صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي بحث علمي بالمراجع بحث عن الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم





بحث علمي بالمراجع بحث عن الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم

بحث علمي بالمراجع بحث عن الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم

بحث علمي بالمراجع بحث عن الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم

الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم


قال تعالى {مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ} [المائدة99]، ويبدأ الرسول e ومَن تبعه يبلّغون الناس رسالات ربهم، فإن وجدوا مناخاً مناسباً، ازدهرت دعوتهم؛ لأنها دعوة الفطرة، وإن وجدوا محاربة وإيذاء صبروا، فدرب الدعوة مليء بالشوك والمصاعب، فإن ازداد الإرهاب، وكثر القتل، والسجن، والعذاب، انتقلوا بدعوتهم المباركة إلى مكان أكثر أمناً، وأوسع حريّة.
هذا رسول الله e يترك مكة بعد ثلاثة عشر عاماً إلى المدينة المنوّرة؛ لأن أهل مكة سامُوه وأصحابه سوء العذاب، ووجد المدينة تمدّ إليه أيدي أبنائها الذين آمنوا بدعوته، فخرج من مكة قائلاً “والله إنك لأحب أرض الله إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجتُ”. (مجمع الزوائد للهيثمي، ورجاله ثقات)، ثم يعود إليها بعد ثماني سنوات فاتحاً، ليرسي فيها دعائم التوحيد والإيمان.
وكان e وهو بمكة يرى أصحابه وهم يُعذَّبون، ويُفتَنون، فيأمرهم بالهجرة إلى الحبشة “فإنّ فيها ملكاً لا يظلم عنده أحد”. (صحيح البخاري).
صور من الهجرة قبل الإسلام
ـ هذا أبو الأنبياء إبراهيم u يكسر أصنام قومه، ويعلن ملّة التوحيد، ويدعو الناس إليها، فيجادله قومه، فيُحاجُّهم ويُخرسهم، فيرون موقفهم أمامه ضعيفاً، ويخافون أن يؤمن به الدَّهماء، فيقررون التخلص منه بالإحراق، لكن الله تعالى ينقذه من النار، وتزداد شدّة الوطء عليه، فيقرر الهجرة إلى الشمال (إلى حرّان) {وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت26]، ثم تبدأ الهجرة الثانية إلى فلسطين {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات99]، وهناك تنتشر الدعوة ويقوى عودها.
ـ وهذا موسى نبي الله الكليمُ يقتل نفساً من الأقباط دون قصد، فيأتيه رجل يقول له {… يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ . فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص20-21]. ويتوجّه تلقاء مدين ويسقي للفتاتين، ويستدعيه أبوهما، فيقصّ موسى عليه خبره، فيقول له الرجل الصالح {لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص25]، ويجد الحرية والأمان في مدين، ويربّيه الله تعالى على عينه، ليعود إلى فرعون داعياً، وإلى بني إسرائيل منقذاً.
ويرى موسى u وقومُه، الصدَّ والإيذاء والاستعباد، فيقرّر الهجرة إلى الشام مرة أخرى، ولكنْ مع قومه من بني إسرائيل؛ لأنه هذه المرّة لم يعد مسؤولاً عن نفسه فقط، بل عن قومه أيضاً، فهو النبي المرسل إليهم.. والله تعالى هو الذي أمره بالهجرة الآن، فما عاد فرعون وقومه يُطاقون، قال تعالى {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} [الشعراء52] وينجي الله موسى وقومه، ثم يُغرِقُ فرعون وجنده.
ـ وأهل الكهف أعلنوا كفرهم بالأوثان، وإيمانهم بهدى الرحمن، وتوحيدَ الديّان، فاغتاظ الملك، وأمرهم أن يعودوا إلى الكفر أو يُقتلوا.. فتبدأ هجرتهم إلى الله تعالى، ويلجأون سرّاً إلى كهف قريب من مدينتهم، كي ينطلقوا بعد ذلك في أرض الله الواسعة، ويبحث عنهم الملك وأعوانه، فلا يرونهم، ويلقي الله تعالى عليهم النوم {ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً} [الكهف25] فتكون هذه هي هجرتهم الطويلة، التي ضربها الله مثلاً رائعاً لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، ويكون الكهف أماناً لهم، ورحمة من الله تكتنفهم، وتنشر عليهم ظلالها، وتهيء لهم الأمان، والهدوء، والسكينة {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا الله فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً} [الكهف16].
فوائد الأمان والحرية
1. إمكانية العبادة لله سبحانه دون عوائق تُذكر، قال الله تعالى محدداً فائدة الانتقال إلى المكان الآخر {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت56].
2. الحصول على الرزق الواسع، وإغاظة العدو الذي لم يستطع كبح الدعاة المؤمنين {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ الله يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً} [النساء100].
3. رضى الله عنهم؛ لأنهم تركوا ديارهم ليأمنوا على دينهم، تركوا الأرض التي أحبوها ليمارسوا شعائر دينهم، بحرية، ويدعوا إليه دون رقيب وإيذاء، أفلا يستحقون فضل الله وعفوه وكرمه؟ {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ الله وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر8].
4. كما أن لهؤلاء الخيرَ في الدنيا –وهذه مثوبة سريعة– ولهم في الآخرة الأجر الكبير {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي الله مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [النحل41].
5. تكفير السيئات، ودخولُ الجنة، والثواب الجزيل فيها، قال تعالى {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ الله والله عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران195].
ـ بل إن الملائكة المكلفة بأخذ الأرواح تقول للذين استكانوا إلى الظلمة، ولم يخرجوا إلى أرض أخرى يقيمون فيها شعائر دينهم، فصاروا أداة قمع في أيدي هؤلاء الظلام، هؤلاء الملائكة يوبخّونهم {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً} [النساء97].
ـ ومن الجدير بالذكر أن الذين آمنوا ولم يهاجروا في سبيل الله، ورضوا أن يعيشوا في ظل القهر، لا ينبغي أن نواليهم أو نصادق منهم أحداً، حتى يحققوا إيمانهم بالهجرة والجهاد في سبيل الله. قال تعالى {فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ الله} [النساء89]، فالمؤمن لا يكتمل إيمانه حتى يفاصل الأعداء ويكون قادراً على التعبير عما في نفسه، محقّقاً أوامر الله، منتهياً عما نهى عنه حين يكون في دار الأمان والحريّة، وتاريخ الأنبياء والرسالات أوضح أمثلة على ذلك، وعلى هذا نفهم قول الله تعالى {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال72].
فالمسلمون ثلاثة أقسام
المهاجرون فهم الأصل؛ لأنهم هجروا الديار والأوطان ابتغاء رضوان الله.
الأنصار فهم نصروا الله ورسوله، وجاهدوا بالنفس والمال، وبين هذين الطرفين الولاء والنصرة.
المؤمنون الذين لم يهاجروا حُرِموا الولاية حتى يهاجروا في سبيل الله.
إن البحث عن دار الأمان، والانتقال إليها، ليمارس الإنسان حريته في عبادة الله تعالى أساسٌ لرضوان الله تعالى، ذلك الرضوان والقبول عظيم لم يحدّده رب العزة إنما جعل تقديره –وهو عظيم– في علمه، وكرمه وجوده سبحانه وتعالى حين قال {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله} [النساء100].
ـ تركُ البيتِ –وهو ملاذ الإنسان الذي بناه وأتعب نفسه للحصول عليه– دليلٌ على بيع الدنيا ولذّاتها والانتقالِ إلى أرض غريبة بعيدة عن الوطن والأهل والذكريات لإقامة منهج الله سبحانه في دار الأمان والاطمئنان.
ـ واللجوءُ إلى الله تعالى، ومتابعة رسوله الكريم، دليلٌ آخرُ على الطاعة والولاء وبيعِ النفس والنفيس لهذه الدعوة المعطاة.
ـ الثواب –بناءً على هذا– عظيم جليل، يوازي هذا العطاء، الذي بذله المؤمن عن رغبة وطواعية، إنه ترَك متاع الحياة الزائلة، فحُقَّ له أن ينال الأجر الكبير، الذي يصدر عن الإله الكبير، وما يعطيه الجليل لا شك أنه جليل.
****
بقلم د. عثمان قدري مكانسي
المصدر


اقرأ أيضا::


fpe ugld fhglvh[u uk hgHlhkE ,hgpvdm lk Hshgdf hgjvfdm td hgrvNk hg;vdl ,hgpvdm Hshgdf hgjvfdm



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الأمانُ, والحرية, أساليب, التربية, القرآن, الكريم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي بالمراجع بحث عن الأمانُ والحرية من أساليب التربية في القرآن الكريم

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:11 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO