صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

معلومات عنه , الدكتور محمد غنيم.. صاحب الرسالة

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي معلومات عنه , الدكتور محمد غنيم.. صاحب الرسالة





معلومات عنه الدكتور محمد غنيم.. صاحب الرسالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



شخصيات تاريخية , شخصيات من التاريخ , الدكتور محمد غنيم




الدكتور محمد غنيم والذي ولد عام 17 مارس1939 بالقاهرة ثم انتقل إلى مدينة المنة وعشقها وعاش فيها. لقد صعد د. غنيم سلم الحياة من أوله.. فهو قاهري تعلم في المدارس الحكومية، ثم دخلطب القاهرة وعين طبيباً مقيماً في جامعة القاهرة، ثم معيداً بجامعة المنة، سافرإلي الخارج 4 سنوات لاستكمال دراسته: سنتين في إنجلترا وسنتين في أمريكا، نشأ فيأسرة متوسطة ميسورة الحال والده كان أستاذاً في كلية الزراعة بجامعة القاهرة،ووالدته كانت ربة منزل.. وهوأحد رواد زراعة الكلى بجمهورية مصر العربية والعالم أجمع. أصبح مدير أول مركز متخصص بزراعة الكلى في الشرق الأوسط والذي أقيم بمدينة المنة وأصبح يعرف بين العامة باسم مركز الدكتور غنيم
يعيش حياته الآن بشكل بسيط يقضي إجازته في الغردقة فيلوكاندة رخيصة صاحبها رجل من المنة يقدم له خصماً معقولاً عندما يذهب إليه.. هوايته المفضلة الغطس وهي كما يقول رياضة لطيفة من الأفضل أن تنتشر في مصر ولكنهامكلفة إلي حد ما، لم يذهب إلي مارينا مطلقاً ولا يحب دخولها.. فهو كما يقول أيضاً،وفي النهاية: لا أحب مجتمع الأثرياء الجدد فهو مجتمع مفتعل


مركز الدكتور غنيم.. من البداية وإلي العالمية
حكاية هذا الصرح العظيم يرويها الدكتور غنيم فيقول: في عام 1976 كانت هناك مجموعة من الأطباء الشبان المجهولين وأنا منهم قاموا بإجراءأول عملية نقل كلي في مصر بأيد مصرية في مستشفي المنة الجامعي القديم، ورغمالإمكانيات المتواضعة نجحت العملية، شجعنا ذلك علي أن نفكر في إنشاء مركز متخصأينا أن إنشاء مركز لجراحة الكلي والمسالك البولية يلبي حاجة ملحة في مصر،لانتشار الأمراض الناتجة عن الإصابة بالبلهارسيا، خاصة في الدلتا، يعني لا يمكنالتفكير في إنشاء مركز مثل هذا في الزمالك.. كانت جامعة المنة مؤهلة لإنشاء هذاالمركز لأنها تتوسط الدلتا.
كان القرار بإنشاء جناح صغير ملحق بالجامعة.. لكن فيعام 1978، وكما يحكي د. غنيم: جاء الرئيس السادات لزيارة المنة، ألح عليه نائبالمنة وقتها ممدوح فودة بضرورة زيارة المستشفي الجامعي ومقابلة مجموعة الأطباءالذين أجروا أول عملية نقل كلي، وجاء وفي لحظة قال: عاوز الدكتور غنيم يبقيالمستشار الطبي لرئيس الجمهورية، قلقت وعندما ذهبت إلي الرئيس في استراحته بالقناطروجدته يقول: «يا ابني أنا مش ناقص أطباء.. أنت تعمل كارت وتكتب فيه المستشار الطبيلرئيس الجمهورية، ودي حتكون حاجة كويسة لك»، وبالفعل كان للكارت وقع السحر.
بدأتالفكرة تدخل حيز التنفيذ، محافظة المنة منحت الأرض وكانت عبارة عن حديقة تاريخيةمهملة اسمها شجرة الدر.. وقامت المحافظة كذلك بفرض قرش علي كل أردب أرز أو قمح أوقطن تورد لخزينة الدولة.. وبدأ د. غنيم يطرق أبواب المنح الخارجية من أمريكاواستراليا وأوروبا والدول العربية، ولم يستجب من كل هؤلاء إلا هولندا قدمت حوالي 15مليون جنيه.. هذا غير الدعم الفني للمشروع من إشراف علي البناء إلي إعداد المستشفيوشراء الأجهزة.
انتهي العمل في المركز عام 1983.. مر عليه الآن 27 عاماً كاملةاستقبل خلالها أكثر من 2 مليون مريض، 92% منهم بالمجان وجزء تأمين صحي وعلاج علي نفقةالدولة.. والجزء المتبقي لمن يدفع وتصل التكلفة إلي 1250 جنيهاً فقط حتى لو ظلبالمركز سنة، ويقول د. غنيم: يأتي إلينا مواطنون من السودان ومصر وسوريا واليمن..لكن لا يأتي إلينا شيوخ عرب أو خليجيون لأنهم يطلبون معاملة خاصة ليست لدينا مثلجناح خاص للمريض وجناح للمرافق.. لكنني أنا وزملائي أجرينا جراحات في بعض الدولالخليجية بدون أجر وكنا نتلقى دعماً للمركز.. مثلما فعلت مؤسسة الشيخ زايد التيدفعت ما يوازي 3 ملايين دولار للمركز في مناسبات مختلفة.
ساهمت الحكومة في بدايةتشغيل المركز وحتى الآن تدفع 50% من رواتب للموظفين.. ويدبر المركز الـ50% الأخرىحتى يحصل الطبيب علي راتب مجز يستطيع من خلاله أن يتعاون مع المرضي دون أن يشتتنفسه في البحث عن وظيفة أخري.. ويشير د. غنيم إلي أن المركز لا يسعي وراء الربحولذلك توجه كل المنح والتبرعات لخدمة المستشفي والإنفاق علي البحوث العلمية.. فدورنا ليس داخل مصر فقط، حيث لدينا متدربون من دول مختلفة 13 من إنجلترا و8 منفرنسا و20 من ألمانيا، و18 من أمريكا و14 من جنوب إفريقيا وغيرها.. وقد جاء هؤلاءللتمرين عندما قررنا أن تكون لنا مساهمة في التراث الإنساني فلا يصح أن نكونمستقبلين دائماً.


مركز الدكتور غنيم.. رؤية ونموذج

يمتلك هذا الرجل إذن خبرة عالية لا تجعله يتحدث عن الماضي فقط، ولكن يتحدث عنالمستقبل أيضاً.. ونحسب أن لديه روشتة للإنقاذ يقول: كنت طوال الوقت في محاولةلصياغة مشروع أو لائحة لتفرغ الأطباء للعمل في المستشفي فقط.. وأعتقد أن هذه مشكلةجامعات مصر كلها وليست كليات الطب فقط - عدم التفرغ - أنا في المركز هنا حاولتونجحت بنسبة 70% وأري أن هذه تجربة يجب الاستفادة منها وتعميمها مادام الكل يشيدبها.. لماذا لا يتم وضع لوائح وقوانين راسخة ونظام مؤسسي وليس مجرد مساهمات فردية.. يجب أن يتفرغ أعضاء هيئة التدريس تفرغاً كاملاً ويجب أن تكون الترقية في الوظائفالجامعية بالإعلان المفتوح وعلي أسس أكاديمية فقط.
ويطرح د. غنيم فكرة مهمة فيإطار رؤيته لإصلاح ما فسد فيقول: هناك وظيفة كانت في مصر لكنها أهملت وهي وظيفةأستاذ الكرسي، فوظيفة رئيس القسم الحالي يتم تحديدها من أقدم 3 أساتذة في القسمولمدة 3 سنوات، وفي الغالب يأتي رجل بلا طموح ولا مشروع، أما أستاذ الكرسي فيتماختياره وفق أسس أكاديمية بحتة، ولابد من منع الإعارات للداخل أو الخارج ومن يريدالإعارة يستقيل من المكان ويفسح المجال لغيره.. لأنه لا يصح مثلاً أن أعمل 6 سنواتفي السعودية، وتتم ترقيتي وأنا بالخارج ثم أمدها وأقول «مرافقة زوجة».. وحتى ينفذذلك فلابد من رواتب مجزية وتوفير مناخ جيد للعمل والبحث العلمي وتأمين جيد بعدالتقاعد.. ففي المركز مثلاً نعطي الرواتب بنظام النقاط، الحصول علي الدكتوراه نقاطمعينة، الأستاذية نقاط معينة، بحوث مهمة نقاط معينة.. وفي النهاية يجد الطبيب نفسهيتقاضي أجراً محترماً.
هذه الرؤية الواضحة جعلتنا ندخل بالدكتور غنيم إلي قلبالأزمة. سألناه عما يراه في حال التعليم الطبي في مصر، فقال بصراحة: نحن نعاني منضحالة وضآلة التعليم الطبي في مصر، المشكلة أننا في 2007وحتى يصبح الشخص طبيباًفلابد أن تكون لديه إضافات ضخمة في المعرفة العامة العلمية والطبية، فالطالب الآنينتقل من المرحلة الثانوية للمرحلة الجامعية وهو غير مؤهل لها، إلي جانب أن هناك مايعرف بالسياسة الاسترضائية وهي قبول الأعداد المتزايدة في كليات الطب، فمثلاً طبالمنة كانت طاقة استيعابها العام الماضي 500 طالب فقط، الحكومة أرسلت لنا 1200طالب.. هذا إلي جانب أعضاء هيئة التدريس غير المتفرغين.. وكثير منهم غير مؤهل منالأساس.. لأن ترقياتهم تتم بالزحف، كل 5 سنوات يتقدم العضو إلي لجنة شكلية تقومبترقية لا يبذل من أجل الحصول عليها مجهوداً في القراءة أو البحث.. هذا غير تفشيالدروس الخصوصية في كليات الطب إلي جانب تجمد المناهج الدراسية وتوقفها عند أشياءقديمة تاريخية لا تخضع لمطالب العلم الطبية الواسعة ولا تتطور.
حالة الطب ليستأفضل كثيراً من حال التعليم الطبي.. يقول عنه د. غنيم: لدينا الآن ما يعرف بحالةاستقطاب الطب، اللي معاه فلوس يذهب إلي «دار الفؤاد» واللي مفيش معاه «يروح فيداهية»، من يملك المال والنفوذ يستطيع السفر للخارج ويتم علاجه علي نفقة الدولةلإجراء بواسير، لم نترك سيرة «دار الفؤاد» تمر هكذا فهو أشهر مستشفي في مصر ويحظيبرعاية د. حاتم الجبلي وزير الصحة شخصياً.. قلنا لدكتور غنيم: ما الذي يتميز به «دار الفؤاد» عن مستشفاك؟ قال: هم يعملون في اتجاه ونحن نعمل في اتجاه آخر تماماً،فهي مؤسسة تسعي للربح ونحن مؤسسة حكومية خدمية، وأعتقد أن «دار الفؤاد» تزيد علينافي الرفاهية والفندقة.. ولكن من الناحية الفنية اعتقد أننا نقدم خدمة ممتازة للمريضوبدون أجر كما أننا نزيد عليهم في الناحية التعليمية والبحث العلمي وتدريب الأطباء،ولا أعتقد أن دار الفؤاد يقدم هذا.. نحن راضون عما نفعله ولدينا أيضاً قوائمانتظار.




رؤية للتعليم

التعليم عدة حلقات متصلة، تبدأ بما قبل السادسة، وما قبل الانخراط في الدراسةالابتدائية المنتظمة، وهي مرحلة الحضانة أو الـ «play school»، هذه مرحلة مهمة يتمإغفالها في الريف والطبقة المتوسطة المصرية، ويدخل منها كل عام في التعليم النظاميمليون ونصف المليون تلميذ.. وهذه مسؤولية الوالدين، وربة المنزل بشكل أساسي، وهذايرتبط بضرورة تعليمها تعليماً جيداً، وتأهيلها بة كاملة مع ضرورة تنظيم الأسرةحتى تستطيع الأم القيام بهذه المهام، وأنا أتمني عودة المدارس النسوية، التي كانتتتوجه إليها السيدات لتعليم الحياكة والطبيخ وعلم نفس الطفل، والموسيقي، وتنسيقالزهور.



والمرحلة التالية هي التعليم الأساسي، ونحن اليوم في ظل كميةالمعارف المتزايدة في القرن الواحد والعشرين يجب ألا تقل سنوات هذه المرحلة عن ١٢سنة، من التعليم الأساسي الجيد، والمجاني والإلزامي، وهذه مسؤولية الحكومة ويعاقبمن لا يلتحق به، وفي نهاية هذه المرحلة الأساسية، إما أن يتوجه خريج الثانويةالعامة مباشرة إلي سوق العمل أو يتجه لما يعرف بالتعليم الفني المهني ولا أقصد بهالمدارس، وإنما التعليم في الشركات والمصانع، والورش لتعلم مهارة معينة، وهذاالتعليم قضي عليه تماماً، هو والتعليم الفني العالي، الذي هو مزيج من التعليمالأكاديمي مع التدريب المهني.



ومن يرغب في الالتحاق بالجامعة يلتحق بفترةأخري من التعليم ما قبل الجامعي لمدة عامين يكتسب فيها مهارات البحث العلمي، حتىيحقق التعليم الجامعي أغراضه من نشر المعرفة ونقل التكنولوجيا.
وأنا أري أن التعليم الجامعي بته الحالية هو إهدار للمال العام، لأنه لا يحققمبتغاه، و حتى نحسم موضوع المجانية في التعليم الجامعي أنا لدي اقتراح هذا نصه: يلتحق بالجامعة في هيئة منح حكومية الطلبة الفائقين من الحاصلين علي الثانويةالعامة من مصر.
يعني الذي حصل علي الشهادة البريطانية وكان يدفع ١٠ آلاف جنيه في السنة في المدارسالأجنبية واللغات، هل يصح أن نساويه بالحاصل علي الثانوية من مدرسة شبرا مثلا،ينبغي حصر المستحقين لدعم الدولة ـ من وجهة نظري ـ في المرحلة الجامعية علي الطلبةالفائقين الحاصلين علي الثانوية من مصر، ولم يلتحقوا في أي مرحلة من مراحل تعليمهمبمدارس خاصة، وتسحب المنح المجانية لدي تقهقر مستواه العلمي، لأن دافع الضرائب لاينبغي أن يتحمل تكلفة تعليم الطالب الكسول أو المستهتر
وبالنسبة إلي تقييمه للجامعات يقول.. هناك حديث عن معايير متباينةلمثل هذا التقييم نتمنى توضحيها هناك أكثر من جهة تقوم بالتقييم أهمهاثلاث جهات، علي رأسها تقييم جامعة شنغهاي الصينية، وهذا يقوم علي أسس علمية بحتة،من النشر العلمي في الدوريات الأجنبية، وحتى سنة ٢٠٠٥، لم تدرج أي جامعة مصرية فيقائمة أول ٥٠٠ جامعة، وحتى عندما أدرجت جامعة القاهرة في القائمة برقم «٤٠٣» مكرر،كان السبب حصول ثلاثة من خريجيها علي جائزة نوبل، هم الراحل نجيب محفوظ، والراحلياسر عرفات، والدكتور محمد البرادعي، وأنا أدعي ادعاء قد يكون مصيبا أو مخطئاً، أنالفضل في هذا الترتيب لا يرجع لجامعة القاهرة، وإنما لجامعة فؤاد الأول التي تخرجفيها عرفات ومحفوظ، والملاحظ أن اثنين نالا الجائزة في السلام، وواحد في الأدب، لكنلم يحصل خريج لجامعة القاهرة علي جائزة نوبل للعلوم.
هناك تقييم آخر فيإنجلترا يعتمد علي حجم ما ينشر علي شبكة الإنترنت عن الجامعة، وأول جامعة في مصردخلت قوائمه هي الجامعة الأمريكية، لنشرها الغزير علي الإنترنت، لكنه تقييم غيرعلمي، وترتيبها عالميا «١٢٠٠»، لأن أغلب المنشور ليس إنتاجا علميا.


التقييمالثالث تنظمه منظمة المؤتمر الإسلامي واحتلت المراتب الأربع الأولي فيها جامعاتتركية، وجاءت الجامعة الأمريكية في بيروت في المرتبة ١٦ وخرجت الجامعة الأمريكية فيالقاهرة من هذا التقييم، لأنها لا تقوم بالنشر العلمي في الدوريات العلميةالأجنبية، كما أنها لا تعطي شهادات الدكتوراه في العلوم الأساسية، كما خرجت جميعالجامعات المصرية من ترتيب الأوائل.


نضاله في غزة

فوجئنا في إحدى حلقات العاشرة مساءا والتي كانت ت من عند معبر رفح إبان الحرب على غزة في يناير 2009 بالدكتور غنيم ومعه مجموعة من الأطباء على وشك الدخول إلي غزة وعبثا حاولت الإعلامية منى الشاذلي إثنائه عن هذا القرار بحجة أنه ثروة قومية ولكنه رد بأنه لا يصح أبدا أن يذهب كل أطباء العالم لنجدة أهلنا ونتقاعس نحن وأنه إذا كنتم فعلا مهتمين بالثروات القومية فأوقفوا تصدير الغاز عن إسرائيل فالغاز ثروة لا تجدد أما الأطباء أو الموارد البشرية عموما فيمكن تجديدها.
وعن سبب اتخاذه هذا القرار يقول قراري بالسفر يرجع إلى عدة أسباب، أولها قومي وطني، حيثإن هناك علاقة بين مصر وغزة، فيها نوع من الخصوصية، فمصر كانت الحاكم الإداري لقطاعغزة منذ عام 1948 وحتى نكسة يونيو التي أرى أنها المسئولة عن استمرار الاحتلالوالحصار..
والسبب الثاني إنساني، فأنا أمارس مهنة الطب وهى من أسمى المهن، ورأيت علىشاشات الفضائيات المآسي والإصابات الناجمة عن هذه الحرب، أما السبب الثالث فهو أننيرأيت على الشاشات نفسها الأطباء الأجانب يتوافدون على غزة للمساعدة، فلا أت أننجلس في بيوتنا، بينما يقوم الأطباء الأجانب بهذا العمل،أماالرابع فهو أنني لا أستطيع أن أنضم إلى قافلة تتزايد نوعيتها في مصر، والتي تعرف ثورجية الصالونات، يعنى كل واحد يتكلم ويهتف ويحرق علم إسرائيل ثم يذهب إلى النومفي البيت.



حصل الدكتور غنيم على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الطبية عام 1978 ، جائزة الملك فيصل العالمية لعام 1999، جائزة مبارك للعلوم عام2001 .
وما زال دكتور غنيم، وحتى بعد خروجه على المعاش، متفرغا لمشروع عمره، مؤكدا أن الطب عمل إنساني ورسالة بالمقام الأول، ومازال جميع أبناء المنة والدقهلية يشيرون في إعجاب إلى سيارة الدكتور غنيم الـ«بيجو 504» البسيطة والتي لا يملك الطبيب الأشهر في مصر غيرها في الحياة.


اقرأ أيضا::


lug,lhj uki < hg];j,v lpl] ykdl>> whpf hgvshgm lpl] ykdl whpf



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الدكتور, محمد, غنيم, صاحب, الرسالة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات عنه , الدكتور محمد غنيم.. صاحب الرسالة

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:48 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO