صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي نبذة عن الامبراطور الفيلسوف ماركوس اوريليوس...........التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..





نبذة عن
 الامبراطور الفيلسوف ماركوس اوريليوس...........التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



ثقافه تاريخية...التاريخ..



الامبراطور الفيلسوف ماركوس اوريليوس

عاش الامبراطور ماركوس اوريليوس وحكم الدولة الرومانية في فترة عصيبة مضطربة ، وصفها المؤرخ الفرنسي تين بقوله : ( كان يصعب على المرء آنذاك ان يعيش انسانا ، فكم بالحرى ان يكون امبراطورا ؟ ) ولكن ذلك الامبراطور بقي محتفظا باتزانه وهدوئه واطمئنانه بين انواء السياسة وعواصفها العاتية .

ولد ماركوس اوريليوس في 26 /نيسان / 121 م ، من اسرة نبيلة اسبانية الاصل ، حصل افرادها على الجنسية الرومانية من زمن بعيد ، وما لبث ابوه ان مات فنشأ في كفالة جده الى ان تبناه الامبراطور انطونينوس عام 138 م ، ثم زوجه ابنته فوستينا عام 145 م ، وما زال يقربه اليه حتى عينه وليا للعهد ، على ان يحكم شراكة مع اخيه بالتبني لوسيوس فيروس ، وهذا ما حصل منذ ان بدأ اوريليوس حكمه عام 161 م ، الى ان توفي لوسيوس عام 169 م ، وهكذا انتهى الطور الاول من حكمه ، ليبدا الطور الثاني الذي حكم فيه بمفرده من عام 169 م الى عام 177 م ، ليبدا الطور الثالث والاخير من حكمه الذي اشرك فيه معه ابنه الشرعي كومودوس ، الى ان توفي بالطاعون في بوهيميا في 17 / آذار / 180 م ، اثناء حربه مع الجرمان الذين هاجموا ولايات الدانوب .

لم تكن حياة الامبراطور ماركوس اوريليوس سهلة رخية ، بل كانت حافلة بالمتاعب والاعباء ، متاعبه مع شريكه في الحكم لوسيوس فيروس المتردد المرتبك ، ومع الفرس الذين هاجموا اطراف الدولة الشرقية في ارمينيا غداة اعتلائه للعرش الروماني ، وحروبه المتصلة مع الجرمان الذين نهض لحربهم بنفسه ، بحيث انه قضى معظم سني حكمه بعيدا عن روما لا يقيم فيها الا ما ندر ، ثم خيبة امله بابنه كومودوس النهم الشره المستسلم لاهوائه ونزواته ، وحتى في حياته العائلية لم يكن موفقا مع زوجته فوستينا التي كانت تصرفاتها لا تليق ابدا بزوجة امبراطور .

ولكن تلك المحن التي عاشها هذا الامبراطور الفيلسوف لم تزعزع ابدا ايمانه بقيم الخير والحق في هذا العالم الفاني ، وقد ترك افكاره وتاته عن هذه القيم في مذكراته النفيسة التي حملت عنوان خواطر ، والمدونة في اثني عشر فصلا ، دونها الامبراطور في سنواته الاخيرة اثناء حروبه المتصلة مع الجرمان .

وفي هذه المذكرات ، يبدو لنا هذا الرجل انسانا مؤمنا بالقيم النبيلة ، وروحا شريفة نبيلة ، طابعها الاول ، الصدق والاخلاص للحق ، وقد كان في حياته العامة وتصرفاته مخلصا لهذه المبادئ ، بحيث انه يعرف في التاريخ الروماني بلقب الصادق او الصدوق الذي اشتهر به في حياته وبعد مماته .

فهو يقول لمن حوله : (( احتفظ بطابعك الاصيل كما هو ، قل الحق مهما كلفك الامر ، ولا تحد عنه قيد لفظة )) ، وهذا لا يتحقق الا اذا كان الانسان مصغيا دائما الى (( الاله المقيم في قلبه )) ، وهو يؤمن بالعقل الكلي او
العقل الكوني الذي (( هو مصدر كل قوة وحياة وعقل وعلة ، وهو بحد ذاته قوة الهية تسري في العالم كما يسري العسل في اقراصه فتنعشه وتحييه وتسيره بعدل وحكمة )) .

وامام مظاهر الشر التي يلاحظها الانسان في هذا العالم ، فان عليه ان يدرك الحكمة الخافية وراء ذلك ، وعليه ان يدرك الخير الكامن خلف ذلك الشر فيقول : (( ان كل ما يتم ويقع انما هو نتيجة ضرورية لتصرف ذلك العقل الكوني ، فلا بد من ان يكون حسنا وعادلا ، ولابد من ان نتقبله بالصبر ، لا بل بالرضى والحب )) .

ان هذه النظرة الى النظام الكوني الكلي هي التي تمنحه السكينة والطمانينة ، ليستطيع تحرير نفسه من الخوف الذي يعتريه امام تقلبات الدنيا وتصاريف القدر ، وهو يقر بضعفه عن ادراك كل هذا في بعض المرات ، فيناجي نفسه قائلا : (( يا نفس ، هلاّ تبقين دائما طيبة صالحة مستقيمة ، ملتمة بعضك على بعض ، مجردة ، تظهرين بجلاء من وراء الجسد غلافك ؟ اتكونين حقا مغتبطة دائما ، لا تتحسرين على شئ ولا ترغبين بشئ ، مطمئنة الى ما انت عليه الان ، متيقنة من ان كل ما يحدث لك هو الخير ، وهو البلاغ المبين الذي يصلك من الله ؟ )) .

وهكذا يريد اوريليوس ان يصل بنفسه الى اعلى درجات الرضا والتسليم للقدر ، مع ايمانه بان كل ما قدر عليه هو خير له ، حتى الموت الذي يراه اشد اسرار الطبيعة وقعا وهولا على الانسان ، يجب ان يستقبله الانسان بالرضا حتى يفارق الحياة راضيا مطمئنا مثلما تفارق حبة الزيتون اليانعة شجرتها ، وهي تشكر الارض التي غذتها والشجرة التي حملتها ، لان الموت في نظره ليس نهاية الانسان ، بل هو متمم لحياة الحكيم صاحب الروح المطمئنة الى ما اعد الله لها من مصير بحكمته ورحمته عزوجل .

هذه مقتطفات من خواطر الرجل الذي عرفه التاريخ فيلسوفا اكثر منه حاكما ، وانسانا اكثر منه امبراطورا .


اقرأ أيضا::


kf`m uk hghlfvh',v hgtdgs,t lhv;,s h,vdgd,s>>>>>>>>>>>hgjhvdodi>>>aowdhj lilm td hgjhvdo>> hgtdgs,t lhv;,s h,vdgd,shgjhvdodiaowdhj lilm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الامبراطور, الفيلسوف, ماركوس, اوريليوسالتاريخيهشخصيات, مهمة, التاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذة عن الامبراطور الفيلسوف ماركوس اوريليوس...........التاريخيه...شخصيات مهمة في التاريخ..

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:32 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO