صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,066
افتراضي جديد وهام سيرة الصحابي.عمير بن وهب الجمحي رضي اللـه عنه.معلومات عن الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعي


جديد وهام سيرة الصحابي.عمير بن وهب الجمحي رضي اللـه عنه.معلومات عن الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعيجديد وهام سيرة الصحابي.عمير بن وهب الجمحي رضي اللـه عنه.معلومات عن الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعيجديد وهام سيرة الصحابي.عمير بن وهب الجمحي رضي اللـه عنه.معلومات عن الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعي

ن












عمير بن وهب الجمحي رضي الله عنه
من شيطان قريش الى حامل رسالة التبشير بالاسلام
اذا تحدثنا عن عمير بن وهب يجب أن نذكر صفوان بن أمية رضي الله عنهما.
كان رضي الله عنه في غزوة بدر واحدا من قادة قريش الذي حملوا سيوفهم ليجهزوا على الاسلام، ولأنه حديد البصر ومحكم التقدير فقد انتدبه قومه ليستطلع لهم عدد المسلمين الذي خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم للقاء المشركين، وانطلق يصول بفرسه حول معسكر المسلمين، وبعد عودته قال لقومه: انهم لا يزيدون عن 300 رجل، وكان حدسه صحيح، ثم سألوه: هل وراءهم مدد؟ أجاب: لم أجد وراءهم شيء، ولكني رأيت المطايا تحمل الموت الناقع، قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ الا سيوفهم، والله ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل رجل منكم، فان كان لهم ذلك، فما خير العيش بعد ذلك، فانظروا رأيكم.
تأثر بقوله نفر من زعماء قريش وكادوا يجمعون رجالهم ويعودون الى مكة لولا أبو جهل الذي أفسد عليهم رأيهم، وأضرم نار الحقد في النفوس، وأوقد نار الحرب التي كان هو أول قتلاها.
شيطان قريش
كان أهل مكة يلقبونه شيطان قريش، ورغم البلاء الذي أبلاه عمير في بدر الا أنّ المسلمين تمكنوا من أسر ابنه، ومن ثم عاد مع قومه عادوا مهزومين.
اسلامه رضي الله عنه
انّ لاسلام هذا الصحابي الجليل قصة، وما أروعها من قصة، فذات يوم كان يجلس مع صفوان بن أمية الذي كان يمضغ أحقاده في مرارة قاتلة على مصرع أباه أمية بن خلف في بدر، جلس الاثنان يجترحان أحقادهم، فقال صفوان: والله ما في العيش بعدهم من خير! فقال عمير: صدقت! والله لولا دين عليّ لا أملك قضاؤه، ولولا عيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت الى محمد(صلى الله عليه وسلم) أقتله، فانّ اي عنده علة أعتل بها عليه، فأقول: قدمت من أجل ابني الأسير.
فاغتنمها صفوان فرصة وقال له: عليّ دينك أقضيه، وعيالك هم عيالي، لهم ما لعيالي، وعليهم ما على عيالي.
اطمئن عمير لصفوان وقال: اذن اكتم شأني وشأنك.
وبينما عمر رضي الله عنه يتحدث مع نفر من المسلمين عن يوم بدر، اذ لمح عمير وقد أناخ راحلته على باب المسجد متوشحا سيفه فقال: هذا الكذاب عدو الله عمير بن وهب، والله ما جاء الا لشر، فهو الذي حرّض بيننا وبين القوم يوم بدر، ثم دخل عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا نبي الله! هذا عمير بن وهب قد جاء متوشحا سيفه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أدخله عليّ، وبعدما أدخله قال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه يا عمر، ثم دار بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوار التالي:
فماجاء بك يا عمير؟
جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم.
فما بال السيف في عنقك؟
قبّحها الله من سيوف، وهل أغنت عنا شبئا؟
اصدقني يا عمير ما الذي جئت له؟
ما جئت الا لذلك.
وعندما لم يقل الحقيقة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر، فذكرتما أصحاب القليب من قريش، ثم قلت: لولا علي دين وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمد، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك.
وأمام هذه الحقيقة يصيح عمير بن وهب رضي الله عنه يقول أشهد أن لا اله الا الله وأشهد انك رسول الله، هذا أمر لم يحضره الا أنا وصفوان، فو الله ما أنبأك به الا الله، الحمد لله الذي هداني الى الاسلام.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فقهوا أخاكم في الدين، وأقرئوه القرآن، واطلقوا أسيره.
وهكذا انقلب عمير بن وهب رضي الله عنه من شيطان قريش الى حواري من حواري الاسلام، يقول عمر رضي الله عنه: والذي نفسي بيده لخنزير كان أحبّ اليّ من عمير حين طلع علين، ولهو اليوم أحبّ اليّ من بعض ولدي.
أيّ سماحة وأيّ صفاء وأية ثقة بالنفس يحملها هذا الدين العظيم، رجل كان يكيد للاسلام ويحاربه من قبل هجرة النبي صلىالله عليه وسلم وصحبه، وبعد عامان من الهجرة يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة قاصدا قتله، فيشرح صدره للاسلام وبلحظة يمحو الله تعالى عنه كل سيئاته بشهادة الحق ليصبح حواري من حواري الاسلام، وفي لحظة واحدة تحول من خنزير الى صحابي جليل بقدرة الله تبارك وتعالى، وينسى المسلمون كل عداواته السابقة، ويفتحون له قلوبهم، ويأخذونه بالأحضان، ليصبح صحابي جليل من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، له ما لهم، وعليه ما عليهم.
نعم انه الاسلام الذي يجب ما قبله، فيا لروعة هذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده خاتما لرسالاته السماوية بقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
ان صفوان بن أمية مذ غادر عمير مكة الى المدينة وهو يمشي في شوارع مكة مختالا فخور، يغشى مجالسها وها فرحا محبور، وكلما سأله قومه عن سبب فرحته ونشوته، يفرك كفيه في غرور قائلا لهم: أبشروا بقوعة يأتيكم نبأها بعد أيام تنسيكم وقعة بدر.
ولما طالت غيبة عمير بن وهب، خرج صفوان الى مشارف مكة يستطلع خبر عمير من الركبان القادمين من المدينة، فسأل احدهم: ألم يحدث في المدينة أمرا؟ فأجابه: بلى- لقد حدث أمر عظيم، فتهللت أسارير صفوان بهجة وفرحا وقال للرجل في عجلة المشتاق: ماذا حدث يا أخا العرب؟ فقال: لقد أسلم عمير بن وهب يا صفوان، لم يحتمل صفوان الخبر الذي وقع على رأسه كالصاعقة مما جعل الأرض تميد به وتدور من جراء هذا النبأ الصاعق الذي أنساه يوم بدر حقا كما قال لقومه.
وعاد المسافر الى داره قادما من المدينة بعدما تفقه في الدين وتعلم القرآن، عاد عمير رضي الله عنه شاهرا سيفه متحفزا للقتال، وأول من لقيه صفوان الذي كاد لياكله بين أسنانه لولا سيفه المتحفز، فاكتفى بأن القى على سمعه بعض شتائمه، ثم مضى الى سبيله.
لقد خرج عمير رضي الله عنه من مكة شيطانا وعاد اليها حواريا مسلم، دخلها في روعة وصورة عمر بن الخطاب يوم أسلم رضي الله عنه، واتخذ شعار بن الخطاب حين صاح ذلك اليوم: والله لا أدع مكانا جلست فيه بالكفر الا جلست فيه بالايمان، نعم انه شعار كل من يسلك طريق الحق، ومن لم يفعل ذلك لا يكون ايمانه كامل، ذلك ان الاخلاص في العمل هو معيار الايمان الصادق، وهو جوهر الايمان وقضيته الأولى.
وراح عمير رضي الله عنه يعوض كل ما فاته، ويسابق الزمن ويبشر بالاسلام ليلا ونهار، جهارا وعلانية، بقلب آمن عن اقتناع كامل، بقلب هداه الله الى هداه ونوّر له قلبه بنور الايمان، وبات لسانه ينطق بكلمات تدعو الى العدل والاحسان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي بضعة أسابيع كان قد أنار الله تعالى به قلوبا غلفا كثيرة خرج بهم الى المدينة في موكب مهيب مشرق من المؤمنين يملئون رحابها تهليلا وتكبيرا.
فرضي الله عن عمير بن وهب وصلى الله وسلم وبارك على من رباه.


اقرأ أيضا::


[]d] ,ihl sdvm hgwphfd>uldv fk ,if hg[lpd vqd hggJi uki>lug,lhj uk hgwphfm ukil H[lud hgwphfduldv hg[lpd hggJi ukilug,lhj

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
سيرة, الصحابيعمير, الجمحي, اللـه, عنهمعلومات, الصحابة, اللـه, عنهم, أجمعي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:13 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO