صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي نبذة عن عالِم سلفيّ من فلسطين....من هو سليمان بن أحمد الطبرانيّ.....شخصيات تاريخيه.





نبذة عن
 عالِم سلفيّ من فلسطين....من هو سليمان بن أحمد الطبرانيّ.....شخصيات تاريخيه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



..عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هداه.أمّا بعد؛
فها أنا اليوم أكشف اللثام عن حلقة أخرى من تلك السلسلة الذهبيّة من العلماء والمحدّثين السلفيّين في فلسطين، الّتي حباها الله مجدًا وعلوًّا إلى قيام الساعة، والّتي نركّز فيها على الجوانب الخاصّة والعامّة من حياة هؤلاء العلماء؛ من صفات، وأخلاق، وآداب، وعلم، ودين، وعبادة، فما أحوجنا إليها في هذه الأزمان، إذ لا عود للعزّ والمجد الّذَيْن كانت عليهما هذه الأمّة إلّا بالرجوع لما كان عليه الأوائل من هذه الصفات وإحياء ما مات من هذه الخلال.
إنّ سِيَرَ هؤلاء أصبحت غائبة عند كثير من المسلمين، فظلّ المشعل الهادي للحيارى منطفئًا، ينتظر من يشعله؛ ليضيء الطريق، فإنّ الناس قد ملّوا سماع الكلام، الكلّ يريد الآن أن يرى واقعًا قائمًا لهذا الدين كما كان واقع هؤلاء العلماء ومن تابعهم من المسلمين، قائمًا قد اختلط بقلوبهم وعقولهم وامتزج باللحم والعصب.
لقد كانت أنفاسهم لله، وحركاتهم لله، وسكناتهم لله، إذا تكلّموا فكلامهم لله، وإذا سكتوا فسكوتهم لله، أناروا الدنيا بدينهم وعلمهم وعبادتهم، فإذا نظرت في سلوكهم وأخلاقهم؛ قلت: هذه آداب وأخلاق الأنبياء, وإذا قرأت عن بيعهم وشرائهم وتعاملهم مع الناس؛ رأيت ترجمة لكتاب الله، وواقعًا لسنّة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.
فها نحن اليوم مع واحد من هؤلاء العلماء ممّن ملأ اسمه كتب أهل العلم فلا يكاد يخلو من اسمه كتاب.
اسمه ونسبه ومولده:إنّه الإمام الحافظ، العلّامة الحجّة، بقيّة السلف والحفّاظ، الثقة الرحّال الجوّال، محدّث الإسلام، علم المعمّرين، مسند الدنيا، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللخميّ (ولخم قبيلة من العرب قدموا من اليمن إلى بيت المقدس ونزلوا فيها) الشاميّ الطبرانيّ (نسبة إلى طبريّة وهي مدينة تقع في الشمال الشرقيّ من فلسطين وتقع بين أقضية صفد وعكّا والناصرة وبيسان) على الجانب الغربيّ من بحيرة طبريّة ينتسب إليها جمع من العلماء ويدعى المنسوب إليها: طبرانيّ، تمييزًا له عن الطبريّ المنسوب إلى طبرستان. ومن أشهر الطبرانيّين: صاحب الترجمة العلامة أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانيّ.
ولد بمدينة عكّا في شهر صفر سنة ستّين ومئتين (260 هـ)، وكانت أمّه عكِّيَّة.
رحلته العلميّة وشيوخه:
كان أوّل سماعه في سنة ثلاث وسبعين، وارتحل به أبوه، وحرص عليه، فإنّه كان صاحب حديث من أصحاب دحيم، وأوّل ارتحاله كان في سنة خمس وسبعين ومئتين، فبقي في الارتحال ولقيّ الرجال ستّة عشر عامًا، وكتب عمّن أقبل وأدبر، وبرع في هذا الشأن، وجمع وصنّف، وعمّر دهرًا طويلًا، وازدحم عليه المحدّثون، ورحلوا إليه من الأقطار.
حدّث عن ألف شيخ أو يزيدون، فقد لقي أصحاب يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأبي عاصم، وحجّاج بن محمّد، وعبد الرزّاق، ولم يزل يكتب حتّى كتب عن أقرانه.
سمع من هاشم بن مرثد الطبرانيّ، وأحمد بن مسعود الخيّاط، حدّثه ببيت المقدس في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة عن عمرو بن أبي سلمة التنّيسيّ، وسمع بطبريّة من أحمد بن عبد الله اللحيانيّ صاحب آدم، وبقيساريّة من عمرو بن ثور، وإبراهيم بن أبي سفيان صاحبي الفريابيّ.
وروى عن أبي زرعة الدمشقيّ، وإسحاق بن إبراهيم الدبريّ، وإدريس بن جعفر العطّار، وبشر بن موسى، وحفص بن عمر سنجة، وعلي بن عبد العزيز البغويّ المجاور، ومقدام بن داود الرعينيّ ، ويحيى بن أيّوب العلّاف، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وأحمد بن عبد الوهاب الحوطيّ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسيّ، وأحمد بن إبراهيم البسريّ، وأحمد بن إسحاق بن نبيط الأشجعيّ صاحب تلك النسخة الموضوعة، وأحمد بن إسحاق الخشّاب، و أحمد بن داود البصريّ ثم المكيّ، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة البتلهيّ، وأحمد بن خليد الحلبيّ لقيه بها في سنة ثمان وسبعين ومئتين، و أحمد بن زياد الرقّيّ الحذّاء صاحب حجّاج الأعور، وإبراهيم بن سويد الشبامي، وإبراهيم بن محمّد بن بزّة الصنعانيّ، والحسن بن عبد الأعلى البوسي، أصحاب عبد الرزاق وبكر بن سهل الدمياطي، وحبّوش بن رزق الله المصري، وأبي الزنباع روح بن الفرج القطّان، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وعبد الرحيم بن عبد الله البرقي سمع منه السيرة لكنّه وهم وسمّاه أحمد باسم أخيه، وعلي بن عبد الصمد، وأبي مسلم الكجّي، وإسحاق بن إبراهيم المصريّ القطّان، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وجعفر بن محمّد الرملي القلانسي، والحسن بن سهل المجوز، وزكريا بن حمدويه الصفّار، وعثمان بن عمر الضبّي، ومحمّد بن محمّد التمّار، ومحمّد بن يحيى بن المنذر القزّاز صاحب سعيد بن عامر الضبعي، ومحمّد بن زكريا الغلابي، ومحمّد بن علي الصائغ، وأبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد الحرّانيّ، ومحمّد بن أسد بن يزيد الأصبهاني حدّثه عن أبي داود الطيالسيّ، ومحمّد بن معاذ دُرَّان، وأبي عبد الرحمن النسائيّ، وعبيد الله بن رُماحِس وهارون بن ملول وسمع بالحرمين واليمن ومدائن الشام ومصر وبغداد والكوفة والبصرة وأصبهان وخوزستان وغير ذلك ثمّ استوطن أصبهان وأقام بها نحوًا من ستّين سنة ينشر العلم ويؤلّفه وإنّما وصل إلى العراق بعد فراغه من مصر والشام والحجاز واليمن وإلّا لو قصد العراق أوّلًا لأدرك إسنادًا عظيمًا. .
تلامذته:حدّث عنه: أبو خليفة الجمحيّ، والحافظ ابن عقدة وهما من شيوخه، وأحمد بن محمد بن إبراهيم الصحّاف، وابن منده، وأبو بكر بن مردويه، وأبو عمر محمد بن الحسين البسطاميّ، وأبو نعيم الأصبهانيّ، وأبو الفضل محمّد بن أحمد الجاروديّ، وأبو سعيد النقّاش، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأحمد بن عبد الرحمن الأزديّ، والحسين بن أحمد بن المرزبان، وأبو الحسين بن فاذشاه، وأبو سعد عبد الرحمن بن أحمد الصفّار، ومعمر بن أحمد بن زياد، وأبو بكر بن محمد بن عبد الله الرباطيّ، والفضل بن عبيد الله بن شهريار، وعبد الواحد بن أحمد الباطرقانيّ، وأحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهانيّ، وعليّ بن يحيى بن عبدكويه، ومحمّد بن عبد الله بن شمة، وبشر بن محمّد الميهنيّ، وخلق كثير آخرهم موتًا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن رِيذَة التاجر ثمّ عاش بعده أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر الذكوانيّ يروي عن الطبرانيّ بالإجازة ،فمات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربع مئة، ومات ابن ريذة عام أربعين.
عقيدته ومنهجه:
كان رحمه الله سلفيًّا على عقيدة أهل الحديث، متّبعًا للأثر، فمن كتب الحديث المسندة في العقيدة كتابه: (شعر كتاب السنّة) وهو كتاب من كتب العقيدة السلفيّة المشهورة، وقد فقد هذا الكتاب في هذا العصر، وإن كان قد اطّلع عليه العلماء قبلنا، وهو كتاب كبير. قال الحافظ ابن منده في ترجمة الحافظ الطبراني (ص361): شعر كتاب السنّة عشرة أجزاء. وقد أثنى عليه بعض أهل العلم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: في درء التعارض (7/ 108): ومن تدبّر الكتب المصنّفة في آثار الصحابة والتابعين، بل المصنّفة في السنّة، مثل كتاب السنّة والردّ على الجهميّة للأثرم ولعبد الله بن أحمد... وشعر أبي القاسم الطبرانيّ وأبي الشيخ الأصبهاني.... وأضعاف هؤلاء رأى في ذلك من الآثار الثابتة المتواترة عن الصحابة والتابعين ما يعلم منه بالاضطرار أنّ الصحابة والتابعين كانوا يقولون بما يوافق مقتضى هذه ومدلولها، وأنّهم كانوا على قول أهل الإثبات المثبتين لعلوّ الله نفسه على خلقه، المثبتين لرؤيته، القائلين بأنّ القرآن كلامه ليس بمخلوق بائن عنه، وهذا يصير دليلًا من وجهين؛ أحدهما من جهة إجماع السلف؛ فإنّه يمتنع أن يجمعوا في الفروع على خطأ، فكيف في الأصول؟ الثاني من جهة أنّهم كانوا يقولون بما يوافق مدلول النصوص ومفهومها لا يفهمون منها ما يناقض ذلك ا.هـ.
قال الحافظ ضياء الدين المقدسي في كتابه المختارة (10/ 310): أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أنبأ محمّد بن عبد الله، أنبأ سليمان بن أحمد الطبرانيّ، ثنا أبو مسلم الكشّيّ، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن عمّار الدهنيّ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: (وسع كرسيّه السموات والأرض) قال: موضع القدمين ولا يقدّر قدر عرشه شعركذا رواه الطبرانيّ في كتاب المعجم ورواه في كتاب السنّة .
وقال الذهبيّ في كتابه العلوّ (ص227): شعر أبو القاسم محدّث الدنيا: صنّف الحافظ الكبير أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخميّ الشاميّ نزيل أصبهان في كتاب السنّة له باب ما جاء في استواء الله تعالى على عرشه، بائن من خلقه، فساق في الباب حديث أبي رزين العقيليّ، قلت: يا رسول الله أين كان ربّنا؟ وحديث عبد الله بن خليفة، عن عمر، في علوّ الربّ على عرشه، وحديث الأوعال، وأنّ العرش على ظهورهنّ، وأنّ الله فوقه، وقول مجاهد في المقام المحمود.
وقال ابن كثير في تفسير سورة الإخلاص (4/ 571): وقد قال شعر الحافظ أبو القاسم الطبراني ّفي كتاب السنّة له بعد إيراده كثيرًا من هذه الأقوال في تفسير الصمد، وكلّ هذه صحيحة، وهي في صفات ربّنا ـ عزّ وجلّ ـ هو الّذي يصمد إليه في الحوائج، وهو الّذي قد انتهى سؤدده، وهو الصمد الّذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب، وهو الباقي بعد خلقه ا.هـ.
سماته وثناء العلماء عليه:
قال الإمام الحافظ أبو عبد الله بن منده ـ رحمة الله عليه ـ: فإنّ ممّا أنعم الله على أهل أصبهان، أن قد تفضّل وامتنّ عليهم بقدوم الإمام المبجّل، والحافظ المفضّل، أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللخميّ الطبرانيّ ـ رحمة الله عليه ـ من طبريّة الشام إلى هنا، لفضله، وعلمه، وديانته، وحفظه، وإتقانه، وطَوْلِهِ، ورزانته، وحلمه، وحسن سيرته الجميلة، وطريقته القويمة المستقيمة، ونشر ما سمعه من الأحاديث في المدائن والأمصار، وإلحاقه الأصاغر بالأكابر بعلوّ أسانيد الأخبار، وإيصاله الأبناء بالآباء، والأسباط بالأجداد، ومن اشتغاله في الصغر بهذا الشأن، وتردّده في الأقطار والبلدان، فأردنا أن نشرّف صيتنا بذكره، وأن نصرف أوقاتنا إلى تحصيل هذا العلم، قال الذكوانيّ: سئل الطبرانيّ عن كثرة حديثه؟ فقال: كنت أنام على البواري(البواري: جمع بارية، وهي الحصير المنسوج) ثلاثين سنة. قال أبو نعيم: دخل الطبرانيّ أصبهان سنة تسعين، وسمع وسافر، ثمّ قَدِمَهَا فاستوطنها ستّين سنة، قال فيه الحافظ ابن منده: أبو القاسم الطبرانيّ أحد الحفّاظ المذكورين، وقال أبو بكر بن أبي علي المعدّل: الطبرانيّ أشهر من أن يُدلّ على فضله وعلمه، وكان واسع العلم، كثير التصانيف، وقيل: ذهبت عيناه في آخر أيّامه. وقال ابن مردويه: قدم الطبرانيّ سنة عشر، فقبّله أبو عليّ ابن رستم العامل، وضمّه إليه، وجعل له معلومًا من دار الخراج، وكان يتناوله إلى أن مات. قال أبو عمر بن عبد الوهّاب السلميّ: سمعت الطبرانيّ يقول: لمّا قدم ابن رستم من فارس أعطاني خمس مئة درهم، فلمّا كان في آخر أمره أخذ يتكلّم في أبي بكر وعمرـ رضي الله عنهما ـ ببعض الشيء، فخرجت ولم أعد إليه بعد.
قال ابن فارس صاحب اللغة: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظنّ في الدنيا كحلاوة الوزارة والرياسة الّتي أنا فيها حتّى شهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني، وأبي بكر الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجعابي بكترة حفظه، وكان الجعابي يغلب الطبراني بفطنته وذكاء أهل بغداد، حتى ارتفعت اصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا الا عندي. فقال: هاته. فقال: حدثنا أبو خليفة، ثنا سليمان بن أيوب، وحدث بالحديث. فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب، ومتى سمع أبو خليفة؟ فاسمع مني حتى يعلو اسنادك، فإنك تروي عن أبي خليفة عني. فخجل الجعابي، وغلبه الطبراني. قال ابن العميد: فوددت في مكاني أن الوزارة والرئاسة ليتها لم تكن لي وكنت الطبراني، وفرحت مثل الفرح الذي فرحه الطبراني لأجل الحديث، أو كما قال. ومن عناية الله جلت أسماؤه على الإمام أبي القاسم الطبراني ـ نور الله ضريحه ـ اشتهاء الصدور والوزراء والأجلاء من الرؤساء مع جلال قدرهم وفضلهم أن يكونوا مكانه، أو أن يعدوا مثله، لما رأوا من غزارة علمه، وكثرة حفظه، وإقدامه على الحفاظ الكبراء من أهل صنعته.
قال جعفر بن أبي السريّ: سألت ابن عقدة أن يعيد لي فوتًا وشدّدت عليه فقال: من أين أنت؟ قلت: من أصبهان! فقال: ناصبة. فقلت: لا تقل هذا، فيهم فقهاء ومتشيّعة. فقال: شيعة معاوية؟ قلت: بل شيعة عليّ
ـ رضي الله عنه ـ وما فيهم إلّا مَن عليٌّ أعزّ عليه من عينه وأهله. فأعاد عليّ ما فاتني ثمّ قال لي: سمعت من سليمان بن أحمد اللخميّ؟ فقلت: لا أعرفه. فقال: يا سبحان الله أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه وتؤذيني هذا الأذى؟ ما أعرف له نظيرًا وقال: أتعرف إبراهيم بن محمّد بن حمزة؟ قلت: نعم قال: ما رأيت مثله في الحفظ.
قال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبدالله بن حمدان، وأبا الحسن المديني، وغيرهما، يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي، يعني المعجم الاوسط .

مصنّفاته:وله مصنفات كثيرة أشهرها:
1. معجمه الكبير مئتا جزء.
2. معجمه الأوسط ثلاثة مجلّدات.
3. معجمه الصغير مجلّد.
4. مسند العشرة ثلاثون جزءًا.
5. مسند الشاميّين مجلّدات.
6. النوادر مجلّد.
7. معرفة الصحابة مجلّد.
8. الفوائد عشرة أجزاء.
9. مسند أبي هريرة كبير.
10. مسند عائشة.
11. التفسير كبير.
12. دلائل النبوّة مجلّد.
13. كتاب الدعاء.
14. كتاب السنّة.
15. الطوالات.
16. حديث شعبة.
17. حديث الأعمش.
18. الأوزاعيّ.
19. شيبان.
20. عشرة النساء.
21. مسند أبي ذرّ
22. الرؤية.
23. الجود.
24. العلم.
25. الألوية.
26. مسند ابن عجلان.
27. كتاب الأشربة.
28. كتاب الطهارة.
29. كتاب الإمارة.
30. مسند أبي أيّوب الإفريقيّ.
31. مسند زياد الجصّاص.
32. مسند زفر.
ولأبي القاسم من التصانيف أشياء سوى ذلك لم يوقف عليها. قال الحافظ يحيى بن منده: وأكثرها مسانيد حفّاظ وأعيان لم نرها.
وفاته:
قال أبو نعيم: توفّي لليلتين بقيتا من ذي القعدة، سنة ستين وثلاث مئة، بأصبهان، وقد استكمل مئة عام وعشرة أشهر، وحديثه قد ملأ البلاد.


منقول


اقرأ أيضا::


kf`m uk uhgAl sgtd~ lk tgs'dk>>>>lk i, sgdlhk fk Hpl] hg'fvhkd~>>>>>aowdhj jhvdodi> sgtd~ tgs'dklk sgdlhk Hpl] hg'fvhkd~aowdhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
عالِم, سلفيّ, فلسطينمن, سليمان, أحمد, الطبرانيّشخصيات, تاريخيه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذة عن عالِم سلفيّ من فلسطين....من هو سليمان بن أحمد الطبرانيّ.....شخصيات تاريخيه.

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 11:18 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO