صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

هل تعلم عن الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي هل تعلم عن الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري





هل تعلم عن
 الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



مولده ونشأته :

ولد سنة 1328هـ ( 1910م) في حارة بستان السلطان بمدينة صنعاء باليمن حيث تعيش أسرة الزبيري وهي من الأسر الصنعانية العريقة التي نبغ فيها قضاة وعلماء وشعراء ، فقد كان جده القاضي لطف الباري الزبيري شاعراً وكان من أسرته أيضاً القاضي لطف الله بن محمد الزبيري من علماء حفظة كتاب الله ومن شعراء اليمن المعروفين ، كما اشتغل والده محمود الزبيري بالقضاء ، فأسرة الزبيري أسرة قضاة ، وكثيراً ما رأينا لقب القاضي مقترناً باسم شاعرنا ولقد حفظ الزبيري القرآن الكريم صغيراً وكان ندي الصوت بالقرآن ، يحب الناس أن يستمعوا إليه وإذا استمعوا إليه أنصتوا وخشعوا وقد أم الناس في صلاتهم وهو لم يزل دون العشرين من عمره .
بدأ دراسته في الكتاب ثم بالمدرسة العلية ثم بجامع صنعاء الكبير، وكان هاوياً للمطالعة هواية ملكت عليه لبه ، ونظم الشعر وهو دون العشرين من عمره أيضاً .

ذهابه للحج ثم مصر :
وفي سنة 1937م ذهب إلى الحج والتقي الملك عبد العزيز آل سعود وألقى قصيدة في الحفل السنوي الذي يقيمه الملك لكبار الحجاج نشرت بجريدة ( أم القرى ) وبقي مجاوراً في مكة المكرمة ثم سافر إلى مصر سنة 1939م حيث التحق بكلية دار العلوم وهناك تعرف على الإمام حسن البنا والأستاذ الفضيل الورتلاني واطلع على مبادئ الإخوان المسلمين بمصر وعلى الفكر الثوري الجزائري وشرع في تجميع اليمنيين الدارسين في المعاهد المصرية .
وفي سنة 1941م قطع دراسته وعاد إلى اليمن وهناك قدم مذكرة للإمام يحيى تتضمن مشروعا لإنشاء جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في صنعاء ، مما أغضب الإمام يحيي كما ألقى خطبة في الجامع الكبير بصنعاء فكان جزاؤه السجن مع عدد من شاب اليمن في سجن ( الأهنوم ) حيث انصرف للصلاة وتلاوة القرآن والذكر والتأمل وبعد خروجه من السجن بمساعدة إخوانه ومحييه لم يطق البقاء في اليمن فذهب إلى عدن حيث بدأ مرحلة الكفاح المنظم فألف ( حزب الأحرار ) اليمني ثم أصدر صحيفة ( صوت اليمن ) سنة 1946م واستمر في كفاحه حتى قامت ثورة اليمن سنة 1948م حيث قتل الإمام يحيى وعين عبد الله الوزير إماماً جديداً وكان للعالم الجزائري المجاهد الفضيل الورتلاني الدور الرئيس في الحركة فعاد الزبيري من عدن إلى اليمن حيث تولى وزارة المعارف ، وحين فشلت الثورة غادر اليمن ولم يجد بلداً عربياً يستقبله فذهب إلى باكستان وتعرف هناك على سفير مصر عبد الوهاب عزام وسفير سوريا عمر بهاء الدين الأميري وأقام حتى سنة 1952م حيث غادرها إلى مصر بعد قيام الانقلاب العسكري على الملك فاروق .
وفي مصر بدأ نشاطه في صفوف اليمنيين وامتد نشاطه إلى اليمنيين في السودان وفي سنة 1955م حدثت محاولة الضباط أحمد الثلايا ضد الإمام أحمد بن يحيى بن حميد الدين ولكنها فشلت وأعدم الثلايا .

عودته لليمن :

وحين قامت الثورة اليمنية سنة 1962م التي أطاحت بالحكم الحميدي بادر الزبيري بالسفر إلى اليمن وعين وزيراً للمعارف في حكومة الثورة ثم حصلت التدخلات من الدول العربية وغيرها فدخلت اليمن في حرب أهلية أهلكت الحرث والنسل ، فسارع الزبيري لإصلاح ذات البين بين القبائل واشترك في مؤتمرات الصلح بين اليمنيين في مؤتمر ( كرش ) ومؤتمر ( عمران ) ليحل اليمنيون مشكلاتهم بأنفسهم كما تولى رئاسة مؤتمر ( آركويت ) في السودان سنة 1964م وقد تبين له أنه ينفخ في رماد وأن الملكيين والجمهوريين سواء في المطامع فأعلن تأسيس ( حزب الله ) وأخذ يزور القبائل والمدن اليمنية داعياً له واستجاب له الكثيرون .


صلاته واتصالاته :

والأستاذ الزبيري له اتصالات واسعة ، ومعارف كثيرون معظمهم من العاملين في حقل الدعوة الإسلامية ، كالأستاذ الإمام حسن البنا الذي التقاه أول مرة عام 1939م بمصر ، والأستاذ الفضيل الورتلاني والأستاذ عبد الحكيم عابدين والأستاذ عمر بهاء الدين الأميري والأستاذ علي أحمد باكثير وغيرهم .
وحين كان الزبيري في بلده اليمن ، سعى بكل طاقته لإخراج بلاده من عزلتها ، وفتح آفاق المعرفة أمام أبنائها ، واطلاعهم على ما وصل إليه العالم المتحضر من تقدم علمي تكنولوجي في مجالات شتى يحسن الاستفادة منها ، لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها ، غير أن المشكلة تكمن فيمن بيدهم الأمر في ذلك الوقت ، الذين يريدون تجهيل الشعب ، وعزله عن العالم ، لئلا يفتح عينيه وينظر فيما حوله ، فهم في واد والشعب اليمني في واد آخر ، حتى استشرى الظلم وزاد الطغيان فضج الناس ، وكان الطوفان بسبب هذا التزمت المقيت ، الذي لا أصل له في الدين ولا صلة له بالإسلام ، حيث بلغ التعصب أقصى مداه ، وانتشر الجهل وعم الفقر وساد الظلم ، وتحول الشعب إلى طبقة من المسحوقين والعبيد المسخرين الخدمة فرد على حساب الأمة بكاملها ، حتى لقد قال أحد الغربيين في ذلك الوقت : ( إن مصر متخلفة عن أوروبا مائة عام ، أما اليمن فإنها لا زالت تعيش عصر ما قبل التوراة ) .
كل هذه الآفات من الظلم والجهل والفقر والمرض ، فضلاً عن الكبت والتضييق والحرمان من إبداء الرأي أو تقديم النصيحة وإبداء المشورة ، جعلت الأستاذ الزبيري وإخوانه الأحرار المخلصين والمسلمين العاملين من أهل الحل والعقد يبحثون لهم عن مكان يلتقون فيه وإخوان يشدون أزرهم ويقفون إلى جانبهم لإنقاذ أمتهم وتحرير شعوبهم من القيود التي تكبلهم وتثقل كاهلهم فكانت مصر هي المقر وكان رجال الحركة الإسلامية فيها هم الأنصار الذين شدوا أزر إخوانهم اليمنيين ووقفوا إلى جانبهم وقدموا كل ما يلزم من المال والرجال ، وأخذوا بكل الأسباب المستطاعة والإمكانيات المتوافرة .
وإذا كان ما حصل في اليمن سنة 1948م من إرادة التغيير التي لم يكتب لها النجاح قد انعكس بآثار سلبية زادت من حجم المعاناة وشردت الكثير من الأحرار الشرفاء والرجال المخلصين فإن الإرادة الصلبة التي تميز بها الأستاذ الزبيري ، والعمل الدؤوب الذي هو طابعه بالليل والنهار ، والإصرار العنيد على تحقيق الهدف ، قد جعلت من الزبيري وإخوانه نماذج متميزة في النشاط والحركة بحيث استقطبوا الكثير من رجال اليمن وشبابها ، للسير معهم في طريق الدعوة الإسلامية ، باعتبار أن الإسلام هو المنهج الأمثل لحياة الأمم والشعوب والأفراد والجماعات والدول والحكومات ، ومن ثم فلا بد من توحيد كل الجهود لاستئناف الحياة الإسلامية وفق منهج الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة مما لم يرد فيه نص .
وقد وفق الله تعالى الأستاذ الزبيري وإخوانه إلى قطع مراحل طيبة في هذا السبيل ، حيث كان التجمع اليمني يتخذ الإسلام أساساً لتحركه ، ويلتزم أفراده منهج الإسلام خلقاً وسلوكاً وعقيدة وشريعة ونظام حياة للأفراد والمجتمعات والدول فكان هذا الشباب المسلم اليمني في صفاته ونقائه يمثل أهل اليمن الأصلاء الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم : ( جاءكم أهل اليمن ألين قلوباً وأرق أفئدة ) وقال : ( الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ) .

شعره :

ذلكم هو الأستاذ الزبيري زينة رجال اليمن ( أبو الأحرار ) الذي اجتمعت عليه القلوب ووثق به الناس لإخلاصه وصدقة ونزاهته وطهارته فكان يتحرك بالإسلام وللإسلام وفي سبيل الله وابتغاء مرضاته وقد نظم قصيده بعنوان ( ثورة ) جاء فيها :

سجل مكانك في التاريخ يا قلـم فها هنا تبعث الأجيال والأمـــم
هنا القلوب الأبيات التي اتحـدت هنا الحنان ، هنا القربى ، هنا الرحم
هنا الشريعة من مشكاتها لمعــت هنا العدالة والأخلاق والشيـــم
هنا البراكين هبت من مضاجعـها تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهـــم
شعب تفلت من أغلال قاهـــره حراً فأجفل منه الظلم والظلَـــم
نبأ عن السجن ثم ارتد يهدمـه كل لا تكبل فيه بعـــــده قدم
قد طالما عذبوه وهو مصطبــر وشد ما ظلموه وهو محتكــــم
إن القيود التي كانت على قدمـي صارت سهاماً من السجان تنتقــم
إن الأنين الذي كنــــا نردده سراً غدا صيحة تُصغى لها الأمــم
والحق يبدأ في آهات مكتــئب وينتهي بزئير ملـــؤه نقـــم
جودوا بأنفسكم للحق واتحـــــدوا في حزبه ، وثقوا بالله واعتصمــوا

وقال بعد خروجه من السجن :

خرجنا من السجن شم الأنـــوف كما تخرج الأسد مــن غابهــــا
نمر على شفرات السيـــــوف ونأتي المنية مــــن بابهـــــا
ونأبى الحياة إذا دنســـــت بعسف الطغـــاة وإرهابهـــــا
ونحتقر الحادثات الكبـــــار إذا اعترضتنــــــا بأتعابهـــا
ونعلم أن القضا واقـــــع وأن الأمـور بأسبابهــــــــا
وإن نلق حتفاً فيا حبــــذا المنايا تجـــيء لخطابهــــــا

ويقول في قصيدة عنوانها ( في سبيل فلسطين ) :

ما للدماء التي تجري بساحتهـــا هانت ،فما قام في إنصافنا حكــــم
ما للظلوم الذي اشتدت ضراوته في ظلمنا نتلقــاه فنبتســـــم
نرى مخالبه في جرح أمتنـــا تدمى ونسعى إليه اليوم نختصــــم
يا قادة العرب والإسلام قاطبــة قوموا فقد طال بعد الصبح نومكــــم

وفي وصف حال الشعب اليمني يقول :

ماذا دهى قحطان في لحظاتهم بؤس ، وفــي كلماتهـــم آلام
جهل وأمراض وظلــــم فادح ومخافـــة ومجاعــــة و( إمام ) !
والناس بين مكبل في رجـــله قــيد وفي فمه البليغ لجـــام

وفي محاربة الظلم يقول :

علت بروحي هموم الشعب وارتفعت بها إلى فوق ما كنت أبغيـــه
وخولتني الملايين التي قتلــــت حق القصاص على الجلاد أمضيه
أحارب الظلم مهما كان طابعه البر اق أو كيفما كانت أساميــه
جبين جنكيز تحت السوط أجلــده ولحم نيرون بالسفود أشويــه
سيان من جاء باسم الشعب يظلمــــه أو جاء من ( لندن ) بالبغي يبغيـه
( حجاج حجة ) باسم الشعب أطـرده وعنق ( جونبول ) باسم الشعب ألويه

يقول الأستاذ أحمد الجدع :
( إذا أردت أن تتحدث عن اليمن الجمهورية فلا بد لك أن تذكر الزبيري ... وإذا أردت أن تتحدث عن الشعر في اليمن فلا بد لك أن تذكر الزبيري أيضاً ... وإذا تحدثت عن الثورة اليمنية ولم تتحدث عن الزبيري وشعره فإنك لم تتحدث عن أهم دعائم هذه الثورة ... فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره وقاد مسيرتها بشعره أيضاً وهو لذلك استحق من مواطنيه أن يلقب بأبي الأحرار وشاعر الثوار ، ولا أبالغ إذا قلت إن من يريد الإطلاع على أحوال اليمن وعلى تطورات الثورات والانتفاضات فيه فإن خير مصدر يستطيع أن يطلع عليه ويطمئن إليه هو حياة الزبيري وشعر الزبيري ، بل أستطيع أن أقول مطمئناً بأن ثورة الشعب اليمني على ظالميه قد تجسدت في هذا الشاعر العملاق ، وأن الشعب كان يجد له متنفساً في شعر الزبيري وأن هذا الشعب الثائر كان يستلهم ثورة من شعر الزبيري ذلك الشعر الذي كان يجلجل في سماء اليمن كأنه هدير المدافع وأزيز الرصاص ) انتهى .
ومما لا يعلمه كثير من القراء عن الزبيري : أن ملماً إلماماً شديداً باللغة الأوردية وقد نشرت مجلة ( المسلمون ) في عام 1953م قصيدة كتبت في الأصل باللغة الأوردية ترجمها إلى العربية وأعاد نظمها الزبيري ( رحمه الله ) .



يتبع


اقرأ أيضا::


ig jugl uk hgahuv hgl[hi] lpl] lpl,] hg.fdvd hgl[hi] lpl] lpl,]



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الشاعر, المجاهد, محمد, محمود, الزبيري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


هل تعلم عن الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 01:13 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO