صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,731
افتراضي معلومات قيمة الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....





معلومات قيمة الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



صناع التاريخ



الشيخ المحدث إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
وُلد في مدينة الرياض عام 1276هـ، ونشأ بها نشأة صالحة في بيت علم وصلاح وتقى، فشرع في طلب العلم وأخذ يقرأ على أخيه الشيخ عبد اللطيف، والشيخ حمد بن عتيق، وابن الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف، والشيخ الفقيه محمد بن محمود، والشيخ الخطيب الواعظ عبد الله بن حسين المخضوب، والشيخ عبد العزيز بن صالح بن مرشد، فأدرك إدراكاً تاماً في العلوم الشرعية.
فلمَّا هاجت الفتن واستولى آل رشيد على الرياض، ارتحل آل سعود إلى الكويت، ولم تطب له الإقامة في نجد، فرحل إلى الهند عام 1309هـ، وأكمل دراسته هناك، وأخذ عن المحدث الكبير الشيخ نذير حسين، وأجازه وأخذ عنه الحديث المسلسل بالأولية عن مشايخه، ثم ارتحل إلى مدينة (بهوبال) بالهند، فقرأ فيها على الشيخ حسين بن محسن الأنصاري، والشيخ العلامة سلامة اللّه، وأجازاه في مروياتهما، كما أخذ عن الشيخ محمد بشير، فصار من كبار علماء وقته في الأصول والفروع وعلوم العربية، وأرسل من الهند إلى الرياض قصيدة مؤثرة صارت تُنشد في المجامع والبيوت في الرياض، يتذكر فيها عهوده الخالية وبلاده المحكومة، ويترحَّم على أسلافه الماضين، كما سافر إلى مصر لطلب العلم، وقرأ على علماء الأزهر مدة طويلة، واجتمع بابن أخيه أحمد بن عبد اللطيف، ورغبه في الخروج معه إلى نجد، ولكنه امتنع.
ونحن نورد هنا رحلته في طلب العلم إلى الهند ومن لاقاه من رجال الحديث، والكتب التي قرأها، نورد ذلك من كلامه الذي نقله الشيخ سليمان بن حمدان، مع مقدمة ترجمته له فقال:
هو الشيخ العالم، العلامة، العمدة، الفهامة، المحدث، الرحلة، الفقيه،النبيه، الفاضل، سلالة الأماثل، شيخ مشايخنا الأمجاد وملحق الأحفاد بالأجداد. وُلد سنة أربع أو خمس أو ست وسبعين ومائتين وألف، فلما ترعرع وبلغ سن التمييز أدخله والده الكتاب، فقرأ القرآن حتى ختمه ثم حفظه عن ظهر قلب، ثم شرع في حفظ بعض المختصرات في الحديث والفقه والتوحيد، ولازم والده وأقبل على التعليم حتى برع، ثم سافر بعد وفاة والده إلى هندستان لطلب الحديث في رجب سنة تسع وثلاثمائة وألف، وجدت ذلك بخطه على بعض كتبه.
وقال أيضاً: وفي قدومي بلد (بنبى) حضرت مجالس تحتوي على الأدب والغزل وشيء من فنون اللغة، وأنا إذ ذاك متوجه إلى لقاء علماء الحديث الأفاضل، ومشتاق إلى مجالسة الفحول الأماثل، ثم أورد له أبياتاً بهذا المعنى على رَويِّ الباء عددها ثلاث عشرة بيتاً.
ثم قال: ثم منَّ اللّه بملاقاتهم، فأولهم السيد نذير حسين، المقيم ببلدة دهلي، قرأت عليه شرح نخبة الفكر بالتأمل والتأني، ثم شرعت في قراءة الصحيحين وقرأت أطرافاً من الكتب الستة والمشكاة وغيرها، وحصل لي من السماع والإجازة والقراءة.
قال الشيخ سليمان المذكور: كانت إجازته له في شهر رجب سنة تسع وثلاثمائة وألف، قال فيها:
قرأ عليّ من الصحاح الستة، وموطأ الإمام مالك، وبلوغ المرام، ومشكاة المصابيح، وتفسير الجلالين، وشرح نخبة الفكر؛ فعليه أن يشتغل بإثراء هذه الكتب وتدريسها لأنه أهلها وأحق بالشروط المعتبرة وعليها ختم المجيز.
وكانت مدة إقامته عند السيد نذير حسين تسعة أشهر، وفي أثنائها ورد على الشيخ سؤال عن الوليمة من جانب الأب: هل تسن أو تباح أو تكره؟
قال المترجم: فسألني عن ذلك، فأجبت بأن الأولى أن تكون من جانب الزوج، للحديث المعروف.
واتفق أن الشيخ حسين بن محسن الأنصاري قدم تلك الأيام إلى دهلي، فسأله: هل لإباحتها من جهة الأب مستند؟ قال: فأجابني بجواب شاف من جملته حديث رواه الحافظ الآجري في إنكاح النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بعلي رضي اللّه عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً رضي الله عنه بقصعة من أربعة أمداد أو خمسة، وبذبح جزورٍ لوليمتها، فأتيته بذلك فطعن في رأسها ثم أدخل الناس رفقة رفقة يأكلون منها حتى فرغوا وبقيت فيها فضلة فبرّك فيها وأمر بحملها إلى أزواجه، وقال: «كلن وأطعمن من شئتن» انتهى.
قال: ثم ارتحلت في رمضان سنة تسع وثلاثمائة وألف إلى بهوبال، فقرأت فيها على الشيخ حسين بن محسن الأنصاري وحصل لي منه الإقبال والقبول، وقرأت عليه في الفروع والأصول وحصل لي من القراءة والإجازة.
قال الشيخ سليمان المذكور: أجازه أولاً إجازة مختصرة لما أراد الرجوع إلى وطنه؛ لأنه كان على ظهرٍ يسير، ثم التمس منه بمعرفة بعض الأصحاب الإجازة العامة الشاملة، فأجابه إلى ذلك، وذكر في إجازته العامة الأخيرة أنه وفد إليّ في بلدة بهوبال وأخذ من علم الحديث بحظٍ وافر، وقال: قد أجزت الولد العلامة إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن ابن الإمام محمد بن عبد الوهاب -متَّع اللّه بحياته- إجازة شاملة كاملة في كل ما تجوز لي روايته وتنفع درايته من علم التفسير والتأويل والسنة، سيما الأمهات الست وزوائدها ومستخرجاتها وسائر المسانيد والمعاجم، وما في معنى ذلك مما اشتملت عليه أثبات المشايخ الأجلاء كثبت الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي المسمى بالأمم، وثبت الشيخ صالح الفلاني المغربي، وكثبت العلامة المحدث الأثري عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري الدمشقي، وثبت الحافظ عبد الله بن سالم البصري ثم المكي المسمى بالإمداد، وثبت الشوكاني، وثبت محمد عابد المسمى حصر الشارد.
أجزته بما ذكر بشرطه المعتبر، وهو على أحد التفاسير إن روى المستجيز من حفظه، فلا بد من إتقان ما رواه بضبط رواياته وإعرابه، وإن روى من كتاب، فلا بد أن يكون مقابلاً مصوناً عن التغيير والتبديل لا فرق في ذلك بين الأمهات الست وغيرها.
وقال في آخرها: وافق الفراغ من تحريرها ضحى يوم الجمعة لسبع عشر خلون من شهر شعبان أحد شهور سنة ألف وثلاثمائة وخمس عشرة قاله بلسانه وحرره ببنانه حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي اليماني، نزيل بهوبال في الحال، وعليها ختم المجيز الذاتي.
قال المترجم: حضرت عند المولوي سلامة اللّه المدرس في بهوبال، وسمعت منه شيئاً في بعض كتب المعقولات وسنن ابن ماجه وغيرها، وحصل لي منه الإجازة.
قال: وأما الحديث المسلسل، فإني أرويه من طريق حسين، وهو أخذ قراءة وسماعاً وإجازة عن محمد بن ناصر الحسيني الحازمي، والقاضي أحمد بن أحمد بن محمد بن علي الشوكاني، وحسن بن عبدالباري الأهدل وغيرهم، وأخذته أيضاً من طريق علماء الهند عن المولوي وحيد الزمان القاضي في حيدر آباد الدكن، اتفقت به في دهلي وقرأت عليه أوائل الصحيحين، ورأيت بخط صاحب الترجمة على حاشية بلوغ المرام ما نصه:
قدمت بلد (ثملي شهر) وافداً على الشيخ العالم العامل، المحدث محمد الهاشمي الجعفري القاضي الزينبي خامس جمادى الثانية سنة عشر بعد الثلاثمائة وألف، فأول حديث سمعته منه الحديث المسلسل بالأولية قرأه عليَّ على عادة المحدثين الأطهار، وقرأت عليه هذا السند يعني المذكور في مقدمة نسخة بلوغ المرام المطبوع في الهند المتصل إلى الحافظ ابن حجر، ورأيت على هامش الكتاب المذكور ما نصه:
وقد وهبته -يعني كتاب بلوغ المرام- العالم الفاضل سلالة الكرام وبقية العظام الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب النجدي على سبيل المناولة، وقد قرأ عليّ من أوله، فأجزته أن يرويه عني مع جميع مروياتي إذا صح وثبت عنده، فإنه أهل ذلك، ولم
أشترط عليه شرطاً إلا الدعاء بحسن الخاتمة، وكان ذلك حين اجتماعي به في وطن (ثملي شهر) في جمادى الآخر سنة عشر وثلاثمائة وألف بعد الهجرة، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم، وكتبه محمد المدعو عبد العزيز الهاشمي الجعفري بخطه، وعليه ختمه.
ثم إن المترجَم، لمَّا عاد إلى وطنه، اشتغل بالتدريس والإفادة، وقُصِدَ من أطراف نجد للأخذ عنه، فنفع اللّه به، وأقام على ذلك مدة إلى أن وافاه الأجل المقدّر.
قال شيخنا عبد الله بن عبد العزيز العنقري عفا اللّه عنه:
توفي الشيخ إسحاق في اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف، وازدحم الناس على نعشه وكان الجمع كبيراً، وتأسف الناس لفقده -رحمه اللّه-.
وله من الولد عبد الرحمن وبنت، ورئي بمرائي، وله تصانيف انتهى.
قلت: من تصانيفه: الجوابات السمعيات في الرد على الأسئلة الروافيات أجاب بها على أسئلة سألها عبد الله بن أحمد الرواف القصيمي.اهـ.
ثم إن المترجَم عاد إلى الرياض، وذلك في حكم آل رشيد فجلس للتدريس وتصدى للإفتاء، فنفع اللّه بعلمه، فكان من تلاميذه الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، والشيخ عبد الله العنقري، والشيخ عبد الله بن فيصل، والشيخ فالح بن صغيّر، والشيخ سالم الحناكي، والشيخ عبد الله السياري، والشيخ عبد العزيز بن عتيق، والشيخ عبد الرحمن بن داود، والشيخ فوزان السابق، والشيخ صالح ابن عثمان القاضي، قرأ عليه في مكة المكرمة.
وألف المترجَم رداً على (أمين بن حنش العراقي)، وألَّف: الجوابات المسمعية على الأسئلة الروافية.
توفي المترجم في اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب عام 1319هـ في مدينة الرياض -رحمه اللّه تعالى-. وبكاه أهل العلم وأسفوا عليه، ورثاه كثير من عارفي فضله، فقيلت فيه قصائد مدح وثناء ورثاء، فمن الثناء قصيدة الشيخ سليمان بن سحمان، قال فيها:


فَتَى أَلْمعِي لَوْذَعِي مُهَذَبٌ
سُلاَلُة أَنْجَابٍ كِرَامٍ ذَوِي مَجْدٍ


وقد رثاه الشيخ فوزان بن عبداللّه السابق بقصيدة، منها:

عَلَى الْحَبْرِ بَحْرُ الْعِلْمِ بَدْرُ الْمَدَارِسِ

وَشَمْسُ الْهُدَى فَلْيَبْكِ أَهْلُ التَّدَارُسِ

فَلا نَعِمَتْ عَيْنٌ تُشِحُ بِمَائِهَا

وَقَلْبٌ مِنْ الأَشْجَاِن لَيْسَ بِبَائِسِ

وهي مقطوعة جيدة.
وخلَّف ابنه الشيخ عبد الرحمن بن إسحاق، وهو من طلاب العلم المدركين، وقام نائباً لرئيس الأمر بالمعروف بالرياض، وطال عمره حتى تجاوز المائة، وهو بتمام قواه البدنية والعقلية، وقد توفي عام 1407هـ -رحمه اللّه تعالى- ولعبد الرحمن أبناء وأحفاد، فرحم اللّه الشيخ إسحاق وبارك في عقبه.


اقرأ أيضا::


lug,lhj rdlm hgado Ysphr fk uf] hgvplk>>>>aowdhj lilm td hgjhvdo>>erhti jhvdodm>>>hgjhvdo>>>>> Ysphr hgvplkaowdhj lilm hgjhvdoerhti



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الشيخ, إسحاق, الرحمنشخصيات, مهمة, التاريخثقافه, تاريخيةالتاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات قيمة الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن....شخصيات مهمة في التاريخ..ثقافه تاريخية...التاريخ.....

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO