صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي مقتطفات من حياته , تاريخ العراق الحديث....التاريخ... معلومات تاريخيه....





مقتطفات من حياته تاريخ العراق الحديث....التاريخ... معلومات تاريخيه....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



...عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ...اهم الشخصيات التاريخيه..

صفحات من تاريخ العراق الحديث

السيد ضياء يونس

يحفل تاريخ مدينة الموصل بشخصيات مهمة لعبت دوراً كبيراً في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في المدينة ، فكانوا أمثلة وقدوة صالحة يحتذى بهم في حسن الخلق وطيب المعشر ، ومن هذه الشخصيات المرحوم السيد ضياء يونس الذي لعب دوراً مهماً في تاريخ العراق الحديث عموماً وتاريخ الموصل الحدباء خصوصاً ، فقد خلدت سيرته أنموذجاً للإنسان السوي والعالم الرباني والسياسي الصادق المحنك .
ولد ضياء يونس صالح في مدينة الموصل سنة 1895م من أسرة عريقة النسب تنتمي إلى عشيرة آلبو دولة إحدى عشائر بني حمدان .
نشأ يتيماً ، فقد توفي أبوه يونس صالح الأفندي وعمر ابنه آنذاك ست سنوات ، فاحتظنته أمه وربته تربية صالحة ، وكان له شقيقان وشقيقة ماتوا جميعاً وهم صغار ، وكانت أمه من عائلة كريمة ذات الأصل والفضل في الموصل الحدباء ، أكثرهم علماء وقضاة وصالحون .
وقد تولى تربيته جده لامه السيد محمد سعيد المتولي ، فلما مات تولى رعايته السيد عبدالحميد المتولي وكان هذا شاعراً .
تلقى المرحوم ضياء يونس علمه على يد ابرز شيوخ الموصل ، فقد درس العلوم الدينية واللغوية وكان قد حفظ القران الكريم حتى لقب وهو بعد صبي بـ ( الحافظ ) ، ودرس العلم عند الشيخ عبدالله النعمة يحفظ متون الفقه ، وبرز في علوم الدين واللغة بروزاً متميزاً على أقرانه من الطلاب ، ومنح الإجازة العلمية من قبل شيخه عبدالله النعمة ولبس العمامة والجبة .
تقلد ضياء يونس عدة مناصب ، حيث عمل مدرساً في المدرسة الثانوية الدينية بالموصل للفترة من 11 / 9 / 1920 إلى ان استقال منها في 31 / 7 / 1921 ليدخل مدرسة ( كلية الحقوق ) ببغداد في هذه السنة ، حيث انتسب إليها طالباً ومدرساً للشريعة الإسلامية والفقه الإسلامي فيها ، وبعد دراسته أربع سنوات تخرج فيها في تموز 1925 وكان الأول على صفه ، وفي أثناء دراسته في كلية الحقوق عين كاتباً في ديوان مجلس الوزراء للفترة من 1 / 11 / 1921 حتى 15 / 7 / 1925 . وعند تخرجه من كلية الحقوق عين سكرتيرا لمجلس الأعيان ، وعندما رجع إلى الموصل زاول مهنة المحاماة .
رشح نفسه للمجلس النيابي ، فانتخب نائباً عن الموصل لثلاث مرات ، إذ بقي في مجلس النواب للفترة من 19 / 5 / 1928 حتى 21 / 4 / 1936 ، مما يدل على ثقة أهل الموصل به وبإخلاصه وأمانته ، وكان يعتبر من ( المعارضين ) تجاه اللوائح التي لا تتفق مع الأهداف الوطنية والقومية او المباديء الإصلاحية التي يؤمن بها فتراه في اغلب جلسات المجلس النيابي يناقش بادراك وتفهم المواضيع التي تطرح على مجلس الأمة ، ويصحح الأخطاء الدستورية واللغوية التي ترد في اللوائح المقترحة بما يدركه القانوني الضليع والأديب المتبحر في شؤون الأدب واللغة ، إذ كان له اليد الطولى في آداب اللغة العربية .
وفي عهد وزارة ياسين الهاشمي عين المرحوم ضياء يونس سكرتيراً لمجلس الوزراء للفترة من 30 / 4 / 1936 حتى 8 / 11 / 1936 حيث حدث الانقلاب العسكري الذي قام به بكر صدقي ، فسقطت وزارة الهاشمي ، فغادر ياسين الهاشمي العراق إلى الخارج ، وبقي ضياء في العراق ، ولكنه نقل إلى وظيفة مدون قانوني في وزارة العدل بتاريخ 9 / 11 / 1936 ، وباشر أعماله القانونية بكل إخلاص وكأن شيئاً لم يحدث .
كما تولى عضوية الهيئة الإدارية الجديدة لجمعية ( العهد ) 1919 المناهضة ضد الاحتلال الإنكليزي ، حيث شغل وظيفة الكاتب في هذه الجمعية وكان اسمه السري هو ( الناصر ) ، وقد كانت هذه الجمعية تتصل برؤساء العشائر في تلعفر وضواحيها ومنطقة الجزيرة وتشجعهم على العمل ضد الاحتلال .
أما أخلاقه فقد اتسم بدماثة الخلق ، ورقة الطبع ، وحسن السلوك ، وكان الهدوء والرزانة التي يتحلى بها اكتسبته حرمة وإعجاب جميع عارفيه .
ومن تواضعه انه كان يسلم على الصغار كما يسلم على الكبار ، ثم يتبسط للصغار ويداعبهم ويسأل عن حالهم .
وكان بعده عن الحرام وزهده عن حطام الدنيا الفانية متجلياً في رفضه لقضية عرضت عليه من قبل شخصية ذات ثراء عريض وجاه بالموصل حول استملاك مساحة شاسعة من الأرض الموقوفة حيث عرض عليه مبلغ ( 500 ) ليرة ذهبية عثمانية وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت قد لا يحلم للحصول على جزء منه في خلال عدة سنوات ، وكان نجاح كسب القضية مضموناً ، ولكنه قال قولته المشهورة كما يروي ذلك محمود شيت خطاب : استملاك الممتلكات الموقوفة نار .. نار .. نار ..
بالحق ـ وبالحق فقط ـ التزم في عمله بالمحاماة ، حتى جعل القضاة والحكام يثقون به ثقة مطلقة ، فيكون في المرافعة محامياً وقاضياً وحاكماً .
وحانت ساعة الصفر ، ليلاقي ضياء قدره المرسوم له ، ففي الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء المصادف 20 كانون الثاني 1937 ، وبينما كان يسير في حي البتاوين ، قرب مسكنه ، فإذا بالرصاص ينطلق عليه من سيارة تقل ثلاثة أشخاص ، ترديه قتيلاً ، فيسقط على الأرض مضرجاً بدمائه ، وقد شيع بحراسة مشددة من رجال الأمن والشرطة ، ولم يسمح لأهله بفتح الصندوق الخشبي الذي ضم جسده الطاهر ، لإلقاء نظرة أخيرة عليه ، ولم يحضر تشييعه غير نفر قليل من معارفه الكثيرين في الموصل الحدباء ، وفي عام 1970 طلب من أصحاب المقابر الواقعة داخل البلدة ، نقل بقايا المدفونين إلى مقابر خارج الموصل ، فبدأ الناس ينبشون قبور موتاهم ، وأقبلت عائلة المرحوم إلى مقبرتها ، ونبشت قبور العائلة ، فصعق الذي ينبش القبور ، لأنه وجد جثة ضياء يونس سالمة من العطب والبلى ، كأنها فارقت الحياة قبل لحظات ، كانت وجنتاه متوردتين ، وكان شيء من دمه على خده الأيمن متيبساً ، وكان شعر رأسه طبيعياً ، وكانت أعضاؤه سالمة ، وكأنه نائم على فراش وثير ، أما كفنه وصندوق الجثمان فقد تفسخا لتقادم عهدهما ، وبقي الجثمان وحده سليماً ، واقبل الناس جميعاً من مختلف الأديان والأجناس لرؤية الجثمان الطاهر ، ولم يتخلف إلا من كان مريضاً او على سفر او كان في شغل شاغل لا يستطيع التخلي عنه .
لقد حرم أهله من إلقاء النظرة الأخيرة لجثمانه ، فيسر الله تعالى لأهله ان يودعوه الوداع الأخير وهو على هيئته قبل أربع وثلاثين عاماً .
وحرم الآلف من تشييعه إلى مثواه الأخير ، فشيعته آلاف الألوف بعد حين إلى مثواه الأخير ..



هذا المقال مستل من كتاب ( اشهر الاغتيالات السياسية في العراق ) لمؤلفه الدكتور احمد فوزي ، بغداد 1987 . بتصرف .


اقرأ أيضا::


lrj'thj lk pdhji < jhvdo hguvhr hgp]de>>>>hgjhvdo>>> lug,lhj jhvdodi>>>> hguvhr hgp]dehgjhvdo lug,lhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
تاريخ, العراق, الحديثالتاريخ, معلومات, تاريخيه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مقتطفات من حياته , تاريخ العراق الحديث....التاريخ... معلومات تاريخيه....

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 04:55 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO