صور حب




منتدي صور حب

هل تعرف عن دقة كسار . انساب وقبائل . عشائر

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي هل تعرف عن دقة كسار . انساب وقبائل . عشائر





هل تعرف عن
 دقة كسار انساب وقبائل عشائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ








هذا الموضوع عن معركة حصلت بين الدميم من العكيدات وبين المحتل الفرنسي ... وهذه المعركة رواتها لا يزال منهم احياء بل اني سمعتها شخصيا اكثر من مرة من والدي ومن والدتي ( لان والدها هلال الكحيص ) احد شهداء هذه المعركة.... وهذه المعركة يفتخر بها ابناء الدميم ولهم الحق بالفخر بها لان بعدها هرب المعتدي الفرنسي ولم يدخلها الا الان وهذه المعركة حدثت بالمسلخة ( الجلاء الان ).. وقد نقلتها لكم من احد المنتديات ........

في عام 1941 النصف الأول من شهر إيلول فرض الفرنسيون أتاوة خسارة على كل شخص (ملتحي) أي بالغ وعلى كل رأس غنم أو حيوان داجن وطلبت من كل القرى الدفع وأرسلوا جابي لقبض هذه الضريبة للمستعمر.. فرفض الدفع كل المقيمين على ضفتي النهر إلا بعد أن يدفع الدميم. وهنا تأكدت حقيقة للمستعمر الفرنسي أن هناك اتفاق بين العشائر في المنطقة على أن لايدفعوا إلا إذا دفع الدميم الضريبة المفروضة عـليهم. وكان هذا أول إعلان عن العـصيان والتمرد.


والذي أعـتبرته القيادة الفرنسية بالبوكمال امرا خطيراً يهدد وجودها في المنطقة. وأمام هذا التطور المفاجىء قام القائد الفرنسي في منطقة البوكمال بإسـتـدعاء الشيخ كسار والشيخ فارس لمقابلته في البوكمال!

فذهب كسار وفارس إلى البوكمال لمقابلة القائد الفرنسي وأثناء سيرهم بإتجاه البوكمال التقوا بقوة فرنسية في مكان يقال له بالعامية الحصية وهو يقع على طريق قرية البكعان. فأوقف الشيخ كسار قائد القوة فسأله عن وجهته فأخبره قائد القوة إنه متوجه إلى البكعان. فأكمل كسار ورفقه سيرهم بإتجاه البوكمال وفي هذه الأثناء. كان الدميم بالقرية.

متحفزون وحذرون. حاملين الأسلحة المتوفرة وقد التجؤوا إلى حقول الذرة لأنهم كانوا يتوقعون رداً من الفرنسيين على تمردهم ورفضهم دفع الكروزةالضريبة أما بخصوص القوة فقد توجهت إلى البكعان وعاثت في القرية فساداً وقامت بأسر كل من مختار القرية وعضوا المختارية آنذاك وأخذتهم معها وتوجهت إلى قرية الدميم لتأديبها وعـند دخولهم القرية قاموا. بإقتحام المنازل ومصادرة التموين. وفي هذه الأثناء كان رجال القرية يختبئون في حقول الذرة ويراقبون الجنود عن كثب متهييئين الفرصة للإنقضاض عليهم. وبعـد قيام الجنود بمصادرة التموين.. قاموا أيظا بأسر بعض كبار السن والنساء. فثارت قرية الدميم. بشبابها. وشيبانها ونسائها.وتدافع وتسابق أهلي لخوض المعركة دفاعاً عن الكرامة والأرض. فالحمية الزبيدية لم ولن تموت. والأصالة ستبقى في النفوس مهما عبث المعـتدون وفرقوا. وقد بدأت المعركة على شكل محورين، المحور الأول : محور السدة.. والمحور الثاني : محور البادية.

وأما محور السدة والذي تمترس خلفه الجنود وكان في الجهة المقابلة له خندق يحتمي به الدميم من رصاص المدافع الرشاشة ويقاومون من خلاله (كراً وفراً). هكذا تلقى أهلي رصاص الفرنسيين. بنفس راضية وعزيمة صلبة وشجاعة واثقة فتصدوا بصدورهم لرصاص الباطل لينتصر الحق ويزهق الباطل. عندها قام الفرنسيين بعمل حاجز بشري من الأهالي الذين تم أسرهم وهم من النساء وكبار السن وبدأوو يلقون بحممهم وقذائفهم من خلف الحاجز البشري الذي أقاموه حتى يمنع عنهم ضربات رجالنا المجاهدين. التي لم تخطىء ولم تخب فأردت رصاصة من أحد المجاهدين جندياً كان يستخدم المدفع الرشاش من خلف الحاجز البشري في وسط القرية مقابل السدة. وتم الاستيلاء على المدفع الرشاش الأول بعد استسلام بقية الجنود.



إزحف به عاشت يمينك واسقهم

كأساً أمر من إحتساء العلقــــــمِ

وأمسح جحافلهم وخل جنودهــم

زاراً رخيصاً للطيــور الحــــــومِ



وقد جرح الكثير من الذين استخدموا كحاجز بشري ويذكر منهم:













أما على محور السدة فقد اخترق المجاهدين السدة من عدة أمكنة والتحموا مع الجنود بالسلاح الأبيض واستطاعوا الاستيلاء على أسلحتهم وأسر ماتبقى منهم. ومن ثم انطلقت النيران من كل محاور السدة والبادية والوسط. حمماً محرقة غرور المعتدي وغطرسته ومصابيح نور تزيد رجالنا إيماناً وصموداً. وغصت الأرض بالجثث والأشلاء. وتغير لون الفرات إلى الأحمر بدماء المعتدين بعد أن قذف رجالنا بجثثهم إلى النهر وفي هذه الأثناء وبعد وصول الأخبار إلى باقي القرى. قدم المجاودة والبقعان لمساندة جيرانهم وأقاربهم. فهرب من تبقى من القوة طريداً إلى البوكمال وللتاريخ أذكر هنا (إن زعيم أحد القرى المجاورة طلب منه أهله أن يهب لمساعدة الدميم فرفض ومنع أهل قريته من نجدة الدميم) وبعد وصول الجنود الذين فروا من أرض المعركة وإبلاغهم لقائدهم ماحصل لهم على أيدي رجال الدميم. أستنفر العسكر السيار (المشاة) وبقية القوة الفرنسية وأمر بإعتقال كسار الجراح وفارس والذين كانوا قد وصلوا للتو للبوكمال. عندها وصل خبر اعتقال كسار وفارس بواسطة الرجال الذين كانوا يرافقون كسار وفارس والذين عادوا إلى القرية عندها ذاع خبر اعتقال كسار وفارس

واحتجازهم من قبل القائد الفرنسي في البوكمال كرهائن وهو يبيت الغدر: فهاجت عندها منطقة البوكمال بأكملها لمكانة الشيخ كسار في نفوس الناس: وفي الصباح زحفت عشائر الدميم من على ضفتي النهر جزيرة وشامية ومعها العقيدات والبكعان والمجاودة نحو البوكمال وحاصروها وقرروا القضاء على الفرنسيين بأكملهم بموجة من الغضب العارم وأمام هذا الوضع المتأزم والمتفجر. طلب القائد الفرنسي من قيادته في دير الزور إرسال تعزيزات عسكرية لمواجهة الموقف المتدهور في البوكمال وقراها.

أمام هذا الموقف استنجد الفرنسيين ببعض شيوخ العشائر الحياديين وطلبوا التفاوض فوافق الدميم على هذه الوساطة وتم التفاوض وبعد التفاوض تقرر أن يتم إطلاق سراح فارس الجراح شريطة أن يقوم بإقناع الجحافل المحتشدة والتي تحاصر البوكمال بالعودة من حيث أتت. وبالفعل أقنع فارس الجراح الجماهير المحتشدة بالتراجع بعد أن أخبرهم أن القائد الفرنسي وعده بإطلاق سراح كسار بعد تراجعهم وعودة الأسرى الذين تم أسرهم من قبل الدميم والأسلحة التي تم الإستيلاء عليها من قبل المجاهدين وتراجع الناس عائدين إلى قراهم تنفيذاً للإتفاق.

ولكن هيهات أن يفي أولئك الحاقدين بوعدهم. فبعد مغادرة الأهالي وبعد استلام بعض الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها وعودة الأسرى وتحديداً بداخل المستشارية (الثكنة) وتحديداً على سلم المستشارية الداخلي كان يقف الشيخ كسار وأمامه القائد الفرنسي حاملاً سلاحه محاولاً إطلاق النار على كسار ولكن سلاحه. لم يمتثل لأمره خوفاً وتبجيلاً لذلك الرجل. فتملكه الغضب ورماه. وأخذ سلاح أحد الحراس ليطلق النار على كسار فصاح به المغدور قائلاً:



تخسى وأنا أخو ميثا



وعلى الفور مد المغدور يده إلى أحد الجنود طالباً سلاحه ولكن ذلك الجندي رفض فكانت طلقة الباطل أسرع فأردت رمز المجاهدين لا قتيلاً بل شهيداً. هكذا غدر سوبير بيال بكسار. وهو أعزل فخسر الدميم رجلاً كريماً وقافاً في الشدائد والملمات. بعدها حملت جثة الشهيد كسار الجراح إلى دير الزور في سيارة مدرعة بعد أن ألبسوه الزي الرسمي المحرمة والعقال وأجلسوه على المقعد وكأنه لايزال حياً. خوفاً من تسرب خبر

مقتله قبل أن يصل إلى دير الزور. وتم نقله عن طريق البادية تفادياً للمرور بين القرى الواقعة على ضفتي نهر الفرات.

وهرب (سوبيربيال) وفيما بعد أعـلن خبر مقتل الشيخ كسار الجراح وشاع خبر اغتياله بين الناس. وتم دفنه بالدير وبعد عام تم نقل الجثة إلى القرية ودفن فيها.

وسجل الفرنسيين سابقة لامثيل لها من الأخلال بالوعد وسجلت هذه القرية الصغيرة بحجمها والكبيرة بأفعال رجالها. يوم من أيام البطولة الخالدة والمآثر الوطنية.

وهكذا ظلت بلدة الدميم المسلخة بفضل صمود أبنائها الشجعان عالية الجبين مرفوعة الرأس طاهرة من دنس الذل والخضوع. لأنه عندما يتحداك المعتدون ويقتحمون عليك دارك ليس أمامك إلا أن تتشبث بالأرض وتذود عنها.





القوة التي هاجمت القرية آنذاك مكونة من:







وكانت هذه القوة بقيادة الليوتنان (أسران) من سلاح المدرعات ولم يعد منها سوى 5 جنود هربوا من أرض المعركة وقد قتل قائد القوة (اسران) وقد غنم أهل القرية من هذه المعركة 80 بندقية و7 رشاشات (مطر اليوز- واف ام) وكانت حصيلة هذه المعركة 4 شهداء من الدميم وهم:









ومن سكان القرية (المشاهدة):



ومن البكعان :





أما على صعيد الفرنسيين فقد قتل 70 جندياً - وأُسر 7 جنود وتم الاستيلاء على 80 بندقية و 7 رشاشات.

وبعد هذه المعركة لم يعد هناك أثر يذكر للمستعمر الفرنسي في منطقة العشائر ولم يدفع أحد من العشائر أي ضريبة ولم يعد للفرنسيين سيطرة على الأهالي.

وبدأت بطولات عشائر الفرات تظهر للعيان بعد أن كانت مطموسة وومغمورة بحكم موقعها الجغرافي.



1) اجعـفه المطلق 2) سودة النجم. 3) صالح الشاجي 4) خليفة البدر 5) محمد البقددلي 6) حمد الجراح. 1) 5 عربات نقل جنود (مشاة). 2) 5 رشاشات مطر اليوز. 3) 5 رشاشات إف ام + 5 مطر اليوز 1) كسار الجراح ( ابو النوري فارس الدميم الشجاع ) 2) عبيد محمد الحسين. 3) حامد التركي. 4) هلال الكحيص ( جدي من ناحية والدتي ) 1) محيمد العبد. 1) على مخلف السحل. ملاحظة : المعركة حدثت في شهر 9 من سنة 1941 وسمية بدقة كسار نسبة الى استشهاد عجيد الدميم وابرز فرسان المنطقة
الشيخ كسار الصياح الجراح العقيدي ابو نوري ((كسار الروس))...

والنعم بابناء العكيدات ابناء الزبيد...
النعم والف نعم....


اقرأ أيضا::


ig juvt uk ]rm ;shv > hkshf ,rfhzg uahzv hkshf



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
كسار, انساب, وقبائل, عشائر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


هل تعرف عن دقة كسار . انساب وقبائل . عشائر

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 02:08 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO