صور حب





نبذة مفيدة أهرامات الشمس

شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي نبذة مفيدة أهرامات الشمس





نبذة مفيدة أهرامات الشمس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



أميركا الوسطى . مكسيكيو الغربية.الاحتلال الأسباني للعالم الجديد في القرن السادس عشر الميلادي.



إنه صيف عام 1519م.وصل مسافر إلى القصر الملكي للمونتزيوما حاملاً أخباراً غير عادية مثيرة. قال الرجل: عندما كنت على الشاطئ،رأيت شيئًا يطفو على سطح الماء وكان يتحرّك دون أن يلمس اليابسة. كهنة المعبد يتساءلون: هل ذلك نوع من التهديد؟

مونتزيوما_من ناحية أخرى_مقتنع بأن هذه الظاهرة الغامضة بالنسبة إليه تعلن تحقق نبوءة قديمة: لم يدرك الملك أن معركة شعبه الأصعب قد بدأت للتو. الجبل العائم على وشك أن يفرغ على شواطئ إمبراطوريته رجالاً ذوي جلد شاحب ولحىً كثيفة.لقد أتوا من أرض مجهولة بالنسبة إليه:إنها إسبانيا.

مونتزيوما لم يستطع أن يدرك لكنه سيكتشف لاحقاً _أنّ وصول أولئك الرجال كان يعني نهاية إمبراطورية الآزتيك العريقة.

في مدينة مكسيكيو، خلال أعمال الحفر لأجل الكشف عن الآثار قرب الكنيسة عام 1978م، استخرجت بلاطة ثقيلة مزخرفة بنقوش ضئيلة البروز قام أحدٌ ما، منذ زمن بعيد جداً، بكسرها وطمرها تحت التراب؟

لكي نجد تفسيراً لهذا الغموض علينا أن نعود بالزمن إلى الوراء، ولنكن دقيقين،إلى السنة الرهيبة 1519م، عندما لم تكن مدينة مكسيكيو موجودة بعد،وهي الآن إحدى أكبر مدن العالم وأكثرها كثافة بعدد السكان.

كان هناك مدينة أخرى في مكانها تلك هي مدينة تكنوتشتيلان.مدينة قائمة في وسط بحيرة بأبنية كبيرة،إنها إمبراطورية الآزتيك.

الملك المطلق، الذي كان يُزعم أن لديه قوة الإحياء والإماتة على رعاياه،كان مونتزيوما الثاني،وهو سليل مونتزيوما آخر، القائد الذي أسس الإمبراطورية وبنى النصب التذكارية في تكنوتشتيتلان.

مثل سلفه، كان مونتزيوما ملكاً معتقداً جداً بديانة وثنية ضالة، ومكرّساً خصوصاً للإله الخرافي الباطل كويتزلكوتل، الأفعى المكسوة بالرمش الذي بنى لأجله مئات المعابد. كويتزلكوتل كان، الإله الوحيد في البانتويون، وهو معبد مكرّس لجميع الآلهة المزعومة الباطلة.

لكن في عام 1519م وصل الإسبان بقيادة هيرنلن كورتيز. على متن سفينة حربية شراعية ضخمة ملأى بالجنود والأسلحة.

بعد استقبالهم بالتشريفات طبقاً لأعراف كويتزلكوتل،استفاد كورتيز من الظروف ليدمر عاصمة الآزتيك ويبيد سكانها بدافع من حقده وعنصريته الوحشية. مات مونتزيوما وخلفه كويتلاهواكو، الذي أجبر على الاستسلام. لكن كيف وقعت تلك الهزيمة المنكرة ؟

استخدم المعتدون الإسبان ببراعة أسلحة وآلات مدمّرة، مجهولة تماماً بالنسبة للسكان الأصليين، المدافع والبنادق والمسدسات والخيول كلها برهنت أنها آلات حرب مرعبة. ولأنه انقرض في القارة الأميركية منذ آلاف السنين، فقد أصاب الحصان المحاربين الآزتيك بالذعر على أنه وحش شيطاني عندما يُمتطى إلى معركة وعلى ظهره رجال يرتدون الدروع اللامعة .

لكن التهديد الحقيقي للسكان الأصليين كان شيئاً آخر سلطه الله عز وجل عليهم بسبب كفرهم وضلالهم وهو مرض الجدري الذي وصلهم عن طريق المحتلين الإسبان وربما كان ذلك بشكل مقصود ومتعمد، هذا المرض الفيروسي وجد أرضاً مناسبة لانتشاره بقدرة الله تعالى في العالم الجديد وكان له تأثير مدمّر على الآزتيك.مات الملايين، أي ثُلُثَا السكان أو أكثر، ومنهم الملك، كواوهتيموك، الذي كان موته علامة على نهاية الحضارة القديمة لشعب الآزتيك.





في رحلتنا لاكتشاف إمبراطورية الآزتيك البائدة، سيكون دليلنا الخيالي الافتراضي شاباً اسمه أيوكوان وهو عضو مرتبة الشرف لجماعة المحاربين النسور مظهره في المعركة وخلال الطقوس الدينية الوثنية المتعددة كان مطابقاً لمظهر التماثيل ذوات الأقدام الستة المحفوظة في المتحف الوطني لعلم الإنسان في مدينة مكسيكيو وقد كانت تلك التماثيل مخصصة لحراسة أبواب المعبد الذي يدعى معبد المحاربين.

عرف أيوكوان مدينته جيّداً. لقد ولد هناك وكان فخوراً بحجمها.بُنِيَتْ تكنوتشتيتلان في وسط بحيرة واسعة على سهل واسع مرتفع محاط بالجبال. السكان الأوائل للمنطقة كانوا أشخاصاً متعاونين وعنيدين لم ينفروا من الصعاب.حوّلوا مستوطنتهم إلى إحدى أكبر العواصم اتساعاً وكثافة للسكان في العالم الذي عرف بعدئذٍ وقد اشتملت مشاريعهم على السدود والقنوات وتجفيف المستنقعات.

ومن المحتمل أن أيوكوان،وهو عائد من معاركه منتصراً مع غنيمة حربه، قد عرّج ليزور سوق تكنوتشتيتلان الكبير: تلاتلولكو. هناك ربما يكون قد ساوم على سعر بعض القماش الثمين أو ريشة طائر نادر ليزين بها ملابسه.

أقيم تلاتلولكو في الموقع الحالي للساحة العامة لمدينة مكسيكيو . ثمة بقايا من سوق الآزتيك القديم لا تزال موجودة هنا جنباً إلى جنب مع آثار لماضٍ حديثِ العهد . لقد استخرج علماء الآثار القديمة هرماً رئيسياً،أعيد بناؤه أَرْبَعَ عشرة مرة،كما استخرجوا أيضاً بقايا خرائب أهرامات أخرى،منصّات أدراج ومذابح وحائط مغطى بالجماجم سمّي بحائط الجماجم.

في وسط الساحة العامة بُنِيَتْ كنيسة سانتياغو الباروكية الطراز في تلاتلولكو، وليست وزارة الشؤون الأجنبية بعيدة عنها كثيراً. لأجل بناء ناطحة السحاب هذه والطريق المجاور لها فإنّ هرم كويتزلكوتل ومعبداً آخر صغيراً قد تمت إزالتهما.

لم يكن تلاتلولكو،على الأرجح مختلفاً كثيراً عن سوق مكسيكي حديث . لقد استمرت الأسواق في وجودها عبر القرون دون أن تتغيّر كثيراً :الوجوه والأصوات والروائح والألوان الكثيرة للفاكهة والخضار والتوابل واللحوم وبضائع وسلع أخرى للبيع.

يدين الأوروبيون بغنى مطبخهم لشعوب أميركا. فهم لم يعرفوا شيئاً عن البطاطا، والطماطم والقمح والفلفل والباذنجان حتى اكتشفوا العالم الجديد.في تلاتلولكو، الأقمشة والجلود والأواني الخزفية وأشياء أخرى شائعة الاستعمال كانت تعرض على الأرض. ربما كان أيوكوان يختار السلع بينما كان يتجوّل وسط نداءات التجار الآزتيك pochtecans وهم ينادون على بضائعهم. أما العملة المتداولة فلم تكن القطع الذهبية. السلع والبضائع كان يتم مقايضتها مقابل حبوب الكاكاو الثمينة!

كان ذلك السوق القلب التجاري لذلك العالم، لكنه كان أيضاً المسرح الأخير للمقاومة اليائسة من قبل الآزتيك خلال حصار عاصمتهم عام 1521م من جانب الإسبان المعتدين.

لم يعش أيوكوان ليرى بناء كنيسة مدينة مكسيكيو.وقد بناها الإسبان مستعملين حجارة معبد آزتيكي وثني.

بُدئ ببناء الكنيسة عام 1573م، لكن مرّ 250 عاماً قبل أن ينتهي بناؤها، فكانت مزيجاً من أساليب مختلفة جداً.وعلى الرغم من الجهود الكبيرة لتقوية أساساتها فإنّ الكنيسة الآن تغرق بشكل يتعذر إيقافه، في الأرض السبخة؛ وهي نهاية ملائمة لبناء أقيم مِنْ قِبَل الغزاة المعتدين الذين أرادوا تدمير شعب آخر وكل آثاره. وحتى عام 1978م بدا الأمر وكأن الغزاة قد نجحوا في هدفهم التدميري.

لكن بعدئذٍ، أمرٌ غير متوقّع أبداً قد حصل: خلال عمل التنقيب عن الطريق الفرعية لمدينة مكسيكيو،عثر العمال وهم يحفرون خندقاً قرب الكنيسة على قطع من حجر بيضوي الشكل، ضخم وغامض بقطرٍ يتجاوز سْبَع أقدامٍ ووزن يصل إلى تسعةِ أطنان.

وقد صنّف الحجر على أنه أثرٌ آزتيكي.كان ذلك في الواقع اكتشافاً استثنائياً افتتح عصراً جديداً لعلم الآثار المكسيكي المعاصر.والأرض ربما ستتخلّى لاحقاً عن الآثار القديمة الخاصة بتنتشتيتلان،اكتشاف استثنائي ونادر ،بالمقارنة من حيث الأهمية باكتشافات مدينة طروادة!

عالم الآثار القديمة المسؤول عن العمل لم يكن ليملك اسماً أكثر ملاءمة من إدواردو ماتوس مونتزيوما.لقد قرّر أن يهدم مبنىً ضخماً في المدينة المعاصرة ليرجع للمكسيكيين قلب عاصمتهم القديمة.

كثير من الآثار أعيدت إلى دائرة الضوء والآن نتيجة إعادة البناء المشهدي الواقعي،نستطيع أن نرى العاصمة القديمة ثانية، تلك التي وُطِئَتْ شوارعها المرصوفة بالحصى مِنْ قِبَلِ أيوكوان ومعاصريه.

مركز تكنوتشتيتلان الواقع بين الكنيسة والقصر الوطني في الساحة العامة الكبيرة لـzcalo،كان مركز عبادة بشكل رئيسي،مليئاً بالمعابد المشيّدة على قمم الأهرامات المميزة بأدراجها الشديدة الانحدار ورسوم الجدران الملوّنة كثيرة العدد.

المدينة كما ذُكِرَ سابقاً، أقيمت في وسط بحيرة كبيرة على علو 6500 قدم في سهل مرتفع واسع محاط بالتلال والجبال.وكانت متصلة بالبرّ الرئيسي بواسطة طرق كثيرة معبّدة ومتشابكة مع قنوات مائية صالحة للملاحة . كانت عاصمة كبيرة تضم 1200000 من السكان تقريباً.

المركز الاحتفالي، تيوكاللي، فيه معابد كثيرة مكرّسة لعبادة أكثر الآلهة الخرافية أهمية عندهم. تمبلو ماير،القلب الديني لتكنوتشتيتلان، وهو مقصد الكثيرين من الناس وبيت للكهنة الدجالين والآلهة الباطلة. لم يكن ليسمح لأيوكوان بالتسلق نحو قمّة الهرم.وحدهم الكهنة كانوا مخوّلين بالوصول والمكوث في المعبدين القائمين على قمّة تمبلو ماير.

على جانبي المعبد كان هناك مبنيان آخران مكرّسان لعبادة الإلهين كويتزلكوتل وتزكاتليبوكا.وقد احتوى تيوكاللي المساكن المخصصة للطبقة الكهنوتية وملاعب لممارسة لعبة الكرة الآزتيكية،وهو نشاط يطغى عليه الجانب الديني الوثني اللاعبون كانوا الكهنة أنفسهم! وأخيراً كان هناك المذبح المرعب البغيض للجماجم،التزوميانتلي،حيث كانت جماجم الأضاحي البشرية المقدمة لآلهتهم بعد ذبح أصحابها بطريقة متوحشة تعرض للناس.





من المحتمل أن أيوكوان قد شهد كثيراً من الاحتفالات الدينية التي أقيمت على قمة الأهرامات.بالنسبة للآزتيك فإن الشعائر الدينية والقرابين كانت ضرورة، وهي الطريق الوحيد لكسب خير الآلهة وبركتها. بحسب عقيدتهم لقد اعتقدوا أنهم كانوا يدفعون بذلك عن أنفسهم أذى المجاعة والكوارث الطبيعية والهزائم في المعارك .

لقد جعلهم الكهنة المجرمون يستلقون على ظهورهم على الأحجار الضيّقة لتقديم القرابين،كانوا يشقّون صدورهم ويخرجون قلوبهم النابضة قرباناً مقدّماً للأصنام التي لا تضر ولا تنفع. هذا الوصف يوضح كيفية ممارسة تقديم الأضاحي البشرية على شرف هويتزيلوبوتشتلي،إله الشمس والحرب الخرافي. كان هناك عدد من آلهة الآزتيك الباطلة التي تقدم إليها الأضاحي البشرية: وهي تلالوك, إله المطر،كوتليك،إلهة الأرض،الموصوفة لديهم بأنها امرأة كبيرة في السن مقنّعة ترتدي تنورة ضيّقة مربوطة عند الخصر بحزام من الأفاعي؛زيوه تكوهتلي،إله النار،ماياهويل،إلهة الخمور،خصوصاً تلك الأكثر شعبية في ذلك الزمن ،بلك.

قال تعالى:

? فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ قُرْبَانًا آلِهَةَ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ?28?? .

[ الأحقاف 28 ٌ]

دامت عمليات الكشف عن آثار تكنوتشتيتلان خمس سنوات وأخرجت إلى الضوء ما يربو على (سبعة آلاف) قطعة تشتمل على الأدوات والمنحوتات وتقديمات النذور وجماجم الأضاحي المعذبة المذبوحة كالدجاج. معظم الآثار محفوظة في متحف تمبلو ماير الحديث.

أما الحجر الذي أَطْلَقَ شرارةَ التنقيبِ عن الآثار فهو في مركز المتحف حيث يستطيع الزائرون أن يشاهدوه عن قربٍ. والقرص مزيّن بنقش ضئيل البروز مصوّراً الإلَهة coyoloxhauqui تلك التي ترسم وجهها بالأجراس،وهي إلهة القمر الآزتيكي.يبدو جسدها مقطع الأوصال على السطح المنحوت.طبقاً للأسطورة، فقد قتلها وقطع جسدها أخوها إله الحرب الذي حمّلها مسؤولية محاولة قتل أمّهما، كوتليك،إلهة الأرض.

ثمة آثار أخرى في المتحف تدل على سخافة العقائد الوثنية الفاسدة مثل تمثال التتراكوتا للإله الوطواط، إله الجحيم لعبادة الموتى. وأقنعة أخرى تصوّر كائنات ميتة أو خرافية.

شعب يؤمن بالخرافات والأساطير يصدق بوجود مكان خرافي أسطوري على الأرض. قصص الكبار الخرافية التي استمع إليها أيوكوان عندما كان طفلاً أخبرته عن مدينة غنيّة فيها ق بالغة الفخامة.كانت تدعى تيوتيهواكان،أو المكان الذي يصبح الرجال فيه آلهة بزعمهم الباطل. في زمن أيوكوان، في القرن السادس عشر، المدينة الحقيقية بقيت مهجورة ومبتلعة جزئياً بواسطة الأدغال.

اكتشف علماء الآثار القديمة أنَّ تيوتيهوواكان قد بنيت في عام 200 قبل الميلاد مِنْ قِبَلِ شعوب وادي مكسيكو وفي ذروة قوتها في القرنين الرابع والخامس بعد الميلاد اتسعت لتغطي مساحة تبلغ ثمانية أميال مربعة تقريباً وكان يقطنها مائتا ألف من السكان تقريباً آنذاك.

وقد حانت نهايتها بقدر الله تعالى بشكل مفاجئ مرعب، تقريباً بعد ألف سنة من تأسيسها في عام 750 للميلاد. وينص علماء الآثار القديمة على أنّ المدينة هدمت وأحرقت وفرّ سكانها منها. لكن لا يُعْرَفُ القائمون بتلك المجزرة الرهيبة، ولماذا ارتكبوها وماذا حصل للذين نجوا وبقوا على قيد الحياة؟





المدينة مشطورة إلى نصفين بواسطة جادة تذكارية عرضها 130 قدماً وطولها أكثر من ميل مع اسم حزين هو جادة الموتى

قال تعالى:

?فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ?52??.

[ النمل: 51 ]

إلى جهة الشرق يقوم تيبانتيتلا، وهو مبنى كبير غني بال الزيتية الجدارية. وتصوّر الرسوم تلالولكان،وهو مكان جميل فيه مياه وفيرة وفراشات وأزهار، وهو العالم الذي كان يحكمه تلالوك،إله المطر الخرافي.

عند نهاية جادة الموتى تأتي إلى سيوداديلا(القلعة أو الحصن) وعند مركزه بُنِيَ الهرم المكرّس لعبادة الإله كويتزلكوتل،وهو أحد أعظم الأبنية أهمية في منطقة تيوتيهواكان الأثرية القديمة.بجانب قاعدته،يمكن للزوار أن يشاهدوا بعض التماثيل المستعملة لتزيين الهرم وهي منحوتة من حجر الكلس وملوّنة بأصبغة طبيعية.

لقد نتج عن الحفريات للكشف عن الآثار في سيوداديلا اكتشاف جديد عام 1986م: وهو ضريح فيه عظام 18 كاهناً قتلوا خلال تقديم الأضاحي. وحتى اكتشاف هذا الضريح كان يعتقد أن السجناء وحدهم والعبيد والأعداء كانوا يقدمون قرابين وأضاحي على المذابح. وهذا يدل على أن ذوي المكانة العالية كانوا يقدمون أيضاً قرابين وأضاحي.

في بلازا دل سول،جنباً إلى جنب مع بقايا مذبح ومعابد متعددة، يقوم هرم الشمس. يبلغ ارتفاعه 230 قدماً وطول قاعدته 740 قدماً من كل جانب وهو تقريباً بحجم هرم خوفو المصري في الجيزة ، أحد عجائب العالم السبعة .

يلزمك بأن تصعد بشكل مائل لتصل إلى القمة. إنه المكان الأمثل لتلقي نظرة شاملة على المكان .

من هنا تستطيع أن تشاهد أيضاً الهرم الآخر في تيوتيهوواكان: هرم القمر وهو أصغر من هرم الشمس.يبلغ ارتفاعه 130 قدماً وقاعدته المربعة يبلغ طول كل جانب منها 460 قدماً . لكن الغموض ما يزال باقياً والسؤال كيف أن حضارة قوية بهذا الشكل اختفت فجأة…

قال تعالى:

?وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ?31??.

[ المدثر: 31 ]

حاول بعض الخبراء أن يخرجوا بتفسير يربط بين زوال تيوتهواكان وتغيّر في المناخ حوّلها إلى منطقة مجدبة قاحلة بعد أن استثمرت بشكل شامل من قبل . لكن ذلك لا يفسّر،كما يقول آخرون،النيران والدمار . وعلى كل حال فإنه كان قدراً محتوماً من الله لا مفر منه.

لكن دعونا نرجع إلى تنوتشتيتلان،مدينة أيوكوان . يبدو أن دليلنا قد صمت مرات عديدة ليتأمّل الرموز المنقوشة في أحد الكنوز الآزتيكية: وهو حجر الشمس.





هذا الاكتشاف غريب، نجا من غضب الإسبان وتدميرهم، فقد اكتشف عام 1790م في مدينة مكسيكو مدموجاً في داخل الواجهة الشرقية للكنيسة.

لقد كان الأثر الأول الذي اكتشف وأحد أواخر المكتشفات التي تجد لها مكاناً في متحف علم الأجناس البشرية الوطني في مدينة مكسيكو،وهو متحف يحتوي عهوداً ومواثيق ووصايا للأصول ولتواريخ الشعوب التي قطنت أميركا الوسطى طوال آلاف السنين: إناء منحوت على شكل سعدان مصنوع من زجاج بركاني أسود رقيق كلياً،رؤوس منحوتة في الصخر البركاني،بعيون وأسنان مصنوعة من عرف اللؤلؤ أو أم اللآلئ (وهي مادة صلبة ناعمة قزحية اللون تشكل بطانة بعض الأصداف وتستخدم في صنع الأزرار والحلي) وبؤبؤ البيريتpyrite (وهو معدن أصفر مؤلف من كبريت وحديد) ، أنابيب الترّاكوتا هو الطين النّضيج،آلات موسيقية،وآلاف من الأشياء من حضارة الآزتيك البائدة.

لكن لنعد إلى ما هو ربما الاكتشاف الأغلى والأثمن في الحضارة الأوذكية: حجر الشمس.لقد قام علماء الآثار القديمة بدراسة القرص مطوّلاً في محاولة لكشف غموض رموزه،هذا الغموض الذي،بالنسبة لكثير من علماء الآثار القديمة هذه الأيام ، ليس فقط أن حجر الشمس كان تقويماً. مضاعفة الرموز المعقدة تشير إلى تقسيم الزمن المرتكز على مبادئ دينية حيث السنة الشمسية طولها 260 يوماً .

ثمة رموز أخرى تصف حياة كوكبنا ، مقسّمة إياها إلى ع شمسية خمسة، بدايتها عام 2114 ق.م، ونهايتها في 22 كانون الأول عام ق.م.

ثمة عدد كبير من التفسيرات المختلفة لا يزال صامداً إلى يومنا هذا،وبالتأكيد ثمة أمور غامضة كثيرة لا تزال مختبئة في الاشارات المنقوشة على حجر الشمس بأيدٍ ماهرة. ربما الزمن وحده يستطيع ان يعطينا الجواب النهائي.

مدينة مكسيكو،اليوم،هي إحدى أكبر العواصم في العالم،مع الأسف إحدى أعظمها تلوّثاً،مع أكثر من 20 مليوناً من السكان والسيارات.إنها مدينة ملأى بالتناقضات _حيث تحتشد ناطحات السحاب في الوسط، والأكواخ التعيسة تشكل حزاماً في الضواحي الشاسعة. الكثير قد فُعِلَ لإعادة الكرامة الإنسانية المسلوبة للهنود الحمر، وهم حَفَدَةُ الآزتيك، لكن الجراح الناتجة عن الغزو الوحشي الإسباني منذ 500 عام لا تزال مرئية حيثُ تَنْظُر.

هذا جزء من المدينة الحديثة التي ما تزال تحتفظ بكثير من صفات تتوتشتيتلان القديمة مع قنوات تتلوى بينالتشينامياس،وهي الجنائن العائمة التي حصلوا عليها بتجفيف الأرض السبخة أو المستنقعة من المياه.

وهكذا زالت حضارة أخرى انحرفت عن جادة الحق وأمعنت في الضلال والظلم فسلط الله عليها وحوشاً من البشر قتلوا الناس وشردوهم ودمروا المدن وأحرقوها, والعاقل من اتعظ بغيره.

قال تعالى:

? أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ?10? ? .

[ محمد: 10 ]

النهاية


اقرأ أيضا::


kf`m ltd]m Hivhlhj hgals



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
أهرامات, الشمس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


نبذة مفيدة أهرامات الشمس

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:54 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO