صور حب





ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ

ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,681
افتراضي ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ





ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ

ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ

ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ

نتناول بفضل الله تلك القضية الشائكة.. ().. فتبين لنا بعض الحقائق ... ولكن سيظل القرار صعب ...............


مراحل الموت عندما يموت الإنسان فإن ذلك يتم على ثلاث مراحل تعتمد على موت ثلاثة أعضاء حيوية في الجسم هي (المخ ) و (القلب) و (الرئتان) ثم موت خلايا الجسم وذلك على النحو التالي المرحلة الأولى (الموت الإكلينيكي) وفيها يتوقف القلب والرئتان عن العمل فيتوقف دوران الدم في الجسم ويتوقف وصوله إلى المخ.. وتستمر هذه الفترة أقل من خمس دقائق وهي أقصى مدة يتحمل المخ فيها الحرمان من الأوكسجين والجلوكوز المحمولين له عن طريق الدم.. وفي هذه المرحلة يكون -
1-القلب والتنفس متوقفان . 2- خلايا المخ سليمة 3-خلايا الجسم سليمة
فإذا أمكن استعادة تشغيل القلب والتنفس خلال هذه الفترة سواء كان ذلك ذاتياً أو بالأجهزة الصناعية فإن الإنسان يظل مستمراً بعدها على قيد الحياة ولا يعتبر ميتاً بالاجماع.
المرحلة الثانية (الموت الجسدي)


إذا تعدت فترة توقف القلب وحرمان المخ من الأوكسجين أكثر من خمس دقائق فإن خلايا المخ تموت بما فيها الخلايا المسئولة عن تشغيل القلب والرئتين وبالتالي ينعدم الأمل في أية عودتة ذاتية للقلب والتنفس ويدخل الإنسان في موت جسدي حقيقي لا رجعة منه. وفي هذه المرحلة يكون 1-القلب والتنفس متوقفان 2-خلايا المخ ميته
3-خلايا الجسم سليمة
فإذا أمكن وضع هذا الإنسان بسرعة على أجهزة التنفس الصناعي فإن الدورة الدموية والتنفس يعودان إلى الاستمرار... ويستمر وصول الأوكسجين إلى خلايا الجسم فتظل حية بالرغم من موت خلايا المخ.. وبنهاية هذه المرحلة يكون الإنسان قد مات ككائن بشري موتاً لا رجعة منه وذلك لموت خلايا المخ ولكن خلايا جسده تظل سليمة ما دام موضوعاً على الأجهزة الصناعية وذلك لفترة لا يعلمها إلا الله.


المرحلة الثالثة (الموت الخلوي)


إذا انتهت المرحلة الثانية ومات المخ ولم يوضع الإنسان على أجهزة التنفس الصناعي فإن الدورة الدموية تتوقف... وبالتالي يتوقف الدم نهائياً عن الوصول إلى جميع أجزاء الجسم وتبدأ خلايا الجسم في الموت والتحلل وفي هذه المرحلة يكون
1-القلب والتنفس متوقفان 2-خلايا المخ ميته 3-خلايا الجسم ميته

فالخلية تظل حية ما توافر لها مادتان أساسيتان للحياة هما الأوكسجين والجلوكوز اللذان يصلان إليها عن طريق الدم.. وعندما يتوقف وصول الدم إليها فإن كل خلية يكون فيها كمية من هاتين المادتين تظل في أداء عملها حتى تستهلكها ولا يصلها مدد جديد فتبدأ في الموت والتحلل.. وهذا هو موت الخلية أو (الموت الخلوي) .. ومن المثير للتأمل أن تلك الفترة الزمنية التي تستطيع خلايا الجسم أن تستمر في الحياة فيها بعد توقف القلب تختلف من عضو لآخر... فخلايا المخ مثلاً .. لا تستطيع أن تتحمل الحرمان من الأوكسجين والجلوكوز أكثر من خمس دقائق... وخلايا العضلات 45 دقيقة وخلايا قرنية العين 4 ساعات وخلايا الكبد ساعتين أما خلايا الجلد فإنها تتحمل24 ساعة وخلايا العظام 48 ساعة.
وهذه المرحلة (الموت الخلوي) هي الموت الحقيقي المتعارف والمتفق عليه بلا خلاف حيث يموت الإنسان ككائن حي فلا رجعة له.. ثم تموت خلايا جسده عضواً بعد عضو فلا رجعة لها.
لذلك فإننا يمكننا أن نقول إن حياة الإنسان تنتهي بعكس ما بدأت به .. فهي تبدا بحياة خلوية ثم حياة جسدية بعد نفخ الروح.. وتنتهي بموت جسدي بمفارقة الروح ثم موت خلوي بموت الخلايا.. ولا يتم الموت الحقيقي إلا بموت خلايا الجسم. والحديث عن المرحلة الأولى وهي (الموت الإكلينيكي) والمرحلة الثالثة وهي (الموت الخلوي) لا خلاف فيه لأن في الأولى يكون الإنسان حياً بالاتفاق وبلا خلاف وفي الثالثة يكون ميتاً بالاتفاق وبلا خلاف.
ولكن الخلاف والجدل والنزاع والحيرة كلها تدور حول المرحلة الثانية وهي مرحلة(الموت الجسدي) حيث تكون خلايا المخ قد ماتت ولا رجعة من موتها بينما خلايا الجسم حية وتؤدي وظائفها.. والخلاف هاهنا... هل ذلك الإنسان حي ؟ أو أنه ميت ؟ وماالسبب في ذلك الخلاف ؟ فإذا كان المخ قد مات ولا رجعة له فإن بقاء خلايا الجسد حية هو تحصيل حاصل ولا فائدة منه على الإطلاق !!




هذا هو جوهر المشكلة ولب النزاع !! فالمخ حينما يتوقف عن العمل لا يشترط أن تكون قد ماتت خلاياه.. ففي بعض الحالات يكون ذلك التوقف لسبب غير موت الخلايا.. وقد يكون ذلك السبب قابلاً للزوال فيعود المخ إلى العمل مثل حدوث نزيف أو الإصابة بجلطة أو بورم سرطاني تضخم فضغط على مراكز القلب والتنفس فتوقفت عن العمل ولو تم التعامل مع ذلك الورم بالعلاج الكيماوي والإشعاعي لصغر حجمه وعادت هذه المراكز للعمل مرة أخرى. وفي هذه الحالات يتوقف المخ عن أداء وظائفه لكنه لا يكون ميتاً لبقاء خلاياه حية.
إذن فمعنى ذلك أننا لا نستطيع الاعتماد على توقف الوظائف الحيوية للمخ والقلب والرئتين لتأكيد الموت وإعلان الوفاة وذلك قبل الوفاة الخلوية ؟

نعم ... إن توقف (القلب) و (الرئتين) و (جذع المخ) عن العمل لا يكفي للتشخيص المطلق للوفاة وذلك للآتي -
1-إن توقف القلب والرئتين يمكن التغلب عليهما واستعادتهما العمل بأجهزة التنفس الصناعي فتظل الدورة الدموية في سريانها ولا تتوقف. 2-إن توقف المخ عن العمل قد يكون لأسباب غير مرضية مثل تنازل جرعات كبيرة من المهدئات أو المخدرات أو أدوية التخدير أثناء العمليات الجراحية فإذا زال تأثير هذه المواد عاد المخ إلى العمل.
لذلك فإننا يجب أن نعلم جيداً أن هناك حالتين لعطب المخ.. الأولى التوقف عن العمل والثانية موت خلاياه.
وموت خلايا المخ لا رجعة منه ويستتبعه توقف عن العمل أما التوقف عن العمل فلا يشترط فيه موت الخلايا ومن الممكن أن تكون له رجعة.
لذلك فإننا لا نستطيع أن نحكم بموت إنسان اعتماداً على توقف المخ والقلب والرئتين عن أداء وظائفها وإنما لابد من موت خلايا المخ ثم البدء في موت وتحلل خلايا الجسد للتأكد من الموت وإعلان الوفاة.
دار الحديث وتكرر حول المخ وعلاقته بالقلب والتنفس.. فهل المقصود هنا المخ بكامله ونحن نعلم أن له وظائف عديدة غير ذلك أو أن المقصود شىء أخر؟
في الحقيقة أن ذكر لفظة (المخ) طوال حديثنا كان على سبيل المجاز.. لأن هناك جزءاً منه هو المقصود بحديثنا وهو الجزء الذي تقع فيه مراكز القلب والدورة الدموية والتنفس. وهو ذلك الذي تقع فيه مراكز القلب والدورة الدموية والتنفس.. وهو ذلك الجزء الذي يسمى (جذع المخ).
هناك ثلاثة أنواع من موت المخ سنتناول منها .


الجهاز العصبي


فما جذع المخ ؟ وما وظيفته ؟ .. ومم يتركب ؟ وأين يقع من المخ ؟

لكي نعرف ما هو جذع المخ ووظيفته يجب علينا أولاً أن نعرف ما هي مكونات المخ أو على الأصح (الدماغ) لأن المخ جزء من الدماغ.. والدماغ جزء من الجهاز العصبي للإنسان وذلك على النحو التالي- يتكون الجهاز العصبي للإنسان من جزءين -
الأول الجهاز العصبي المركزي
والثاني الجهاز العصبي الطرفي
والجهاز العصبي المركزي يتكون من جزءين
الأول هو الدماغ وهو الجزء الذي يقع داخل جمجمة الإنسان.
والثاني الحبل الشوكي الذي يبدأ من الدماء ويسير داخل العمود الفقاري حتى نهايته أسفل ظهر الإنسان.. ومن هذا الحبل الشوكي وعلى الجانبين تخرج الأعصاب التي تكون الجهاز العصبي الطرفي والتي تغذي الأطراف العليا والسفلى وجدار الصدر والبطن.

الدمــاغ


يتكون الدماغ من ثلاثة أجزاء المخ والمخيخ والنخاع المستطيل.
1-المخ يكون الجزء الأكبر من الدماغ ويتكون من نصفين كرويين يقعان داخل الجمجمة.. نصف أيمن ونصف أيسر .. ويتكون كل نصف من ثلاثة أجزاء (المخ الأمامي) و (المخ الأوسط) و (المخ الخلفي) وتربطهم جميعاً شبكة أو جسر من الألياف العصبية تسمى (القنطرة)... ويغطى هذين النصفين من الخارج طبقة سميكة تسمى القشرة المخية تتركز فيها معظم الخلايا العصبية للمراكز العليا وهي مراكز التفكير والوعي والذاكرة ومراكز الحواس الخمسي.
2-المخيخ cerebellum يقع أسفل النصفين الكرويين للمخ وإلى الخلف منهما في مؤخرة الجمجمة وهو المسئول عن حفظ توازن الإنسان.. وحدوث أي خلل في وظيفته يؤدي إلى اختلال في توازن الجسم والشعور بالدوار.
1-النخاع المستطيل يمتد من المخ الأوسط إلى الأسفل وهو الذي يربط المخ بالحبل الشوكي الموجود داخل العمود الفقاري.



المصدر


اقرأ أيضا::


hfphe ugldm 2018 l,j [`u hglo



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
المخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ابحاث علمية 2018 موت جذع المخ

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 09:04 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO