صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي بحوث علمية بالصور 2018 بحث في مفهوم ودواعي وأسس ومجالات وأساليب ومعوقات تطور المهج التعليمي





بحوث علمية بالصور 2018 بحث في مفهوم ودواعي وأسس ومجالات وأساليب ومعوقات تطور المهج التعليمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018







دواعي تطوير المنهج

هناك مجموعتان من الأسباب تؤدي إلى تطوير المناهج و هي :

المجموعة الأولى - أسباب ترتبط بالماضي :

أولاً - سوء و ق المناهج الحالية : عندما تجمع كل الآراء و التقارير على سوء المناهج الحالية فإن عملية تطوير المناهج تصبح أمراً ضرورياً . و يمكن الحكم على سوء و ق المناهج الحالية من خلال : نتائج الامتحانات المختلفة التي يؤديها التلاميذ : و هذا يدل على نوعية و صلاحية المناهج المتبعة و كلما ساءت النتائج كلما استدعى ذلك تطوير هذه المناهج .
1) تقارير الموجهين و الخبراء و الفنيين : فإذا أجمعت غالبية التقارير التي يعدها الموجهون على سوء جوانب المنهج المختلفة نتيجة للزيارات الميدانية التي يقومون بها في المدارس ، خاصة إذا تم صياغه التقارير بموضوعية تامة ، فإن ذلك يستدعي عملية التطوير .
2) هبوط مستوى الخرجين بصفة عامة : إذا تبين هبوط مستوى الخرجين في كافة التخصصات فإن ذلك في حد ذاته يعتبر دافعاً قوياً لإعادة النظر في المناهج و تطويرها .
و إذا افترضنا مثلاً أن خريجي الجامعات ينبغي أن يكتسبوا مهارات بحثية معينة تسمح لهم بالتصدي لمواقف و مشكلات معينة و لم نجد ذلك ، فإنه ينبغي تطوير مناهج الإعداد الجامعي بما يؤدي إلى تحقيق المخرجات المطلوبة .
4) نتائج البحوث : في حالة إجراء البحوث المختلفة على جوانب المنهج المتعدد فإن نتائج تلك البحوث و خاصة إذا أظهرت النتائج قاً جوهرياً في المنهج فإنها تؤدي إلى ضرورة تطوير هذا المنهج ، و يجب في هذه الحالة أن تكون هذه البحوث مبنية على أساس علمي ، متنوعة ومختارة وفقاً لخطة عامة مدروسة و متفق عليها من قبل المسئولين .
5) الرأى العام : إذا ما ظهر أن الرأى العام بقطاعاته المختلفة يشكو مر الشكوى من المناهج الحالية ، و خاصة إذا ما دعمت هذه الشكوى بالحجج و الأسانيد و الأدلة و البراهين فإن ذلك يدفع إلى الإسراع بعملية التطوير ، و خاصة إذا دخلت وسائل الإعلام المختلفة مثل الإذاعة و التليفزيون و الصحافة ..... على شرط أن تدعم شكوى الرأي العام بآراء المتخصصين و ذوى الفكر المهتمين بالعمليه التربوية .

ثانياً - التغيرات التي تطرأ على التلميذ و البيئة و المجتمع و المعرفة و العلوم التربوية :

فالتلميذ يتغير و البيئة التي يعيش فيها التلميذ دائمة التغير ، و كل تغير في أحد عناصرها يؤدي إلى تغير في كافة الوسائل الأخرى ... إن التكنولوجيا الحديثة قد عملت على زيادة سرعة هذا التغير بدرجة لا يتها العقل ، و استطاعت المنجزات التكنولوجية أن تجعل الإنسان قادراً على تجاوز الحدود و العقبات التي لم تكن حواسه الطبيعية قادرة على تجاوزها من قبل ، و أصبح على الإنسان العصري أن يتفاعل مع بيئتة بالمعني الجديد و أفاقها المتجددة وفق مفاهيم جديدة ، ذلك أن التطور الهائل أوجد قنوات اتصال دائمة و أتاح انفتاحاً مستمراً على ثقافات الآخرين .
كما أن المجتمع الذي ينتمي إله التلميذ في تغير مستمر : من حيث النظم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و ما يعانيه من أزمات أو مشاكل أو حروب ، قيمه و اتجاهاته . كما أن المعرفة هي الأخرى تتغير ، فكل يوم يأتي إلينا بالجديد مما يبتكره الإنسان بفكره ، فالنظريات تتغير ، و المعلومات تتزايد ، و الاكتشافات تتلاحق و الابتكارات تتوالى و نحن نعيش عصر الانفجار المعرفي و الثقافي ، و هذا التطور الهائل من المعارف الإنسانية قد أجبرفكرة ثبات المعرفة على الاختفاء من قاموس التربية العصرية ، و من هنا أصبح تقديم كميات هائلة من المعارف على مدى سنوات للمتعلم على مواد دراسية دون مراجعة أو تطوير متناقض مع ما تتميز به المعرفة من تطوير واسع و شامل .
و العلوم التربوية بدورها في تغير مستمر ، فهي تتغير وفق ما يطرأ على المجتمع من تغيير ، و نظريات التعلم تتغير وفقاً لما تقوده إلينا نتائج البحوث ، و طرق التدريس هي الأخرى تتأثر بهذا و ذلك فالمجتمع يتغير ... و التربية تجد نفسها في دوامة التغير ، لانها نشأت لكي تخدم المجتمع و تساهم في تحقيق أهدافه ، و من هنا فمفهوم التربية المستمرة من أبرز المفاهيم التي دخلت حديثاً إلى ميدان التربية بحيث تعتبر صيغة أساسية كفيلة بأن تقدم مبدءاً للتوجيه و التجديد الشمولي للتربية ، و يؤكد على استمرار تعليم الفرد طوال حياته ، و لا يستطبع ذلك دون أن يكون حريصاً على نموه الواعي الكامل ، و يشير أيضاً هذا المفهوم إلى أن العالم يعيش عصراً جديداً هو عصر التفكير المستقبلي الذي يستهدف نزع الشكلية عن المناهج ، و يدعوا هنا إلى الأخذ من مفهوم التربية بقدر ما يناسب الظروف و الإمكانيات الواقعية و تبعاً لمراحل تطورنا و ليس الأخذ به ككل و حدة متكاملة .
التغير في المنظومة الأكبر : كما نعمم أن منظومة الثقافات الإنسانية و الإقليمية و الثقافة القومية و النظام التعليمي في تغير مستمر ، و أن هذه التغيرات تستوجب إحداث تغيرات في المنهج حتي تستطيع أن يواكبها ، و من أمثلتها : نتائج البحوث في التربية و علم النفس ، ظهور نظريات علمية جديدة ، ظهور وسائط جديدة للتعلم ، ظهور صناعات جديدة ...
كما تناولها اللقاني تحت عنوان ( التجديدات التربوية ) ، و نتيجة للتطور الكمي و الكيفي للمعارف الإنسانية و الانفجار السكاني و انفجار الآمال و التطلعات و خاصة في الدول التي لا تزال تاخذ بالاتجاه ( الموسوعي ) في بناء و تطوير مناهجها ، و قد شمل التجديد أهداف ووظائف المؤسسات التعليمية و أساليب التنظيم .... و قد أسفر ذلك عن ظهور مفاهيم و تجديدات و ثيقة الصلة بالمناهج مثل : تفريد التعلم و التعلم الذاتي و التعليم الموازي و التعليم بالفريق و التعليم المبرمج و التعليم بالمراسلة ، و كلها تدور حول تركيز الاهتامام حول الفرد كمحور للنظام التعليمي من حيث علاقتة بعملية التجديد ، و كذلك الجماعات و علاقتها بهذه العملية ، و مع ذلك فمناهجنا بعيدة عن مثل هذه التجديدات .

ثالثاً : عدم اتساق مكونات المنهج ( المنظومات الفرعية للمنهج ) :

لعلنا نجد أن محتوى المنهج أو طرق التدريس المتبعة في تنفيذه أو أساليب تقويم المنهج لا تتفق مع الأهداف الموضوعة له ، فقد يكون الهدف تنمية مهارة عملية بينما تعتمد طريقة التدريس على الدراسة النظرية ، و من هنا يستوجب التلاحم بين العلم النظري و التطبيقي ، و بين النظرية و التطبيق و ذلك من منطلق توظيف العلم في حل المشكلات التي تواجه الإنسان في الحياة اليومية ، و من هنا ينبغي أن يقيم الفرد عمله على أساس من التخصص العلمي مما يتيح له التعرف على كل مستحدث يمكن أن يثري العمل و يرفع مستوى الجودة و الكفاية فيه ، و في هذا الإطار يبدو أن كل متخلف عن متابعة التطورات العلمية و التكنولو جية سيصيبه نوع من العجز و التجمد المهني مهما كان مستواه .
و من هنا بدأت الدول المتقدمة في البحث عن أساليب و صيغ جديدة لمناهجها تربط فيها بين العلم و العمل و النظرية بالتطبيق .

رابعاً - سيادة المنهج العلمي في شتى مجالات الحياة :

إن ما نلمسه من تطورات علمية كل يوم يرجع بالدرجة الأولى إلى التزام العلوم الطبيعية بالمنهج العلمي في البحث و الدراسة ، و تعداه إلى مجالات العلوم الأخرى ، و بالتالي ينبغي إكساب المواطن الاتجاه العلمي في النظر و التفكير في كل مشكلاته الحياتية علي المستويين الفردي و الاجتماعي و أصبح أمراً حتمياً ، و ذلك لأنه يشكل جانباً جوهرياً في التكوين النفسي للمواطن العادي ، و من هنا فإن ما تحتويه المناهج المدرسية من حقائق و معارف لم تعد غاية في حد ذاتها و إنما أصبحت سبيلاً لتكوين هذا الاتجاه العلمي .

خامساً - زيادة التشكيك فيما درج عليه التعلم لفترة طويلة :

لقد أدى تفجر المعرفة و الحاجة لبحوث متخصصة و عديدة حول بناء المنهج و تطويره ، و لعل أبرزها أثير حول جدوى الحقائق و المعارف المتناثرة و التي تحتويها المناهج و علاقتها بالتغير في الأداء في الإتجاه المطلوب ، و ما أثير حول مدى تنويع المناهج بحيث تواجه الأهداف المختلفة للتربية .... ومن ثم أجريت دراسات و بحوث عديدة أسفرت عن إسقاط العديد من المناهج لوقت طويل ، و خاصة فيما يتعلق باختيار خبرات المنهج و مستواها و أسلوب تنظيمها و تقويم التعلم .


.................................


مفهوم تطور المنهج


يعتبر المنهج بمفهومه الحديث خطة مكتوبة ومعتمدة للتعلم والتعليم وهو يمثل جميع الخبرات التي تقدمها المدرسة للتلاميذ سواء كان ذلك داخل الفصل أم خارجه أو كان داخل المدرسة أم خارجها مادام تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها، وبذلك فإن المنهج لا يعني الكتاب المدرسي كما يظن كثيرا من الناس.
والاهتمام بالمنهج وتطويره حظي بكثير من العناية والاهتمام في كثير من دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية رائدة الحضارة وحاملة لواء العولمة في عصرنا الحاضر وما ذلك الا لأهمية الدور الذي يقوم به في تشكيل شخصية الناشئة في جميع جوانب النمو المختلفة العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية، الأمر الذي يساعد في تكيفهم مع واقعهم المعاصر ويعدهم للمستقبل بكل متغيراته المحتملة.
إن هذا الاهتمام الذي توليه الدول المتقدمة بنظامها التعليمي يجب أن يكون لنا درساً نستفيد منه كدول نامية في عالمنا العربي بحيث لا نتنازل عن مبادئنا ومعتقداتنا وما نراه في صالح امتنا. والحقيقة إن لنا في ذلك تجربة فبعد هزيمة 1967م شعر المسؤولون في وزارات التربية والتعليم في العالم العربي بأهمية مراجعة النظام التعليمي فعقد وزراء التربية والتعليم مؤتمرهم الثالث في فبراير 1968م في الكويت وخلصوا إلى أهمية تعميق التربية الروحية والخلقية والتربية العسكرية العملية لترسيخ الإيمان وروح الجهاد والتضحية والبذل والفداء وجعل الاستشهاد في سبيل الله دفاعاً عن الوطن والأمة أغلى وأعز الغايات وقد كان من أهم توصيات المؤتمر مايلي:-
* ضرورة بناء فلسفة التربية والتعليم في الوطن العربي على الإيمان بالله والمثل العليا للامة العربية، وان يكون هذا الإيمان مصدراً للسلوك العام والخاص للفرد والمجتمع.
* تطوير مناهج وكشتب التربية الدينية والتربية الوطنية تطويراً يحقق غرس هذه القيم في نفوس الناشئة.
* الاهتمام بمادة التربية الدينية واعتبارها مادة أساسية.
* التنسيق الفعال بين أجهزة التوجيه المختلفة في المجتمع من تربية وإذاعة ومؤسسات رعاية الشباب والأندية الاجتماعية، بحيث تتعاون جميعاً في إيجاد جيل مؤمن بالله واع مستنير يقدر المسؤولية ويكون على مستوى الأحداث الجارية في العالم العربي
وفي السياق نفسه فإننا أيضا في المملكة العربية السعودية لم نالوا جهداً في تطوير مناهجنا التعليمية منذ إنشاء التطوير التربوي في تطوير المناهج وقد كان إنشاء الأسر الوطنية من ابرز علامات التطوير ثم جاءت اللجنة العليا للبرامج والمناهج ثم لجنة استراتيجية تطوير المناهج عام 1419/1420هـ والمتمثلة في المشروع الشامل لتطوير المناهج، وعليه فان العمل على تطوير مناهجنا يسبق الدعوات الحالية في الإعلام الأمريكي وبسنوات مضت.
يذكر مدير الإدارة العامة للمناهج بوزارة المعارف إن مشروع التطوير الشامل لمناهج التعليم يعد في هذا الوقت ضرورة ملحة في ظل التطورات العالمية الهائلة والمتسارعة حتى نستطيع أن نحافظ على أصالتنا وقيمنا وخصوصيتنا الإسلامية وإلا ضاعت هويتنا ووجدنا أنفسنا خلف الركب. إن هذا المشروع الشامل لتطوير مناهج التعليم بالمملكة العربية السعودية يستند إلى سياسة تعليمية واضحة تقوم على أسس من الدين الإسلامي الحنيف وثوابت العقيدة والأصالة المستمدة من تاريخنا وتراثنا وثقافتنا العربية الأصيلة، وقد جاء هذا المشروع مستفيداً من تجارب الآخرين ومن الأبحاث والدراسات التربوية المعاصرة ومتمشياً مع تعاليم الدين الإسلامي ومحققاً للأهداف التربوية وملبياً لاحتياجاتنا المحلية ومتطلبات خطط التنمية
جاء في نشرة لمركز التطوير التربوي بوزارة المعارف إن مشروع تطوير المناهج يتكون من المراحل التالية:-
* مرحلة دراسة الواقع وتحديد أسس ومعايير التطوير.
* مرحلة إعداد وثيقة المنهج وتشمل صياغة الأهداف والمحتوى والوسائل وأساليب التقويم والأنشطة التعليمية والمواصفات الفنية لكتاب الطالب ودليل المعلم.
* مرحلة إعداد المواد التعليمية وتشمل تأليف الكتب المدرسية وأدلة المعلمين لجميع المواد الدراسية.
* مرحلة التجريب وتشمل تجريب الكتب المدرسية على عينة عشوائية من المدارس وتعديل الكتب في ضوء نتائج التجريب واعتمادها للطباعة.
* مرحلة التصميم وتشمل تصميم الكتاب المدرسي وطباعته وتوزيعه.
* مرحلة التقويم والمتابعة .






اقرأ أيضا::


fp,e ugldm fhgw,v 2018 fpe td lti,l ,],hud ,Hss ,l[hghj ,Hshgdf ,lu,rhj j',v hgli[ hgjugdld ,],hud ,Hss ,l[hghj ,Hshgdf ,lu,rhj j',v hgli[



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مفهوم, ودواعي, وأسس, ومجالات, وأساليب, ومعوقات, تطور, المهج, التعليمي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحوث علمية بالصور 2018 بحث في مفهوم ودواعي وأسس ومجالات وأساليب ومعوقات تطور المهج التعليمي

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:58 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO