صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,929
افتراضي الدين المعاملة رستم يتحرك بجيشه تجاه القادسية.تحرك الجيش الفارسي نحو القادسية.معركة القادسية.تاريخ ف


الدين المعاملة
 رستم يتحرك بجيشه تجاه القادسية.تحرك الجيش الفارسي نحو القادسية.معركة القادسية.تاريخالدين المعاملة
 رستم يتحرك بجيشه تجاه القادسية.تحرك الجيش الفارسي نحو القادسية.معركة القادسية.تاريخالدين المعاملة
 رستم يتحرك بجيشه تجاه القادسية.تحرك الجيش الفارسي نحو القادسية.معركة القادسية.تاريخ

رستم يتحرك بجيشه تجاه القادسية . تحرك الجيش الفارسي نحو القادسية.معركة القادسية . تاريخ فتح العراق وبلاد فارس





























ذكرنا خروج الوفد المسلم من عند سعد بن أبي وقاص، وتحركه في اتجاه فارس حتى وصل إلى المدائن لمقابلة يزدجرد، وذكرنا أيضًا أن بعض الفرس الذين أسلموا بعد ذلك ذكروا لنا أنهم وقفوا يشاهدون هذا الوفد ويقولون: واللهِ ما رأينا أربعة عشر مثلهم قَطُّ يعادَلون بألف، وإن خيولهم لتضرب في الأرض وتنفث غضبًا؛ فوقع ذلك في قلوبنا وتشاءَمنا. وقد ذكرنا أن أهل فارس كانوا أهل تشاؤم؛ فيضعف ذلك من قوتهم، بينما كان أهل الإسلام أهل تفاؤل يستبشرون بالأحداث؛ لأن الرسول نهى عن الطِّيَرَة والتَّطَيُّر، وأمر بالتفاؤل.
عندما شاهد أهل فارس هذا المنظر تشاءموا من القوة الإسلامية، وبدءوا ينتظرون ما سيفعله هؤلاء المسلمون الأربعة عشر، وهؤلاء المسلمون هم الذين أذاقوهم الويل، وفي خلال شهور معدودة استطاعوا أن يجتاحوا أرض فارس كلها، وعلم يزدجرد أن الوفد واقف على باب إيوان كسرى، وإيوان كسرى هذا عبارة عن مساحة ضخمة جدًّا من الأرض حولها سور عالٍ، وهذا السور لا يستطيع أحد خارجه أن يرى ما بداخل القصر؛ فالسور عالٍ وبداخله قصر، وحول القصر حديقة هائلة، فدخلوا بخيولهم حتى وصلوا إلى باب القصر المتواجد فيه كسرى، فنزلوا عن خيولهم، وتَرَجَّلوا حتى وصلوا إلى باب الغرفة الكبيرة المتواجد فيها كرسي العرش ليزدجرد كسرى فارس، ودخل الأربعة عشر فارسًا من المسلمين على كسرى فارس، وكان عطارد بن حاجب قد دخل هذا الإيوان من قبل على كسرى فارس، فأخذ يشرح لهم ما سيشاهدونه داخل الإيوان حتى لا يفاجئوا بالمنظر الذي سيرونه بالداخل، وبالفعل لم يظهر عليهم أي مفاجأة على عكس ما توقع أهل فارس.
وهذه الحجرة عبارة عن حجرة فسيحة جدًّا، على أرضيتها سجادة هي أكبر سجادة في التاريخ، فمساحتها ضخمة جدًّا تُقدَّرُ بأكثر من ستين مترًا عرضًا، وأكثر من ثمانين مترًا طولاً، والسجادة نفسها بالإضافة إلى أنها مصنوعة من نوعيات فخمة جدًّا من النسيج إلا أنها مرصعة بالجواهر، وهذه السجادة هي التي غنمها المسلمون بعد موقعة المدائن، وأرسلوها لسيدنا عمر بن الخطاب في المدينة، فلم يستطع أن يتصرف فيها، فما الذي يفعله بسجادة مرصعة بالجواهر؟! فضلاً عن أن المسلمين لم يكونوا -وقتئذٍ- من أهل الاحتفاظ بهذه الأشياء، ولم يكن للدنيا عندهم وزن أو قيمة.
ولقد خشي سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا علي بن أبي طالب أن يأتي أحد أمراء المسلمين بعد قرونٍ أو أعوامٍ، فيطمع في مثل هذه السجادة فيأخذها لنفسه، فأشار عليه سيدنا علي بن أبي طالب أن يقطعها إلى أجزاء؛ فيقول علي بن أبي طالب: فكان لي نصيب منها بِعْتُه بعشرين ألف درهم. فتخيل أنت ما حجم هذه السجادة؟! ثم رأوا بعد ذلك كرسي العرش الذي يجلس عليه يزدجرد وهو ضخم جدًّا عرضه أربعة أمتار، والتاج الذي على رأسه ضخم جدًّا يصل إلى أكثر من مترين، ووزنه تسعون كيلو جرامًا، وقد كان أهل فارس يعلقون هذا التاج في سلاسل ضخمة تصل إلى السقف، وحولها ستائر كبيرة تحجبها فلا تُرَى، ثم يأتي كسرى فيجلس تحت هذا التاج، فيظهر كأنه لابس هذا التاج ، وقد غنمه المسلمون أيضًا في موقعة المدائن بعد ذلك.
حوار الوفد مع كسرى:

دخل الوفد المسلم ورأى هذا المنظر، وحول يزدجرد الحاشية في نصف دائرة، وأقرب شخص له على بعد ثلاثة أمتار، وحوله الوسائد الموشاة بالذهب، وكل الحاشية واقفة في هذا المجلس في خضوع تام؛ وذلك لإيقاع الرهبة في قلوب المسلمين فيُجبُنوا، ولكن المسلمين دخلوا -ولم يكن هذا الأمر في خاطرهم- حتى وصلوا إلى مسافة من يزدجرد، فطلب من ترجمان له أن يسألهم عن هذا اللباس الذي يلبسونه فسألهم؟ فقال أحد المسلمين: هذا نسميه رداءً. وكانت هذه الكلمة في نطقها تشبه كلمة هلاك بالفارسية؛ فلذلك عندما نطقوا بها غضب يزدجرد على الفور وبدأ يزمجر، ففهم المغيرة بن شعبة وكان يعرف الفارسية، فقال لهم: إنه يقول لهم: يا للشؤم! أول كلمة قالوها: هلاك. فقال: هلاكٌ للفُرس. ثم قال: وما الذي تحملونه في أيديكم؟ فقالوا: سوط. وكان كل مسلم في يده سوط صغير، فغضب أكثر، فقال لهم المغيرة: إن كلمة سوط في الفارسية تعني حريقًا. فقال يزدجرد: حريق يحرق فارس، أحرقهم الله! فهذا أول استهلال في المقابلة، ولم يكن من ترتيب المسلمين، ولكن أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب كما نقرأ ذلك في سورة الحشر.
سبحان الله! فهذا الاستهلال استهلال تافه جدًّا من رئيس دولة عظيمة مثل دولة الفرس؛ يجلس فيعلق على كلمة سوط وكلمة رداء، ويتشاءم منهما ويغضب، فهذا تصرف صبياني المفروض ألا يتأتى من كسرى فارس، ولكن كانت هذه طبيعة الأمة الفارسية، فقد كان التشاؤم فيها له باع طويل. المهم كانت هذه البداية في صف المسلمين، وكسب المسلمون جولة بسهولة بالغة، ولمَّا يدخلوا بَعْدُ في حرب مع الفرس، ثم بدأ يزدجرد الحديث، وقال لهم: ما دعاكم إلى الولوغ إلى أرضنا، والولوع بها؟ أَمِنْ أجل عددٍ لَحِقَ بكم اجترأتم علينا؟ أي عندما شعرتم بالكثرة تجرأتم علينا وبدأتم في الدخول في أرضنا. فتشاور المسلمون فيمن يتحدث باسمهم، فاتفقوا على النعمان بن مقرن.
فقام النعمان بن مقرن لكي يرد على يزدجرد، والنعمان بن مقرن هو أمير الوفد، فبدأ يلخص له قصة الإسلام وقصة المسلمين في حوار قصير، ويخبره بالهدف الأسمى الذي قَدِموا من أجله؛ فقال له: إن الله رحمنا فأرسل إلينا رسولاً يدلنا على الخير، ويأمرنا به، ويدلنا على الشر وينهانا عنه، فلم يدعُ إلى ذلك قبيلة إلا انقسمت هذه القبيلة إلى فرقتين: فرقة تباعده، وفرقة تقاربه، وظلت هذه الحال إلى فترة حتى دخل معه بعض العرب، ثم أمره الله I أن ينبذ إلى من خالفه من العرب -وكان هذا الكلام بعد صلح الحديبية، فقد بدأ الرسول يُغِيرُ على من يرفض دعوة الله I حتى حدث فتح مكة، ثم الفتح العظيم لأهل الجزيرة العربية- ثم أمره أن ينبذ إلى من خالفه من العرب فبدأ بهم وفعل -أي فعل كما أراد الله I- فدخلوا معه في دينه على فرقتين: طائع أتاه فازداد (أي: شخص دخل في الإسلام عن رغبة فازداد من الخير)، ومُكْرَهٍ عليه (أي: وآخر دخله لأن القوة والغلبة أصبحت للإسلام) فدخل في الإسلام فاغتبط (أي بعدما دخل مكرهًا فرح بما دخل فيه من الإسلام)، فعرفنا فضل ما جاء به من الإسلام على ما كنا عليه، ثم أمرنا أن نبدأ بمن يلينا من الأمم، فندعوهم إلى الإسلام، ونحن ندعوكم إلى الإسلام وهو دينٌ حسَّن الحَسَنَ كُلَّه، وقَبَّح القبيحَ كلَّه (وهو بذلك لخص له أمر الإسلام في هاتين الكلمتين؛ أي كل شيء تراه حسنًا فالإسلام أمر به، وأي شيء تراه قبيحًا فالإسلام نهى عنه)، فنحن ندعوكم إلى هذا الدين، فإن أبيتم فأمر من الشر هو أهون من آخر شرٌّ منه (أي: إذا رفضتم الإسلام فليس أمامكم سوى اختيارين: اختيار شر هو شر لكم، أي سترونه ولا يعجبكم وهو الجزية ونمنعكم)، وأما الآخر الذي هو شرٌّ منه فهو المناجزة، فنحن ندعوكم إلى ثلاث: إما أن تُسلِمُوا، وإما أن تدفعوا الجزية، وإما أن نقاتلكم حتى يخلِّي الله I بيننا وبينكم. هذه هي المقالة التي قالها له النعمان بن مقرن، وهو بذلك يلخص له قصة الإسلام في كلمات قليلة موجزة.


اقرأ أيضا::


hg]dk hgluhlgm vsjl djpv; f[dai j[hi hgrh]sdm>jpv; hg[da hgthvsd kp, hgrh]sdm>luv;m hgrh]sdm>jhvdo t djpv; f[dai j[hi hgrh]sdmjpv; hg[da hgthvsd hgrh]sdmluv;m

رد مع اقتباس

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO