمة ) القلب . اما في حال حصول الإلتهاب الشديد المنتشر ، فنسمع ضجيجاً إنقباضياً في منطقة قمة القلب وإلى اليسار من عظم الجؤجؤ ( القص ) وهذا ناتج عن الق القلبي التاجي النسبي .
11. عند حدوث الق القلبي ، يبدو المريض شاحباً ومُزرّقاً ومنتفخ الوجه. وكذلك نلاحظ انتفاخ اوردة الرقبة وتسارع التنفس والنبض وانخفاض ضغط الدم ( خاصة شقّه الانقباضي ) وتضخم الكبد وبرودة الاطراف .
12. فحص الدم يثبت زيادة عدد الكريات البيضاء وتسارع ترسب الكريات الحمراء .
13. مخطط القلب الكهربائي يسجّل النتائج التالية :
كبح القسم ST ، والموجة T مسطحّة او سلبية ، إطالة الفاصل PQ ونقصان فُلطية ( فولتاج Voltage ) السّن R (ر).
أشكال المرض :
حاد ،دون الحاد ، ومزمن .
كما يمكن ان يكون خمجاً ، حساسياً وسُميّاً.
التشخيص:
نضعه على قاعدة الأعراض واللوحة المخبرية والتخطيط الكهربائي للقلب وةالأشعة والة الصوتية .
التشخيص التفريقي :
نجريه مع الأمراض التالية :
- الإحتشاء القلبي .
- إلتهاب التامور ... الخ
التعقيدات :
- يصبحالمرض مزمناً .
- تصلّب القلب .
- ق القلب .
- خلل نظم القلب .
- الخلل الوعائي .
- السدّات الخثرية ... الخ
القدرة على العمل :
غير ممكنة أثناء المرض .
التكهن بمصير المريض :
عادة ً ينتهي المرضبالشفاء ، لكن الالتهاب الحاد يقود إلى تلف العضل القلبي وحصول الق القلبيواضطراب نظم وتواتر القلب .
العلاج :
توصفمنشطات القلب والصادات الحيوية مثل البنسلين وأدوية الستيرويدية القشرية ، ومشتقات زهر القمعيّة ومدرات البول والمضادة للحساسية والتخثر ومضادات الالتهابكالاسبرين والهرمونات ، ويتم اتباع نظام الحمية الخالي من الملح وملازمة السرير .
الوقاية :
تكمن في معالجة الأمراض الخمجة والحساسية وتجنب التعرّض للعواملالمسببة للمرض .
يجب إجراء التلقيح المناعي ضد الأمراض المعدية ( الشلل ،التيفوئيد ، الديفتيريا ، الخ ...) .
كما ننصح بالعلاج الوقائي ( بالبنسلين ) من أمراض الكورات العقدية وتلافي الاصابة بالروماتيزم ومعالجة البُؤر الخمجة فيأوانه .
السمنة وأمراضالقلب
تعريف السمنة
السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها فيالجسم ، نتيجة للخلل او الاضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ، أي اختلالتنظيمها الذي يؤدي في نهاية المطاف ، إلى زيادة الوزن والاختلال في وظائف الأعضاءوالأجهزة المتعددة في الجسم .
وبمعنى آخر ، تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوقالحد الطبيعي وذلك على حساب التطور الزائد للأنسجة الدهنية ، خاصة ً في الطبقة ماتحت الجلد .
يمكن أن تكون البدانة مرضاً مستقلاً قائماً بذاته وقدتشكلعارضاً لأمراض أخرى ، مثل أمراض الجهاز العصبي والغدد الصمّ .
نسبة الانتشار
تبلغ نسبة السمنة ، اي زيادة الوزن : 10-30% بشكل عام ، فيما تبلغ عند الرجالمن 20-30% ، وعند النساء 30-50% .
المسببات (أسباب السمنة)
عند 80-90% منالمرضى ، تنتج البدانة عن ازدياد الشهية إلى الطعام .
كذلك يزداد الوزن ، عندعدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل دون القيام بالنزهاتوالرحلات .
ومن الأسباب الأخرى المؤدية إلى السمنة نذكر :
1. مرض السكري .
2. نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس .
3. الكحول .
4. التوتر العصبي .
5. إتلاف مركز الشهية العصبي ، نتيجةً لوجود أورام في منطقة ما تحت المهاد ، والغدة النخامية وغيرها .
6. العامل الوراثي والعائلي ، ذو أهمية قصوى في نشوء المرض .
يقسّم بعض الأطباء الأسباب المؤديةإلى حصول داء السمنة إلى عاملين أساسين :
1. العامل الداخلي :
يتعلقباختلال واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلاب ) المواد الدهنية ( الشحمية ) ، بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ، كالغدةالدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية .
2. العامل الخارجي :
يتعلق بنوعيةالغذاء وطاقته الحرارية ، إذ إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطاقوية، مثلالنشويات والدهنيات والكحول ، وكذلك ، قلة الحركة والجهد وعدم القيام بالنشاطاتالرياضية والفيزيائية ، تساعد – جميعها – على زيادة الوزن . وغالباً ، يلعبالعاملان الداخلي والخارجي ، دورهما المسبب للسمنة على السواء .
درجات البدانة
درجات تطور هذا الداء ، تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) :
نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية :
1. الدرجة الأولى : يزداد وزن الجسم بنسبة 10 (11)%- 29 (30)% .
2. الدرجة الثانية : يزداد وزنالجسم بنسبة تتراوح من 30% إلى 49 (50)%.
3. الدرجة الثالثة : يزداد الوزن 50-100%.
4. الدرجة الرابعة : يزداد وزن الجسم أكثر من 100%.
المضاعفاتوالتفاعلات ( مخاطر البدانة ) :
نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرضالسمنة وهي :
• تصلب الشرايين .
• ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
• القلبالشحمي او الدهني ( المُخترق بالدهون ) .
• انعدام التعويض القلبي .
• الاحتشاء القلبي .
• الق القلبي واعتلال القلب .
• فقر الدم الموضعي ( الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) .
• التسّرب الدهني إلى الكبد وتشمّعه .
• أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) .
• ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّالغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم .
• مرض الحصى الكلويوالحصى في المرارة .
• السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد علىالأنسولين .
• داء النقرس .
• اضطراب الدورة الشهرية .
• العقم .
• التهاب المسالك التنفسية .
• الأزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) .
• ضيقفي التنفس ( مشاكل تنفسية ) .
• الإزرقاق .
• التورم .
• الإمساك .
• التعب والإرهاق .
• ألم مزمن في أسفل الظهر ... الخ
الوقاية من السمنة
تكمنفي إتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ، بما يتناسب مع حاجات الجسم منالطاقة . المطلوب ، الإكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحةوالنزهات .
كما يجب التقليل من استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات .
المعالجة
نوجز علاج السمنة بالمحاورة التالية :
1. الأدوية المنحّفة .
2. عقاقير لمعالجة المضاعفات .
3. الريجيم الغذائي العلاجي .
4. الرياضة .
5. الإبر الصينية ( لا إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) .
6. الجراحة ( شفط الدهون ) .
المعاشرة الزوجيةو مريض القلب
ربما يتحرج كثير من مرضى القلب عند السؤال عن هذا الموضوع . والحقيقة أن المعاشرة الزوجية ، كأي نوع آخر من الجهد ، تزيد من سرعة ضربات القلب ،وترفع – بشكل عابر – ضغط الدم ، وتزيد حركات التنفس .
وتؤدي زيادة عدد ضرباتالقلب ، وارتفاع الضغط إلى زيادة حاجة عضلة القلب للأوكسجين ، وهذا ما قد يؤدي إلىحدوث ألم صدري أو خفقان أو ضيق في التنفس عند بعض مرضى القلب .
وقد أظهرتالدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالذبحة الصدرية أو جلطة حديثة في القلب ،أن عدد ضربات القلب قد وصل إلى حوالي 120 ضربة بالدقيقة في ذروة المعاشرة ، واستمرذلك لمدة 15 ثانية ، وعاد إلى الوضع الطبيعي خلال ثلاث دقائق . كما أن ضغط الدم قدارتفاع إلى 160 / 85 ملم زئبقي في المتوسط . وقد يحصل مثل ذلك لدى قيام الإنسانبنشاطاته الطبيعية أثناء النهار ولكن استجابة القلب للمعاشرة الزوجية تكون أكثر شدةعند مسن متزوج من امرأة صغيرة السن.
استشارة الطبيب :
كثيرا ما يتردد مرضىالقلب عند استشارة الطبيب ، وقد يعود المريض الذي أصيب بجلطة حديثة في القلب إلىالمعاشرة الزوجية قبل أن يكون مستعدا لذلك . ولهذا فعلى الطبيب أن يبادر إلى توضيحالأمر عند مريض جلطة القلب ، حتى لو لم يسأل المريض عن ذلك .
المعاشرة الزوجيةعند المصاب بجلطة حديثة في القلب :
إذا كانت حالة المريض مستقرة ، ولا يشكو منأي ألم في الصدر بعد حدوث جلطة القلب ( احتشاء القلب ) ، فيمكن العودة إلى المعاشرةالزوجية عادة بعد 3 – 4 أسابيع من حدوث الجلطة .
وكثيرا ما يجرى اختبار الجهدعند مريض جلطة القلب بعد 6 أسابيع من حدوث الجلطة ، وهذا ما يعطي المريض شعورابالثقة في إمكانية ممارسة النشاطات المعتادة ، بما في ذلك المعاشرة الزوجية .
المعاشرة الزوجية بعد عمليات القلب الجراحية :
إذا كانت حالة المريض الذيأجريت له علمية جراحية في القلب مستقرة ، ولم تكن هناك أية مضاعفات ، فيمكن ممارسةالمعاشرة الزوجية بعد حوالي ستة أسابيع من العملية . وإذا كانت لديك أية تساؤلاتفلا تتردد في استشارة طبيبك .
المعاشرة الزوجية و فشل القلب :
يشكو المريضالمصاب بفشل القلب من ضيق النفس عند القيام بالجهد ، ومن الإعياء والتعب العام .
وقد يشكو المريض من ضيق في النفس عند المعاشرة الزوجية . وينصح باستشارة الطبيب، الذي قد يوصي بتناول حبة إضافية من الحبوب المدرة للبول قبل المعاشرة الزوجية ،وربما احتاج الطبيب إلى تعديل العلاج . أما إذا كان الفشل القلبي متقدما ، فقديحتاج الأمر إلى إدخال المريض للمستشفي عدة أيام ريثما تتحسن حالته ، ويعود إلىوضعه السابق .
الوقاية من أمراض القلب
إناول استراتيجية في الوقاية من أمراض القلب هي أن تقلل فرص إصابتك بمرض الشرايينالتاجية قدر استطاعتك، وفيما يلي نظرة شاملة لعوامل الخطورة الشديدة المعروفة، ومايمكنك فعله لمجابهتها.
التدخين
إن التدخين يزيد قابليتك للإصابة بمرضالشرايين التاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايينالتاجية بمقدار يزيد عن الضعف ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بمقدار يصل إلىست مرات.
والتدخين يمكن أن يكون مرتبطاً بشكل مباشر ب 20% من الوفيات الناتجةعن مرض الشرايين التاجية، وكل سيجارة تدخنها تزيد من هذا الخطر الذي يتهددك، والحلالوحيد هو الإقلاع عن التدخين، فدرجة الخطر تقل سريعاً بعد الانقطاع عن التدخينوتعود إلى نفس مستواها _ تقريباً_ لدى غير المدخنين في خلال ثلاث سنوات
مستوىالكوليسترول المرتفع
كلما ارتفع مستوى الكوليسترول في دمك، زاد خطر إصابتك بمرضمرتفع فإن خطر إصابتك بمرض الشرايين التاجية ينخفض بنسبة 2% إلى 3% لكل نسبة 1% تستطيع أن تخفضها من الكوليسترول في دمك.
وأول خطوة في خفض مستوى الكوليسترولفي دمك هي ان تتناول طعاماً منخفض الدهون بالإقلال من الأطعمة حيوانية


اقرأ أيضا::


fp,e ugldm [hludm 2018 fpe uk hgrgf ,Hlvhqi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
القلب, وأمراضه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحوث علمية جامعية 2018 بحث عن القلب وأمراضه

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 05:54 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO