صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,864
افتراضي بحوث علمية جامعيه 2018 بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!





بحوث علمية جامعيه 2018 بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!

بحوث علمية جامعيه 2018 بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!

بحوث علمية جامعيه 2018 بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!

بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!



على الرغم من تعدد الدراسات والمقالات الا انه لم يلقى هذا الطائر حقه في الدراسات ، ولعل تميزة عن باقي الطيور لا يقتصر على ما سوف نوردة لاحقا وحسب، وانما هناك شيء غامض وتسائلات حتمية عنه ، ذلك الطائر المتوج على راسه بالتاج ، قد ارسلة الله لملكة سبأ في القرن التاسع قبل الميلاد ، دون غيرة من باقي الطيور ، اعتقادنا الشخصي في اختيار الهدهد لاكتشاف ملكة سبأ وعظمة مملكتها وحكمتها البلاغية ،لها شأن لم يكتشف بعد . الغريب في الامر وما قد يخفى على البعض ان خلال القرن التاسع قبل الميلاد كانت مملكة سبأ قد وصلت الى قمة الرقي والعلوا في شتى جوانب الحياة دون غيرهم ، وعلى سبيل المثال وما لم يخطر على البال ان السبئيون ذلك الوقت كانو قد استخدمو الطيور وسيطروا عليها مثل الحمام لنقل الرسائل والصقور والنسور للصيد ، وان اختيار الهدهد جاء بزمن كانو السبئيون قد اتقنوا استخدام اشرس واقوى الطيور الجارحة والانيسة ، اذا فان الهدهد جاء لمملكة سبأ(اليمن ) لكي يكون مميز فاعتقادي ان ابتعاد الهدهد عن حياة البشر وذكائة وصعوبة استأناسة او تربيتة سببا في اختيارة ، فان كان صقر او حمام او نسر ، لكانت ملكة سبأ لا تستغرب وسوف يكون ليس بجديد ، لكن هدهد يرمي رسالة اليها بالطبع مالم يكن في الحسبان ، فالهدهد المتوج يرمز للملك والشموخ ولم ومن ارسل رسالة معه دون باقي الطيور انما من اجل ان يتعجب قوم سبأ بطائر عجزوا في السيطرة علية ، ومجرد وصولة لسبأ وتسليم رسالة مع ان الحمام والصقور وغيرها والتي كانت تستخدم في ذلك الوقت وسائل نقل واتصال ، قد ابهرهم فالهدهد المرسول من شخص له شأن عظيم يتميز عن قوم سبأ حتى ان الملكة فهمت او جاء في خاطرها هذا الطائر اتى من شخص يزداد عنهم (السبئيون ) بالحكمة والسيطرة على اصعب الطيور وبالتالي عكس للملكة قوة المعجزة التمهيدية للنبي سليمان ....لا اطيل عليكم لان الموضوع له دراسه اقوم بها حاليا ..وحبيت امهد عن الهدهد ، لكن قبل قراءة الموضوع اتمنى وضع هذه الاسئلة في الخاطر..
لماذا الهدهد ؟ لماذا معجزة سليمان تتعلق بالسطرة على الجن ، وتتعلق بالفلك ، والحشرات ، والنبات ، والمناخ والجيولوجيا ؟ ولماذا ملكة سبأ دون غيرها ؟ كثير من الاسئلة تضعنا اما تسئلات من جانب اخر خلاصتها (قوم سبأ) خلال القرن التاسع قبل الميلاد ، سخرو الجن بان تاتيهم بالفاكهة الطرية من بلدان بعيدة مثل الهند ، قوم سبا استخدمو عدد من الطيور للرسائل ، تميزو بعلم الفلك ، ابعدو في تربية النحل التي جاء سليمان بمعجزة تتعلق بالنمل هل لانها تشابة حياة النحل من حيث الاستيطان والحياة الاجتماعية دون الاقتصادية ، قوم سباء عرفو وسخرو الرياح في اشياء عدة ، ابدعوا في الزراعة وجوليجية حياتهم في الماء واخراجة واقتلاع واستغلال الموارد الطبيعية . نعم منح الله سليمان معجزات تفوق ما كان يعلمه السبئيون مثل استغلالهم لجن لخدمتهم فسليمات استغلهم في خدمته في اعمال البناء والتشييد وغير ذلك ، وان قوم سبأ ابدعوا في سيطرتهم على الجن لخدمة محدودة ولا يستطيعون استخدامهم في غير ذلك ، ولا حتى قادرون على مشاهدتهم ، فاتى سليمان بما لا يستطيعون عمله جعل عندهم قناعه مطلقة ان لا يملك هذه الاشياء الاعجازية الا من هو نبي مرسل من الخالق عز وجل .... اشياء واشياء تحتاج للبحث والدراسة .... واترككم مع نبذه عن الهدهد ولنا تكملة في المستقبل ...... الباحث انور محمد الحاير - 2/9 / م ...


الهُدهُد

طير له عرف مميز على رأسه، اللون بني فاتح وعرفه البني مرقط من أطرافه بالريش الأسود ونصفه الأسفل أسود مرقط بالريش الأبيض في نظم جميل ،له طريقة مميزة في الطيران، ويتغذى على الحشرات ويشاهد أفراداً في المناطق الزراعية، وهو من أصدقاء الفلاحين فهو ينظف الأرض من الديدان واليرقات والآفات. يعد وجوده. ومشاهدته علامة على نقاء البيئة من المبيدات الحشرية، وممنوع صيده (كما هو الحال بالنسبة لأبو قردانوأبو فصادة، حيث أنه لايؤكل.

الوصف

يسكن هذا الطائر في جحور الأشجار أو الجحور الصخرية الضيقة وحتى في المباني القديمة أو بعض الشقق الفندقية الفاخرة. وتجلس الأنثى 12-15 يوماً على بيضها كفترة حضانة حتى تفقس. الذكر يطعم الأنثى أثناء فترة الحضانة ويطعم الصغار بعد الفقس. وعادة ما يحتضن صغيرين كل عام بحيث يغادرون العش بعد 26-32 يوماً من التفقيس، وله قابلية عجيبة في طلب الماء والكشف عن تواجده تحت الأرض. يتميز بسرعته الفائقة في الطيران والعدو، ومن صفاته المميزة أيضاً أنه يتمكن أن يبعد أي حيوان ضار أو مفترس عن عشه وصغاره عن طريق رش رذاذ أسود زيتي برائحة كريهة من غدة بقاعدة ذيله تُبعد أي متطفل، بل وحتى الصغار يستطيعون ذلك إن أحسوا بالخطر. يتميز هذا الطائر برشاقته وحسن مظهره وخصوصاً مع تلك النتوءات الريشية أو القزعة الموجودة في مؤخرة رأسه.



طائر الهدهد طوله حوالي 31 سم وألوانه تختلف حسب المناطق، فمنها الدارسينية -نسبة للقرفة أو الدارسين وهو نوع من البهارات البنية الداكنة ومنها الكستنائي مع أجنحة مخططة أو ملونة بالأبيض والأسود.
منقاره معقوف طويل وقوي وأجنحته دائرية تقريباً، أرجله قصيرة وذيله مربع، والريَش الجميلة في مؤخرة رأسه قد تتحول لشكل مروحي عندما يُستثار، ويعمل على نفخ ريش رقبته عند المناداة. وعند الخطر يومض برأسه.

طعامه

يتناول الأعشاب من البراري المفتوحة ويفضل الحشرات كالديدان ويرقاتها اللينة التي يلتقطها من الترب وفتحات الصخور الضيقة باستخدام منقاره الطويل، كما يأكل الحيوانات الصغيرة كالسحالي والعضايا. وقد يأكل بمفرده أو مع زوجه خلال فترة تربية الصغار خصوصاً في فترات الربيع والصيف، وبقية الأوقات قد يتغذى بشكل جماعي.



طائر الهدهد وفوق رأسه قزعة سوداء، وهو أسود البراثن(البراثن كالأصابع للإنسان والمخالب للأسد)، أصفر الأجفان، يقتات الحبوب والدود، ويرى الماء من بعد ويحس به في باطن الأرض فإذا رفرف على موضع عُلم أن فيه ماء،

فصيلة الهدهد

ليس هناك اتفاق بين العلماء بعدد أنواع فصائل هذا الطائر، لكن عموماً هناك جنس واحد منه وخمس فصائل ثانوية ،، لكن كل من العلماء كليمنتس وسيبلي ومونروي قسموا هذا الطائر عام 1991 إلى صنفين رئيسين هما
الصنف الأورواسي وهو ما يطلق عليه علمياً بالـيو –إي بوب الذي ينتقل بين آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا



طائر الهدهد وكذلك الصنف الأفريقي المتوفر في الصحراء الأفريقية ومدغشقر بينما اعتبر العلماء فراي، كيث، واوربا عام 1988م بأنهما صنف واحد باعتبار تقارب الصفات والسلوك، وفروق الريش ليست كبيرة بينهما رغم اختلاف أصواتهما بشكل واضح.
ولو اتبعنا ما ذهب له هؤلاء العلماء فإن هناك ثلاثة أصناف من الهدهد الأوراسي والأفريقي والمدغشقري وهذا ما أثبت مؤخراً من قبل عدة باحثين أمثال موريس وهاوكنز عام 1998م. وقد تم تبيان أهم الفوارق بين تلك الأصناف كما ولعل أبرزها اختلاف الألوان واختلاف الأصوات، فالنوع الأوراسي أقل تنوعاً بالألوان من نوع الطير المدغشقري الذي يتميز كذلك بوضوح صوته أكثر من هدهد آسيا وأوربا. يصف ويثربي وباحثون آخرون بعض تصرفات طائر الهدهد في بحوث نشرت عام 1943م، بأنه، يمشي بهدوء ويركض أحياناً بتلازم حركي بين الرجل والرأس، وهو مغرم بالاستحمام بالرمل.



طائر الهدهد يأكل أساساً من الأرض وغذاءه الرئيس في المناطق العشبية على الديدان واليرقات والحشرات، ويقوم برفع ريش الطوق الرأسي المميز له عند الانفعال والخوف والنشاط بينما يخفضه عند الراحة، وله صفة التملص من المطاردين الرئيسين له كالباز والصقر والبوم وغيرهم بواسطة الطيران السريع والمتميز فراراً منهم أو بواسطة عمل تمويه أرضي بواسطة عمل حمّام الرمل له ليتخفى منهم، ويعيش في الأشجار والمباني القديمة والجدران والجحور الصخرية.
أثبت الباحثان ديفيد ليجون وساندرا ليجون من قسم الأحياء في جامعة نيوميكسيكو بأن الهدهد من أكثر الطيور تعاوناً ومحبة للمساعدة خصوصاً لأفراخ من أعشاش أخرى تابعة لأبناء جنسه، وأثبتا خلال تجاربهم على الهدهد الأخضر أن تلك الخاصية من أهم خصائصه الاستراتيجية التي يؤديها وكأنه يؤدي مصلحة ذاتية لنفسه مما يبعد الاعتقاد القديم السائد أن الحيوانات ومنها الطيور تمتلك فقط صفات عدائية تجاه غيرها.



طائر الهدهد الهدهد عند العرب

العرب يضربون المثل بقوة إبصار الهدهد فيقولون أبصر من هدهد، كما يقولون أبصر من غراب وأبصر من عقاب وأبصر من فرس. قال الجاحظ زعموا أنه هو الذي كان يدُل سليمان على مواضع الماء في قعر الأرض.

الهدهد في القرآن الكريم

قال الله تعالى ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَأباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22﴾، سورة النمل.

تفسير هذه الآيات الكريمة

في قوله تعالى ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20﴾.
وتفقد الطير أي وتعرف الطير فلم يجد فيها الهدهد { فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين} أم منقطعة كأنه لما لم يره ظن أنه حاضر ولا يراه لساتر أو غيره فقال ما لي لا أراه ثم احتاط فلاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك وأخذ يقول أهو غائب كأنه يسأل عن صحة ما لاح له(أي ما حل بهِ).
وفي قوله سبحانه﴿ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22﴾.
فمكث غير بعيد} زمانا غير مديد, يريد به الدلالة على سرعة رجوعه خوفا منه وقرأ عاصم بفتح الكاف { فقال أحطت بما لم تحط به} والمقصود هنا حال سبأ وفي مخاطبته إياه بذلك تنبيه له على أن في أدنى خلق الله تعالى من أحاط علما بما لم يحط به ليتصاغر لديه علمه.تحط به خبرا، وهذا الخطاب إنما جرّأه عليه العلم، وإلا فـ الهدهد مع ضعفه لا يتمكن من خطابه لسليمان (عليه السلام) مع قوته بمثل هذا الخطاب لولا سُلطان العِلم.
ولعل في ذلك تنبيه للأمة من خطورة الإعلام والصحافة والاستخبارات وتأثيرها.
ورغم أننا نعلم أن تسخير الطير والجن لسيدنا سليمان عليه السلام هو معجزة ربانية ولكننا هنا نحاول تفهم ذلك السبق القرآني في مجال اختيار هذا الطائر دون غيره وما السر في ذلك؟.لو أردنا أن نعرف الطائر الأسرع في الجو فهو بكل تأكيد الباز أو الشاهين القناص الغواص المعروف بالفالكون إذ تبلغ سرعته أكثر من 100 ميل بالساعة في حالة غوصه لاصطياد فرائسه. ولكن هذا الطائر لا يصلح للمراقبة لأنه يجلب له الأنظار بسبب خوف الناس منه، لذلك فاختياره كمراقب وناقل قد لا يصلح رغم سرعته وقوة ملاحظته. وأما الحمام فرغم كونها كفوءة ملاحياً في نقل الرسائل كما اعتادت على ذلك الحضارات القديمة فهي قد لا تصلح في نقل الأخبار لمسافات بعيدة جداً كتلك التي بين القدس وسبأ لأنها لا تملك خاصية دفاع عن نفسها في حال مهاجمتها كما يفعل الهدهد كما وأنها بطيئة على الأرض ولا تتحمل الجوع لفترات طويلة وضعيفة أمام مغريات إطعامها. ولقد بينت الدراسات الحديثة أن الهدهد أكفأ من الحمام في استخدامات النقل والاتصال، فهو أسرع طيراناً ولا يحتاج للجماعة في طيرانه وقوة دفاعه عن نفسه أكفأ وتحمله للجوع والعطش أكثر فضلاً عن ذكاءه ومكره المشهور بهما. لذلك كان الاختيار الأفضل للهدهد من بين بقية الطيور فهو يحمل خصائص فريدة من نوعها.



طائر الهدهد

وهنا جمعت الصفات بشكل نقاط ليَسهُل تذكرها وحِفظها.


طائر غير جارح وغير مخيف.
سريع جداً في الطيران والعدو.
يتحمل الظروف الصعبة.
ذكي ومراوغ.
قابلية تخفي ودفاع عن النفس بشكل رائع وسلمي وباستخدام عدة طرق مثل أخذ حمام رملي ومن ثم الطيران قرب الأرض كي لا يميزه الناظر عن شكل الأرض فلا يعرف اتجاهه أو باستخدام تقنية رش رذاذ أسود زيتي برائحة كريهة من غدة بقاعدة الذيل تبعد أي متطفل كما بينا آنفاً.
لا يحتاج للجماعة في طيرانه وهجرته مما يجعله صعب المراقبة في معرفة الاتجاه.
له قابلية ملاحية متميزة في معرفة الاتجاهات لا تقل عن الحمام.
له قابلية عجيبة في طلب الماء والكشف عن تواجده تحت الأرض.

ولعل تلك المميزات هي التي أهلته ليكون بتلك المنزلة والثقة التي أوليت له من قبل سيدنا سليمان عليه السلام، على أن ذلك قد يوحي بأن ذلك الهدهد كان من نوع خاص وتم تربيته وتدريبه بعناية فائقة، والله تعالى أعلم.
كان هذا ما جمعناه عن طير الهُدهُد من معلومات وخصائص نرجو من اللّه أن نكون قد قدمنا فائدة ولو قليلة لمن يريد التعرّف على هذا الطائر الفريد. تقبلوا فائق تحيات فريق......

سبق قراني هام !!
وهنا سبقٌ قرآني في مجال اختيار هذا الطائر دون غيره لأنه هو الأسرع في الجو والأكفأ في النقل ولا يحتاج للجماعة في طيرانه وهجرته مما يجعله صعب المراقبة في معرفة الاتجاه، وقوة دفاعه عن نفسه وتحمّله للجوع والعطش أكثر، فضلاً عن ذكائه ومكره المشهور بهما، لذلك كان الاختيار الأفضل للهدهد من بين بقية الطيور فهو يحمل خصائص فريدة من نوعها، لانه طائر غير جارح وغير مخيف، سريع ويتحمل الظروف الصعبة وذكي ومراوغ. ولعل تلك المميزات هي التي أهلته ليكون بتلك المنزلة والثقة التي أوليت له من قبل سيدنا سليمان عليه السلام. وهذا الهدهد لم يكن هدهدا من عامة الهداهد وإنما هو خاص بعينه، متميز بالإيمان والذكاء والأدب، فقد شاهد أثناء طيرانه قوما يعبدون الشمس، فذهب وتحرك وتقصى، وألقى بالنبأ إلى سليمان عليه السلام. لقد فعل الهدهد ذلك كله من دون تكليف مسبق، أو تنفيذ لأمر، وجلب للقيادة المؤمنة خبرا أدى إلى دخول أمة كاملة في الإسلام، إن هذا لا يعني التسيب والتصرف الفردي، ولكنه يدل على الإيجابية الهادفة بضوابطها. إن الهدهد يدرك أنه يخاطب ملكا، والملوك أوقاتهم مليئة بالمشاغل وليس لديهم وقت لسماع التفاصيل والجزئيات، فأوجز وأبلغ. فقد ساءه ما رأى من عبادة بلقيس وقومها للشمس فتمعر وجهه لذلك ومازال بهم حتى دخلوا جميعا في الإسلام. * هنا سبقٌ قرآني في مجال اختيار هذا الطائر دون غيره لأنه هو الأسرع في الجو والأكفأ في النقل ولا يحتاج للجماعة في طيرانه وهجرته مما يجعله صعب المراقبة في معرفة الاتجاه، وقوة دفاعه عن نفسه وتحمّله للجوع والعطش أكثر، فضلاً عن ذكائه ومكره المشهور بهما، لذلك كان الاختيار الأفضل للهدهد من بين بقية الطيور فهو يحمل خصائص فريدة من نوعها، لأنه طائر غير جارح وغير مخيف، سريع ويتحمل الظروف الصعبة وذكي ومراوغ. ولعل تلك المميزات هي التي أهلته ليكون بتلك المنزلة والثقة التي أوليت له من قبل سيدنا سليمان عليه السلام.
المصدر


اقرأ أيضا::


fp,e ugldm [hludi 2018 fpe hgi]i] 'hzvh gl d;jat fu]!! 'hzvh d;jat



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الهدهد, طائرا, يكتشف, بعد!!

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحوث علمية جامعيه 2018 بحث الهدهد طائرا لم يكتشف بعد!!

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:35 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO