صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,816
افتراضي معلومة عن حمزة بن عبد المطلب رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعين.معلومات عن الصحاب


معلومة عن حمزة بن عبد المطلب رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعين.معلومات عن الصحابمعلومة عن حمزة بن عبد المطلب رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعين.معلومات عن الصحابمعلومة عن حمزة بن عبد المطلب رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنهم أجمعين.معلومات عن الصحاب

ة








حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
أسد الله وسيد الشهداء، وعم وأخ النبي صلى الله عليه وسلم بالرضاعة
هو عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخيه بالرضاعة ، نشآ معا وتآخيا معا، وسارا على الدرب معا من اول خطوة، ولئن كان شباب كل منهما قد مضى في طريق مختلف لبعض الوقت،الا أنهما في نهاية المطاف سلكا دربا واحدا، فحمزة رضي الله عنه كان قد فسح له مكانا بين زعماء قريش وساداتها، وتزاحم على طبقات الحياة، بينما النبي صلى الله عليه وسلم، عكف على أضواء روحه التي انطلقت تنير له الطريق الى الله تبارك وتعالى.
اسلامه رضي الله عنه:
ان حمزة رضي الله عنه خير من عرف النبي صلى الله عليه وسلم، وصدق دعوته وعظمة سجاياه، فما كان الشك يساورقلبه أبدا، وهو وغيره قد عرفوه منذ طفولته الباكرة، الى شبابه الطاهر، الى رجولته السامقة بالصادق الأمين ما تبدلت هاتين الصفتين في أي فترة من فترات حياته صلى الله عليه وسلم.
كان حمزة رضي الله عنه يتمتع برجاحة العقل وقوة الارادة الى جانب قوة الجسم، وذات يوم وهو عائد من الصيد لقيته خادمة لعبد الله بن جدعان وقالت له: انّ ابن أخيك محمد قد شتمه أبو جهل، ومضت تشرح له ما فعله أبو جهل بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يكاد رضي الله عنه يبلغ الكعبة حتى يبصر أبو جهل في فنائها يتوسط نفرا من سادة قريش، وفي هدوء رهيب تقدّم رضي الله عنه من أخيه واستل قوسه وهوى به على رأسه فشجّه له وأدماه ، وقبل أن يفيق الجالسون من الدهشة، صاح حمزة رضي الله عنه في أبي جهل: أتشتم محمد وأنا على دينه أقول ما يقول؟ رد ذلك عليّ ان استطعت، وفي لحظة نسي الجالسون جميعا الاهانة التي نزلت بزعيمهم أبو جهل والدم ينزف من رأسه، وشغلتهم تلك الجملة التي وقعت عليهم جميعا كالصاعقة بأنه على دين محمد (صلى الله عليه وسلم).
هكذا أعلن سيد الشهداء رضي الله عنه اسلامه، أعلنه في لحظة من لحظات الحمية والغضب والانفعال ولم يهن عليه أن يساء ابن أخيه أو يهان خاصة وهو صلى الله عليه وسلم لم يؤذ أحدا طيلة حياته، وكما أعز الله الاسلام بعمر بن الخطاب أيضا أعزه باسلام أسد الله رضي الله عنهما.
أسد الله في بدر
ان أول سرية خرج بها المسلمون للقاء العدو كان أميرها حمزة رضي الله عنه، وأول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد المسلمين كانت لحمزة رضي الله عنه، ويوم التقى الجمعان في بدر كان جمزة رضي الله عنه أسد الله في المعركة.
وتعود فلول قريش الى مكة في هزيمة نكراء وخيبة أمل، ورجع أبو سفيان منكس الرأس وقد مات في المعركة معظم زعماء قريش وساداتها- أبوجهل، وأمية بن خلف، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، والأسود بن عبد الله، والعاص بن سعيد، والنضر بن الحارث، وطلحة بن عدي، والعشرات من رجال قريش وصناديدها .
وجاءت غزوة أحد، وخرجت قريش عن بكرة أبيها ومعها حلفاؤها من قبائل العرب بقيادة أبو سفيان، ومرة أخرى يكون هدفهم رجلين: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه الحمزة رضي الله عنه، وقد اختارت قريش العبد الأسود الوحشي لاغتيال حمزة رضي الله عنه، ولعبت هند بنت عتبة زوجة أبو سفيان دورا كبيرا في اغراء الوحشي لقتل حمزة رضي الله عنه، ذلك أن رغبة الانتقام منه ملحة كونه قد قتل أباها وعمها وأخيها وابنها في معركة بدر، وتسخر هند كل طاقتها لانجاز مهمتها، ووعدت الوحشي ان نجح في مهمته أن تعتقه وتعطيه عقدها الثمين الذي تزيّن به عنقها، ويسيل لعاب الوحشي لهذين العرضين المغريين، وجاءت المعركة، ولندع الوحشي يصف لنا ما تبقى من السيناريو فيقول:
كنت عبدا حبشيا أقذف بالحربة قذف الحبشة فقلما أخطىء الهدف، فلما التقى الجمعان، خرجت أنظر حمزة حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق، عندئذ هززت حربتي، حتى اذا صوبتها نحوه قذفتها نحوه فأصابته لتخرج من بين رجليه، ونهض نحوي فغلب علي أمره ثم مات، ومن ثم تقدمت هند نحو حمزة رضي الله عنه وأمرتني أن أخرج لها كبده، ولما فعلت، ناولتها كبده بيمناي فناولتني قرطها بيسراها مكافأة لي على انجاز مهمتي، ومن ثم رأيتها تمضغ كبده لتشفي غليلها وحقدها وغلها، ولما لم تستطع مضغه أخرجته من فمها، ولا أدري ما تلك الرغبة المسعورة التي انتابنتها في تلك اللحظة.
وأقمت في مكة حرا حتى اذا دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح هربت الى الطائف، وحين خرج وفد من الطائف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم عليه، قلت في نفسي ألحق بالشام أو اليمن، فقال لي رجل: ويحك! انّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقتل أحدا من الناس يدخل دينه، فدخلت المدينة فلم يرني الا قائما أمامه أشهد شهادة الحق، فلما رآني قال: أحوشي أنت؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: حدّثني كيف قتلت الحمزة، ولما فرغت من حديثي اليه قال: ويحك! غي!ب عني وجهك، فكنت أتنكب طريقه صلى الله عليه وسلم حيث كان لئلا يراني حتى قبضه الله تعالى اليه.
ولما خرج المسلمون الى مسيلمة الكذاب في معركة اليمامة خرجت معهم، واخذت معي نفس الحربة التي قتلت بها حمزة رضي الله عنه وقتلت بها مسيلمة الكذاب، وان كنت قتلت بحربتي خير الناس فاني لأرجو أن يغفر الله لي اذ قتلت بها شر الناس.
فرضي الله عن حمزة وصلى الله وسلم وبارك على من رباه.


اقرأ أيضا::


lug,lm uk pl.m fk uf] hgl'gf vqd hggJi uki>sdvm hgwphfm ukil H[ludk>lug,lhj hgwphf hgl'gf hggJi ukisdvm

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
حمزة, المطلب, اللـه, عنهسيرة, الصحابة, اللـه, عنهم, أجمعينمعلومات, الصحاب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:56 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO