صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي نبذات عن أوزبك.. سلطان التسامح الديني........شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه





نبذات عن
 أوزبك.. سلطان التسامح الديني........شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ


أوزبك.. سلطان التسامح الديني........شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه
أوزبك.. سلطان التسامح الديني........شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه..معلومات مفيدة عن الشخصيات



. جمال فوزي** [/blink]




إبان الع الوسطى ابتغي العدوان الصليبي القادم من جهة الغرب التحالف مع الإعصار المغولي القادم من جهة الشرق للإطباق على العالم الإسلامي وتمزيق أوصاله وإخماد أنفاسه.

ورغم أن من مسلمات التاريخ أن الغالب المنتصر يؤثر في المغلوب المنهزم فيطبعه بطابعه السياسي والثقافي واللغوي وربما الاعتقادي في أحيان كثيرة، إلا أن هذه النظرية قد انقلبت وانعكست في مرات نادرة فأثر المغلوب المنهزم المتحضر في الغالب المنتصر البدوي البسيط؛ فطبعه بطابعه الثقافي واللغوي وحتى الاعتقادي.

إمبرطورية المغول

فالمعروف تاريخيا أنه بعد اكتساح الإعصار المغولي لمشرق العالم الإسلامي وسقوط بغداد عاصمة الخلافة العباسية في أيديهم انشطرت إمبراطوريتهم الواسعة إلى أربعة أقسام، كان القسم الأول هو الذي حكم في موطنهم الأصلي منغوليا وبلاد الصين وظل على البوذية وزال ملكه على يد أسرة حاكمة صينية، أما الثلاث الأخرى فهي:

الجغتائيون وكانوا بأواسط آسيا وبلاد ما وراء النهر.

والإيلخانيون بإيران والعراق وآسيا الصغرى.

والقبيلة الذهبية ببلاد القوقاز وشمالي بحر قزوين وجنوب روسيا.

وقد تتابعت هذه الفروع الثلاث الأخيرة إلى الدخول في الإسلام، فأسقط في يد الصليبيين وفشل مشروعهم الاستراتيجي للتحالف ضد المسلمين، وتحول البرابرة رعاة الأغنام والبقر إلى صناع حضارة ورعاة بشر وحرصوا على إصلاح حال البلاد التي خضعت لهم وشجعوا العلوم والمعارف وحفل بلاطهم بالعلماء من كل علم وفن. فعمرت بهم البلاد بعد خرابها.

بيبرس وبركة خان

وقد كانت القبيلة الذهبية أسبق الفروع الثلاثة إلى الإسلام، وهي التي امتد نفوذها من أواسط بولندا في الغرب حتى وسط سيبيريا في الشرق، ومن المحيط المتجمد الشمالي حتى أذربيجان وجنوب خوارزم.

وقد كان بركة خان بن جوجي بن جنكيزخان ( 654 ـ 664هـ / 1256 – 1266م ) أول حكام هذه الدولة اعتناقا للإسلام، وقد جرت المراسلات بينه وبين السلطان المملوكي الظاهر بيبرس وتحالف معه ضد ابن عمه هولاكو بن تولوي بن جنكيز خان وسلالته من الإيلخانيين بإيران والعراق وآسيا الصغرى.

وتوثقت عرى هذه الصداقة بزواج بيبرس من ابنة بركة، وقد أثمر هذا الزواج ابنا صار فيما بعد السلطان السعيد بركة خان ( 676 ـ 678هـ / 1277 – 1279م).

بعد وفاة بركة خان ولي الأمر من جديد خانات مشركون ولم يستقر الإسلام نهائيا في دولة القبيلة الذهبية إلا في عهد أوزبك خان وهو غياث الدين محمد بن طغرلجي بن منكوتيمور بن توخان بن باتوين جوجي بن جنكيز خان، الذي وصف عند توليه عرش السلطنة بأنه شجاع، صالح لأعباء الملك ومباشرة أمور السلطنة.

صفاته ومآثره

وقد مَن الله على أوزبك خان باعتناق الإسلام حوالي سنة 720هـ / 1320م، وحسن إسلامه فكان محافظا على العبادات يصلى مع الناس، مترددا على الفقراء مقربا للعلماء.

وقد عارض إسلامه كثير من أهله وعشيرته من التتر لكنه لم يتردد وأصر على ما أقدم عليه بل تحول إلى راع لهذا الدين شديد الحماس لنشره.

بلغت هذه الدولة في عهد السلطان أوزبك أوج قوتها وحمت حدودها، التي سبقت الإشارة إليها، وروضت أعدائها، مما حدا بالرحالة ابن بطوطة، الذي زار البلاد في عهد هذا السلطان، أن يصفه بقوله: وهذا السلطان العظيم المملكة شديد القوة كبير الشأن رفيع المكان قاهر لأعداء الله أهل قسطنطينية العظمي، مجتهد في جهادهم، وبلاده متسعة ومدنه عظيمة... وهو أحد الملوك السبعة الذين يعدون من كبراء الدنيا وعظماؤها.

ورغم اتساع سلطنته وترامي أظفارها فقد دانت له دون مناوئ بما فيها الأقاليم الروسية التي دفعت لسلاطين القبيلة الذهبية الجزية لمدة طويلة بلغت قرنين ونصف قرن من الزمان، بما فيها إمارة موسكو، وصار أمراؤها أتباعا ومحاسيب للخان التتري، على حد تعبير أحد الباحثين الغربيين، روبرت كونكوست: قتله الأمم ترجمة: صادق العودة عمان سنة 1988م.

وقد كان ينوب عن اوزبك في البلاد الروسية نائب من المغول أو الأمراء الروس يراقب استقرار أمورها والتزامها بالطاعة ودفع الجزية.

وقد اعتبر بارتولد، المستشرق الروسي المتخصص في تاريخ هذه المنطقة، دولة مغول القبلية الذهبية أكثر الفروع المغولية استقرارا، وأنها وصلت إلى درجة عالية من المدنية بارتولد: تاريخ الترك في آسيا الوسطى ترجمة: د. السعيد سليمان.

نفوذ وقوة

وقد عمل ذيوع صيت السلطان أوزبك واتساع نفوذه على انتساب قبائل كبيرة ببلاد القوقاز وآسيا الوسطى إلى اسمه وهم المعروفون تاريخيا بشعب الأوزبك، الذين يشكلون الآن، مع غيرهم من العناصر، لجمهورية أوزبكستان أهم الجمهوريات الإسلامية بآسيا الوسطى بعد استقلالها عن النفوذ السوفيتي إثر انهياره.

وقد أعان السلطان أوزبك على بسط نفوذه وترسيخ هيبته جيش كثيف العدد، حضر من أمرائه عند السلطان في العيد، بحضور ابن بطوطة، سبعة عشر أمير تومان، والتومان عشرة آلاف. فجموع عسكر هؤلاء الأمراء مائة وسبعون ألفا.

وقد مكنته هذه القوى من فرض الأمن والاستقرار في ربوع مملكته الواسعة مترامية الأطراف، يشهد على ذلك أيضا ابن بطوطة الذي جال خلالها، حيث يذكر أنه ورفاقه في الترحال من أهل البلاد، كانوا إذا نزلوا حلوا الإبل والخيل والبقر عن العربات وسرحوها للرعي ليلا ونهارا دون رعاة أو حراس وذلك لشدة أحكامهم في السرقة.

وكما مكنته قوة جيشه من إنقاذ سلطانه وهيبته على رعيته داخل حدود السلطنة، هيأت له كذلك ترويض أعدائه، إلى درجة كبيرة، بالخارج. وقد تمثل أقوى هؤلاء الخصوم في طرفين هما: أباطرة بيزنطة، وهؤلاء يبدوا أنه أظهر لهم من مقدرته ما دعاهم إلى مهادنته وتزويجه إحدى أميراتهم.

أما الفريق الثاني فهم أبناء عمومته الإيلخانيون بإيران والعراق، والذين كانوا ـ حتى بعد إسلامهم ـ على عداء مع القبيلة الذهبية وحلفائها سلاطين المماليك بمصر والشام في معظم الأحيان.

دولة علم ورخاء

وكانت الدولة إضافة إلى كل ما سبق قد تمتعت برخاء اقتصادي رغم الطابع الصحراوي الغالب عليها، ويرجع ذلك إلى النشاط التجاري البارز، فقد عجت مدن وموانئ هذه البلاد بعملاء تجاريين من مختلف الأجناس.

وكان جزء كبير من تجارة القبيلة الذهبية يتم مع المماليك المتحكمين في عصب طرق التجارة العالمية بمصر والشام آنذاك.

وقد حظى العلماء بمنزلة طيبة في هذه البلاد زمن أوزبك، فكان يجلهم ويوقرهم، وعمل هذا على بروز عدد كبير منهم في عهده كأمثال:

ـ الشيخ علاء الدين النعمان الخوارزمي رحل إلى دمشق سنة 718 هـ ومنها للقاهرة وحج منها ورجع بعد أن طاف البلاد واجتمع بالفضلاء وحصل المنطق والطب، وقد صار كبير أطباء البيمارستان بخوارزم.

ـ العلامة على بن أبي بكر على النسفي، شرح قسما من مفتاح العلوم للسكاكي وأتمه سنة 719هـ، وأهداه إلى أوزبك خان.

ـ نجم الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن المعروف بابن النجام (ت سنة 730هـ) طوف بالبلاد وكان فقيها طبيبا.

ـ الشيخ برهان الدين إبراهيم البلغاري صاحب كتاب أصول الحسامي.

وغيرهم هؤلاء كثيرين، وما يؤكد كثرتهم أن أحد العلماء لقي السلطان أوزبك مسافرا فسأله السلطان عن أحوال مدينة قريم ـ ببحر القرم ـ فأجاب: كنا نسمع أن بها ستمائة مفت وثلاثمائة منصف وأنها بلدة معمورة بالعلم والصلاح.

سلطان التسامح

اشتهر السلطان أوزبك بتحمسه الشديد لنشر الإسلام وحرصه على تحويل الأهلين إليه، وقد أعان على ذلك التجار المسلمون الذين يجوبون هذه البلاد حاملين مع بضاعتهم أفكارهم التي يدعون الناس إليها عبر سلوكهم وأقوالهم، ونمو الطرق الصوفية وانتشارها وكثرة إتباعها وحيوية نشاطها عبر ما يسمى بجماعات الأخُيَةَّ الفتيان أي الإخوة الفتيان التي لم تكن منقطعة للعبادة فقط بل كان لكل منهم حرفة يمتهنها كما شاركوا في الجهاد ومد النفوذ الإسلامي.

رغم حماسه الشديد لنشر الإسلام فإن المؤرخين غير المسلمين منهم يذكرون أنه كان عظيم التسامح مع غير المسلمين من رعيته. فقد منح رعاياه من المسيحيين الحرية التامة في إقامة شعائرهم الدينية.

ومن أهم الوثائق التي تسترعى الانتباه في هذا الصدد ذلك العهد الذي منحه لكنيسة القديس بطرس ـ كبرى الكنائس الروسية سنة 1313م ـ ومما جاء فيه :بمشيئة العلي القدير وعظمته ورحمته من أوزبك إلى أمرائنا كبيرهم وصغيرهم وغيرهم، إن كنيسة بطرس مقدسة فلا يحل لحد أن يتعرض لها أو لأحد من خدامها أو قسيسيها بسوء، ولا أن يستولى على شيء من ممتلكاتها أو متاعها أو رجالها، ولا أن يتدخل في أمورها، لأنها مقدسة كلها. ومن خالف أمرنا هذا، بالتعدي عليها، فهو أثيم أمام الله وجزاؤه منا القتل ولندع المطران ينعم بالأمان والبهجة.. ولتكن شرائعهم وكنائسهم وأديارهم ومعابدهم محل الاحترام والتعظيم.. أرنولد: الدعوة إلى الإسلام.

ولم يكن هذا المرسوم مجرد كلام إنشائي مثالي أجوف بل كان واقعا معيشا، يؤكد هذا تلك الرسالة التي بعث بها البابا يوحنا الثاني والعشرون سنة 1318م إلى الخان أوزبك يشكره فيها على ما أظهره من عطف نحو رعاياه المسيحيين.

وفي مقابل هذا التسامح الوافر من قبل الحاكمين المسلمين فإن الرعية غير المسلمة، خصوصا في مناطق تكاثرها، لم تكن تتنزه عند التعصب ضد المسلمين. فعندما وصل ابن بطوطة إلى مدينة الكفا، على القرم شمالي البحر الأسود، وكان معظم سكانها نصارى من أهل مدينة جنوة الإيطالية التجارية، نزل بمسجد المسلمين، وبعد ساعة سمع أصوات نواقيس الكنائس من كل ناحية، ولم يكن قد سمعها قبل ذلك، فهاله الأمر، وأمر أصحابه أن يصعدوا إلى أعلى المسجد ويقرءوا القرآن الكريم ويذكروا الله ويؤذنوا، ففعلو ذلك. فإذا برجل قد دخل عليهم وعليه السلاح فسلم عليهم وأخبرهم أنه قاض المسلمين وأنه حين سمع الآذان خاف عليهم من الأذى. رغم أن هذه المدنية كانت خاضعة لسلطان أوزبك.

وفي تمرد لبعض الروس المغول سنة 1327م قتلوا تجار التتار الذين كانوا يعايشونهم من فترة طويلة.

هذه ممارسات حاكم ينتمي لعنصر من البشر موصوف بالهمجية والبربرية وهم التتار المغول كما أنه هو نفسه كان حديث العهد بالإسلام، ومع ذلك تسامح إلى هذا الحد مع رعيته غير المسلمين متمشيا في سلوكه مع روحه عقيدة الإسلام الذي يقول قرآنه: ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى


اقرأ أيضا::


kf`hj uk H,.f;>> sg'hk hgjshlp hg]dkd>>>>>>>>aowdhj lk hgjhvdo>>>hil hgaowdhj hgjhvdodi H,.f; sg'hk hgjshlp hg]dkdaowdhj hgjhvdohil hgaowdhj hgjhvdodi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أوزبك, سلطان, التسامح, الدينيشخصيات, التاريخاهم, الشخصيات, التاريخيه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذات عن أوزبك.. سلطان التسامح الديني........شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:09 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO