صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي هل تعرف عن داهية العرب معاوية.....هو معاوية بن أبي سفيان....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ





هل تعرف عن
 داهية العرب معاوية.....هو معاوية بن أبي سفيان....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ


داهية العرب معاوية.....هو معاوية بن أبي سفيان....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ
داهية العرب معاوية.....هو معاوية بن أبي سفيان....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ..


و معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، الأموي القرشي : مؤسس الدولة الأموية في الشام ، و أحد دهاة العرب المتميزين من الطراز الأول الكبار و كنيته أبو عبد الرحمن .
ولد قبل البعثة بخمس سنين، وكان طويلاً أبيض أجلح - أي منحسر الشعر عن جانبي الرأس - .
أمه هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، يجتمع أبوه و أمه في بني عبد شمس. أخوه يزيد بن أبي سفيان .
أسلم معاوية هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند في الفتح. وكان معاوية يقول: إنه أسلم عام القضية - وهو عام عمرة القضاء العام السابع - وإنه لقي رسول الله مسلمًا وكتم إسلامه من أبيه وأمه. وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامهما .
كان فصيحا حليما وقورا ، ولد بمكة ، و أسلم يوم فتحها عام 8 هـ ، و كان إسلامه قبل أبيه . تعلم الكتابة و الحساب ، فجعله النبي صلى الله عليه و سلم في كتابه . كتب للنبي صلى الله عليه و سلم فيما بينه و بين العرب ، و في صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس قال :
قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ادع لي معاوية و كان كاتبه ...
و روى أحاديث كثيرة في الصحيحين و غيرها .
و كان حليما كريما و أحد دعاة العرب .
شهد مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حنينًا وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير، وأربعين أوقية، وكان من المؤلفة قلوبهم .
و لما ولي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان ، فكان على مقدمته . قاد الهجوم في فتح مدينة صيدا ، و جبيل ، و بيروت .
و لما مات يزيد استخلف معاوية على عمله بالشام ، و هو بدمشق .
و لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة ، بلغه خبر وفاة يزيد فقال لأبي سفيان: أحسن الله عزاءك في يزيد، رحمه الله!
فقال له أبو سفيان: من ولَّيْتَ مكانه؟ قال: أخاه معاوية. قال: وصلتك رحم يا أمير المؤمنين .
و جعله أيضا واليا على الأردن، و رأى فيه حزما و علما ، فولاه دمشق عاصمة الأمجاد – حفظها الله من الأمريكان الغاصبين و رد كيدهم في نحورهم يا رب العالمين - بعد موت أميرها و هو أخاه يزيدا .
و عندما تولى عثمان بن عفان رضي الله عنه الخلافة ، جمع له الديار الشامية كلها ، و جعل ولاة أمصارها تابعين له – أي لمعاوية بن أبي سفيان - .
و لما قتل عثمان بن عفان رحمه الله ، و ولي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، عزل معاوية بن أبي سفيان من فوره ، و علم معاوية بالأمر قبل وصول البريد ، فنادى بثأر عثمان و قتل قتلة عثمان .
و نشبت بينه و بين علي كرم الله وجهه ، حروب طاحنة ، أشهرها معركة صفين العظيمة ، و انتهى الأمر بالتحكيم ، و إمامة معاوية في الشام ، و إمامة علي في العراق – أعادها الله إلينا من الأمريكان الغاصبين و أخرجهم منها أذلاء صاغرين – .
ثم لما قتل علي رضي الله عنه ، و استخلف الحسن بن علي سار معاوية إلى العراق وسار إليه الحسن بن علي، فلما رأى الحسن الفتنة وأن الأمر عظيم تُراق فيه الدماء، ورأى اختلاف أهل العراق، فتنازل سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي لمعاوية بن أبى سفيان عن الخلافة - رضي الله عنهما - و عاد إلى المدينة و بايع الجميع معاوية بن أبي سفيان فسمي ذلك العام عام الجماعة .
فكانت بعد ذلك فتوحات عظيمة في بلاد الروم .
فَبقي خليفة عشرين سنة، وأميرًا عشرين سنة، لأنه ولي دمشق أربع سنين من خلافة عمر، واثنتى عشرة سنة خلافة عثمان مع ما أضاف إليه من باقي الشام، وأربع سنين تقريبًا أيام خلافة علي، وستة أشهر خلافة الحسن. وسلم إليه الحسن الخلافة سنة إحدى وأربعين وقيل: سنة أربعين والأول أصح. قال ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن شيخ قال: قال عمر: إياكم والفرقة بعدي فإن فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبدها منكم.
وحكى ابن سعد أنه كان يقول: لقد أسلمت قبل عمرة القضية، ولكني كنت أخاف أن أخرج إلى المدينة لأن أمي كانت تقول إن خرجت قطعنا عنك القوت.
وذكر ابن سعد عن المدائني قال: نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام فقال: إن ابني هذا لعظيم الرأس وإنه لخليق أن يسود قومه، فقالت هند: قومه فقط ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة.
عن عبد الرحمن بن أبي عميرة ـ وكان من أصحاب النبي ـ أنه قال لمعاوية: اللهم اجعله هاديًا مهديًّا واهد به.
وقال ابن عمر: ما رأيت أحدًا بعد رسول الله أسودَ (أكثر امتيازًا بعلامات الرؤساء والسادة) من معاوية. فقيل له: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ؟ فقال: كانوا والله خيرًا من معاوية وأفضل، ومعاوية أسود.
ولما دخل عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ الشام، ورأى معاوية، قال: هذا كسرى العرب.
وقال أبو نعيم كان من الكتبة الحسنة الفصحاء حليما وقورًا. وفي صحيح البخاري عن عكرمة قلت لابن عباس: إن معاوية أوتر بركعة، فقال إنه فقيه. قال ابن عباس: ما رأيت أحداً أحلى
للملك من معاوية.
وأخرج البغوي من طريق محمد بن سلام الجمحي عن أبان بن عثمان كان معاوية بمنىً وهو غلام مع أمّه إذ عثر فقالت: قُمْ لا رفعك الله، فقال لها أعرابي: لِمَ تقولين له هذا، والله إني لأراه سيسود قومَه، فقالت: لا رفعه الله إن لم يَسُدْ إلا قومَه.
وأخرج ابن سعد عن أحمد بن محمد الأزرقي عن عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده قال دخل معاوية على عمر بن الخطاب وعليه حُلَّةٌ خضراء فنظر إليه الصحابة، فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدِّرَّةُ فجعل يضرب معاوية، ومعاوية يقول الله! الله! يا أمير المؤمنين فِيمَ فِيمَ؟ فلم يكلمْه حتى رجع فجلس في مجلسه، فقالوا له: لم ضربت الفتى وما في قومك مثلُه؟ فقال ما رأيت إلا خيرًا وما بلغني إلا خير، ولكني رأيتُه ـ وأشار بيده إلى فوق ـ فأردت أن أضع منه.
أقواله:
أخرج ابن عبد البر في جامع بيان العلم عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ قال: كان معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ يخطب بالمدينة يقول: أيها الناس! إنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع الله، ولا ينفع ذا الجد (أي الجاه والمال والسلطان) منه الجد، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، سمعت هذه الكلمات من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على هذه الأعواد.
وعنده أيضا عن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت معاوية ـ رضي الله عنه ـ وخطبنا فقال: سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على الحق أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله.
وعند أحمد وأبي يعلى ويعقوب بن سفيان وغيرهم عن عمير بن هانئ أن معاوية بن سفيان ـ رضي الله عنهما ـ خطبهم فقال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك. وفي لفظ: وهم ظافرون على الناس، قال عمير ابن هانئ: فقام مالك بن يخامر فقال: سمعت معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ يقول: وهم بالشام، وعن مكحول عن معاوية ـ رضي الله عنه ـ أنه قال وهو يخطب على المنبر: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: يا أيها الناس، إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما يخشى الله من عباده العلماء، ولن تزال أمة من أمتي على الحق ظاهرين على الناس لا يبالون من خالفهم ولا من ناوَأَهم حتى يأتي أمر الله وهم ظافرون.
ورُوي عنه أنه قال: ما زلت أطمع في الخلافة مُذْ قال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: إنْ وُلّيت فأَحْسِنْ.
وأخرج الطبراني، عن معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ أنه صعد المنبر فقال عند خطبته: إنما المال مالنا، والفَيْء فيئنا، فمَنْ شئنا أعطيناه ومَنْ شئنا منعناه فلم يجبْه أحدٌ. فلما كان في الجمعة الثانية قال مثلَ ذلك، فلم يُجِبْهُ أحدٌ. فلما كان في الجمعة الثالثة قال مثلَ مقالتِه. فقام إليه رجل ممن حضر المسجد، فقال: كلا، إنما المال مالنا، والفيء فيئنا فمن حال بيننا وبينه حاكمْناه إلى الله بأسيافنا. فنزل معاوية ـ رضي الله عنه ـ فأرسل إلى الرجل فأدخله، فقال القوم: هلك الرجل. ثم دخل الناس فوجدوا الرجل معه على السرير. فقال معاوية للناس: إن هذا أحياني أحياه الله! سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: سيكون بعدي أمراءُ يقولون ولا يُرَدّ عليهم يتقاحمون في النار كما تتقاحم القردة، وإني تكلمت أول جمعة فلم يردّ عليّ أحد فخشيتُ أن أكون منهم، ثم تكلمت في الجمعة الثانية فلم يرد عليّ أحد فقلت في نفسي: إني من القوم، ثم تكلمت في الجمعة الثالثة فقام هذا الرجل فردّ عليّ، فأحياني أحياه الله، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى ورجاله ثقاتٌ.
روايته:
روى عنه جماعة من الصحابة منهم: معاوية بن خديج والسائب بن يزيد وابن عباس وأبو سعيد الخدريّ وأبو الدرداء وجرير والنعمان بن بشير وابن عمر وابنُ الزبير وغيرُهم، ومن التابعين مـروانُ بن الحكم و سعيد بن المسيب وأبو إدريس الخولانيّ، وممن بعدهم عيسى بن طلحة وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن، وعروة وسالم، وابن سيرين، والقاسم بن محمد، ومحمـد بن جبير بن مطعم وغيرهم.
أخبر أبو عيسى بسنده قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن: أنه سمع معاوية خطب المدينة فقال: أين علماؤكم يا أهل المدينة ؟‍! سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنهى عن هذه القُصَّة (خصلة من مقدم الشعر، والمراد النهي عن وصل الشعر) ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم.
وروى ابنُ ماجة في سننه عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أَنَّهُ قَالَ: الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ (أي خصومة) وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ.
وصفه :
كان يخطب قاعدا و كان طوالا جسيما أبيض إذا ضحك انقلبت شفته العليا .
أوائل :
هو أول مسلم ركب بحر الروم للغزو .
و هو أول من جعل دمشق مقر خلافة .
و هو أول من اتخذ المقاصير ( الدور الواسعة المحصنة ) .
و هو أول من اتخذ الحرس و الحجاب في الإسلام .
و هو أول من نصب المحراب في المسجد .
فتوحاته :
كان معاوية أحد عظماء الفاتحين في الإسلام بلغت فتوحاته المحيط الأطلنتي ( أو المحيط الأطلسي ) و افتتح عامله بمصر بلاد السودان سنة 43 هـ .و في أيامه فتح كثير من جزائر اليونان و الدردنيل . و حاصر القسطنطينية برا و بحرا سنة 48 هـ .
وفاته :
دامت لمعاوية رضي الله عنه الخلافة ، إلى أن بلغ الشيخوخة ، فعهد بها إلى ابنه يزيد .
توفي في النصف من رجب سنة 60 هـ و هو ابن ثمان و سبعين سنة و قيل : ابن ست و سبعين سنة ، و لما مات صلى عليه الضحاك . و كان يزيد ابنه غائبا فقدم و قد مات .
دفن معاوية بن أبي سفيان في عاصمة أمجاد الأمويين دمشق عصمها الله اليوم من الأمريكان الغاصبين .
إحدى الكتب التي ألفت عنه :
الكتاب الأول : تطهير الجنان و اللسان عن الخوض و التفوه بثلب
معاوية بن أبي سفيان . للشهاب ابن حجر
الهيتمي .
الكتاب الثاني : معاوية بن أبي سفيان في الميزان للأستاذ
محمود عباس العقاد .
الكتاب الثالث : أول الخلفاء الأمويين للمستشرق هنري
لامنس H . Lammens و قد طبع باللغة
الفرنسية .


اقرأ أيضا::


ig juvt uk ]hidm hguvf luh,dm>>>>>i, luh,dm fk Hfd stdhk>>>>u/lhx hgjhvdo>>>aowdhj lk hgjhvdo hguvf luh,dmi, luh,dm stdhku/lhx hgjhvdoaowdhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
داهية, العرب, معاويةهو, معاوية, سفيانعظماء, التاريخشخصيات, التاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


هل تعرف عن داهية العرب معاوية.....هو معاوية بن أبي سفيان....عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:37 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO