صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > شخصيات تاريخية - شخصيات مشهورة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي معلومات جيدة حتى لا ننسى.. كيف ضرب ديكارت ضربته الكبرى؟..الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 ـ1 ..





معلومات جيدة
 حتى لا ننسى.. كيف ضرب ديكارت ضربته الكبرى؟..الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 ـ1 ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال المعلومات التاريخية و الشخصيات
كل ماهو جديد في المعلومات و التاريخ



حتى لا ننسى.. كيف ضرب ديكارت ضربته الكبرى؟..الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت
حتى لا ننسى.. كيف ضرب ديكارت ضربته الكبرى؟

الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 ـ1650 )أشهر من نار على علم. فمن لا يسمع باسم ديكارت؟ أليس هو مؤسس العقلانية الىدرجة انها اختلطت به تماما؟فعندما نقول عن شيء ما بأنه ديكارتي فهذا يعني انهعقلاني. وعندما نقول بأن الفرنسيين ديكارتيون فإن ذلك يعني انهم عقلانيون بكلبساطة. لقد أثر هذا الفيلسوف على شعب بأسره وطبعه بطابعه الى حد اننا لم نعد نستطيعالتمييز بين الشعب والشخص. لقد كان أمة وحده. وحتى تنظيم الشوارع والساحات العامةفي فرنسا يحمل سمات المنهجية الديكارتية من حيث الوضوح والدقة. ولكن من يعرف بأنديكارت كان يخشى رجال الكنيسة إلى أقصى حد، وانه عاش طيلة حياته تقريبا وهو يتحاشىسيفهم المسلط فوق رأسه؟نقول ذلك على الرغم من كل الاحتياطات التي اتخذهاوأساليب التقية التي اتبعها لكي ينجو من شرهم. ولهذا السبب غادر بلاده فرنسا التيكانت مليئة بالأصوليين المتعصبين على طريقة المذهب الكاثوليكي، وذهب للعيش في بلدبروتستانتي أكثر حرية أو ليبرالية هو: هولندا، لكن حتى هناك كان يغيّر منزلهباستمرار ويعيش متواريا عن الأنظار إلى حد كبير لكي يكتب ويفكر بحرية. فديكارت كانيعرف انه اكتشف حقائق ضخمة في مجال العلوم والفلسفة، لكن سابقة لأوانها. فهي تصطدمبشكل مباشر بالأخطاء الشائعة في عصره والتي تفرض نفسها وكأنها يقينيات مطلقة لاتناقش ولا تمس.
وفي مقدمتها بالطبع القول بأن الأرض هي مركز الكون وان الشمستدور حولها وليس العكس. وهي مقولة ارسطوطاليسية وبطليموسية كانت الكنيسة المسيحيةقد تبنتها وخلعت عليها المشروعية القدسية للدين. وبالتالي فمن يعترض عليها لا يعترضعلى نظرية علمية من جملة نظريات أخرى وإنما يعترض على الدين ذاته ويعرض نفسهبالتالي للخطر الاعظم. لذلك فعندما سمع ديكارت بإدانة غاليليو من قبل المكتب المقدسفي الفاتيكان خاف وسحب كتابه من المطبعة. وكان على وشك أن يعلن آراءه على الملأ منخلال رسالة تشرح نظام العالم الطبيعي وتؤيد نظرية كوبرنيكوس بخصوص دوران الأرض حولالشمس وأشياء أخرى. وقال لأصدقائه الخُلص: لا أريد أن أضحي بطمأنينتي الشخصية من اجل أفكاري. وقد اتهمه البعض بالجبن والتخاذل من جراء ذلك.

لكن هؤلاء لا يطرحونعلى أنفسهم هذا السؤال: ما الفائدة من تعريض نفسه للملاحقة، أو ربما للتصفيةالجسدية، قبل أن يكون قد أكمل رسالته؟ فديكارت في ذلك الوقت كان قد أكمل الأربعين،وبالتالي فإن اكتشافاته كانت لا تزال أمامه لا خلفه، ولو انه دخل في صراع مكشوف معالكنيسة لسحقته بسهولة ولما استطاع إنضاج أفكاره على مهل ومواصلة بحثه عن الحقيقة. وبالتالي فاستراتيجية المهادنة والكتمان كانت إجبارية لكي يستطيع أن يعيش بضع سنواتإضافية ويصنع قنابله الفكرية الموقوتة التي فجرت الأصولية المتزمتة بعد موتهمباشرة. وعندما شعر الاصوليون بخطورته كان من ضرب قد ضرب، ومن هرب قد هرب، ولميعودوا بقادرين على تدارك الحريق أو إطفائه. وكان ديكارت قد سلّم الأمانة وأصبحيرقد هادئا في قبره. بالطبع فإنهم وضعوا كتبه على قائمة المطبوعات المحرّم تبادلهابالإضافة إلى كتب كوبرنيكوس وغاليليو، وباسكال، وكيبلو، وعشرات العلماء والفلاسفةالآخرين. ولكن ما همّه! فكره كان قد انتشر كالحريق في شتى أنحاء أوروبا، وفلسفتهأصبحت تُدرس في العديد من جامعات هولندا وسواها. وهكذا ضرب ديكارت ضربته على مهلوبدون أي ضجيج أو استفزاز. كان يعرف أن المعركة طويلة، صعبة، وان قوى الظلاموالانغلاق راسخة الجذور ولا يمكن زحزحتها بسهولة، وبالتالي فلا ينبغي أن نواجههابشكل مباشر وإنما بشكل موارب.وأحيانا ينبغي أن نخوض معهاحرب مواقع حقيقية. وكان يقول عبارته الشهيرة والغامضة إلى حد ما: «الفيلسوف يتقدم مقنَّعا علىمسرح العالم..»الفيلسوف لا يكشف أوراقه بسهولة، أو من أول ضربة. نقول ذلك وبخاصة إذا كان فيلسوفا ضخما يقسم التاريخ الى قسمين، ما قبله وما بعده. فديكارت تجرأ على ان يقوم بأكبر انقلاب فلسفي في تاريخ الع الحديثة. انهالانقلاب الذي أزاح أرسطو عن عرشه وقضى على هيمنته التي استمرت ألفي سنة. وهي هيمنةشملت العرب، المسلمين مثلما شملت الأوروبيين المسيحيين سواء بسواء، الآن ابتدأتالفلسفة الحديثة.

الصدام بين الطرفين كان محتوما وإجباريا. ولذلك كثرتالملاحقات في شتى أنحاء أوروبا. ففي هولندا اعتقل العالم الكيميائي والطبيب (فانهيلمونت) بعد محاكمة غاليليو مباشرة. وفي بلجيكا اضطر العالم (بيرنوي) إلى الهرب. وأما البروفيسور (فان فيلدين) من جامعة (لوفان) فقد سجن أيضا بتهمة تأييد النظرياتالعلمية الحديثة عن نشأة الكون. وهي تتعارض بالطبع مع ما ورد سفر التكوين.

وفي إسبانيا حيث كانت محاكم التفتيش تخنق الأنفاس قبل العقول نشر الطبيب (سابيكو) كل مؤلفاته تحت اسم ابنته، ولم يكتشفوا الخديعة إلا بعد أربعمائة سنة منموته! وشاعت في ذلك الزمان ممارسة الرقابة الذاتية على الذات. فالعلماء ما كانواينشرون أبحاثهم إلا بعد موتهم، وإذا ما نشروها كانوا يحذفون منها المقاطع الخطرةالتي تتعارض مع أفكار رجال الكنيسة. وفي عام 1546 أُعدم المفكر الإنساني (ايتياندوليه) حرقا بتهمة الزندقة والإلحاد لأنه كان يدافع عن التسامح الديني. وأما المفكرالإيطالي (كامبانيلا) فقد اعتقل اكثر من ربع قرن بعد ان سرقت محاكم التفتيشمخطوطاته. هذا في حين ان العالم والفيلسوف الشهير (جيوردانو برينو) قتل قتلة رهيبةثم ألقي بجسده طعمة للنيران في كهوف الفاتيكان المظلمة عام (1600) بالضبط. وبالتاليفكيف يمكن لديكارت ألا يخاف منهم ومن بطشهم؟! لذلك فإنه نشر كتابه الشهير )مقال فيالمنهج( عام (1637) بدون توقيع. نقول ذلك على الرغم من انه اتخذ فيه كل الاحتياطاتاللازمة وصرح أكثر من مرة بأنه متقيد بمبادئ الدين الذي ولد في أحضانه، بل واهدىكتابه الكبير (التأملات الميتافيزيقية) لفقهاء السوربون الكبار لكي يكسب رضاهم. والسوربون آنذاك لم تكن هي الجامعة التي نعرفها الآن. كانت عبارة عن كلية لاهوتمسيحية وذات سمعة ضخمة داخل فرنسا وخارجها.
كانت هي التي تصدر الفتاوى بإدانةالكتب وتحريمها، أو على العكس إجازتها وإعطائها رخصة الانتشار. كما وكانت تصدرالفتاوى اللاهوتية بحق المفكرين فتكفر من تكفر، أو تبرئ من تبرئ على هواها. ولكن كلهذه الاحتياطات والمجاملات لم تنفع ديكارت كثيرا في نهاية المطاف. ففي عام (1649)،أي قبل موته بسنة واحدة، أصدر احد اليسوعيين فتوى تدين كتابه (مبادئ الفلسفة) باسمالزندقة. وفي عام (1663) أي بعد موته بثلاث عشرة سنة وضع الفاتيكان كتبه على لائحةالكتب المحرمة. وهي الكتب التي تنصح الكنيسة الكاثوليكية رعاياها بعدم قراءتها بأيشكل لأنها مخالفة لصحيح العقيدة.. وقد عاش ديكارت وهو يتحسر لأن العلم الطبيعي لميحصل على استقلاليته بالقياس إلى العلم اللاهوتي. وموقفه من هذه الناحية لا يختلففي شيء عن موقف غاليليو وباسكال. كانوا يقولون بما معناه: إذا ما حصل تعارض بينتعاليم الكنيسة وأفكارها وبين إحدى نظريات العلم الحديث من جهة أخرى فإنه ينبغي أننعيد تأويل تعاليم الكنيسة لكي يتماشى مع العلم والعقل.

سارت حركة التاريخ في الاتجاه الذي رسمه هؤلاء الفلاسفةفيما بعد. صحيح أن عصرهم لم يستمع لهم، لكن الع اللاحقة اتبعتهم واكتشفت أنهمكانوا على صواب وعصرهم كله على خطأ. بل وحتى البابا الحالي راح يعترف بعظمتهمويعتذر عما فعلته الكنيسة من أخطاء في تاريخها السابق.


اقرأ أيضا::


lug,lhj [d]m pjn gh kksn>> ;dt qvf ]d;hvj qvfji hg;fvn?>>hgtdgs,t hgtvksd vdkdi (1596 J1 >> kksn ]d;hvj qvfji hg;fvn?hgtdgs,t hgtvksd vdkdi



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
ننسى, ديكارت, ضربته, الكبرى؟الفيلسوف, الفرنسي, رينيه, ديكارت, (1596

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


معلومات جيدة حتى لا ننسى.. كيف ضرب ديكارت ضربته الكبرى؟..الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 ـ1 ..

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 12:52 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO