صور حب


منتدي صور حب
العودة   منتدي صور حب > عالم الصور > صور حلوة

إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,895
افتراضي الجنة يامشتاق الصحابي.عبد اللـه بن عبد اللـه بن أبي بن سلول رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عن


الجنة يامشتاق الصحابي.عبد اللـه بن عبد اللـه بن أبي بن سلول رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنالجنة يامشتاق الصحابي.عبد اللـه بن عبد اللـه بن أبي بن سلول رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عنالجنة يامشتاق الصحابي.عبد اللـه بن عبد اللـه بن أبي بن سلول رضي اللـه عنه.سيرة الصحابة رضي اللـه عن

هم أجمعين









عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول رضي الله عنه
المؤمن الصادق ابن زعيم المنافقين
انّ قصة هذا الصحابي الجليل تذكرني تماما بموقف أبو بكر الصديق من ابنه عبد الرحمن عندما حاول أبو بكر قتله في معركة بدر لولا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه، وبموقف أبو عبيدة بن الجراح في معركة بدرعندما كان يتحيّن أبوه الفرصة ليقتله وأبو عبيدة يتحاشى أبوه، ولكن عندما لم يجد مفرا وبدا من قتل أبيه قتله لينزل به قرآنا يتلى الى يوم القيامة يحييه فيه الله عزوجل على صنيعه، وبموقف سعد ن أبي وقاص من أمه التي مرضت لاسلامه وعندما أخبروه أنها تنازع الموت، ذهب اليها فقط من باب البر ليلقي عليها نظرة الوداع وهناك أخبرته ان رجع عن دينه ستكون هي بخير فقال لها: أماه! والله لو كان لك مائة نفس وخرجت نفسا نفسا على أن أترك هذا الأمر ما تركته فعيشي أو موتي.
ولنعد الى بطل قصتنا الصحابي الجليل ابن رأس الكفر والنفاق عبد الله بن أبي بن سلول ملفق حادثة الافك التي اتهمت بها الطاهرة المطهرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنه، والذي تطاول وهو وأصحابه بلسانه على النبي صلى الله عليه وسلم بكلام أمام زيد بن أرقم رضي الله عنه ، وعندما نقل زيد مقولتهم للنبي صلى الله عليه وسلم حلفواأنهم قولا كهذ، ولأنّ النبي صلى الله عليه وسلم ليس الا بشرا مثلنا فهو صلى الله عليه وسلم لم يكشف نفاقهم الا بعد أن نزل فيهم قرآنا يتلى الى يوم القيامة بسورة كاملة في القرآن الكريم سميبت بسورة المنافقون، وفيها براءة زيد رضي الله عنه ، ليعلن النبي صلى الله عليه وسلم البشرى ويزفها الى زيد رضي الله عنه قائلا له: انّ الله صدقك، ولندع زيد بن أرقم رضي الله عنه يحدثنا بنفسه عن هذه الحادثة فيقول:
خرجت مع عمي في غزاة فسمعت عبد الله بن أبيّ بن سلول يقول لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله، ولئن رجعنا الى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل اليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته، فأرسل الى عبد الله بن أبيّ بن سلول وأصحابه، فحلفوا بالله ما قالو، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدّقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، وبقيت جالسا في البيت حتى اذا نزلت براءتي من السماء بقوله تعالى:اذا جاءك المنافقون، بعث اليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقراها عليّ، ثم قال عليه الصلاة والسلام: انّ الله صدقك.
موقفه من أبيه
لقد وقف هذا الصحابي الجليل المؤمن الصادق مع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وقفة شجاعة قلّ من يقفها في هذا الزمن الذي نعيشه بكل متناقضاته وبعده الجذري عن حدود الدين الذي ارتضاه الله لعباده، لقد وقف موقفين شجاعين الأول منهما يحدثنا به عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه فيقول:
انّ الناس لما قفلوا راجعين الى المدينة، وقف عبد الله بن عبد الله بن سلول على باب المدينة واستل سيفه، فجعل الناس يمرّون عليه، فلماجاء أبوه قال له: وراءك، فقال له أبوه: ما لك ويلك؟ فقال له: والله لا تجوز من هنا ( لا تمر من هنا) حتى يأذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانه العزيز وأنت الذليل، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم شكا اليه ما فعله معه ابنه، فقال عبد الله: يا رسول الله! والله لا يدخلها حتى تأذن له، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما وقد أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجز الآن (فمر الآن).
والموقف الثاني يحدثنا به عاصم بن عمر بن قتادة رضي الله عنه فيقول:
لما عبد الله بن عبد الله بن أبيّ بن سلول بلغه ما كان من أمر أبيه، أتى رسول اللهصلى الله عليه وسلمفقال: يا رسول الله! انه بلغني أنك تريد قتل أبي عبد الله بن أبيّ فيما بلغك عنه، فان كنت فاعلا فمرني به، فانا أحمل اليك رأسه، فو الله ما علمت الخزرج من رجل أبرّ بوالده مني، واني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أن أنظر الى قاتل أبي يمشي في الناس، فأقتله، فأقتل مؤمنا بكافر فأدخل النار. فقال
مرض ابن سلول
لما ثقل المرض واشتد على ابن سلول طلب من ابنه عبد الله أن يذهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعوه لزيارته، ولأنّرسول الله صلى الله عليه وسلمأوصى عبد الله بأن يحسن صحبة والده مادامحيّا فقد دفعه ذلك لأن ينطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: انّ أبي يحتضر، فأحبّ أن تشهده وتصلي عليه، وما أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ابن سلول حتى بادره النبي صلى الله عليه وسلم بالقول: أهلكك حبّ يهود، فقال: انما أرسلت اليك لتستغفر لي ولم أرسل اليك لتؤنبني.
وفاة ابن سلول
لما توفي ابن سلول
بعدما توفي ابن سلول جاء لبنه عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله يعطيه قميصه ليكفن فيه أباه، ليس لأنّ ابن سلول لا يملك كفنا ولكن طمعا في أن يتجاوز الله عنه على اعتبار أنّ كفنه هو قميص النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم، وعندما طلب منه أن يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم رغبته وقام على قبره أيض، عندا أمسك عمر رضي الله عنه بثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول تصلي عليه وقد نهاك الله أن تستغفر له؟ أجابه النبي صلى الله عليه وسلم: انما خيّرني ربي فقال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، ان تستغفر لهم سبعين مرّة فلن يغفر الله لهم، وسأزيد على السبعين، فقال عمر رضي الله عنه: انه منافق، وبعد أن فرغ النبي صلى الله عليه وسلم عليه من الصلاة كان وحي السماء جبريل عليه السلام يتنزل على النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عزوجل: ولا تصلّ على أحد مات منهم أبدا ولا تقم على قبره، انهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم فاسقون، وبعد نزول هذه الآية امتنع النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لأحد منهم والصلاة عليه.
وان كان هذا الحكم اقترن بابن سلول فهو حكم عام يشمل كل منافق، ولكن أنى لنا أن ندرك المنافق من عدمه وعصر النبوة والوحي انتهى منذ ما يزيد عن 14 قرنا؟
فرضي الله عن عبد الله الصحابي الجليل وصلى الله وسلم وبارك على من رباه.


اقرأ أيضا::


hg[km dhlajhr hgwphfd>uf] hggJi fk uf] Hfd sg,g vqd uki>sdvm hgwphfm

رد مع اقتباس

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO