صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي بحث جديد بحث عن الثقوب السوداء . موت النجوم واندثارها . بحث فلكي . الثقوب السوداء . موت النجوم





بحث جديد
 بحث عن الثقوب السوداء موت النجوم واندثارها بحث فلكي الثقوب السوداء موت النجوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا ان نعرض لكم كل ما هو جديد في مجال البحث العلمي
كل ماهو جديد في ابحاث علمية 2018 - 2018






الثقوب السوداء , موت النجوم واندثارها

قال الله عالى في كتابه العزيز : ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده , وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) سورة الأنبياء 104 قلنا في بداية البحث الثاني إن السموات والأرض كنتا رتقا وكتلة صغيرة وانفتق ذلك الرتق بثدرة القادر العظيم وانبثق عن ذلك الرتق مليارات النجوم والمجرات وتوزعت تلك المجرات في أنحاء الكون اللامتناهي وغير المحدود الأبعاد وأن هذه المجرات تتباعد باستمرار وتمدد الكون في كافة الإتجاهات .
إذا الإنفجار الأعظم نشر الكون والمجرات من كتلة محدودة صغيرة إلى كون واسع غير محدود فهل من المحتمل أن تكون هناك عملية عكسية تطوي تلك الأكوان بعد ذلك النشور ليعود الكون ويتجمع في كتلة صغيرة كالتي انفتق منها .
الطي مفروغ منه ومؤكد فذلك وعد قطعه رب العالمين على نفسه في الآية الريمة السابقة فكما تطوى آلاف الصفحات المنتشرة والتي قد تغطي مساحة واسعة من الأرض في مجلد أو مجلدات صغيرة لا تشغل إلا حيزا ضيقا فإن السموات ستطوى كطي تلك الصفحات في سجل إلهي لا يعلمه غلا هو وهو بلا شك أصغر بكثير مما كانت عليه وقوله عز وجل : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) يشير صراحة إلى عودة الفرع إلى الأصل وأن السموات ستعود إلى الحالة التي بدأت منها عنما كانت السموات والأرض رتقا واحا هذا وعد الله عز وجل فهو تجمّع بعد فرقة ولم بعد شتات وفي هذا البحث سأضع بين ايديكم حقائق علمية تتحدث عن موت النجوم واندثارها بعد حياتها الصاخبة بالتفاعلات النووية الإندماجية وبعد نفاذ وقودها فقد شرحت في الفصل السابق ( أو البحث السابق ) أن مصير الشمس هو قزم أبيض عندما تتمور فيصغر حجمها ويخفت بريقها ويبهت ضوؤها ويصبح حجمها أصغر بعشرات المرات وضوؤها أخفت بمائة ألف مرة ولكن هل هذا هو مصير جميع النجوم عند شيخوختها الجواب نعم بالنسبة للنجوم التي حجمها أصغر قليلا من الشمس وحتى اكبر منها بمرة ونصف هذا ما أكده العلماء والفلكيون أما إذا كان حجم النجم أكبر من الشمس ب ( 1,5- 3,5 مرة فإن المصير مختلف واشد لوعة وألما ففي هذه الحالة لن تفلح قوة الضغط الإلكتروني والناجمة عن تنافر الإلكترونات في جسم النجم في كبح جماح الجاذبية الهائلة نحو مركز النجم وتفلت منها زمام الأمور ويتعاظم فعل الجاذبية المروع حتى يدك ذرات النجم دكا دكا وينهدم عند ذلك البنيان الذي استمر مليارات السنين حيث أنه نتيجة قوة الجاذبية المتعاظمة تسقط الإلكترونات خائرة على نوى الذرات ( المؤلفة من البروتونات والنترونات ) وقد فقدت شحنتها الكهربائية وهذا التلاقي المشؤوم يجعل الذرات تزرف الدموع على تلك الحالة من الإعياء والإنهيار حيث تفقد البوتونات شحنتها الموجبة أيضا وتتلاقى العناصر التنافرة وكأنها أصدقاء عندها يصبح الإلكترون ( بعد فقد شحنته السالبة ) نيترونا وتصبح البروتون ( بعد فقد شحنته موجبا ) نترونا يبقى النترون نترونا لأنه بلا شحنة بالأساس وتلتصق تلك العنلصر ببعضها وترتص بجوار بعضها كاحجار البناء وفي كل الإتجاهات مشكلة جرما جديدا يسمى النجم النتروني أو الجسم النتروني وكما ذكرنا في البحث السابق فإن الفراغ يشكل 999و999,999 من حجم الذرة والعناصر الاخرى ( الكترونات , بروتونات , نترونات ) تشكل 0,00000001% من حجمها فبعد التصاق تلك العناصر فوق بعضها يصبح حجم النجم 0,00000001 % من حجمه الأصلي أي أنه أصغر بملايين ملايين المرات من حيث الحجم أما وزنه فبقي ثابتا وحسب قانون الكثافة الكثافة = الوزن \الحجم والحجم هنا أصبح متناهي الصغر فالكثافة أصبحت عالية جدا جدا في ذلك الجسم النتروني وكمثال على ذلك أن الأرض لو أراد الله أن تصبح جسما نترونيا فسيصبح قطرها 127 مترا بعد أن كان 12760 كلم وستصبح كثافته عالية جدا فبعد أن كانت 5 ( كثافة الأرض هي ( 5 ) تصبح ألف مليون مليون عندما تصبح جسما نترونيا فتوا إن استطعتم ). أي أنه وبالتقريب يصبح وزن 1 سم 3 من الجسم النتروني حوالي 5 مليون مليون كلغ وهذا رقم بلا شك يصعب ته والشيء الذي يدعو للدهشة هو أن النجم النتروني يبقى صلبا رغم حرارته العالية ةالتي تقارب المليون درجة وهي حرارة كافية لصهر عناصر النجم في الحالة العادية ولكن النجم النتروني يخالف النواميس الكونية المعروفة وهو يصدر أمواجا راديووية ( ترصدها المراصد الراديووية ) أن سرعة الإنفلات من جاذبيته فهي 200 ألف كلم \ثانية وقد رصد العلماء العديد من الأجسام النترونية في أنحاء الفضاء
الثقب الأسود :
والآن ماذا سيحدث لو أن النجم أكبر من الشمس بأكثر من ( 3,5 ) مرة الواقع رهيب ومخيف فالضغط الثقالي والجذب نحو المركز لن يتوقف عند مرحلة الجسم النتروني بل ستستمر بضراوة حتى أنها تسحق النترونات سحقا وتندك مادة النجم في حيز صغير للغاية تسمى الثقب الاسود ولنبدأ الحكاية من أولها :
فقد رصد الفلكيون في النجم المعروف ( cy gerous-x1 ) ظاهرة غريبة جدا فمادة النجم تتطاول في الفضاء لمسافة كبيرة ثم عند نقطة معينة تدخل في حيز العدم فلا يعود يرى لها أثر ولا يعرف أين تبتلع تلك المادة ولكن عند نقطة فقد الأثر تنطلق في الفضاء أشعة سينية بكميات كبيرة جدا .
وكذلك المجرة m87 فقد رصد الفلكيون أن مركز تلك المجرة يبتلع النجوم بشهية بالغة وأنه عند نقطة ما تختفي النجوم ولا يعود يرى لها أثر وبحسب الأمواج الصادرة عن مركز m87 فغن كتلة هذا المركز تدور حوله بسرعة جنونية فاستنتج العلماء من دراسة (cy gerous-x1 وm87أن هناك مركزا عالي الكثافة شديد الجاذبية يؤثر في مادة cy gerous-x1 ) ويبتلع مادة ذلك النجم كما أن هناك مركزا آخر يبتلع النجوم حول مركز m87 وقد لوحظ أن الضوء ذاته عاجز عن ****** ذلك المركز أو الإنعكاس عنه .
وحسب نظرية آينشتاين في النظرية النسبية العامة فإن النجوم العملاقة عندما تفقد حرارتها وتفاعلاتها فإنها ستنهار وتتجمع في مركز بالغ الصغر ودرايات ( m87 و cy gerous-x1 ) وغيرها أيدت تلك النظرية ولكن لماذا سمي الثقب الأسود بهذا الإسم ؟؟؟
السبب هو أن الثقب الأسود أشبه ما يكون ببالوعة فضائية عملاقة تبتلع كل شيء يقترب منها حتى مسافة معينة باسم : أفق الحدث وابتداء من تلك النقطة فكل من يدخل تلك الدوامة يصبح في خبر كان .
وهكذا يصبح الثقب الأسود كقبر فضائي يبتلع كل شيء ويسحقه سحقا ويضغطه ضغطا يتجاوز حدود الخيال وقد عصر العلماء عقولهم عصرا دون أن يستطيعوا ت ذلك رغم أن الواقع يثبت وجوده .
والضوء رغم وزنه الذي يكاد أن يكون معدوما لا يخرج منه أبدا إذا فليس هناك أمواج ضوئية تصدر عن الثقب الأسود فهو إذا عاتم أسود قاتم إذاً فالثقب الأسود مقبرة فضائية الداخل فيها مفقود ولا خارج منها أبدا فلا إفلات ولا سرعة انفلات لأن سرعة الإفلات أكبر من سرعة الضوء ونظرا لعظم وزنه وصغر حجمه فإن كثافته تقترب من اللانهاية .
إذا ً ففي الثقب الأسود انعدام الزمان والمكان وانقطع الخبر وأصبحت النجوم المضيئة المتلالئة في طي العدم وليس فيه سوى البكاء والنحيب الذي ينطلق للخارج على شكل أشعة سينية .
وقد يتساءل سائل : وماذا بعد الثقب الأسود ؟ هل هناك تحول ؟ هل هناك حالة جديدة ؟؟.
الواقع نعم !!! ولكن عليك أن تقبل من البداية وجود قوانين تناقض قوانين الفيزياء المعروفة وظروفا غير ظروف الكون المألوفة وسرعات تفوق سرعة الضوء وهذا ما بدأ العلماء يقبلونه رغم واقعيتهم الشديدة وحرصهم الشديد على القوانين العلمية المألوفة فلقد قلب الثقب الأسود الكون والعلم ونواميس الحياة رأسا على عقب فلقد وجد العلماء أنه وبعد مرحلة لا يعلمها إلا الله من انضغاط المادة وانسحاقها في الثقب الأسود تنفرد تلك المادة من جديد وبصفات جديدة وتتسب إلى مسافات بعيدة في الفضاء ( آلاف السنين الضوئية ) ولكن في فترة زمنية شديدة القصر أي أن تلك المادة تقطع في ثوان معدودة مسافات تلزمها آلاف السنين فيمالو سارت بسرعة الضوء وهذا ما يناقض حقيقة أن سرعة الضوء أكبر سرعة ممكنة .
ولكن ما مصير تلك المواد المقذوفة في غياهب الفضاء ؟ كل ذلك ما زال قيد البحث والدرس وإن كان بعض العلماء يرجح أنها تصبح نجوم ثاقبة ( أو كوازارات )
والخلاصة :
فالثقوب السود هي موت وقبر للمادة وكثافة تقترب من اللا نهاية وحجم يدنو من الصغر وطي بعد نشور وعود إلى البدء والله أعلم .
( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) صدق الله العظيم سورة الزمر 67 .


م.ن


اقرأ أيضا::


fpe []d] uk hger,f hgs,]hx > l,j hgk[,l ,hk]ehvih tg;d



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الثقوب, السوداء, النجوم, واندثارها, فلكي, الثقوب, السوداء, النجوم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث جديد بحث عن الثقوب السوداء . موت النجوم واندثارها . بحث فلكي . الثقوب السوداء . موت النجوم

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 08:41 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO