صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته

ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته





ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته

ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته

ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته

صور الجهاز العصبي


(الجهاز العصبي المركزي، فصوص المخ، المناطق والمراكز المخية،الجهاز الطرفي، أغشية المخ)



الجهاز العصبي المركزي


النصفان الكرويان

1- الفصوص الأساسية في المخ

2- المناطق الحركية الثانوية

3- السطح الداخلي للمخ والجهاز النطاقي

4- الجهاز الطرفي (النطاقي)

5- تابع الجهاز النطاقي (بالعربية)

6- مكونات الجهاز النطاقي (بالإنجليزية)

7- المادة الرمادية (السنجابية) والبيضاء








المقدمة يعتبر الجهاز العصبي من الناحية التشريحية هو شبكة الاتصالات العامة التي تربط بين جميع أجزاء الجسم عن طريق مجموعة من الأعصـاب الممتدة ما بين أطراف الجسم المختلفة وأعضائه الداخلية والخارجية، وبين المخ ومحتويات الجمجمة. أما من الناحية الوظيفية فيمكن اعتباره الجهاز الذي يسيطر على أجهزة الجسم المختلفة، والذي يشرف على جميع الوظائف العضوية ويؤلف بينها بما يحقق وحدة وتكامل الكائن الحي. فهو مجموعة من المراكز المرتبطة فيما بينها، وإلى هذه المراكز ترد التنبيهات الحسية من جميع أنحاء الجسم سطحية كانت أو عميقة، وعنها تصدر التنبيهات الحركية التي تصل إلي العضلات إرادية كانت أو غير إرادية، وكذلك إلي الغدد الموجودة بالجسم قنوية كانت أو صماء. وينقسم الجهاز العصبي في الإنسان إلى ثلاثة اجزاءهي الجهاز العصبي المركزي والذاتي والطرفي


وهو الجهاز الذى يساعد الإنسان على إدراكه لعناصر البيئة المختلفة التى يراها بعينه ويسمعها بأذنيه ويدرك كثيراً من عناصرها باللمس أو الشم والتذوق . ويتبع هذا الإدراك استجابة الإنسان بالتحرك والتكلم ومسك الأشياء . ويتم كل ذلك فى فترة زمنية قصيرة . من ذلك يتضح أن الجهاز العصبى هو الجهاز المسيطر على جميع أجهزة الجسم المختلفة التى تتحرك بصورة ارادية أو بصورة لا ارادية . يقسم الجهاز العصبى إلى ثلاثة أجزاء

الجهاز العصبى المركزى
وهو يشمل المخ و الحبل الشوكى
الجهاز العصبى الطرفى
ويقع خارج الجهاز العصبى المركزى ويتكون من الأعصاب الدماغية والأعصاب الشوكية ويقوم هذا الجهاز بنقل الإشارات العصبية من أعضاء الحس وأعضاء الجسم الأخرى إلى الجهاز العصبى المركزى ومن الجهاز العصبى المركزى إلى أعضاء الحركة
عقدالجهاز العصبى الذاتى أو الأتونومى
ينظم هذا الجهاز النشاطات التى لا تقع تحت إرادة الإنسان فهو يتصل بغدد الجسم المختلفة وعضلة القلب والعضلات الملساء وغير الارادية التى توجد فى جدار الأعضاء التى تكون فى مجموعها ما يعرف باسم الاحشاء مثل القناة الهضمية والمثانة والحالبين والقصبة الهوائية والأوعية الدموية

تعتبر الخلية العصبية خلية متخصصة بلغت أعلى درجات التخصص
خصائص الخلية العصبية
وللخلية العصبية خاصيتان أساسيتان هم
الاستثارة * التوصيل *
فالخلية العصبية قادرة على استقبال المؤثرات الحسية سواء من البيئة الخارجية أو الداخلية ولها القدرة على توصيل الإشارات العصبية إلى أجزاء الجسم المختلفة التى تستجيب لتلك المؤثرات وبذلك تعمل الخلية العصبية على التنسيق والتكامل بين نشاطات الأعضاء المختلفة .والخلية العصبية صغيرة الحجم جدا وتتكون من جسم الخلية وبروزات بروتوبلازمية تخرج من جسم الخلية تسمى زوائد الخلية . ويحتوى جسم الخلية على نواة صغيرة بداخلها نوية أصغر ويحيط بالنواة سائل السيتوبلازم الذى يحتوى على حبيبات دقيقة تسمى حبيبات نيسل التى لا توجد إلا فى الخلايا العصبية فقط وأيضا يحتوى السيتوبلازم على جهاز جولجى والميتوكوندريا
الفعل الانعكاسى
هو أبسط أنواع النشاط العصبى ويظهر هذا النشاط على شكل حركة أو إفراز وأساس هذا الفعل الانعكاسي هو ما يسمى بالقوس الانعكاسية وأبسط مثال للفعل الانعكاسي هو ما يحدث عندما تلمس اليد جسما ساخنا حيث يلاحظ أن اليد تتحرك بسرعة بعيدا عن الجسم
يتكون القوس الانعكاسى من خمسة أجزاء وهى
عضو الاستقبال مثل أحد أعضاء الحس *
خلية عصبية حسية *
خلية عصبية رابطة *
خلية عصبية حركية *
عضو استجابة مثل عضلة أو غدة *
مثال على القوة الانعكاسية
عند لمس أحد الأجسام الساخنة فإن أعضاء القوة الانعكاسية هى الجلد يعتبر عضو الاستقبال لأن نهايات الأعصاب المنتشرة فى الجلد تتأثر بالحرارة وهذه النهايات هى تفرعات ليفة عصبية حسية . وتنشأ إشارات عصبية فى هذه النهايات تنتقل من خلال الليفة الحسية إلى جسم الخلية الحسية ثم عبر محور الخلية الذى يكون الليفة العصبية الحركية ثم تنتقل الإشارة العصبية إلى تفرعات المحور النهائية التى تتصل بعضلة الذراع حيث تنقبض العضلة وبسبب انقباضها تحرك اليد بعيدا عن الجسم الساخن وتعتبر عضلة الذراع فى هذه الحالة عضو الاستجابة

مكونات الجهاز العصبي

يتكون الجهاز العصبي المركزي من الدماغو هو الجزء الكبير الهام من الجهاز العصبي
المركزي، يقع في منتصف تجويف الجمجمة يتألف من نحو مائه بليون خلية عصبية متعددةالأقطاب ويمكن تقسيمه إلى أجزاءٍ رئيسيةٍ ثلاثة هي المخ، جذع الدماغ، المخيخ.
فالمخ هو أكبر أجزاء الدماغ، يحتوي علىالمراكز العصبية ذات العلاقة بالوظائف
الحسية والحركية والوظائف العقلية العليا كالذاكرة والتفكير.و التلافيف هي عبارة عن
انثناءات عديدة توجد على سطح المخ تزيد من المساحة السطحية التي تتم فيها العمليات المختلفةاما قشرة المخ هي الطبقة الخارجية الرقيقة من المادة الرمادية للمخ وتحتوي على 75% تقريبا من الخلايا العصبية وتقسم إلى ثلاثة أجزاء وظيفية هي قشرة حركية, قشرة حسية, قشرة منظمة.
القشرة الحركية وظيفتها تنظيم الحركات الإرادية للعضلات الإرادية المخططة.
القشرة الحسية مهمتها استقبال المعلومات الحسية الواردة من الحواس المختلفة.
القشرة المنظمة بها مراكز الذكاء واللغة والذاكرة والعواطف وتقوم بتحليل المعلومات الحسية وتفسيرها.
كذلك يحتوي الجهاز العصبي على النخاع وهو المنطقة الداخلية من المخ, وتتألف من المادة البيضاء المكونة من المحاور الميلينية التي تربط الخلايا العصبية بأجزاء الجهاز العصبي الأخرى.كذلك يتكون الجهاز العصبي من الجهاز العصبي الطرفي وهو يتكون من الأعصاب المتصلة بالجهاز العصبي المركزي والمنتشرة في أنحاء الجسم المختلفة وتقسم إلى قسمين الأعصاب الدماغية وهي الأعصاب المتصلة بالدماغ وعددها 12 زوجاً تخرج على الجنبين من أسفل الدماغ ومعظمها من الساق ، ولها أسماء تدل على وظائفها أو الأعضاء التي تتصل بها وقد تعرف بأرقامها. وهي إما حسية تنقل الأعصاب الدماغية النبضات الحسية إلى الدماغ
من حواس البصر والسمع والشم والذوق وسائر أجزاء الرأس والوجه وأحاسيس مضغ الطعام وابتلاعه. كما أنها تنقل النبضات الحركية التي تتحكم في العضلات المسئولة عن حركة مقلة العين واللسان, وتعبيرات الوجه والكلام والمضغ وإفراز اللعاب وحركة الكتفين وإدارة الرأس. العصب العاشر يسمى العصب الحائر لامتداده كثيرا إلى الصدر والبطن مكونا الجزء الرئيس من الجهاز نظير السمبثاوي الذي يؤثر في وظائف الأحشاءوالأعصاب الشوكية وهي الأعصاب المتصلة بالحبل الشوكي وعددها 31 زوجا تخرج من الحبل الشوكي على جانبي العمود الفقري من فتحات بين الفقرات المتتالية وجميعها مختلطة.فالجهاز العصبي الجسمي يتألف من الأعصاب الدماغية والشوكية التي تربط الجهاز المركزي بالجلد والعضلات الهيكلية وله دور في الحركات الإرادية. أما الجهاز العصبي الذاتي يتكون من أعصاب دماغية وشوكية تربط الجهاز العصبي المركزي بالأحشاء كالقلب والمعدة والأمعاء والغدد المختلفة وله دور في الأنشطة غير الإرادية
من مكونات الجسم الرئيسية جهازين رئيسين هما
1 ـ الجهاز العصبي وهو الجهاز المسئول عن إحداث و تنظيم الأعمال السريعة و الحركات اللحظية في الجسم والتي قد تستمر من لحظة إلى لحظة و من يوم إلى يوم مثل انقباض العضلات و عمليات الهضم و التبرز و التبول و التنفس و ضبط ضغط الدم و التخاطب و السمع و الرؤية و التفكير و التذكر و الإحساس
2ـ جهاز الغدد الصماء وهو الجهاز المسئول عن التحكم في عمليات التكوين داخل الأرحام قبل الولادة ـ ثم عمليات النمو و التطور الوظيفي و الحجمي لسائر أعضاء الجسم بعد الولادة ـ كذلك المحافظة على نسب شبه ثابتة من الأملاح المعدنية و السوائل و السكريات و الدهنيات و البروتينات داخل الجسم و إحداث البلوغ و الحمل و الإنجاب و غيرها ـ و يختلف جهاز الغدد الصماء من الجهاز العصبي ـ في أن وظائف الغدد الصماء تمتد لشهور أو سنين ـ مثلاً عملية النمو تستغرق أعواماً كثيرة وكذلك الحمل لشهور و هكذا ـ أي أنه جهاز بطيء يمتد أثره لعدة شهور أو سنين . ويتكون جهاز الغدد الصماء من عدة غدد موزعة على مناطق مختلفة في الجسم و لها علاقة وظيفية ببعضها البعض ـ و هذه الغدد هي
**الغدة النخامية ( الفص الأمامي و الفص الخلفي
** الغدة الدرقية
** الغدة الجاردرقية
** الغدة الكظرية ( القشرة و اللب )
** البنكرياس
** المبيضان
** الخصيتان
** المشيمة
و تفرز الغدد الصماء مواد كيميائية مباشرة إلى الدم و تسمى بالهرمونات و تعرف الهرمونات بأنها مواد كيميائية لها قدرة تنظيمية و فسيولوجية على الأنسجة و الخلايا في الجسم. و من الممكن تقسيم الهرمونات طبقاً لمكان تأثيرها إلى نوعين
1ـ هرمونات موضعية و هي الهرمونات التي لها تأثير وظيفي ( فسيولوجي ) على الأعضاء القريبة من أماكن إنتاجها مثل هرمونات الجهاز الهضمي التي تنتج من و تؤثر على أعضاء الجهاز الهضمي ذاته. 2ـ هرمونات عامة وهي تؤثر على خلايا و أعضاء بعيدة عن أماكن إنتاجها مثل هرمونات الغدد النخامية و الغدة الكظرية و الدرقية و غيرها .. و غالباً ما تؤثر هذه الهرمونات العامة على معظم خلايا الجسم . وتفرز الهرمونات من الغدد الصماء عن طريق آلية التغذية السالبة و من الممكن شرح هذه الآلية كالآتي - للغدد الصماء خاصية و هي زيادة إفرازها عن المطلوب - و لكن عندما يصل التأثير الفسيولوجي للهرمون إلى المعدل المطلوب - تصل إشارات مباشرة أو غير مباشرة إلى الغدة المنتجة - لمنع إفراز زيادة من هذا الهرمون - و العكس صحيح , و بذلك يحدث تحكم ذاتي في معدل إفراز الهرمونات من الغدد الصماء - طبقاً لحاجة الأنسجة و الخلايا بهذه الهرمونات . ولنعطي مثلاً يوضح هذه الحقيقة - إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم - فأن خلايا خاصة في البنكرياس تفرز من هرمون الأنسولين الذي يعمل على تخفيض مستوى السكر في الدم - و حينما يصل مستوى السكر إلى المعدل الطبيعي - تصل إلى البنكرياس لمنع إفراز زيادة من الأنسولين . كيفية عمل الهرمونات تعتبر الوظيفة الرئيسية للهرمونات المختلفة هي التحكم في مستوى الأنشطة المختلفة للأنسجة و يتم هذا التحكم عن طريق
1.تغيير في معدل و سرعة التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا .
2.إحداث تغيير في خاصية النفاذية المسامية للأغشية الخلوية المحيطة بالخلايا لمادة معينة أو عدة مواد - و بذلك قد تؤدي الهرمونات إلى سرعة دخول بعض المواد أو إلى منع دخول مواد أخرى إلى داخل الخلايا , والان أود التحدث عن الغدة النخامية بشمولية أكثر و أوسع .
الغدة النخامية و هي غدة صغيرة تزن حوالي نصف جرام و قد تزيد عن هذا الوزن قليلاً في النساء خاصة بعد الولادة . وتتكون الغدة النخامية من فصين 1. فص أمامي كبير 2. فص خلفي صغير , ويختلف الفصين عن بعضهما البعض في التكوين و المنشأ و الوظيفة . الفص الأمامي يتكون من 3 أنواع من الخلايا و ينشأ ( أثناء الحياة الجنينية ) من الغشاء المخاطي المبطن للحلق و يفرز 7 هرمونات مختلفة . بينما الفص الخلفي يتكون من نهايات حزم من الاعصاب الصادرة من الهيبوثالامس ويفرز الفص الخلفي هرمونان فقط. علاقة الهيبوثالامس بالغدة النخامية تتصل الهيبوثالامس بالفص الأمامي من الغدة النخامية عن طريق شبكة من الشعيرات الدموية تسمى بالأوعية الدموية البابية - و من خلال هذه الشبكة تفرز الهيبوثالامس عوامل كيميائية منشطة أو غير منشطة لإفراز هرمونات الفص الأمامي . وهذا و يتلقى الهيبوثالامس إشارات عصبية من جميع الأجزاء الأخرى في الجهاز العصبي و كذلك أيضاً من معظم أجزاء الجسم - أي أن الهيبوثالامس على دراية دائمة و منتظمة بالأحوال العامة داخلياً و خارجياً ( في الوسط المحيط به ) و تقوم الهيبوثالامس باستخدام تلك المعلومات الواردة إليها من داخل و خارج الجسم في توجيه الغدة النخامية بفصيها الأمامي و الخلفي - لإفراز هرمونات معينة تساعد في تكيف الجسم للمتغيرات التي قد تطرأ عليه من داخله أو خارجه. الوظائف الفسيولوجية لهرمون الفص الأمامي - يفرز الفص الأمامي 7 هرمونات مهمة
هي
** هرمون النمو
**الهرمون الحاث للغدة الدرقية
**الهرمون الحاث لقشرة الغدة الكظرية
**الهرمونان الجنسيان
**هرمون البرولاكتين
**الهرمون الحاث لتكوين الألوان الجلدية
و الهرمونات من 2- 5 لهما علاقة وظيفية لصيقة بالغدد الصماء الأخرى مثل الغدة الدرقية و الكظرية و الغدد و الأعضاء الجنسية . ****هرمون النمو و هو من الهرمونات البروتينية - و يؤدي إلى نمو كل أنسجة الجسم القابلة للنمو _وذلك عن طريق زيادة في عدد وحجم خلايا الأنسجة . الوظائف الأساسية لهرمون النمو - ويمكن تلخيص هذه الوظائف في
زيادة معدل بناء البروتينات في كل خلايا الجسم من مصادر غير بروتينية وكذلك المحافظة على البروتينات الموجودة من الهدم والتحلل .
نقص معدل استهلاك النشويات في الجسم لتوليد الطاقة - واستخدام الدهون كبديل للنشويات لتوليد الطاقة .
ازدياد استخدام الدهون كمصدر بديل لتوليد الطاقة - وارتاع مستوى الأحماض الدهنية في الدم -واحتمال ترسبها في الكبد ( عند زيادة افراز الهرمون ) أي أن الهرمون يوفر البروتينات اللازمة لعملية النمو ويؤمن الطاقة اللازمة باستخدام الدهون بدلاً من النشويات .
يؤدي هرمون النمو إلى زيادة في طول العظام قبل سن الرشد (18 - 19 عاماً في النساء و21 عاماً في الرجال ) - وفي سمك العظام بعد سن الرشد . وقد وجد أن نسبة الهرمون في الأشخاص البالغين حوالي 3 مليميكروجرام / سم 3 من الدم بينما تبلغ هذه النسبة في الأطفال حوالي 5 ميليميكروجرام/سم3 من الدم , هذا بالإضافة إلى أن معدل إفراز الهرمون يتغير من لحظة إلى أخرى طبقاً لحالة الشخص الغذائية مثل الجوع أو النقص في مستوى السكر في الدم أو نقص مخزون الجسم من البروتينات و الأحماض الأمينية . التغيرات المرضية في إفراز هرمون النمو - و هذه التغيرات تتمثل في زيادة أو نقص في الهرمون عن الطبيعي .
1.نقص إفراز الهرمون- و غالباً يكون نقص الهرمون جزءاً من نقص عام في جميع هرمونات الغدة النخامية - و هذا النقص العام قد يحدث منذ الولادة (حالة خلقية ) أو بعد ذلك أثناء الحياة خاصة في الأشخاص البالغين .
أ - النقص العام منذ الولادة - و هذا يؤدي إلى مرض القزم Dwarfism و فيه يكون الطول العام للشخص القزم أقل بكثير من الطبيعي - فمثلاً يبدو الشخص القزم الذي يبلغ عمره 10 سنوات و كأنه ذا 3- 4 سنوات - أو عندما يبلغ العشرين عاماً يبدوا كأنه عنده-7 سنوات . إلا أن جسم القزم ينمو بتناسق و تناسب طبيعي - و عادة لا يعاني القزم من نقص في هرمونات الغدد الأخرى (و التي تنشطها الغدة النخامية ) نظراً لصغر حجم جسمه و بالتالي احتياجه لنسب قليلة جداً من هذه الهرمونات - و لكن لا يصل القزم عادة إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي و لا يستطيع أن ينجب إذا ما تزوج نظراً لنقص الهرمونات الجنسية واللذان ينشاطان الغدد و الأعضاء الجنسية .
ب-النقص العام في الكبار - و تحدث هذه الحالة نتيجة أورام خبيثة في الغدة النخامية أو انسداد و تجلط الأوعية الدموية المغذية للغدة النخامية مثل حالات النزيف الشديد الذي يعقب الولادة عند بعض السيدات - وتظهر أعراض النقص العام في نقص إفراز الغدد الصماء التي تنشطها الغدة النخامية - مثل الغدة الكظرية و الدرقية و الغدد الجنسية - أي أن الشخص المصاب سوف يعاني من ضعف في التفكير و الميل إلى الخمول أو النوم و انخفاض شديد في معدل الاستجابة للمؤثرات الموجودة في الوسط المحيط به ( نتيجة نقص إفراز هرمون الغدة الدرقية ) وزيادة في الوزن ( نتيجة تجمع الدهون و السوائل لغياب هرمونات الغدة الدرقية و الكظرية ) و كذلك ضياع كل الوظائف الجنسية ,نتيجة نقص هرمونات الغدد الجنسية. و من الممكن أعادة هؤلاء المرضى إلى الوضع الطبيعي بإعطائهم هرمونات صناعية أو من مستحلصات الغدة النخامية - الا الوظائف الجنسية و التي لا تعود طبيعية مرة أخرى .
-2 زيادة إفراز الهرمون
أ - مرض العملقة Giantism نتيجة زيادة إفراز الهرمون قبل سن الرشد و هو يحدث لوجود نشاط زائد أو أورام في الفص الأمامي للغدة النخامية - و نجد في هذه الحالة أنه يحدث نمو سريع في جميع أنسجة الجسم بما فيها العظام الطويلة - و قد يصل طول الشخص إلى 240- 270 سم (عملاق ) و غالباً ما يصاب هذا العملاق بارتفاع في مستوى السكر في الدم , و السكر البولي . وعادة ما تنتهي الحالة - إلى تدمير كامل لخلايا الفص الأمامي بواسطة الورم الخبيث أو الإجهاد و الاستفادة مما يؤدي إلى حدوث حالة النقص العام لهرمونات الغدة النخامية - وقد تؤدي إلى الوفاة المبكرة _ إذا لم تكتشف و تعالج مبكراً , و من السهل علاج هذه الحالة بتعريض الغدة النخامية لأشعة جاما. ب- مرض العبل (ضخامة العظام ) Acromegaly نتيجة زيادة إفراز الهرمون بعد سن الرشد_ وفي هذه الحالة نجد أن الأنسجة و الأعضاء تزيد الحجم مثل الكبد والطحال والرئتين والقلب واللسان والشفتين والكليتين لأكثر من الضعف _ بينما لا تزيد العظام الطويلة في الطول _ بل تزيد في السمك وكذلك نجد أن العظام الصغيرة تزيد في الطول والسمك مثل عظام القدمين والكفين والفقرات والعظام الغشائية مثل الجمجمة والفك الأسفل والأنف _ كلها تزيد إلى ما يقارب الضعف وتكبر عظام الحاجب والنتوءات التي في مقدمة الجبهة وتبتعد الأسنان عن بعضها ويبرز الفك الأسفل إلى ما يقارب 2/1 بوصة إلى الأمام وهكذا… إلا أن طوله يبقى كما هو قبل زيادة الهرمون _ وغالباً ما يصاب المريض بمرض السكر البولي وغيرها من المضاعفات.
الوظائف الفسيولوجية لهرمونات الفص الخلفي - ويفرز الفص الخلفي هرمونان هما
1-هرمون يقلل إفراز البول ( A.D.H) وهذا الهرمون يقلل من حجم البول المفرز من الكلية - بغرض المحافظة على حجم الماء و السوائل داخل الجسم - وذلك في بعض الحالات مثل العطش و أثناء ارتفاع درجة الحرارة في الجو وحالات هبوط ضغط الدم و الصدمات العصبية و النزيفية . كما يساعد الهرمون على ضبط التركيز الإلكتروني في سوائل الجسم عن طريق ضبط العلاقة بين حجم الماء و كمية ملح الطعام الموجود في سوائل الجسم
2- -الهرمون القابض للرحم و هذا الهرمون يفرز بكثرة في الأيام الأخيرة للحمل و أثناء عملية الولادة - لذا يعتقد بأنة المسئول و لو جزئياً من إحداث الولادة و حدوث آلام الطلق ( نتيجة انقباض عضلات الرحم ) كما يؤدي هذا الهرمون إلى انقباض الحويصلات اللبنية داخل ثدي الأمهات المرضعات أثناء عملية الرضاعة . وتعتبر عملية المص التي يمارسها الطفل على حلمة الثدي للأم المرضعة هي المهيج القوي و الفعال لإفراز هذا الهرمون من الفص الخلفي ( نتيجة استجابة الهيبوثالامس للحساسات الصادرة من حلمة الثدي ) و نزوله إلى الثدي و من انقباض الحويصلات اللبنية و خروج اللبن إلى فم الطفل في ثوان معدودة.
دور الجهاز العصبي في تنظيم الوزن
تكمن مهمة الجهاز العصبي الرئيسية في الجسم في المحافظة على حياة الإنسان من خلال التحكم في وظائف جميع وحدات الجسم العاملة ابتداء من أصغر وحدة وهي الخلية ولغاية أكبر وحدة وهو الجهاز.
وإن مبدأ التركيب هو الذي يحدد الوظيفة، وهو الذي يجعل الدماغ (الجهاز العصبي) قائد الجسم والمسؤول عن التنظيم الداخلي وذلك على النحو التالي
1- يتحكم الجهاز العصبي بكل خلية من خلايا الجسم وذلك بحكم إفرازات تفرعاته العصبية التي تصل إلى جميع الخلايا.
2-يتحكم الجهاز العصبي في جهاز الغدد الصماء المسؤولة عن إفراز هرمونات الجسم المختلفة.
3-الجهاز العصبي وعبر جهازه السمبثاوي يستطيع أن ينشّط أي عملية كيميائية في الجسم وبالمقابل يستطيع تهدئة أي نشاط كيميائي أيضا عبر الفرع الآخر منه وهو التحت سمبثاوي.
4- يتحكم الجهاز العصبي بجهاز الغدد الصماء الذي يفرز إما هرمونات منشطة أو مثبطة في خلايا الجسم تتحكم بالعمليات الكيميائية والفسيولوجية.
5-يستطيع الجهاز العصبي ومن خلال الأعصاب الحسية والمستقبلات الخاصة الموزعة في الجسم معرفة كل ما يجري داخل الجسم وخارجه.
6-يستطيع الجهاز العصبي، ومن خلال أعصاب الحركة، حفز عضلات الجسم على الانقباض
وبالتالي القيام بالحركة مهما كان نوعها طبقا لقدرات الجسم الفسيولوجية والميكانيكية.
فلا عجب إذن، بأن يكون الجهاز العصبي هو منظم نشاط الجسم الكيميائي والحركي علما بأن هدف التنظيم يكون دائما المحافظة على حياة الإنسان أولا وأخيرا.

المبادئ الأساسية لعمل الجهاز العصبي عند تنظيم الوزن
لكي يستطيع الجهاز العصبي القيام بوظائفه في الجسم والتي تتمحور حول المحافظة على حياة وصحة الجسم، فإن هناك مجموعة من مبادئ الإدارة الأساسية التي يتبعها الجهاز العصبي في إدارته لشؤون الجسم الداخلي.
اتخاذ الاحتياطات المسبقة لمواجهة الأزمات الطارئة
لكي تستطيع وحدات الجسم الوظيفية القيام بوظائفها اليومية بكفاءة وفعالية فإنها تحتاج للطاقة والمواد المساعدة للحفاظ على بيئة الجسم الداخلية وصحة خلايا الجسم ولمواجهة أي نقص مفاجئ قد يؤثر سلبيا على سلامة البيئة الداخلية في جسم الإنسان. وإن الجهاز العصبي يحتاط للأزمات قبل وقوعها وذلك من خلال
أ. خزن الفائض من أي طعام يتناوله الإنسان في حياته اليومية وذلك على شكل طاقة مركزة هي الدهون، ويكون مكان الخزن هو الأنسجة الدهنية الواقعة تحت الجلد إضافة للعضلات والتي وإن كانت بالدرجة الأولى تتشكل من البروتين إلا أنها تستطيع أيضا خزن الدهن.
ب. خزن كمية من الجلوكوز على شكل جليكوجين في الكبد وفي العضلات وبهذا الخزن للجلوكوز فإن الجهاز العصبي يحتاط لأي نقص في مصدر طاقته الرئيسية على اعتبار أن الجلوكوز هو الغذاء الأساسي للجهاز العصبي.
ج. خزن كمية من الفيتامينات في الجسم وبشكل خاص الفيتامينات التي تذوب في الدهن (فيتامينات A,d,e,k) وكذلك المواد المعدنية الأساسية التي يحتاجها الجسم مثل الحديد الذي يخزن في نخاع العظم والكبد والكليتين، والبوتاسيوم الذي يخزن في العضلات والكالسيوم الذي يخزن في العظام.

العضلات والكالسيوم الذي يخزن في العظام.
الفاعلية و الاقتصاد في استخدام الطاقة عند الأزمات .
عندما يتعرض جسم الإنسان لنقص حاد في مصادر الطاقة، كما يحدث في حالات المجاعة أو الصيام الطويل المستمر في أنظمة الريجيم القاسي، فإن الجهاز العصبي ومن خلال تحكمه بالجهاز السمبثاوي وتحت السمبثاوي وبجهاز الغدد الصماء، يقوم بخفض استهلاك الجسم للطاقة إلى أقل درجة ممكنة، وإلى جانب ذلك، يزيد الجهاز العصبي من فاعلية ونشاط الأنزيمات المسؤولة عن خزن الطاقة.
وإن عملية استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة تحتاج لأكسجين أقل من استخدام الدهون، وهذا ضروري وبخاصة في حالة كون النشاط الذي تقوم به العضلات من النوع الذي يحتاج إلى الأكسجين بكميات كبيرة، فإذا تم استخدام الدهون كمصدر للطاقة فإن الجهاز الدوري التنفسي لن يستطيع توفير كمية الأكسجين المطلوبة لهذا النشاط.
إذا لكي يتم استخلاص الطاقة من الدهون أثناء النشاط الحركي، فإن المجهود الذي تقوم به العضلات يجب أن يكون ضمن قدرة الجهاز الدوري التنفسي في توفير الأكسجين اللازم لاستخدام الدهون كمصدر الطاقة.
مبدأ قلة الاستخدام يؤدي لفقدان الوظيفة
إن العضو الذي لا يقوم بوظيفته الطبيعية في جسم الإنسان يتم الاستغناء عنه تدريجيا، وهذا المبدأ ينطبق بشكل رئيسي على العضلات والتي عندما لا تقوم بمهمة الانقباض (وهي وظيفتها الأساسية في الجسم) تضمر وتترهل بسبب تراكم الشحوم فيها واحتلالها مكان البروتين، وإن ذلك يعطي الفرصة لزيادة نسبة الدهون في الجسم.
مبدأ التعويض الزائد
إن هذا المبدأ هو عكس المبدأ السابق بحيث ينص على أن وحدات الجسم التي تُستخدم كثيرا ويقع عليها ضغط كبير تنال رعاية واهتمام الجسم، فالعضلات التي تستخدم كثيرا يزداد ورود الدم إليها وتزداد في خلاياها الأنزيمات المسؤولة عن إنتاج الطاقة فتصبح أكثر فاعلية وكفاءة في أداء وظيفتها اليومية – (البوابة).
دور الجهاز العصبي في تنظيم الوزن
تكمن مهمة الجهاز العصبي الرئيسية في الجسم في المحافظة على حياة الإنسان من خلال التحكم في وظائف جميع
وحدات الجسم العاملة ابتداء من أصغر وحدة وهي الخلية ولغاية أكبر وحدة وهو الجهاز.
وإن مبدأ التركيب هو الذي يحدد الوظيفة، وهو الذي يجعل الدماغ (الجهاز العصبي) قائد الجسم والمسؤول عن التنظيم
الداخلي وذلك على النحو التالي



نشاط كيميائي أيضا عبر الفرع الآخر منه وهو التحت سمبثاوي.

بالعمليات الكيميائية والفسيولوجية.

داخل الجسم وخارجه.
وبالتالي القيام بالحركة مهما كان نوعها طبقا لقدرات الجسم الفسيولوجية والميكانيكية.
فلا عجب إذن، بأن يكون الجهاز العصبي هو منظم نشاط الجسم الكيميائي والحركي علما بأن هدف التنظيم يكون دائما
المحافظة على حياة الإنسان أولا وأخيرا.
المبادئ الأساسية لعمل الجهاز العصبي عند تنظيم الوزن
لكي يستطيع الجهاز العصبي القيام بوظائفه في الجسم والتي تتمحور حول المحافظة على حياة وصحة الجسم، فإن
هناك مجموعة من مبادئ الإدارة الأساسية التي يتبعها الجهاز العصبي في إدارته لشؤون الجسم الداخلي.
اتخاذ الاحتياطات المسبقة لمواجهة الأزمات الطارئة
لكي تستطيع وحدات الجسم الوظيفية القيام بوظائفها اليومية بكفاءة وفعالية فإنها تحتاج للطاقة والمواد المساعدة
للحفاظ على بيئة الجسم الداخلية وصحة خلايا الجسم ولمواجهة أي نقص مفاجئ قد يؤثر سلبيا على سلامة البيئة
الداخلية في جسم الإنسان. وإن الجهاز العصبي يحتاط للأزمات قبل وقوعها وذلك من خلال
أ. خزن الفائض من أي طعام يتناوله الإنسان في حياته اليومية وذلك على شكل طاقة مركزة هي الدهون، ويكون مكان
الخزن هو الأنسجة الدهنية الواقعة تحت الجلد إضافة للعضلات والتي وإن كانت بالدرجة الأولى تتشكل من البروتين إلا
أنها تستطيع أيضا خزن الدهن.
ب. خزن كمية من الجلوكوز على شكل جليكوجين في الكبد وفي العضلات وبهذا الخزن للجلوكوز فإن الجهاز العصبي
يحتاط لأي نقص في مصدر طاقته الرئيسية على اعتبار أن الجلوكوز هو الغذاء الأساسي للجهاز العصبي.
ج. خزن كمية من الفيتامينات في الجسم وبشكل خاص الفيتامينات التي تذوب في الدهن (فيتامينات A,D,E,K) وكذلك
المواد المعدنية الأساسية التي يحتاجها الجسم مثل الحديد الذي يخزن في نخاع العظم والكبد والكليتين، والبوتاسيوم
الذي يخزن في العضلات والكالسيوم الذي يخزن في العظام.
الذي يخزن في العضلات والكالسيوم الذي يخزن في العظام.
الفاعلية و الاقتصاد في استخدام الطاقة عند الأزمات .
عندما يتعرض جسم الإنسان لنقص حاد في مصادر الطاقة، كما يحدث في حالات المجاعة أو الصيام الطويل المستمر
في أنظمة الريجيم القاسي، فإن الجهاز العصبي ومن خلال تحكمه بالجهاز السمبثاوي وتحت السمبثاوي وبجهاز الغدد
الصماء، يقوم بخفض استهلاك الجسم للطاقة إلى أقل درجة ممكنة، وإلى جانب ذلك، يزيد الجهاز العصبي من فاعلية
ونشاط الأنزيمات المسؤولة عن خزن الطاقة.
وإن عملية استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة تحتاج لأكسجين أقل من استخدام الدهون، وهذا ضروري وبخاصة في حالة
كون النشاط الذي تقوم به العضلات من النوع الذي يحتاج إلى الأكسجين بكميات كبيرة، فإذا تم استخدام الدهون كمصدر
للطاقة فإن الجهاز الدوري التنفسي لن يستطيع توفير كمية الأكسجين المطلوبة لهذا النشاط.
إذا لكي يتم استخلاص الطاقة من الدهون أثناء النشاط الحركي، فإن المجهود الذي تقوم به العضلات يجب أن يكون
ضمن قدرة الجهاز الدوري التنفسي في توفير الأكسجين اللازم لاستخدام الدهون كمصدر الطاقة.
مبدأ قلة الاستخدام يؤدي لفقدان الوظيفة
إن العضو الذي لا يقوم بوظيفته الطبيعية في جسم الإنسان يتم الاستغناء عنه تدريجيا، وهذا المبدأ ينطبق بشكل رئيسي
على العضلات والتي عندما لا تقوم بمهمة الانقباض (وهي وظيفتها الأساسية في الجسم) تضمر وتترهل بسبب تراكم
الشحوم فيها واحتلالها مكان البروتين، وإن ذلك يعطي الفرصة لزيادة نسبة الدهون في الجسم.
مبدأ التعويض الزائد
إن هذا المبدأ هو عكس المبدأ السابق بحيث ينص على أن وحدات الجسم التي تُستخدم كثيرا ويقع عليها ضغط كبير
تنال رعاية واهتمام الجسم، فالعضلات التي تستخدم كثيرا يزداد ورود الدم إليها وتزداد في خلاياها الأنزيمات المسؤولة
عن إنتاج الطاقة فتصبح أكثر فاعلية وكفاءة في أداء وظيفتها اليومية.
1- يتحكم الجهاز العصبي بكل خلية من خلايا الجسم وذلك بحكم إفرازات تفرعاته العصبية التي تصل إلى جميع الخلايا. 2-يتحكم الجهاز العصبي في جهاز الغدد الصماء المسؤولة عن إفراز هرمونات الجسم المختلفة. 3-الجهاز العصبي وعبر جهازه السمبثاوي يستطيع أن ينشّط أي عملية كيميائية في الجسم وبالمقابل يستطيع تهدئة أي 4- يتحكم الجهاز العصبي بجهاز الغدد الصماء الذي يفرز إما هرمونات منشطة أو مثبطة في خلايا الجسم تتحكم 5-يستطيع الجهاز العصبي ومن خلال الأعصاب الحسية والمستقبلات الخاصة الموزعة في الجسم معرفة كل ما يجري 6-يستطيع الجهاز العصبي، ومن خلال أعصاب الحركة، حفز عضلات الجسم على الانقباض الخاتمة
وبشكل عام يمكن القول بأن أجزاء الجهاز العصبي تعمل كوحدة متكاملة ومترابطة وظيفياً بحيث لا نستطيع أن نفصل بين أي جزء منها لارتباطها واتصالها معاً. وهذه الأجزاء تعمل فيما بينها على اختيار السلوك المناسب الذي يقوم به الفرد عند تعرضه للعديد من المثيرات التي تتطلب استجابة ما



المصدر


اقرأ أيضا::


hfphe ugldm [hi.m 2018 hg[ih. hguwfd ,l;,khji hguwfd



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الجهاز, العصبي, ومكوناته

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ابحاث علمية جاهزة 2018 الجهاز العصبي ومكوناته

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 06:58 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO