صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي مبتكرات البحوث العلمية بحث عن الأمن المائي العربي : تهديدات مستمرة .. وتوصيات مكررة !!





مبتكرات البحوث العلمية
 بحث عن الأمن المائي العربي تهديدات مستمرة .. وتوصيات مكررة !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018




. بحوث . بحوث متكامله . بحث جاهز . بحوث علمية و ادبيه

الأمن المائي العربي : تهديدات مستمرة .. وتوصيات مكررة !!


الأمن المائي مصطلح جديد دخل إلى أدبياتنا العربية منذ قرابة عقدين من الزمن ، وتعود جذوره إلى اتفاقية ساي** بيكو عام 1916، عندما طلبت الحركة الصهيونية أن يكون للوطن القومي لليهود المحدد في وعد بلفور حدود مائية ، تمتد من نهر الأردن شرقًا ومرتفعات الجولان من الشمال الشرقي ونهر الليطاني في لبنان شمالاً ، وكان الهدف من ذلك السيطرة على مصادر المياه العربية .
ومع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الأخيرة .. برزت أهمية بحث ودراسة مسألة الأمن المائي العربي ، لأنه وثيق الصلة بالأمن الغذائي العربي ، وهذا الأخير يعتبر أهم مكونات الأمن القومي العربي ، الذي يتعرض للعديد من التحديات .
ومن هنا .. فقد بادر مركز الدراسات العربي- الأوروبي إلى عقد مؤتمره الدولي الثامن حول موضوع الأمن المائي العربي ، على شاطئ النيل في القاهرة ، بهدف دراسة ملف الأمن المائي العربي واستخلاص مقترحات التغلب على التحديات التي يتعرض لها .
ويعتبر مؤتمر الأمن المائي العربي الذي اختتم أعماله في القاهرة في 23 فبراير 2000 بعد ثلاثة أيام من المناقشات والمداولات ، حلقة ضمن سلسلة من حلقات الاهتمام العالمي بقضايا المياه كما يعتبر مؤتمرًا شاملاً من حيث الموضوعات التي تناولها والمناخ العام الذي دارت فيه المناقشات ، وتأتي أهمية هذا المؤتمر من الآتي:
- مناقشة الأمن المائي العربي بمشاركة صانعي القرار في الدول العربية والمعنيين مباشرة بملف المياه وبحضور خبراء ومراقبين وباحثين عرب وأجانب ، مما أضفى على المؤتمر الصفة الدولية .
- أن هذا المؤتمر لم يصبغ بالصبغة الرسمية ، وهذا الأمر أتاح لجميع المشاركين فرصة التحاور والمناقشة بموضوعية وبعيدًا عن الطريقة الدبلوماسية التي تسطح الموضوعات أحيانًا .
- لم يتركز الاهتمام بالمياه العذبة فقط ، ولكن تطرَّق إلى موضوعات أخرى مثل المضايق البحرية والمياه الإقليمية لما لها من دور في تحقيق الأمن المائي العربي .
يأتي هذا المؤتمر في أعقاب انتهاء اجتماعات مجلس المياه العالمي في القاهرة في منتصف شهر فبراير 2000 وقبل انعقاد منتدى المياه العالمي في هولندا في منتصف مارس 2000 الذي ستعرض فيه رؤية عالمية لحل مشكلات المياه ، وبالتالي هناك أهمية لصياغة رؤية عربية في هذا المجال ، وهو ما سعى إليه المؤتمر .
نصيب العربي الأدنى في العالم
لقد جسدت الأوراق التي نوقشت في المؤتمر أبعاد أزمة المياه في الوطن العربي ، من خلال تحديد حجم الموارد المائية العربية المتاحة واستخداماتها الحالية ومدى كفايتها ، وفي هذا الصدد اتضح عدد من المؤشرات والحقائق هي:
- يبلغ حجم الموارد المائية المتاحة في الوطن العربي حوالي 371.8 مليار متر مكعب ، يستخدم منها 208.8 مليار متر مكعب ، منها 3.6% للاستخدام البشري مقابل 3.7% للاستخدامات الصناعية والباقي للزراعة .
- تتفاوت أنصبة الدول العربية من المياه ، حيث تحصل دول المشرق العربي على 40.9% من إجمالي الموارد المائية العربية مقابل 23% لدول المغرب العربي و31% للدول العربية في حوض النيل و4.6% في الجزيرة العربية .
- تمثل المياه السطحية الجانب الأساسي من الموارد المائية العربية ، حيث يهطل على الوطن العربي أمطار تبلغ 2280 مليار متر مكعب سنويًا يستغل منها 350 مليار متر مكعب كمياه سطحية والباقي يفقد في الأرض ، إلى جانب ذلك هناك حوالي 7700 مليار متر مكعب من المياه الجوفية العربية غير مستغلة . - تمثل تحلية المياه في الوطن العربي حوالي 60% من إجمالي تحلية المياه في العالم ولكنها مكلفة وما زال العالم العربي في حاجة إلى المزيد منها .
- يعتبر نصيب الفرد العربي من المياه أدنى نصيب للفرد في العالم حيث تراجع من 3300 متر مكعب سنويًا عام 1960 إلى 1250 متر مكعب عام 2000، ومن المتوقع أن يصل إلى 650 مترا مكعبا عام 2025، وهذا بسبب تزايد عدد السكان العرب الذي تجاوز 250 مليون نسمة .
- تبلغ مساحة الأرض العربية الصالحة للزراعة حوالي 200 مليون هكتار لا يزرع منها سوى 47 مليون هكتار فقط ، ويرجع السبب الرئيسي في هذا إلى نقص المياه .
أزمة المياه العربية من المحيط إلى الخليج
مع التسليم بأزمة المياه في الوطن العربي إلا أنه يجب التأكيد على أن أزمة المياه تختلف أبعادها في الوطن العربي من منطقة إلى أخرى على النحو التالي:
- في منطقة المغرب العربي: تعتبر أزمة المياه في هذه الدول ذات بعد فني ، وذلك لأن الدول في هذه المنطقة لا تستخدم إلا ما يتراوح بين 11% إلى 53% من مواردها المائية التقليدية المتجددة ، وذلك لأن استغلالها يكلفها الكثير لأن أغلبها مياه أمطار ومياه جوفية .
- في منطقة حوض النيل: يتوفر لدى مصر والسودان المياه ، ولكن في مصر .. تم وضع خطة سيتم تنفيذها بنهاية عام 2018 وتهدف إلى زيادة الموارد المائية من المصادر المختلفة بما في ذلك تحلية مياه البحر في سيناء وساحل البحر الأحمر؛ لمواجهة التوسع في استصلاح الأراضي ، كما أن الحرب في جنوب السودان تعطل إنهاء مشروع قناة جونجلي التي ستوفر مزيدأ من المياه لمصر والسودان .
- في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن: تعتبر المياه الجوفية وتحلية مياه البحر


اقرأ أيضا::


lfj;vhj hgfp,e hgugldm fpe uk hgHlk hglhzd hguvfd : ji]d]hj lsjlvm >> ,j,wdhj l;vvm !! hglhzd hguvfd ji]d]hj lsjlvm ,j,wdhj



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الأمن, المائي, العربي, تهديدات, مستمرة, وتوصيات, مكررة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مبتكرات البحوث العلمية بحث عن الأمن المائي العربي : تهديدات مستمرة .. وتوصيات مكررة !!

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:15 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO