صور حب




منتدي صور حب

بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس

ابحاث علمية - أبحاث علميه جاهزة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,996
افتراضي بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس





بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس

بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس

بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس

بحث عن القدس
تقع ، في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفلسطين، هي جزء من بلاد الشام، وتقع في الجنوب منها، و كانت تعرف فلسطين بأرض كنعان، نسبة إلى القبائل العربية المهاجرة من شبه الجزيرة العربية، قبل أكثر من سبعة آلاف عام، وكانت هذه القبائل، تعرف باسم القبائل الكنعانية، نسبة إلى زعيمهم المعروف باسم (كنع).
لكنها عرفت فيما بعد باسم (فلسطين)، لأنه قبل الميلاد بمئات السنين، نزلت قبائل من غرب البحر الأبيض المتوسط، من منطقة بحر (إيجة) ومن جزيرة (كريت) على وجه التحديد، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تسمى (فلستينا)، واختلطت هذه القبائل مع قبائل الكنعانيين، وتمازجوا معا وتزاوجوا، وشكلوا خليطا مشتركا فيما بينهم، يغلب عليه الطابع والدم العربي، وعاشوا في تلك المنطقة، التي سميت باسم القبائل التي قدمت من كريت باسم (فلسطين).
هناك قرى كثيرة تحيط ب، في الوقت الحاضر، أهمها بلدات سلوان وراس العامود والطور والثوري و العيزرية وأبو ديس و بير نبالا والرام وبيت صفافا والسواحرة الشرقية وكفر عقب وحزما و جبع و العيسوية و شعفاط وبيت حنينا والشيخ جراح وغيرها.
يبلغ عدد سكان مدينة (القدس الشرقية) في الوقت الحاضر حوالي 300 ألف نسمة، معظمهم من السكان العرب و المسلمين، وهناك عدة آلاف من العرب النصارى لا يتجاوز عددهم خمسة عشر ألفا، و تقدر مساحتها بأربعة آلاف و مائة دونم منها (871) دونم منطقة بناء سكني/حسب ما جاء بنشرة (جهاز الإحصاء المركزي).
عمل اليهود بعد احتلالهم ل في العام 1967م، على تهويد المدينة المقدسة، فأحاطوها بالعشرات من المستوطنات اليهودية، و ملئوها بالسكان اليهود المهاجرين، من كافة بقاع الأرض، حتى يصبغوا المدينة، بالصبغة اليهودية، وينافسوا بعددهم، عدد السكان العرب، ويزيلوا عنها طابعها العربي والإسلامي المعروف. أما عن الجغرافية البشرية ل، فقد انصهرت في المدينة المباركة، عناصر بشرية متعددة، عبر عصور التاريخ، لكن العنصر العربي، كان دائمًا، هو الأكثر وجودًا وتميزا، وعلى الرغم من كل الجهود الإسرائيلية لتفريغ مدينة القدس، من سكانها العرب، فإن إحصاءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية نفسَها، تشير إلى تزايد نسبة السكان الفلسطينيين، بشكل كبير، وإذا كان السكان الفلسطينيون تتراوح نسبتهم بين 26-27% من مجموع السكان في الوقت الحاضر، فإن دراسة سكانية يهودية، تتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 38% عام 2020م.
بنيت ، على تلال تسمى تلال (الضهور)، و التي تقع إلى الغرب من بلدة سلوان، الواقعة جنوب ، وكانت محاطة بثلاثة أودية، وفي أسفل تلال الضهور، تقع عين سلوان والتي كانت تعرف بعين (أم الدرج) أو عين (جيحون)، أو عين (ستنا مريم)، وهي التي كانت تزود أهالي المدينة، بمياه الشرب، في العهود الماضية، وما زالت هذه العين موجودة في وقتنا الحاضر، ويعتمد عليها أهل بلدة سلوان، في قضاء حاجاتهم. ويقع شمال المدينة المقدسة، مدينة رام لله، ويقع جنوبها مدينتي بيت جالا وبيت لحم، ويقع شرقها مدينة أريحا.
أما موقع بالنسبة لخطوط العرض والطول، فهي تقع على خط طول 35 درجة و 13 دقيقة شرقا، وخط عرض 31 درجة و 52 دقيقة شمالا، وترتفع نحو (750م) عن سطح البحر الأبيض المتوسط وترتفع نحو (1150م) عن سطح البحر الميت، وتبعد بطول (52 كم) هوائي عن البحر الأبيض المتوسط، و (22 كم) عن البحر الميت، و(250 كم)عن البحر الأحمر.
تبعد عن مدينة عمان/العاصمة الأردنية (88 كم)، وعن مدينة بيروت/العاصمة اللبنانية (388 كم)، وعن مدينة دمشق/العاصمة السورية (290 كم)، وعن مدينة بغداد/العاصمة العراقية (865 كم) هوائي.سعت الكثير من الدول، لموقع مدينة القدس الديني والجغرافي المهم كما ذكر سابقا، إلى ربطها بالمدن الكبرى ذات الشأن في المنطقة، تنشيطًا للعملية التجارية، وتيسيرًا لحركة الناس من المدينة وإليها.تقدر مساحة بأربعة آلاف و مائة دونم منها (771) دونم منطقة بناء، أما مساحة مدينة القدس الكلية فتبلغ (67) ألف دونم.
ترجع أهمية عبر التاريخ، إلى النقاط الثلاث التالية
1-تعتبر مركزا دينيا
فهي مركز الديانات السماوية الثلاثاليهودية والمسيحية والإسلامية.
فحتى قُبيل مشرق النور ببعثة محمد-صلى الله عليه وسلم-كان عبدة الأصنام في العالم، يَعدون الكعبة وما حولها، من زحام الآلهة المصنوعة من الخشب والحجر والمعادن-أحدَ معابدهم وهياكلهم الكبرى في العالم.. لكن لما دخل الإسلام مدينة مكة، وأضاءها وطهرها من الوثنية، صارت المدينة المقدسة أحادية القداسة، أي توصف بالقداسة من المسلمين وحدهم، وليس هنالك أحد ينازعهم في ذلك، مثلها مثل المدينة المنورة، ومشهد والنجف عند الشيعة، وروما عند الكاثوليك.
وتضم القدس حتى الآن آثارًا ومعالم دينية تتبع أهل الأديان الثلاثة
المسلمين، والنصارى، واليهود، ويعتمد الكثيرون على هذه الآثار في إثبات أحقيتهم بالمدينة.والحقيقة أن المدينة المقدسة، أتاح الزمنُ لأهل الأديان الثلاثة السيطرةَ عليها، إلا أن سياساتهم نحو الآخرين، تفاوتت ما بين السماحة والقسوة، وتباينت من التسامح إلى الشدة وحتى العنف الشديد. تحدث القرآن الكريم صراحة عن المدينة المقدسة فقال تعإلى
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام، إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).
ويعتبر المسلمون حقهم في بيت المقدس، حقًا عقائديًا، لأن إيمانهم بالقرآن، وهو أصل من أصول دينهم-يستدعي تمسكهم بهذا الحق، فرحلة الإسراء- كما فهموها-إنما تعبر عن وراثة النبي محمد خاتم الأنبياء-صلى الله عليه وسلم -لمن سلف من الأنبياء، كما أن شريعته، نسخت شرائع الأنبياء من قبله، دون أن يمس ذلك، باحترام الشريعة الأخيرة، لمن سبقها من الرسل ولما سبقها من الرسالات، بل جعلت الإيمان بهؤلاء السابقين، جزءًا من الملة والعقيدة الإسلامية، وأصلاً من أصول الدين الإسلامي.من الجوانب التي يعتبرها المسلمون عقائدية في العلاقة بينهم وبين القدس، هذا الارتباط الثلاثي المقدس، بين المسجد الحرام في مكة، والمسجد النبوي في المدينة، والمسجد الأقصى في القدس، فبين هذه الثلاثة رباط لا ينفصم، خاصة أن المسجد الأقصى، كان قبلة المسلمين الأولى. وإذا كان لا يحق لدى المسلم، أن يفرط في حقه المقدس في مدينتي مكة والمدينة، فإنه بالمثل، لا يحق لأحد في نظره، التفريط في بيت المقدس. ولا يؤمن المسلمون فقط بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، فحسب بل بالأنبياء جميعهم، ومنهم موسى وعيسى عليهما السلام، فهم لذلك يجلون الرحاب التي ترددت فيها أنفاس هؤلاء الأنبياء المباركة، وسعت في دروبها أقدامهم الشريفة.
إن الأقصى للمسلمين كما يدرك صغيرهم و كبيرهم، ويحفظ هو أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومسرى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

المصدر


اقرأ أيضا::


fpe ugld p]de l]dkm fdj hglr]s



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مدينة, المقدس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


بحث علمي حديث مدينة بيت المقدس

سياسةالخصوصية


الساعة الآن 05:37 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO