صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي اقوى الشخصيات التاريخية المقاوم الشيخ ياسين.......التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ





اقوى الشخصيات التاريخية المقاوم الشيخ ياسين.......التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



.....صناع التاريخ

. بعد ستة أعوام من غياب شيخ الانتفاضة, ترى كيف تقيم المقاومة في فلسطين؟
بسم الله الرحمن الرحيم، في البداية في ذكرى استشهاد إمامنا الرباني الشيخ المجاهد أحمد ياسين؛ نبعث بالتحية المباركة الطيبة إلى روحه الطاهرة التي لازلنا نستمد من عزيمتها وإصرارها وقود الطريق على درب الجهاد في الأرض المقدسة، ونقول بأنه وبعد عامين من استشهاد شيخ الأمة فإننا ننظر بكل إجلال وفخر إلى ثمرات عمل شيخنا الياسين رحمه الله الذي استطاع بإيمانه ويقينه وعزيمته أن يغير وجه المنطقة ويصحح مسار التاريخ، كيف لا وهو الذي استطاع أن يغرس أشرف وأنقى ظاهرة عرفها التاريخ المعاصر ألا وهي (حماس)، حماس التي أراد لها الشيخ أن تعيد المفاهيم إلى نصاب العقول المستنيرة، وأن ترفض الرضوخ للظلم والقهر من المحتل وأسياده وأذنابه، فأسس الشيخ أحمد ياسين لمرحلة جديدة من الجهاد والمقاومة استكمالاً للمراحل الجهادية السابقة التي خاضها أهل هذه الأرض وجند الإسلام في كل مكان، ولكن هذه المرحلة التي أسسها لها الشيخ رحمه الله كانت ذات طابع خاص وظهرت فيها جلياً آثار الإخلاص والتفاني الذي كان يملك على الشيخ مشاعره فاستطاع بعون الله تعالى أن يرسخ لبناء جيل إسلامي فريد يحمل القرآن والبندقية، ويسعى إلى تحقيق وعد الله للمؤمنين على هذه الأرض واليوم تقف المقاومة على أرض فلسطين بكل عافيتها وإصرارها الذي أراده لها شيخ الأمة الإمام الشهيد أحمد ياسين رحمه الله .

2. ما الذي قدمه الشيخ للمقاومة في فلسطين ؟
لقد كان أروع ما قدمه الشيخ الإمام للمقاومة روحه ودمه الطاهر الزكي الذي تمتحن عند تقديمه قلوب وعزائم الرجال، و قبل ذلك لم يبخل الشيخ القعيد الذي أنهك المرض قواه وأوهن الكبر جسده الضعيف – لم يبخل يوماً على المجاهدين بتقديم قبسات نورانية من فكره الفذ وتوجيهاته الغالية، وتعليماته الرائعة، التي شكلت رافداً أساسياً لكل عاشق لتحرير فلسطين، وكانت تمثل قاعدة صلبة لكل من أراد بصدق وإيمان أن يقدم لفلسطين شيئاً على طريق التحرير، فكان الشيخ رحمه الله ومن عرينه في حي الصبرة بغزة يدير عجلة المعركة ويخطط مع إخوانه في القيادة الربانية الحكيمة المؤمنة، وما كان لهذه القيادة أن تفشل أبداً في يوم من الأيام؛ لأنها تعتمد على ركن شديد لا يخيب من لجأ إليه وهو ركن من في السماء الذي يقدر الأقدار ويسير الأمور بحكمته وقدرته، فلم يكن الشيخ وإخوانه- الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر – لم يكونوا يوماً ليتنازلوا عن هدفهم الذي انطلقوا من أجله، وقدموا جهودهم وأوقاتهم وراحتهم وأرواحهم من أجل تحقيقه ألا وهي تحرير فلسطين والحفاظ على صمام الأمان الذي يكفل لنا حقوقنا وهو منهج الجهاد والمقومة .

3. ماذا كانت تعني المقاومة للشيخ ياسين؟
كانت المقاومة تعني للشيخ أحمد ياسين الوسيلة التي يلجأ إليها أي شعب يقع تحت الاحتلال، وهذا هو السبب الذي جعل الشعب الفلسطيني يلتف بأكمله حول هذا المنطق الصادق الذي يخاطب العقول والضمائر الحية، فكان شعبنا دوماً على قناعة بهذا المبدأ، حتى جاء اليوم الذي أعلن فيه الشعب عن قناعته التامة بنهج المقاومة وبرنامج الشيخ أحمد ياسين بعد أن ثبت فشل طريق المفاوضات العقيمة البائسة التي تظهر الشعب الفلسطيني في ة الشعب المستجدي وليس صاحب الحق الشرعي، لذلك فهم الشيخ منذ زمن طبيعة المعركة وطبيعة العدو فاختار طبيعة الوسيلة واللغة التي يفهمها العدو وهي لغة الإصرار والصمود والمقاومة.

4. ما علاقة رحيل الشيخ أحمد ياسين بانخفاض عدد العمليات الاستشهادية؟
لم يكن هناك انخفاض في عدد العمليات العسكرية بشكل عام بعد استشهاد الشيخ الإمام؛ فقد كان هناك عمليات نوعية لم تشهد لها المعركة مثيلا من قبل، وأذكر هنا على سبيل المثال فقط عمليات الأنفاق التي شكلت نقلة نوعية في أساليب المقاومة وكان لها الأثر البالغ على معنويات الجنود والمستوطنين الصهاينة، ونعتقد أنها أدت إلى تعجيل اندحار العدو من القطاع وضربت الأمن الصهيوني في الصميم، أما بالنسبة للعمليات الاستشهادية في الأرض المحتلة عام 1948م فقد انخفضت نسبتها كما نعلم قبل استشهاد الشيخ أحمد ياسين بفترة طويلة وهذا مرتبط بالظروف الأمنية والميدانية للأخوة في الضفة في ذلك الوقت وكذلك لاعتبارات أخرى تتعلق بإدارة المعركة مع العدو بالشكل الملائم لكل مرحلة بناء على توافق فلسطيني عام .

5. عرف عن الشيخ دعمه للفصائل الفلسطينية المقاومة بشتى ألوانها, ترى ما الدافع لذلك؟ وهل من أمثله على ذلك؟
نعم هذا صحيح. فقد كان الشيخ رحمه الله حريصا كل الحرص على وحدة العمل الجهادي وتكثيف كل الطاقات وتوجيهها في سبيل مقاومة العدو فالجهاد والمقاومة في نظر الشيخ هو واجب الشعب الفلسطيني بكل أطيافه على الجميع أن يشارك بكل طاقته للعمل وكان الشيخ دائما يحاول التقريب وجمع الصفوف والحفاظ على مبدأ الوحدة الوطنية كقاعدة صلبة يرتكز عليها الجميع وينطلق منها كل أبناء شعبنا، وفي سبيل ذلك كان الشيخ - وكذا حركة حماس في كل المراحل- داعماً لجميع الشرفاء المخلصين من أبناء شعبنا وفصائله المجاهدة والأمثلة كثيرة وكان هذا واضحاً في العمل الجهادي المشترك مع الأخوة في ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الأقصى خاصة وحدات الشهيد نبيل مسعود وغيرها من الفصائل وكثير من جهود التقريب والعمل المشترك كانت من منزل الشيخ وبإشرافه مع إخوانه من قيادة الحركة .

6. كيف شارك الشيخ بتأسيس الجهاز العسكري لحماس في فلسطين؟
كان الشيخ رحمه الله يحث إخوانه باستمرار ومنذ بدء دعوته على الجهاد ويتمثل قول الله تعالى وحرّض المؤمنين على القتال فكان منذ البداية يسعى لتوفير السلاح وتدريب المجاهدين رغم الصعوبات التي كانت تحيط بهذه المهمة في ذلك الوقت، في البداية تأسس الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل انتفاضة العام 1987 وكان يحمل اسم (مجد) حيث أسسه الشيخ الشهيد صلاح شحادة ومجموعة أخرى بتكليف من الشيخ الشهيد أحمد ياسين، وفي أوائل عام 1990 كانت النقلة النوعية في عمل حماس العسكري إذ أُسست كتائب القسام بناء على الأساسات الأولى التي وضعها الشيخ رحمه الله، فتابع إخوانه العمل أثناء وبعد خروجه من السجن، و إضافة إلى بدايات الشيخ صلاح شحادة تكونت القاعدة التأسيسية لكتائب القسام الانتفاضة الأولى من ثلّة من المجاهدين الذين تربوا في مدرسة الشيخ أحمد ياسين كان على رأسهم الشهداء القادة ياسر النمروطي ومروان الزايغ وياسر الحسنات وطارق دخان، وغيرهم من المجاهدين وصولاً إلى القادة عماد عقل وعدنان الغول ومحمد الضيف .

هل لك أن تتحدث لنا عن الشيخ أحمد ياسين الإنسان والأب الحاني للمجاهدين في وقت الأزمات والمشاكل الإنسانية؟
بالطبع الشيخ الإمام أحمد ياسين كان يمثل طموح وأحلام وآلام كل الأخوة المجاهدين في جميع مراحل معركتنا ومواجهتنا مع العدو الصهيوني بحيث كان يفتح بيته ومكتبه للجميع للمواطن العادي وللقادة وللمجاهدين والكل كان يلجأ إلى ركن الشيخ أحمد ياسين وكان المجاهدون في كل الأزمات أو الظروف العصيبة يتوجهون فوراً إلى الشيخ ليستمعوا بقلوبهم وآذانهم إلى التوجيهات الغالية والإرشادات الحكيمة من الشيخ الإمام رحمه الله، وكان دائماً رأيه ورأي إخوانه ومعاونيه يجد القبول والارتياح من قبل الجميع وهنا نذكر الأخوة القادة الشهداء منهم والأحياء الذين تخرجوا من مدرسة الشيخ ياسين فكانوا في حياته وبعد استشهاده يتمثلون ذات المنهج وذات الحكمة والعبقرية القيادية التي تمتع بها شيخنا الإمام، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة، والشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب، والشيخ القائد صلاح شحادة، والشيخ الدكتور محمود الزهار، والشيخ الأستاذ إسماعيل هنية ... وغيرهم ممن كانوا ولا زالوا يمثلون الركن الشديد الذي يلجأ إليه بعد الله تعالى جميع المجاهدين في أوقات الأزمات والظروف الصعبة .

7. كيف استطاع الشيخ أن يجمع بين الشخصية المقاومة والشخصية السياسية؟
هذا أمر هام ويمثل ومضة مضيئة ومثالاً يحتذى به في حياة شيخنا وبعد استشهاده، فكان شيخنا الإمام رحمه الله إضافة إلى شخصيته النادرة الفذة في الإدارة والتخطيط والحنكة السياسية، كذلك كان صاحب رؤية صائبة و متفوقة دائماً في إبداعات المقاومة وتطوير وتنظيم العمل الجهادي المقاوم، فتجده يتحدث في العمل العسكري كما لو أنه خبير عسكري، مما كان يؤكد على إخلاص الشيخ رحمه الله لفكرته وسعيه دائماً إلى تطور وتقدم العمل المقاوم وخروجه من الدائرة التقليدية خاصة وأننا في أرض فلسطين نعيش في مواجهة تعتمد على العقل والتخطيط الطويل والرؤية الثاقبة والنظرة الفاحصة للأمور، فكان الشيخ رحمه الله لا يؤمن بالعشوائية والفوضى في العمل بل كان دائماً يوجه إخوانه نحو التخطيط والعمل المنظم المستنير، وبذلك كان شيخنا يجمع بين الشخصية السياسية والفكرية والشخصية العملية التي تترك بصماتها المميزة في الميدان، وفي كل ذلك كان شيخنا يستند إلى يقين وتوكل و ثقة غير متناهية بالله تعالى وبنصره لعباده المؤمنين .

8. هل لك أن تذكر لنا مواقف للشيخ مع المجاهدين لن تنسى؟
هناك مواقف كثيرة لا تنسى مع الشيخ الإمام رحمه الله أذكر منها أن أحد الأخوة القادة الميدانيين في الجيش الشعبي- الذي شكله الشيخ أحمد ياسين للتصدي للاجتياحات الصهيونية منذ بداية الانتفاضة- كان يجلس مع الشيخ ويحدثه عن العمل وعن استعدادات الشباب، فأخذ الشيخ رحمه الله يتحدث عن كيفية توزيع العبوات في الشوارع ويقترح أماكن لوضع الألغام وكمائن للعدو بطريقة توحي بالعبقرية والعقلية المتفتحة القادرة على إدارة جيش من داخل منزله المتواضع بحي الصبرة بغزة، فنالت توجيهات الشيخ إعجاب الأخوة الحضور وأخذوا بتعليماته طبعاً على وجه السرعة. ومن هذه المواقف أننا قدمنا على الشيخ رحمه الله في شهر رمضان ليلاً لعرض بعض المصاعب والمشاكل التي تواجه مجاهدي كتائب القسام في منطقتنا، فوجدنا أن العديد من الأخوة المجاهدين والقادة قد قدموا من مناطق أخرى لعرض مشاكلهم في مناطقهم، فخرج مرافق الشيخ وقال لنا بأن الشيخ يصلي قيام الليل، فانتظرنا حتى انتهى من ركعتين فقال عندي اقتراح لمقابلتكم حتى نكسب الوقت والصلاة أرى أن أقابل مندوب عن كل منطقة لكن بشرط أصلي ركعتين بعد كل منطقة وتدخل المنطقة الثانية وهكذا، فقلنا بذلك وبالفعل كان خلال ساعة ونصف تقريباً قد قابل كل الأخوة.
والمواقف كثيرة لا يتسع بذكرها الوقت نسأل الله تعالى أن يجمعنا به وبجميع الشهداء في مستقر رحمته ودار كرامته .

9. كلمة توجهها في الذكرى الثانية لاستشهاد شيخ المقاومة :
*لمجاهدي القسام والفصائل الفلسطينية
أنتم أمل الأمة في النصر والرفعة ولقد ضربتم أروع الأمثلة في الصبر والثبات و المسئولية والانضباط، فسيروا بخطىً ثابتة نحو وعد الله بالنصر والتمكين لهذه الأمة، فالله معكم ولن يتركم أعمالكم، ستبقون بإذن الله القدوة المثلى والقيادة المميزة التي تعمل للجميع وتحتضن مشروع المقاومة والجهاد المقدس حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .

* للشعب الفلسطيني
طوبى لكم يا شعب الشهداء، يا من أثبتم للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني عندما يقرر يتحمل مسئولية القرار، وعندما يختار يحسن الاختيار، تحية لكم يا أهالي الشهداء والأسرى والمصابين، فوالله لقد أثمر غرسكم واشتد بنيانكم، فاستعدوا لمواصلة الطريق، فالمعركة ما زالت طويلة ونحن على أعتاب النصر، ولابد أن ندفع المهر غالياً كما دفعنا في السابق، ولكن المستقبل في النهاية هو لشعبنا ولقضيتنا، فدولة الظلم لابد أن ترضخ ولا بد لحقوقنا أن تعود فالنصر مع الصبر .

* للأمة العربية والإسلامية
مزيداً من الدعم والمساندة لقضية فلسطين فالأرض أرضكم والقدس قدسكم والأقصى أقصاكم، فو الله لا خير ولا كرامة ولا عزة لأحد فينا إن خلُص إلى مسرى رسول الله وفيكم عين تطرف، أثبتوا للعالم أننا أمة واحدة وجسد واحد، ربنا واحد وديننا واحد وقضيتنا واحدة ولابد أن تتجه الأنظار دوماً إلى محور الأمة الملتهب( فلسطين) ويجب أن تبقى مهمة الجميع هي دعم صمود شعبنا وتأييد خياره الحر، ودعم قيادته المنتخبة، ورفض كل الضغوط والابتزاز القادم من الغرب، والاستغناء عن منّة المال المرهون بتضييع الحقوق .

*للعدو الصهيوني
نقول للعدو الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة القوة والسلاح: نحن أصحاب الأرض وأهل الحق وقد علّمنا شيخنا الياسين أن الحقوق لا تستجدى على طاولة المفاوضات بل لابد من ركوب الأسنّة وسل السيوف وشحذ الهمم، لن نتوانى يوماً في الدفاع عن شعبنا وكرامتنا ومعركتنا لا زالت طويلة والأجدر بكم أيها الصهاينة أن ترحلوا عن أرضنا وتعترفوا بحقوقنا فوالله إننا لعلى موعد مع النصر ولن تجدوا منا إلا المقاومة والجهاد حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين .


اقرأ أيضا::


hr,n hgaowdhj hgjhvdodm hglrh,l hgado dhsdk>>>>>>>hgjhvdodi>>>aowdhj lilm td hgjhvdo>>erhti jhvdodm>>>hgjhvdo hgado dhsdkhgjhvdodiaowdhj lilm hgjhvdoerhti



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
المقاوم, الشيخ, ياسينالتاريخيهشخصيات, مهمة, التاريخثقافه, تاريخيةالتاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


اقوى الشخصيات التاريخية المقاوم الشيخ ياسين.......التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:10 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO