صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي بحث علمي جامعي بحث عن النحو بين القاعدة والتطبيق .محمود ابراهيم .





بحث علمي جامعي بحث عن النحو بين القاعدة والتطبيق .محمود ابراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018



بحث ..النحو.. القاعدة ...التطبيق ..مؤيدين .. معارضين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفي ، وصلاة وسلاما على عبادة الذين اصطفي – وبعد
فلم تلق قضية نقاشا وجدلا واهتماما بين فروع اللغة كما لقى النحو والصرف منذ الخليل بن أحمد وأبى الأسود الدؤلى حتى الآن !! .
ولسنا بصدد معرفة أسباب صعوبة النحو ، ولكن سببا واحدا منها كاف لبيان حتمية فشل كل الجهود المخلصة لتيسير النحو ، ذلك أن قواعد النحو شئ ولغة الناس العامية شئ آخر ، وبمعنى آخر هو انعدام وظيفة النحو تماما وستظل المشكلة متفاقمة لو لم توضع خطط قومية على مستوى الوطن العربي لتوظيف النحو والحديث بالفصحى على الأقل في دور العلم جميعها وفي مراكز البحث العلمي وفي المصالح والمؤسسات وترجمة كل العلوم إلى العربية وفرض غرامات مالية على كل من يستخدم ألفاظا غير عربية أسوة بغرامات مخالفي النظام والنظافة لتنظيف اللغة ومعافاتها من الأدران ، ويومئذ لن نندب صعوبة القواعد أو جفافها !!
وجدير بالذكر أن محاولات جادة وبناءة لم يسبق إليها بذلت في كتب وزارة التربية بدولة الإمارات باعتبار النص القرائي محورا لمعالجة الفنون اللغوية الأربعة ثم استثمر ذلك في كتاب التطبيقات اللغوية ولكن ما يخص النحو فقد وعى المنهج أهمية تعلم اللغة وتقديم التراكيب والأساليب في ة أنماط تحاكى وتستخدم ، وتعريض المتعلم لمواقف حياتية ، تستخدم فيها هذه التراكيب في ة وظيفية حياتية .
ولتحقيق هذه الغاية أفرد باب في كتاب اللغة العريقة الخاص بالثالث الإعدادي وما دونه تحت عنوان اللغة والتراكيب يعنى ببعض التراكيب المصطادة من النص القرائي ، ويعرض المتكلم لمحاكاتها واستخدامها ، أو توظيفها في مواقف جديدة .
وعملنا في هذا المبحث القصير يركز الأضواء على منزلة النحو بين فروع اللغة والسن التي يبدأ فيها تدريس النحو وبعض طرق تدريس النحو والوسائل المساعدة لتعلم النحو .
وأرجو أن أكون موفقا في تكوين رؤية تساعدني أولا والقائمين على تعليم لغتنا الخالدة ثانيا على إقالة عثرتها والعودة بها إلى نبعها الصافي وثوبها القشيب وذوقها الرائع ولياقتها المذهلة .. والله من وراء القصد .
(أبو محمد ) محمود إبراهيم محمد علي [email protected]







القواعد النحوية


منزلتها بين فروع اللغة :
القواعد وسيلة لضبط الكلام ،وصحة النطق والكتابة، وليست غاية مقصودة لذاتها، وقد أخطأ كثير من المعلمين حين غالوا بالقواعد، واهتموا بجمع شوا ردها، والإلمام بتفاصيلها، والإثقال بهذا كلة على التلاميذ ، ظنا منهم أن في ذلك تمكينا للتلاميذ من لغتهم ، واقتدارا لهم على إجادة التعبير والبيان.

تدريس النحو بين المؤيدين والمعارضين.
قبل أن نبدي الرأي الحاسم ونقول الكلمة الفاصلة ، بين رأى المعارضين والمؤيدين، يجدر بنا أولا أن نستحضر في أذهاننا هذه
الحقائق والمبادئ :
1-أن الطفل يأتى إلى المدرسة ولغته هي العامية ، التي يستعملها ويسمعها في البيت والشارع والمدرسة أيضا.
2-أن الطفل يأتى إلى المدرسة ، وقد اكتسب كثيرا من العادات اللغوية الفاسدة ، فهو يستعمل للمثنى ضمير الجمع ، ويقف بالسكون على كل ما ينطق به…وهكذا .
3-أن التلميذ الصغير لم ينضج عقلة إلى الحد الذي يمكنه من التعليل والربط والتعميم ،واستنباط القواعد .
ودراسة القواعد بطريقة منظمة هي في الواقع دراسة عقلية مركبة متعددة النواحي ، تستوجب جهودا فكرية ، لا تتحملها عقلية صغار التلاميذ ، فهي تتطلب قوة الملاحظة ، ودقة الموازنة ، والمقدرة على التجريد ، واستنباط الحكم العام ، من الأمثلة الجزئية .
4-والقواعد – بطبيعتها – مادة جافة ، غير شائقة للتلاميذ ، لأنها لا تحقق هدفا مباشرا ، مما يشوقهم الوصول إلية .
5-أن الاستعمال اللغوي الصحيح في التعبير والقراءة ، لا يستغني - مع طغيان العامية وسيادتها- عن الإلمام بالقواعد الضرورية التي تعصم القلم ، وتقوم اللسان ، وتكشف عن وجه الصواب حين الشك والالتباس .
6-أن القواعد من أسس الدراسة لكل لغة أجنبية ، وكلما كثر الاشتقاق في لغة ، كانت معرفة قواعدها أكثر لزوما .
بعد تقرير هذه الحقائق ، يمكن التوفيق بين الفريقين بمراعاة ما يأتى :
1-استخدام الطريقة العرضية في السنوات الأولى ، وتأجيل دراسة القواعد بالطريقة المنظمة المقصودة إلى آخر المرحلة الابتدائية ، إذ يكون التلميذ أكثر نضجا وتقبلا للقواعد العامة .
2-أن يختار من القواعد ما له أهمية ووظيفة ، وفائدة في الكلام ، ولاداعى إلى كثرة التفصيلات ، وسرد المذاهب المختلفة ، وحفظ الصيغ المعهودة .


متى يُبدأ بتدريس القواعد ؟
اختلف المربون في تحديد السن التي يجوز معها البدء بتدريس القواعد ، ومع هذا الاختلاف انعقد إجماعهم على أن القواعد تستلزم تهيؤا
عقليا خاصا ، يمكن التلاميذ من الموازنة ، والتعليل والاستنباط .
وقد مال أكثر المربين إلى إعفاء تلميذ المدرسة الابتدائية ، من دروس القواعد حتى سن العاشرة ، أي إلى الصف الخامس ويرى آخرون في كتاب أساسيات في تعليم اللغة العربية :
يمكن أن نبدأ في تدريس القواعد باختيار السهل منها في الصف الخامس أو السادس ، ثم يتدرج في المرحلة الإعدادية بعد ذلك .
ويمكننا في ضوء النظم التعليمية السائدة أن نقسم سنوات الدراسة إلى مراحل ، وأن نوضح ما يناسب كل مرحلة .
مراحل تدريس القواعد
أولا :في المدارس الابتدائية
الحلقة الأولى ، وتشمل الصفين الأول والثاني ، وفي هذه الحلقة لا يعلم الطفل قواعد مطلقا ، ولا يؤخذ بنوع معين من التدريبات حول أسلوب خاص أو تأليف جمل بشكل معين ، لأن الطفل في هذه الحلقة محدود الخبرات ، فحاجته ماسة إلى توسيع خبرته وتنمية محصوله اللغوي و ليستطيع التعبير عن حاجاته دون توقف ، فمهمة المدرس في هذه الحلقة محة في تمكين الطفل من الكلام باللغة التي يستطيعها ونغتفر له العامية ، لأن صحة الأسلوب ستأتى بالتدريج .
الحلقة الثانية ،وتشمل الصفين الثالث والرابع ، وفي هذه الحلقة يدرب التلميذ على صحة الأداء ، وقوة التعبير ، بطريقتين :
( ا ) استمرار التدريب المباشر على التعبير كما هو متبع في الحلقة السابقة ، ولكن بة أرقى .
(ب)تدريبه على وحدات نحوية معينة ، مما يشيع في لغته ، ويستعمله استعمالا خاطئا ، وذلك كالتدريب على الأسئلة والأجوبة ، وعلى بعض الضمائر ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ونستطيع – بهذا التدريب –أن نهذب لغة التلميذ ، ونعدل به عن كلمةإحنا إلى نحن وعن كلمهإزاى إلى كلمة كيف وعن كلمة اللي إلى كلمة الذي وعن كلمة ده إلى هذا وعن كلمة فين إلى أين وعن كلمةإمته إلىمتى وعن كلمة مين إلى من..
وهذا النوع من التدريب لا نسميه قواعد ، ولا تكوين جمل ولكن الاسم الملائم له ، هو التدريب على الاستعمال اللغوي ، وفي هذه الحلقة أيضا يجب تيسير التدريب ، وتحبيبه إلى التلاميذ باستعمال البطاقات والألعاب اللغوية ، والمحاورات ، والتمثيليات ، واستخدام القصة ، متى أمكن ذلك .
وهذا التدريب لا تخصص له حصص كاملة ، وإنما تقتطع له فترات من دروس القراءة والتعبير .
الحلقة الثالثة :وتشمل الصفين الخامس والسادس ، والتلميذ في هذه الحلقة يمكن أن نطمئن إلى نضج فكره ، وقدرته على فهم القواعد بالطريقة القاصدة ، التي تعتمد على الأمثلة والمناقشة والاستنباط والتطبيق ، ولا مانع من تخصيص إحدى الحصص لدراسة القواعد والتدريب عليها في هذه الحلقة ، مع مراعاة التيسير على التلاميذ بعدم ازدحام القواعد المختلفة في حصة واحدة .
معايير ، وأن تستخدم هذه المعايير في بناء منهج النحو ، وقد انطلقت هذه الدراسة من النظرة الحديثة في بناء المناهج والتي تتلخص في البدء بتجديد أساسيات المادة النحوية ، ثم الاختيار من هذه الأساسيات ما يساعد التلميذ على الإسهام في فهم مشكلات مجتمعة . وإشباع حاجاته ، وتنمية ميوله ، وبذلك تكون هذه الدراسة قد أضافت إلى تعليم اللغة العربية إضافات هامة تتجلى في الطريقة العلمية في اختيار الموضوعات النحوية للمرحلة الإعدادية ، وهذه الطريقة يمكن أن تطبق في المراحل الأخرى من التعليم .
ثانيا – طرق تدريس النحو : من الموضوعات الهامة التي شغل بها المربون قديما وحديثا طرق التدريس ، ويكفي أن ننظر إلى كتب التربية حتى نجد أن الجزء الأكبر منها حديث عن المناهج والطرق بل أنك لتجد أ، تاريخ التفكير التربوي ليس إلا محاولات متصلة في سبيل الوصول إلى الطريقة الصالحة ، فإذا ما استمعت إلى أحاديث المعلمين ورجال التعليم وجدت أن الطريقة تحتل في أقوالهم ، وتفكيرهم مكانا كبيرا فليس بغريب إذن أن نقف اليوم لنسأل ما الاتجاهات الحديثة في طرق تعليم القواعد؟
وإذا نظرنا إلى الطريقة المتبعة في تعليم القواعد عندنا نجد أنها مرت بمرحلتين أساسيتين :


المرحلة الأولى :
وكانت تتبع فيها طريقة يمكن أن تسمى بالطريقة القياسية ، وفيها تورد القاعدة أو الحكم ، ثم تساق الشواهد والأمثلة لتوضيح هذه القاعدة أو ذلك الحكم والمطلوب من المتعلم على حسب هذه الطريقة هو استيعاب القواعد وحفظ الشواهد أو الأمثلة التي تنطبق عليها ، وقلما كانت تتجه العناية إلى الناحية التطبيقية ، وأساس هذه الطريقة أن المتعلم إذا ما عرف القاعدة معرفة صحيحة فأنة سيطبقها ، وخير ما يمثل هذه المرحلة هو كتاب قواعد اللغة العربية للمرحوم حفنى ناصف وآخرين

أما المرحلة الثانية :
فقد اتبعت فيها الطريقة التي تسمى الطريقة الاستنباطية ،أو الاستقرائية ، وفيها تورد الأمثلة أولا ، ثم يلفت نظر المتعلمون إلى أجزاء معينة من هذه الأمثلة ليلاحظوها ، ثم تجمع هذه الملاحظات في قاعدة واحدة ، تسجل ، وتطبق على أمثلة جديدة ، والمطلوب من المتعلم في هذه الطريقة أن يسير وراء المعلم في الإتيان بالأسئلة ، وفي القيام بالملاحظة ، والاستنتاج ، ثم ينفرد بعد ذلك في التطبيق ومعظم كتب النحو التي ترونها اليوم في المدارس تمثل هذه المرحلة من مراحل تطور الطريقة .
وأساس هذه الطريقة طريقة هر بارت .التي سيطرت على التربية فكريا وعمليا حتى مستهل القرن العشرين . وقد كانت مهمة المعلم في ذلك تبدأ باستثارة المعلومات القديمة ، ثم الانتقال إلى عرض المادة الجديدة ، ومقارنتها بالمعلومات القديمة ، ثم ربط القديم بالجديد عن طريق التعميم ، ثم تطبيق هذه القاعدة على مادة مماثلة للمادة الجديدة .
وهناك طريقة ثالثة ظهرت متأخرا ، وهىالطريقة المعدلة وقد نشأت نتيجة تعديل في طريقة التدريس السابقة وهى تقوم على تدريس القواعد النحوية من خلال الأساليب المتصلة ، لا الأساليب المتفرقة ، ويراد بالأساليب المتصلة قطعة من القراءة في موضوع واحد ، أو نص من
النصوص ، يقرأه الطلاب ويفهمون معناه ثم يشار إلى الجمل وما فيها من الخصائص ، ويعقب ذلك استنباط القاعدة منها ، وأخيرا تأتى مرحلة التطبيق .
وتعليم القواعد وفق هذه الطريقة إنما يجارى تعليم اللغة نفسها ، إذ أنه من الثابت الذي لا جدال فيه أن تعليم اللغة إنما يجيء عن طريق معالجة اللغة نفسها ، ومزاولة عباراتها فليكن تعليم القواعد إذن على هذا النهج الذي ترتكز فيه على اللغة الصحيحة ، ومعالجتها ، وعرضها على الأسماع والأنظار وتمرين الألسنة والأقلام على استخدامها .
وفي الحقيقة لا فرق بين الطريقة الاستنباطية والمعدلة من حيث الأهداف العامة ، لكن الفرق الوحيد بين هاتين الطريقتين في النص الذي يعتمد علية ، فبينما نرى النص في الطريقة الاستنباطية مجموعة من الأمثلة التي لا رابط بينها ، نراه في الطريقة المعدلة نصا متكاملا يعبر عن فكرة متكاملة أما الخطوات الرئيسية في الطريقتين فهي واحدة ، وعلى ذلك نعتقد أنه لا داعي للفصل بين هذين الطريقتين .
والخلاصة أن النحو على الغم مما جرى ويجرى فيه من تعديل بالإضافة أو بالحذف ، وبالتقديم أو التأخير ، وبإعادة التوزيع على الصفوف الدراسية لا يزال مشكلة رئيسية من مشكلات تعليم لغتنا العربية ، وربما مرد ذلك إلى ما يلى – :

من الناحية التربوية :
1-فقدان الدافع لتعلم النحو لدى التلاميذ .
2-أقسام هذا العلم بالتجريد ، والتعميم .
3-البون الشاسع بين هذا العلم ، وأساليب الحياة اليومية .
4-النظرة إلى النحو أنه على قواعد تعرف بها أواخر الكلمات إعرابا وبناءا ، مع أن إدراك العلاقات بين الكلمات في الجملة ، وبين الجمل جزء منه بحسب المفهوم الحديث .
وهناك عدة أسس يمكن الاعتماد عليها في تدريس القواعد :
الأساس الأول: الاتجاه في تعليم القواعد نحو الوظيفية ، ونعنى بذلك أن نتخير من النحو ما له صلة وثيقة بالأساليب التى تواجه التلميذ في الحياة العامة ، أو التي يستخدمها .
والأساس الثاني : استغلال الدافعية لدى المتعلم ، ولا شك أن هذه الدافعية تساعده على تعلم القواعد ، وتفهمها ، ويمكن للمعلم هنا أن يجعل الدراسة في القواعد قائمة على حل المشكلات فالأخطاء التي يحدثها التلاميذ في كتاباتهم ، أو التي يخطئون فيها في قراءاتهم يمكن أن تكون مشكلات للدراسة مع التلاميذ . وهكذا يمكن أن يثير المدرس حماسة التلاميذ نحو أسلوب معين ليوحد لديهم الدافع الذي يجعل عملية التعلم مستساغة مقبولة لدى التلاميذ .
الأساس الثالث:تدريس القواعد في إطار الأساليب التي في محيط المتعلم وفي دائرته ، والتي تربطه بواقع حياته ، وفي قراءات التلميذ ألوان كثيرة تخدم هذه الغاية .
الأساس الرابع: البعد بالمنهج عن الترتيب التقليدي في معالجة مشكلات النحو وتخليصه من الشوائب التي لا تفيد التلاميذ ، ومن كثير من المصطلحات الفنية .

الأساس الخامس: الاهتمام بالموقف التعليمي ، والوسائل المعينة ، وطريقة التدريس ، والجو المدرسي ، والنشاط السائد . الأساس السادس: الاهتمام بالممارسة ، وكثرة التدريب على الأساليب المتنوعة ، في هذا تثبيت للمعلومات ، وتحقيق للأهداف المرجوة .
اتجاهات بناءة في تدريس القواعد
1-ينبغي أن يكون تعليم القواعد مرتبطا بالتعليم البنيوي ، بمعنى أن يتعامل التلاميذ مع الأبنية اللغوية الصحيحة ، بالاستماع ، والحديث ، والقراءة ، والكتابة ، فليس الهدف أن يحفظ التلاميذ قواعد النحو وإنما الهدف الذي ينبغي أن نتجه إليه هو أن يوظف القاعدة النحوية في أساليبه اللغوية .
2-ينبغي ألا نفصل بين المصطلحات النحوية وبين الأساليب العليا في مجال التطبيق ، فالتلميذ في حاجة إلى أن يتعرف على معان سامية ، أو أحداث تاريخية ، أو خبرات في نواحي الحياة ، في إطار لغوى مشرق .
3-ينبغي ألا ننزعج من صعوبة القواعد ، فكل لغات العالم لها قواعدها وأحكامها ، وأصولها ، وليست العربية بدعا فيما تشتمل علية من قواعد ، ولكن أهم ما ينبغي أن نعنى به أن نحسن اختيار المباحث النحوية الملائمة لمستوى نمو الدارسين ، ومطالبهم اللغوية ، وأن ننشئ الدوافع لديهم ثم نستثمرها بعد ذلك في توظيف اللغة ، في مواقف حية ، على أن يشعر التلاميذ بقيمة اللغة ، وقد أشرنا إلى بعض هذه المواقف في التعبير الشفوي والكتابي ، وتصويب أخطاء النطق في القراءة والنصوص والإملاء والخط .
4-على معلم اللغة أن يضع في اعتباره دائما أن القواعد وسيلة وليست غاية .
5-ينبغي أن تكون الموضوعات التي تقدم إلى التلاميذ في النحو موضوعات وظيفية تلبى حاجاتهم اللغوية ، وتسهل لهم عمليات التفاعل الاجتماعي بحيث يقرءون قراءة سليمة ويكتبون كتابة سليمة .
6-توظيف القواعد في حل المشكلات ، ويعد هذا الأسلوب من أهم الأساليب والاتجاهات الحديثة في تدريس القواعد ، ويقوم على أساس النشاط اللغوي الذي يقوم به المعلم والمتعلم على السواء في مجابهة مشكلة من المشكلات التي تعترض التلميذ .
7-الربط بين النحو وكل نشاط لغوى ، بمعنى أن النحو لابد أن يكون في كل حديث وفي كل موقف كتابي ، فهو تقويم اللسان من الخطأ وتقويم القلم من الزلل ، ومن الخطأ أن ينجح المعلم في أخذ تلاميذه بتطبيق القاعدة في درس النحو ثم يجيز لهم نقضها في درس القراءة مثلا ، إن سهولة في توظيف قواعده ، والمعلم الجيد هو الذي يأخذ نفسه وتلاميذه بالالتزام بضبط الكلمات ضبطا صحيحا , ومراعاة تطبيق القواعد في كل الدروس ، بحيث ينسحب ما يتعلمه في درس النحو على كل المواد الدراسية الأخرى .
توظيف الوسائل التعليمية في تدريس القواعد
الوسائل التعليمية لازمة لجميع مواقف التدريس ، لأنها تقرب من ميدان العمل المباشر الذي يعد أمثل الطرق وأقواها في اكتساب الخبرات ، وهى تدفع التلميذ إلى الانتباه ، ومحاولة التفاعل مع عناصر البيئة المتصلة بموضوع الخبرة والاشتباك معها في صراع الأخذ والرد ، والسؤال والإجابة ، والاندفاع والإحجام ، والتصرف بطريقة إيجابية ، فيها حركة عقلية ، واتساق في الإدراك وهى في الوقت نفسه تخلق في المتعلم اهتماما بما يتعلمه ، فيتابعه ولا ينقطع عنه ، فيستمر تذكره له ، ويدوم نشاطه في ميدانه ، وهذا ما تسعى إليه التربية الحديثة في كل مواقف التعليم ، ولقد أثبتت بحوث المربين أن الوسائل التعليمية إذا استخدمت استخداما صحيحا ودقيقا حققت النتائج الآتية :
1-تزود التلميذ بأساس محس لتفكيره ، وتجعل استجابته اللفظية للمواقف ذات مغزى ومعنى .
2-تزود التلميذ بالخبرة الحقيقية التي تخلق فيه النشاط الذاتي .
3-تزود التلميذ باستمرار التفكير ، وبخاصة في حالة العرض للوسيلة .
4-تساعد الوسائل على زيادة الحصيلة اللغوية للتلميذ ، وذلك بما تتيحة الوسائل من مواقف تدفع التلميذ إلى استخدام اللغة .
5-تسهم الوسائل إسهاما واضحا في إبعاد النسيان عما تعلمه التلميذ .
6-تساعد الوسائل التعليمية في إثارة اهتمام التلميذ بالمادة التي يتعلمها .
7-تزود التلميذ بخبرات ليس من السهل تزويده بها من دونها ، كما تزودة بالعمق في التعلم ، وبكفاية ظاهرة ، وتوفر الوقت والجهد .
وقواعد النحو – بطبيعتها – جافة ، ومنفرة للمتعلمين ، لبعدها التقليدي عن التوظيف الصحيح في البيت والشارع والحياة العامة وهى من أجل ذلك محتاجة إلى جذب الانتباه إليها وشحنها بعناصر التشويق والإثارة ، لبسط مفاهيمها وتوضيح غامضها ، ومما لا شك فيه أن دراسة القواعد ميدان تطبيقي لجميع فروع اللغة ، ولغير الدراسة اللغوية من المواد الدراسية المختلفة ، ولذلك تعد القواعد النحوية مادة حية تؤثر في بقية المواد الدراسية ، ولا غنى لمثقف عن دراستها ، ومن مظاهر العناية بتدريسها تيسيرها للمتعلمين ، وتوظيف الوسائل التعليمية التي تذلل صعوباتها ، وتميط اللثام عن أسرارها .
أولا : توظيف السبورة في درس القواعد
تعد السبورة من أهم الوسائل التعليمية في تدريس اللغة العربية وفي تدريس القواعد بوجه خاص ، فالمعلم يسجل عليها الأمثلة النحوية التي يجعلها مجالا للموازنة ، لاستخلاص الحقائق النحوية ، واستنباط القواعد ثم يسجل هذه القواعد ، وتعد السبورة خير معين للمعلم والتلاميذ ، فهي تساعد على تصويب الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ ، ويستطيع التلميذ أن يتعرف بجلاء على الفرق بين الخطأ والصواب ، وتسهم السبورة في تثبيت الصواب لدية .


اقرأ أيضا::


fpe ugld [hlud uk hgkp, fdk hgrhu]m ,hgj'fdr >lpl,] hfvhidl > hgrhu]m ,hgj'fdr



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
النحو, القاعدة, والتطبيق, محمود, ابراهيم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي جامعي بحث عن النحو بين القاعدة والتطبيق .محمود ابراهيم .

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:43 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO