#1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي منبر الدين عمل يسير وثواب جزيل


منبر الدين
 عمل يسير وثواب جزيلمنبر الدين
 عمل يسير وثواب جزيلمنبر الدين
 عمل يسير وثواب جزيل




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير ومسرة

وددت أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع وإني على يقين بأن جميعكم تعلمون محتواه
ولكن فقط من باب التذكير لتعم الاستفادة وينال الاجر والثواب من الله سبحانه.

فالله سبحانه وتعالى لطيف بعباده وكريم يهب النعم لمن يشاء بغير حساب قال تعالى: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ( 19 ) من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب )
وقال أيضا: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير(26) تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب) (27)

عموما فإن أعمال الخير والعبادات والتقرب إلى سبحانه لا تكلف الانسان ولا ترهقه مقارنة بمقارفة السيئات وهذا من فضل الله سبحانه علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ، ومع هذا فأن الله سهل لعباده بعض الطاعات والعبادات والتي تقربه من الله زلفى إذا واضب وحرص على أدائها مع بساطة أمرها ، فهناك أمور بسيطة جدا وسهلة في تنفيذها لا تكلفنا مشقة أو تعب ومع ذلك فأجرها عظيم (والله يضاعف لمن يشاء).ومن هذه الأعمال التي جعلها الله جل جلالة عونا لنا لنزداد من الاجر والثواب والتقرب إليه:

التبسم عند ملاقات شخص: قال رسول الله صلى عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة) فما أجملها من عبادة التي قورنت بالصدقة فأجرها أجر الصدقة (والله أعلم) والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء ، ولكن للأسف الكثير منا يجهل أو يغفل عن إستغلال هذه الفرصة فهي تكسبنا الناس وتلطف معاملتهم لنا وتنشر المودة والرحمة بين الناس بالإضافة إلى ثواب الله.

ضبط النفس عند الغضب: الكثير منا يتعرض للانفعالات جراء التعامل مع الاخرين وقد يكون هناك سوء فهم وفي تلك اللحظات للأسف يستحوذ الشيطنا على الانسان في حالة غضبه ليبعده عن طريق رشده ويوقعه في المعصية فهو حريض عن جر الانسان الى معصية الله ولكن من إستعاذ بالله نصره ، الله تعالى يقول: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134]. فيجب أن لا نغفل عن ذكر الله في تلك اللحظات ولا نترك للشيطان سبيل لأن الغضب مفتاح للمشاكل الاسرية والإجتماعية بشكل عام. وهناك طبعا العلاج الشافي للغضب منها الاستعاذة قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (فصلت:36) ،وتغيير الوضع عن أبى ذر -رضي الله عنه -أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) ، وقد يضطر الانسان للسكون (ولكن ليس سكوتا عن حق) ولكن السكوت عن السفهاء وممن يتلفظون بكلمات بذيئة والتي لا يضرنا شيئا إذا تجاوزنا وترفعنا عنها بل تضر الشخص نفسه عن ابن عباس -رضي الله عنهما -عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال ( علموا وبشروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت ) قال الشاعر : إذا نطق السفيه فلا تجبه : فخير من إجابته السكوتُ. ,ايضا الوضوء عن عطية السعدي -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ( إن الغضب من الشيطان ؛ وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ).
إلا أن هناك غضب محمود وهو عندما تنتهك محارم الله سبحانه فبجب الغضب لحدود الله.

التواضع وعدم التكبر: فهذه العبادة لا تحتاج إلى جهد مجرد تتواضع لخلق الله ولا تترفع عليهم قال صلى الله عليه وسلم (من تواضع لله رفعه) فأي فضل هذا الذي يدركه المتواضع فهو قريب من الله قريب من الناس.

نشر معلومة نافعة : فمن يقوم بإفادة أحد عن معلومة تفيده في دينه أو دنياه فلا يعلم مدى اجرها فلبرما ذلك الشخص ينشرها لأخرين فتعم الفائدة ويكثر الاجر (ولكن يجب التحري والتأكد من صحة ما ينشر وأن يكون عن علم ومعرفة وإتقان – فلا تسمع كل ما يقال ولا تقل كل ما تسمع لكي لا تكون النتائج عكسية) فإذا كان من ينشر معلومة مفيدة مأجور فما بالنا بمن ينشر العلم ويرفع الجهل عن الناس.

قربات متفرقة : ومن تلك القربات أو التقرب إلى الله الصدقات فهي من الاموال الزائد إذ أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها وإستطاعتها قال جل شأنه (ألا إنها قربة لهم) فأجرها يعود على الشخص نفسه وقد يعجل الله الثواب في الدنيا أو يدخره له في يوم هو في أشد الحاجة إليه.

صلة الرحم : وهي الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم فلا شك بأن قطيعة الرحم معصية من كبائر الذنوب ، قال تعالى : (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً )) (النساء:36).

وهناك أيضا أمور كثيرة بها خير ومنفعة لإصلاح المجتمع قد لا ندرك حقيقة ثوابها ولكنها تقربنا إلى الله زلفى ومنها : الإصلاح بين الناس (المتخاصمين) ، نشر الفضائل ، الحث على عبادة الله ، إرشاد من ظل عن الطريق ، مساعدة المحتاجين إلى المساعدة سواء ماديا أو معنويا ، إنقاذ شخص ، النصيحة ، إفشاء السلام ، الذكر ، الإستغفار ، وأيضا مساعدة مخلوقات الله من غير الأنسان مثل الحيوانات أن نعينهم أو ننقذ حياتهم ، فكل هذه الامور ليست مكلفة وغير متعبة.
فلنجعل شعارنا التقرب إلى الله وأن نستغل الفرص كلما سنحت في طاعته سبحانه وذلك بإخلاص النية لله بعيدا عن رياء.

جزاكم الله خير على الإطلاع والمشاركة


اقرأ أيضا::


lkfv hg]dk ulg dsdv ,e,hf [.dg ,e,hf

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
يسير, وثواب, جزيل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:14 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO