صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 19,010
افتراضي عطروا قلوبكم أبو أيوب الأنصاري.معلومات عن الصحابي أبو أيوب الانصاري رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة


عطروا قلوبكم أبو أيوب الأنصاري.معلومات عن الصحابي أبو أيوب الانصاري رضي اللـه عنه.سيرة الصحابةعطروا قلوبكم أبو أيوب الأنصاري.معلومات عن الصحابي أبو أيوب الانصاري رضي اللـه عنه.سيرة الصحابةعطروا قلوبكم أبو أيوب الأنصاري.معلومات عن الصحابي أبو أيوب الانصاري رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة









أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
من فاز بشرف ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم
هو خالد بن زيد بن كليب من بني النجار، وقد رفع الله من شأنه وذكره بأن اختار بيته من دون بيوتات المسلمين في المدينة ليكون أو منزل يقيم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد دخوله المدينة مهاجرا اليها من مكة.
فوزه بشرف الضيافة
بعدما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قادما من مكة مهاجرا اليها تلقوه أهلها بالترحاب، فتلقته قلوب أهلها بأكرم ما يتلقى به وافد، وتعلقت اليه عيونهم تبثه أشواق الحبيب لحبيبه، فتحوا له قلوبهم وشرّعوا له أبواب بيوتهم لينزل فيها أعزّ منزل، وفور دخوله صلى الله عليه وسلم المدينة راكبا ناقته هرع حوله كل سادات يثرب لعل واحدا منهم يحظى بشرف نزول النبي صلى الله عليه وسلم ليحل ضيفا عنده، الا أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر لهم قائلا: اتركوها فانها مأمورة، وتظل الناقة ماضية في طريقها الى غايتها والعيون كلها تتبعها وتتبع أثرها لترى من سيكون سعيد الحظ الذي سيحظى بهذا الشرف العظيم، حتى اذا بلغت ساحة أمام دار أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه بركت عنده، عند ذلك غمرت الفرحة قلب أبو أيوب رضي الله عنه، وبادر يرحب برسول الله صلى الله عليه وسلم ويحمل متاعه وكأنه يحمل كنوز العالم قاطبة، ومضى به الى بيته المؤلف من دورين، ليختار النبي صلى الله عليه وسلم الدورالأرضي كي لا يشق على أبو ايوب، الا أنّ أبو أيوب لم يكن ليسعد باختيار النبي صلى الله عليه وسلم للدور الأرضي، لماذا؟ لأنه لم يكن ليتصوّر أبدا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم، قائما يصلي أو حتى نائما وهو يعلوه في السكنى، وظل يلح على النبي صلى الله عليه وسلم لينتقل الى الدور الثاني ولم يطمئن قلب أبو أيوب ويطمئن باله حتى حظي بموافقة النبي صلى الله عليه وسلم وانتقل اليه.
سبعة أشهر كاملة والرسول صلى الله عليه وسلم في ضيافة أبو أيوب رضي الله عنه، حتى اذا اكتمل بناء مسجده الشريف ومن حوله حجراته انتقل اليها صلى الله عليه وسلم مع نساءه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
حبه للجهاد رضي الله عنه
منذ بدأت قريش تتذمر من الاسلام وتشن غاراتها على دار الهجرة بالمدينة المنورة، وتؤلب القبائل وتجيّش الجيوش محاولة اطفاء نور الحق، وأبو أيوب رضي الله عنه يحترف صناعة الجهاد في سبيل الله تعالى، ففي بدر وأحد والخندق، وفي كل المغازي والمشاهد، كان البطل هناك بائعا نفسه وماله لله رب العالمين.
موقفه من فتنة على ومعاوية رضي الله عنهم
ولما وقع الخلاف بين الامام علي ومعاوية بن أبي سفيان، وقف أبو أيوب مع علي دون تردد، ولما قتل الامام علي وانتهت الخلافة لمعاوية ، وقف أبو أيوب بنفسه الزاهدة الصامدة التقية لا يرجو من الدنيا سوى أن يصل له مكان فوق أرض الوغى، وراح يبحث عن استشهاد عظيم وجنة عرضها السموات والأرض.
وفاته رضي الله عنه
وكان له ما أراد، فعندما نادى مناد الجهاد أن حيّ على الجهاد صوب القسطنطينية بقيادة يزيد بن معاوية، ركب أبو أيوب رضي الله عنه ابن الثمانين عاما فرسه ولبى النداء، وفي هذه المعركة أصيب اصابة قاتلة، فيعوده يزيد بن معاوية قائد جيش المسلمين وأنفاسه تسابق أشواقه الى لقاء الله، فسأله القائد: ما حاجتك يا أبا أيوب؟ أجابه وهويجود بروحه الطاهرة شيئا يعجز ويعيي كل تصوّر، وكل تخيّل لبني الانسان، لقد كان طلبه رضي الله عنه: اذا هو مات أن يحمل جثمانه فوق فرسه ويمضي به الى أبعد مسافة ممكنة في أرض العدو، الى أبعد غاية، وان يحملوه معهم ويدفنوه تحت أقدامهم عند أسوار القسطنطينية، رغبة منه في أن يسمع صوت حوافر خيول المسلمين فوق قبره، فيدرك ساعتئذ أن جيش المسلمين قد أدرك النصر، ويلفظ رضي الله عنه أنفاسه الأخيرة الطاهرة، وينجز يزيد وصية أبو أيوب رضي الله عنهما فيحملوه على ظهور جيادهم، حتى اذا بلغوا أسوار القسطنطينية حفروا له قبرا وواروه الثرى.
في قلب القسطنطينية (اسطنبول اليوم) ووري جثمان رجل عظيم، وحتى قبل أن يغمر الاسلام تلك البقاع، كان الروم أنفسهم ينظرون الى أبي أيوب رضي الله عنه في قبره نظرتهم الى قدّيس.
وقد ذكر المؤرخون الذين يدونون الوقائع التاريخية أن الروم كانوا يتعاهدون قبره رضي الله عنه، ويزورونه ويستسقون به اذا قحطوا.
اذهبوا بجثماني بعيدا بعيدا في أرض الروم وادفنوني هناك، كان رضي الله عنه يؤمن بالنصر، وكان يرى بنور بصيرته هذه البقاع وقد أخذت مكانها بين واحات الاسلام، ودخلت مجال نوره وضياءه، ومن ثم أراد أن يكون مثواه هناك في عاصمة تلك البلاد حيث ستكون المعركة الأخيرة الفاصلة، وحيث يستطيع أن يتابع المعركة من تحت ثراه الطيب، ويتابع زحف جيوش الاسلام في زحفها فيسمع خفق أعلامها، وصهيل خيلها، ووقع أقدامها، وصلصلة سيوفها، وها هو اليوم لثاو أبو أيوب رضي الله عنه هناك لا يسمع لا صلصلة سيوف، ولا صهيل خيول، فقد قضي الأمر واستوى كل شيء على الجودي منذ أمد بعيد، لكنه يسمع كل يوم من صبحه الى مساءه صوت الحق يعلو من فوق المآذن المشرعة في الأفق، روعة الآذان الله أكبر ألله أكبر أشهد أن لا اله الا الله أشهد ان محمدا رسول، وتجيب روحه المطمئنة في دار خلدها وسنا مجدها هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله العظيم ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
رضي الله عن أبو أيوب وعن صحبه وصلى الله وسلم وبارك على من رباهم.


اقرأ أيضا::


u'v,h rg,f;l Hf, Hd,f hgHkwhvd>lug,lhj uk hgwphfd hghkwhvd vqd hggJi uki>sdvm hgwphfm hgHkwhvdlug,lhj hgwphfd Hd,f hghkwhvd

رد مع اقتباس

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO