صور حب




منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > اقسام الصور الــعـــامــة > ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي بحث علمي 2018 قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!





بحث علمي 2018 قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!

بحث علمي 2018 قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!

بحث علمي 2018 قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!

قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!! قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!
ان العمارة تعد بيئة خصبه صاغ منها الإنسان أجمل لوحاته وإبداعاته ، وما توصل إلية الفكر الفني من عناصر معمارية وزخرفيه مختلفة وعلى مر العصور ، حتى صارت العمارة في كل عصر وما تحتويه من زخارف فنيه ، تعبر عن عبقرية ذلك الفنان المعماري ، وعلى مر العصور اجتهد المعماري في زخرفة الأبنية المعمارية بشتى أنواع الزخارف التي صاغها من خياله لكي يجسدها في عمارة حفزان وما جاورها .
قرية حفزان وموقعها القديم
تقع في مخلاف خبان ضمن ارض حمير ، وتحديدا جنوب العاصمة ظفار ، يحدها من الناحية الشمالية الغربية موقع ألحرثي الأثري الواقع في قمة جبل حجاج ، ومن ناحية الغرب موقع تراحب الاثري والقريتين ومقولة وجبل خوال ، ومن الجنوب مخلاف العود ، وهي اليوم من قرى مديرية السدة محافظة إب ، تتبع عزلة الحُبِالي ،شمال شرق مركز المدينة التي تبعد عنها بحوالي 8 كم تقريبا ،


اهم ما يميز هذه القرية
جمالها الطبيعي ومبانيها المعمارية المتراصة والمتلاصقة بعضها مع بعض باتجاه الوادي ، بطبيعة هندسية رائعة، يصل ارتفاع بعض مبانيها ( 5-6 طوابق) استخدمت أحجار المنطقة في بناها لتشكل أجمل لوحة تسر العيون ، تحاط القرية بسلسة جبلية من جميع الجهات باستثناء الناحية الجنوبية الغربية ،فمن الشرق جبل الشرف ومن الشمال جبل جيلان وحجاج ،جميعها لا تقل ارتفاعاتها عن 1300متر تقريبا ،
أطلق الزوار على حفزان اسم القرية السياحية لما لها من مقومات سياحية لا تمتلكها القرى الاخرى ، مثل موقعها الجغرافي المحصن والذي كان يمثل بوابة لظفار قديما ، وجمال الطبيعة وغابتها الصغيرة (العرش) ، ومنابع المياه العذبة التي تمد القرى بمياة الشرب وكذلك الاودية التي لا تسقى الا من قنوات الري الممتدة من قرية حفزان ،لهذا تكثر فيها الشلالات والمسابح الطبيعية ، منها يصل عمقها(10 امتار) تقريبا ، يطلق الاهالي على هذه المسابح (بيرة ) وجمعها (بيـر) واشهر هذه المسابح مثل (بيرة قاع صلاب ، الموشع ، الجمل، الربح ) ، والأكثر شهرة من حيث الصفاء وعذوبة الماء والعمق تسمى (البيرة السوداء) جميعها تناسب وتتناسب مع صغير وكبير ، كذلك شكل القرية من بعيد وحولها تتدرج الوديان الخضراء تمتع الزوار بلوحات فنية ممزوجة بحلاوة الطبيعة مع الفن المعماري البديع لتشكل اجمل مناظر الطبيعة الخلابة ، وهناك الجبال الشاهقة والتي تناسب هواة التسلق ...
تحيط القرية من الجنوب المدرجات الزراعية الحميرية ، وكأن مهندس هذه القرية الحصينة قد جعلها مكان لاحكام الامور بما في ذلك الوادي ، تحتضنها الجبال الشامخة من عدة جهات وتزينها المدرجات الخضراء ، ظهر منها أشهر البنائون المهرة ، الذين اشتهرو بتميز كبير في طرق البناء والتخطيط والهندسة ، وكأن طبيعة هذه القرية تمثل بحد ذاتها مدرسة يتذوق منها اصحاب الذوق الفني والمعماري فن البناء والهندسة، ولعل تأثيرها على ابنائها جعل منهم مبتكرين مهرة في مجال التخطيط والهندسة منهم البناء والمعماري الشهير المرحوم محمد سعد احمد بن احمد بن صلاح ياسين الذي كان له بصمة معمارية في المنطقة بشكل عام وفي القرية خاصة ،وكانت معظم البيوت والقصور مؤرخة في1344- 1361هـ تقريبا وهي فترة عاش فيها المذكور،هذا المرحوم كان اسطورة في زمانه اشتهر في روعة البناء والتميز الخاص به باسلوب هندسي راقي ، ليس على مستوى القرية فقط بل الى ابعد من ذلك ،هذا الفنان المعماري هو الذي بناء المباني المرتفعة في بيت الاشول من احجار اثرية نقلت من قصر ريدان ، ربما انه ساهم في المحافظة على هذه الآثار من ايادي التخريب والتدمير ، من خلال تجميعها في مباني محصورة ، وكذلك استطاع ان يبني اظخم المباني في مناطق اخرى لم يستطيع البنائون القيام بمثيلاتها حتى الان ، من بعض ابداعات هذا المعماري حسب شهادة الكثير من الاهالي وخاصة اصحاب بعض (الدور) التي لا تزال قائمة تشهد على عظماء ، قل ما لهم مثيل في هذا الزمن ، تمثل العمارة اليوم اجمل اللوحات الجمالية منها في قرية المسقاة ونيعان وعدنة الرضمة (الدار الاخضر)،
ومن حيث الاهمية التاريخية لحفزان

هذه القرية تخفي مأثر حميرية تحت ترابها وتحت مياها العذبة ، يحكي كبار السن من اهالي المنطقة ، حكاية (مطحن) اسعد الكامل أي مطاحن الحبوب التي كانت تجنى من الوادي ومن ثم يتم طحنها في هذه المنشات التي لاتزال حفزان تحتفظ بها ، يقال ان الطاحونة كانت بما يسمى العجلة الخشبية التي تعتمد على قوت دفع المياة لتحرك العجلة ومن ثما تدور ليتم بعد ذلك وضح الحبوب (شام ، ذرة ، شعير ، بلسن الخ) فيها لتصبح طحنا ، (للتوسع اكثر انظر المنشاة الحميرية المنقورة في الصخر، انور الحاير ، بحث، جامعي، ص11)





وعن الاساطير التي يتداولها اهالي القرية عن هذه المطحنة حيث يروي لنا كبار السن
اسعد الكامل قام بقذف هذه الحجر الدائرية بعرض متر تقريبا وسمك (من 15 -20 سم تقريبا ) مثقوبة من الوسط بشكل نهندم ومنعم دائرة عرضها ....... نوع الحجر احمر من المنطقه مهندم والان المياة لاتزال تمر فوقه لا نراه الا حين يفجر السيل الساقية اثنى مواسم الامطار الغزيرة ......وفي حلقة اخرى نكمل كيف تم قذف هذه الصخرة ؟؟ انشاء الله ..

الباحث /انور محــــمد الحاير

المصدر


اقرأ أيضا::


fpe ugld 2018 rvdm pt.hk td hgdlk >> pldvdm Hytgih hglcvo,k fl]dvdm hgs]m fhf!! pt.hk hgdlk rvdm pldvdm Hytgih hglcvo,k



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
قرية, حفزان, اليمن, قرية, حميرية, أغفلها, المؤرخون, بمديرية, السدة, باب!!

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي 2018 قرية حفزان في اليمن .. قرية حميرية أغفلها المؤرخون بمديرية السدة باب!!

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 10:35 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO