صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي نبذة مفيدة أبو داؤد السجستاني.....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التار





نبذة مفيدة أبو داؤد السجستاني.....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



يخ

هو ابو داؤد ، سليمان بن الأشعث بن اسحق إبن بشير ، وينسب الى سجستان والى الأزد ، وهي إحدى القبائل اليمنية ، فيقال له الأزدي السجستاني ، ويظهر أنه من أصل غير عربي ، وإتصل بالأزد بصلة الولاء شأن كثيرين ممن أسلموا من غير العرب ، فقد كانوا يعقدون عقد ولاء مع أسرة عربية ، فينتمون اليها بهذا الولاء ، وتكون لهم آصرة كأصرة النسب ، وإن كانت دونها قوة ، ولعل ذلك إتباع لسنة المؤاخاة التي سنها الرسول (صلى الله عليه وسلم ) عندما آخى بين المهاجرين والأنصار ، وآخى بين الأوس والخزرج .
ويظهر انه ولد بالبصرة ، فقد كانت حياته كلها بها ، وقد إنتقل منها بالطواف في الأقاليم الإسلامية ليجمع الحاديث من افواه رواتها، ويتلقى كتبها ممن كتبها ، ويعود إليها كما يعود الغريب الى موطنه الأصلي بعد طول التطواف وتنائي الديار التي طاف بها ، وقد ذهب الى بغداد مراراً، خصوصاً بعد أن إستوى سوق علمه ، لينشر روايته التي صحت عنده .
وقد كانت نشأة ابي داود بالبصرة ، وهي إحدى مدائن العلم في القرنين الهجريين الثاني والثالث ، وبها نشأ علم الكلام ، ونمت فيها آراء المعتزلة ، وإنبثقت من ربوعها، وكان بها إجتهاد فقهي في عهد أبي حنيفة ومن جاء بعده ، وناظر الشافعي فقهاءها في آراء إنحرف بعضهم إليها.
ولقد كان يسود الجو الإسلامي العام ثلاثة أنواع من العلوم تميز بعضها عن بعض ، أولها علم الكلام ( وهوالعلم الذي موضوعه فلسفة العقيدة الإسلامية ) ، والثاني علم الفقه ( او علم أستنباط الأحكام التكليفية ) ، والثالث علم الحديث ، وقد تميز بهذا علم الرواية عن علم الفقه ، وإن كان الفقه يستمد أحكامه من الحديث ، لانه ينبوعه الذي يستقى منه كمصدر ثان بعد القرآن الكريم.
إتجه أبو داود الى علم الرواية ، وقد ابتدأ تحصيله العلمي بحفظ القرآن الكريم، الذي هو قوام العلم الإسلامي لمن يريد أن يتخصص في ناحية من نواحيه ، ثم علم العربية إذ هي وعاء العلم الإسلامي ، وهي المصباح لمن يريد أن يسير في طرائقه ، ويصل الى غايته ، ومن بعد ذلك إتجه الى الرواية.
ولم يكن بالبصرة من رواة الأحاديث والأخبار عن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) من يكتفي بالرواية عنهم، ولذلك كان لابد له ان يطوف في الأقاليم ليسمع الكثيرين من الرواة في البلدان المختلفة ، فرحل الى الشام والى مصر، والى أرض الجزيرة ، وخراسان وما وراءها، وسائر بلاد الحجاز ليلتقى بالرواة الذين يروى عنهم ، فقد إتفق رواة صحاح السنة على أن الرواية لا تكون من الصحف المكتوبة فإنها قد يعتريها التحريف ، بل لابد أن تتلقى من الرواة انفسهم مباشرة ، وما يكون مكتوباً لابد أن يقرأ على من كتبه ، وقد يتساهلون في أن يروى راو عن غيره ، وكلاهما على قيد الحياة ، ولكنهم لا يسوغون ان يكون التلقي من الكتب ، وإن كان البخاري قد شدد في أنه لا يروى عن راو حي إلا منه مباشرة .
وبعد أن إمتلأت حافظته بما روى ، أخذ ينقل الى غيره ما رواه ، بعد ان إتخذ البصرة مستقراً ومقاماً له يفد إليه طلاب الرواية من البلاد الإسلامية يتلقون عنه ما تلقى ،ثم إنتقل الى بغداد من بعد ذلك والتقى بعلمائها ورواتها الكبار ، يأخذون عنه ما نقل عن غيره بالتلقي ، ويأخذ هو منهم ما لم يأخذه من نقل ، وقد عرض ما في حقيبته على الإمام أحمد أبن حنبل ـ رضي الله عنه ـ وتلقى عليه .
كانت الثمرة الطيبة لجهود ذلك الراوي الجليل هي كتابه السنن ، وقد عرضه كما أشرنا على الإمام احمد فإستحسنه وإستجاده ، وقد قال فيه بعض تلاميذ الإمام، فيما رواه البغدادي : (( ألين لأبي داود الحديث، كما ألين لداود الحديد )) .
وقد عني أبو داود بدراسة الفقه ، ولذلك إتجه في الرواية الى دراسة الأحاديث التي يستدل بها الفقهاء في الفروع الفقهية، وقد قال فيه بعض العلماء أنه كان أفقه أصحاب الصحاح والسنن .
ولعنايته الفائقة بفقه الحديث ، جمع الأحديث الصحيحة أو التي يكون فيها ما يستدل به الفقهاء من غير وهن واضح فيها، حتى لقد قال الإمام الغزالي : (( يكفي المجتهد معرفتها من الأحاديث النبوية )) ، لان عنايته بجمع الأحاديث التي اعتمد عليها فقهاء الأمصار، جعلته يتجه الى جمع الأحاديث الصالحة للعمل بها ، برفع النظر عن مرتبتها في قوة الرواية ، فجمع فيها الأحاديث المتوسطة ، والأحاديث التي تبلغ هذه المرتبة ، ولكنها ليست موضوعة ، ولم يثبت أنها مكذوبة على النبي (صلى الله عليه وسلم ) ، وهذه الاحاديث مشهورة عند اهل الفقه ، وأن لم تكن من حيث الرواية في قوة واحدة ، وقد قال أبو داود في ذلك : (( الأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير، وهي عند كل من كتب في الحديث إلا أن تمييزها لا يقدر عليه كل الناس)) .
وقد سأله بعض أهل مكة عن الأحاديث التي إشتملت عليها السنن ، فأجابهم برسالة قيمة تبين منهاجه في الرواية ، وجاء في صدر هذه الرسالة : (( إنكم سألتم أن أذكر لكم الأحاديث التي في كتاب السنن ، أهي أصح ما عرفت في الباب ، ووقفت على جميع ما ذكرتم، فإعلموا انه كذلك كله … ثم قال فيها : وليس في كتاب السنن الذي صنفته عن رجل متروك الحديث شيء ، وإذا كان فيه حديث منكر بينت أنه منكر وليس على نحوه في الباب غيره .. وقال أيضاً في هذه الرسالة : وما كان في كتابي من حديث فيه وهن فقد بينته، وفيه ما لا يصح سنده ، وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح ، وبعضه أصح منه )) ، ونرى من هذا انه يعتمد على ما في الحديث من الفقه ، ويتذاكر فيه العلماء، فهو يذكر ما يصح سنده ، وإن كان غريباً بين غرابته وإن كان فيه ضعف في الإسناد بين ضعفه ، وما لم يذكر فه شيئاً من ذلك فهو صالح في سنده ومعناه ، وان كان بعضه أقوى من بعض ، وقد قرر الأكثرون ان كتاب السنن هو ثالث الصحاح ، لم يسبقه إلا البخاري ، ومسلم ، وإن كان بعض الناس يقدمه عليهما، ولكن الأول هو الصحيح المعتبر عند أهل الرواية.
وقد يقول قائل أن ابو داؤد نفسه يقول أن بعض مروياته فيها وهن في السند ، ولكنها صالحة للعمل ، والجواب على ذلك أن مسألة السند في عهد التابعين وتابعيهم لم تكن العناية بها شديدة ، بل كانت العبرة بقوة الراوي ، فإذا قال التابعي : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يذكر الصحابي الذي روى عنه لم يسأل من الذي نقل لك هذا الحديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) من الصحابة ، مادام التابعي مشهوراً بلقائه بعدد كبير من الصحابة ، ولعله سمعه من عدد كبير منهم ، وهو في ذاته ثقة أمين ، كسعيد إبن المسيب والحسن البصري ، ويسمى هذا النوع من الحديث مرسلا ، وقد كان قبلة إمام المحدثين مالك ، وشيخ الفقهاء أبو حنيفة ، ولكن لما تقادم العهد ، وجاء القرن الثالث ، إشترطوا لقبول الحديث إتصال السند ، فسقط من الإعتبار أخبار لم يتصل سندها، ولكن في عهد التابعين كان يعمل بها، فعلى هذا الأساس تكون صالحة للعمل ، وإن كانت حسب الإصطلاح غير متصلة السند ، فكأن أبو داود بعقله الفقهي الناضج ، وبإدراكه لمغازي الروايات يقبلها، لأنها كان معمولاً بها في عهد التابعين وتابعيهم فلا يمكن ان يسقطها، وقد قرر انها صالحة للعمل .
كان أبو داود مدركاً لمعاني الإسلام فاهما لمراميه ، فبعد أن روى الأحاديث التي يدور عليها الفقه الإسلامي والأخلاق الإسلامية ، والفضائل التي جاءت بها السنة النبوية ، قرر أن جماع الأحاديث في أربعة ، كما روى عنه الخطيب البغدادي : (( كتبت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) خمسمائة ألف حديث ، إنتخبت منها ما ضمنته كتابي السنن ، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ، ذكرت الصحيح ، وما يشبهه وما يقاربه ، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث : قوله عليه السلام : (( إنما الأعمال بالنيات )) ، وقوله عليه السلام : (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) ، وقوله عليه السلام : (( لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه )) ، وقوله عليه السلام : (( الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات )) .
وقد كان ابو داؤد السجستاني ورعاً زاهداً عفيفاً ، حتى لقد قالوا أنه كان أشبه الناس بالإمام أحمد بن حنبل في ورعه وعفته ، وكان لا يسير إلا معه الكتب ، ولكنه يسترها حتى لا يكون في ذلك رياء رحمه الله ورضى عنه ونفعنا بعلمه .


اقرأ أيضا::


kf`m ltd]m Hf, ]hc] hgs[sjhkd>>>>>aowdhj lilm td hgjhvdo>>erhti jhvdodm>>>hgjhvdo>>>>>wkhu hgjhv hgs[sjhkdaowdhj lilm hgjhvdoerhti jhvdodmhgjhvdowkhu



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
داؤد, السجستانيشخصيات, مهمة, التاريخثقافه, تاريخيةالتاريخصناع, التار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذة مفيدة أبو داؤد السجستاني.....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....صناع التار

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:19 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO