صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي معلومات مفيدة جدا التجنِّي على هارون الرشيد وعصره...عصر هارون الرشد ..خلافته....شخصيات مهمة في التاريخ.





معلومات مفيدة جدا
 التجنِّي على هارون الرشيد وعصره...عصر هارون الرشد ..خلافته....شخصيات مهمة في التاريخ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



.ثقافه تاريخية
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




التجنِّي على هارون الرشيد وعصره

عبدالله الجعيثن
تروي حكاية معروفة وصادقة الدلالة أن مئة رجل نزلوا مدينة عربية كبيرة يزورونها أول مرة في رحلة، فبحث أهل العلم والمعرفة عن العلماء والمفكرين في تلك المدينة فوجدوهم كثرة هائلة فلزموا العديد منهم وفرحوا بهم، وبحث أهل الدين والتقوى عن المتدينين الأتقياء فوجدوهم كثرة هائلة فأنسوا بهم وانقطعوا إليهم..

وبحث أهل الفسق واللهو غير البريء عن أضرابهم في تلك المدينة الكبيرة الكثيرة السكان فوجدوا منهم أعداداً كبيرة فلزموهم ولم يروا غيرهم..

وحين رجع المسافرون إلى بلدهم الأصلي أخذوا يتحدثون عن تلك المدينة الكبيرة التي زاروها، وعن أهلها وأحوالها الاجتماعية، فقال العلماء والمفكرون: إنها مدينة علم وثقافة وفكر وإن مجتمعها مجتمع مثقف واع عاشق للعلم والبحث والقراءة..

وقال أهل الدين والتقوى: إنها مدينة صالحة جداً، وإن مجتمعها يزخر بالمتدينين الأتقياء..

أما أهل الفسق و(العربدة) فقالوا: إن تلك المدينة مدينة فسق وعربدة، وإن مجتمعها يعشق الفسق ويوفر ما يريده الفاسقون..

ذلك أن أولئك المسافرين نزل كل فريق منهم على ما يناسبه ويشاكله من أهل تلك المدينة الكبيرة، وانقطع للشريحة الاجتماعية التي تلبي طلباته، ومن الطبيعي أن كل شريحة اجتماعية في تلك المدينة الكبيرة، وفي كل مدينة ومجتمع، لا يختلط بعضها ببعض، ولا يعرف بعضها أسرار بعض، فأهل الفسق لا يطيقون الاقتراب من أهل الدين والتقى، والعكس صحيح.. قلت:

والعصر العباسي الأول، بل من بداية القرن الأول الهجري (نهاية حكم بني أمية) له علاقة بتلك الحكاية الصادقة الدلالة، فمن يبحث فيه عن العلم والعلماء سيجد كبار علماء الإسلام في ذلك العصر الذهبي وفي مُقَدِّمتهم أئمة المذاهب الفقهية كلها:

الإمام أبو حنيفة..

والإمام مالك..

والإمام الشافعي..

والإمام أحمد بن حنبل..

رحمهم الله جميعاً.. بالإضافة إلى علماء في التوحيد والتفسير والحديث والفقه لا يحصيهم العادّ..

ومن يبحث عن الثقافة والفكر سيجد أن ذلك العصر هو العصر الذهبي للثقافة، ترجمت فيه روائع كتب الثقافة والسياسة والفكر إلى اللغة العربية ووجد فيه كبار علماء العربية مثل سيبويه والمبرد والأخفش والكسائي وأبي علي القالي، ومدرستا البصرة والكوفة في النحو واللغة (ودار الحكمة) التي هي أكبر مكتبة في العالم في وقتها تضم مختلف الكتب بمعظم اللغات الحية آنذاك..

ومن يبحث عن الفسق والمجون سيجد العديد من الفساق والماجنين في ذلك العصر أمثال أبي نواس وبشار بن برد ووالبة بن الحباب وأضرابهم كثيرون..

فهو كان مجتمعاً كبيراً ينطبق عليه ما ينطبق على المجتمعات الإنسانية الكبيرة فيه الخير والشر، فيه الغنى الفاحش والفقر المدقع، فيه الصلاح الشديد، وفيه المجون الشديد وهذه - في الأعم - هي طبائع المدن الكبرى والمجتمعات الهائلة في عدد السكان، فما بالك بالمجتمع العباسي الذي كان يحكم أكثر من نصف العالم ويختلط في عواصمه وحواضره الكبرى مختلف الجنسيات والمذاهب والثقافات والأذواق والمشارب؟!

كل هذا أمر معتاد وهو طبائع البشر في كل زمان ومكان على عصر النبوة والخلافة الراشدة حيث لا يزال الناس يعيشون في نور النبوة ومشكاة الصلاح، وحتى في هذا العصر المنير من تاريخ البشرية وجد بعض الفساق والزناة وإن كانوا هم الشذوذ، ولكن وجد المنافقون وهم كثيرون وهم الذين وصفهم القرآن الكريم بقوله عزَّ وجلّ: {وإذا رأيتَهُمء تُعجبُكَ أجسامهم وإن يقولوا تسمعء لقولهم كأنهم خُشُبٌ مُسَنَّدة يحسبونَ كُلَّ صيحة عليهم هُمُ العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} (سورة المناقون 4).

ما أروع بلاغة القرآن!.. هذا ولم يكن المنافقون في مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم قليلين بل كانوا كثيرين جداً حتى إن الرسول قال لأصحابه: لو خرج المنافقون من المدينة لاستوحشتهم أي لقل الناس في المدينة وهجرت الكثير من البيوت!

والشاهد في هذا أن المجتمعات فيها الخير والشر، الصلاح والفساد، ولا غرابة في هذا، الغرابة هي في تعميم صفة محددة ووصم مجتمع كامل وعصر كامل بها كما وصف الكثيرون عصر هارون الرشيد بالفساد والمجون ووا هذا الخليفة القوي بأنه فاسد فاسق ماجن، وآخر ذلك ما قدمه مسلسل أبناء الرشيد الأمين والمأمون والذي قدمته محطة (m.b.c) في رمضان الكريم ومضى أكثر من نصفه في عهد الرشيد وأكثر ما يخرجونه ينادم أبا نواس على الكأس ويسمع الأغاني ويرى رقص الجواري ويترك أخته (علية بنت المهدي) تفعل ما تشاء حتى حولها المسلسل إلى فاسقة تعاشر غلمانها!!..

ولم يكن هذا المسلسل أول من وصم الرشيد وعصره بهذه الوصمة، بل كان أول من فعل هذا كتاب: ألف ليلة وليلة الذي ألَّف حكاياته الخرافية مجموعة من الفرس والشعوبيين الكارهين للعرب والعروبة، فتجد الليالي الملاح تجري في مساءات الرشيد، حتى صار هارون الرشيد رمزاً عالمياً لزير النساء ومن تلتف حوله الغواني وملكات الجمال ومن يقضي لياليه في الخمر والمجون بين الكاس والطاس ، والرقص والفسق وتبذير الأموال على الفساد..

ثم جاء الدكتور طه حسين بأسلوبه الرائع وصيته الذائع فأخذ يهاجم ذلك العصر ويصفه بالفسوق ويصمه كله بالمجون والنفاق في مقالات نشرها في جريدة (السياسة) الواسعة الانتشار آنذاك ثم جمعها في كتابه (حديث الأربعاء) فبقيت على الزمان، وكان مما قاله:

(.. إن القرن الثاني للهجرة كان عصر شك ومجون، وكان عصر رياء ونفاق وأنه كان فيه لكثير من الناس مظهران مختلفان: أحدهما للعامة والجمهور وهو مظهر الجد والتقوى، والآخر للخاصة ولأنفسهم وهو مظهر اللهو والمجون الذي يُخلع فيه العِذار وتُترك فيه للشهوات حريتها المطلقة). حديث الأربعاء:

87/2قلت: وجود النفاق والشك في ذلك العصر لا غرابة فيه فقد كان المنافقون كثيرين في عصر النبوة، ولكن الغرابة هو أن الدكتور يعم خاصة العصر بأنهم قد خلعوا العذار (الحياء) وتركوا فيه للشهوات حريتها المطلقة، وهذا تعميم سقيم، فالعلماء من خاصة العصر، والقادة وعلية القوم، ولو كانوا كذلك لانهار المجتمع فمن يقوده الذين تركوا لشهواتهم الحرية المطلقة - كما يزعم - مجتمع منهار، بينما التاريخ يثبت أن مجتمع القرن الثاني كان في غاية القوة في السياسة والعلوم والاقتصاد والفتوحات، وهذه أشياء لا ينهض بها إلا رجال جادون أما المستسلمون للشهوات الغارقون في النساء والخمور فلا يمكن أن يقوموا بشيء من ذلك..

@ إن هذا القرن بدئ بخلافة الوليد بن يزيد وخُتم بخلافة الأمين بن الرشيد، وهما ما عَرَفَ الناس من التحلل والفساد حديث الأربعاء:

88/2@ وكان هذا العصر عصر مجون وإباحة وتهتُّك في الحياة العملية وفي القول، وجد فيه بشار بن برد وحماد عجرد ووالبة بن الحباب وأبو نواس والحسين بن الضحاك وفريق آخر من أضرابهم وكان هؤلاء المجان يقبلون على اللذة أشد الاقبال دون أن يستتروا في معصية أو يَعُفوا عن فاحشة وكانوا لا يخشون في ذلك خلقاً ولا دينا حديث الأربعاء ص

43/2.قلت: الحكم على العصر والمجتمع كله بالفساد استقراء ناقص وتعميم ظالم بل إن غالبية ذلك المجتمع كانوا أهل صلاح وجد، وقد قتلوا الوليد بن يزيد والأمين لفسقهما، أما بشار وأضرابه من الفسّاق فمنهم من قُتل جراء فسقه مثل بشار وحماد، ومنهم من شرد وطورد كالحسين ووالبة، ومنهم من سجن كأبي نواس سجنه الرشيد والأمين (على فسق الأخير مراعاة للمجتمع)، والمهم أن من امتد به العمر منهم تاب توبة تلمسها في شعره بشكل يدخل القلب كأبي نواس آخر عمره وأبي العتاهية وهذا يدل على صلاح كثير في المجتمع..

أما هارون الرشيد الذي تجنى عليه كثيرون فالمتواتر الثابت أنه كان يحج عاماً ويغزو عاماً، وهذا هو المتواتر، أما حكايات آخر الليل (ألف ليلة وأضرابها) عن مجون الرشيد فقد رواها قصاصون خياليون وشعوبيون ومُجَّان لا تُقبل شهادتهم في ملكية (عنز) فكيف تقبل في سيرة خليفة تواتر أنه يغزو سنة ويحج سنة؟

@@@

ملاحظة أخيرة، وهي أن مسلسل (الأمين والمأمون أبناء الرشيد) تجنى على الإمام أحمد بن حنبل بشكل واضح بل مفضوح، فقد صوَّر ذلك الإمام الورع والمتبحر في العلوم الشرعية على أنه متحجِّر جداً ومتنطع وفيه شهوة للسلطة وقوَّل الإمام ما لم يقله، فقد ذكر كاتب المسلسل أن الإمام أحمد حين بلغه موت هارون الرشيد قال: إلى جهنم وبئس المصير وهذا لم يثبت نقلاً ولا يقبله العقل من عالم كالإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -.


اقرأ أيضا::


lug,lhj ltd]m []h hgj[k~Ad ugn ihv,k hgvad] ,uwvi>>>uwv hgva] >>oghtji>>>>aowdhj lilm td hgjhvdo> ihv,k hgvad] ,uwviuwv hgva]



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
التجنِّي, هارون, الرشيد, وعصرهعصر, هارون, الرشد, خلافتهشخصيات, مهمة, التاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات مفيدة جدا التجنِّي على هارون الرشيد وعصره...عصر هارون الرشد ..خلافته....شخصيات مهمة في التاريخ.

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 01:19 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO