صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي جديد البحث العلمي 2018 جوادر بين السيادة العمانية والتنازل -دراسة وثائقية لمركز النشر العلمي





جديد البحث العلمي 2018
 جوادر بين السيادة العمانية والتنازل -دراسة وثائقية لمركز النشر العلمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



جوادر بين السيادة العمانية والتنازل عام 1958م-دراسة وثائقية لمركز النشر العلمي بجامعة الملك عبد العزيز
تعتبر الدراسات التوثيقية مهمة من حيث ما تحتويه من مضامين يعتمد عليها الباحثون ، نظراً لكون هذه الدراسات محكمة وذات درجة عالية من الدقة والموضوعية، كما أنها تعتمد على مصادر محكمة أيضاً وتخضع لمعايير منهجية وبحثية وفنية عالية في الدقة. من هذا المنطلق فإن أي دراسة وثائقية تصدر عن مؤسسة علمية يقوم عليها أحد المتخصصين فإنها تعتبر مصدراً مهماً لكشف المعلومات الناقصة قضية معينة، وهذا ما نلاحظه في دراسة الدكتور عبد الله منسي عن منطقة « جوادر» ذات الأهمية الكبرى في وقتها.
فقد أصدر الأستاذ الدكتور عبد الله بن سراج منسي دراسة وثائقية حديثة ـ صادرة عن مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ــ تتناول بالبحث والتدقيق التاريخي والسياسي إقليم جوادر الذي يقع ضمن حدود دولة باكستان جغرافيا، والذي وقع تحت السيادة العمانية ابتداء من العام 1784م وذلك في دراسة تحت عنوان «جوادر بين السيادة العمانية والتنازل عام 1958م» وهي الفترة التي استمرت على مدى عدة قرون من الزمان وحتى التنازل عنها لدولة باكستان في العام 1958م.
يبرز المؤلف كيف أغفل المؤرخون والباحثون القيمة التاريخية لهذه الحقبة من الزمن في تاريخ هذا الإقليم الحيوي والمهم لمسار التجارة بين دول المنطقة في مرحلة تاريخية ذاخرة بالأحداث الجسام، إضافة إلى خلو المكتبة التاريخية العربية من أية إشارات إلى هذا الموضوع .
تناول الباحث في دراسته التاريخية العديد من الموضوعات والأفكار التي أصبحت العمود الفقري للدراسة من حيث موقع إقليم جوادر وأهميته، إضافة إلى الكيفية التي سيطر بها العمانيون على إقليم جوادر مع إشارة إلى الثورات التي شهدها الإقليم، ومطالبة باكستان المستمرة بجوادر باعتبارها جزءاً من أراضيها وامتداداً طبيعياً لها ونافذة مهمة على سواحل الخليج العربي المواجهة لسلطنة عمان، كما تحدث عن أوضاع عمان السياسية آنذاك، وألقى الضوء على سير المفاوضات التي دارت بين عمان وباكستان بواسطة من المملكة المتحدة، وصولاً إلى المرحلة التي تخلت فيها سلطنة عمان عن إقليم جوادر بالتنازل في العام 1958م.
وقد أشار الباحث إلى ضعف وضآلة المراجع والوثائق التي تعرضت إلى هذه الفترة وإلى هذه الواقعة على وجه التحديد وهي التي تمثلت في التنازل عن إقليم جوادر الذي كان يخضع آنذاك إلى بلوشستان والتي أصبحت باكستان فيما بعد في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث لم تكن جوادر سوى ميناء صغير يقع على ساحل «مكران» ويبعد عن الحدود الإيرانية مسافة سبعين كيلومتراً، وعلى الرغم من موقع الإقليم إلا أنه كان يمثل موقعاً استراتيجياً وميناءً حيوياً، وبالتالي فان الكاتب استعان بالوثائق البريطانية المنشورة تحت عنوان سجلات عمان وكذلك التي نشرت تحت عنوان «حكام شبه الجزيرة العربية» إضافة إلى بعض ما تيسر للباحث من وثائق ومراجع استعان بها في إعداد هذه الدراسة الوثائقية حول جوادر التي خضعت لحكم العمانيين ردحاً من الزمن .
بعد ذلك تناول البحث بالدراسة والتدقيق التاريخي العديد من العناصر التي ساهمت في إبراز القيمة العلمية والتاريخية للدراسة، منها موقع إقليم جوادر وأهميته، وكيفية سيطرة عمان على جوادر، والمشروعات الاقتصادية في جوادر، وقضية جوادر بين عمان وباكستان، وباكستان وقضية جوادر، والمرحلة الأخيرة من المفاوضات، إضافة إلى الخاتمة وثبت بالمراجع والمصادر التاريخية التي ساهمت في إعداد الدراسة وانتهاءً بثبت الملاحق.
ولاشك في أن موقع إقليم جوادر الحيوي والذي كان وعلى الرغم من صغر حجمه كميناء صغير يقع على الساحل الغربي للهند وباكستان قبل الاستقلال والانفصال فيما بعد، إلا أنه استمد أهميته الكبرى من كونه واحداً من الموانئ التجارية المهمة، إضافة إلى أنه يقع في مقابل خليج عمان وقربه الشديد من مضيق هرمز الحيوي والذي يعد مدخل الخليج العربي الوحيد والذي يتمتع بأهمية تجارية وإستراتيجية مهمة، خصوصاً عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى والثانية التي سلطت الأضواء على ضرورة أن يستقل الإقليم وأن يعود إلى أحضان الوطن الأم ــ باكستان ــ خصوصاً بعد الاستقلال والانفصال في العام1947م.
الدراسة مفيدة وذات أهمية، وتكمن أهميتها الشديدة كونها الدراسة الوحيدة المنشورة والموثقة والتي تحكي تاريخ حقبة مهمة في تاريخ المنطقة العربية وعلاقات العالم العربي بجيرانه في آسيا، إلى جانب استشراف الدراسة لجوانب خفية في قصة الصراع السياسي والدبلوماسي والتي توجت بتنازل السلطان سعيد بن تيمور عن الإقليم، والذي ناور وماطل في إنهاء المفاوضات التي أدت إلى التنازل في النهاية عنه. إضافة إلى شرح الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي أحاطت بهذا الصراع السياسي والذي امتزج بالتهديد باللجوء إلى القوة حسماً لهذا النزاع الذي توسطت فيه بريطانيا باعتبارها دولة احتلال.
والدراسة جديرة بالقراءة والاعتماد عليها كوثيقة تاريخية وسياسية كونها تعتمد على وثائق تاريخية أصلية صادرة عن اللاعبين الأساسيين في لعبة الصراع السياسي والذي دارت رحاه على أرض عربية كان لها السبق في ارتياد آفاق العالم القديم والحديث في فترة من أغزر فترات التاريخ العربي ثراء وقيمة.
* الكتاب : جوادر بين السيادة العمانية والتنازل عام 1958م.
* المؤلف : الأستاذ الدكتور عبد الله بن سراج منسي.
* الناشر : مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبد العزيز.


اقرأ أيضا::


[]d] hgfpe hgugld 2018 [,h]v fdk hgsdh]m hgulhkdm ,hgjkh.g -]vhsm ,ehzrdm glv;. hgkav hgsdh]m hgulhkdm ,hgjkh.g ]vhsm ,ehzrdm glv;.



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
جوادر, السيادة, العمانية, والتنازل, دراسة, وثائقية, لمركز, النشر, العلمي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جديد البحث العلمي 2018 جوادر بين السيادة العمانية والتنازل -دراسة وثائقية لمركز النشر العلمي

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 06:53 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO