#1  
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,918
افتراضي منبر الدين صهيب بن سنان الرومي رضي اللـه عنه.سيرة الصحابي صهيب الرومي.معلومات عن الصحابة رضي


منبر الدين
 صهيب بن سنان الرومي رضي اللـه عنه.سيرة الصحابي صهيب الرومي.معلومات عن الصحابة رضيمنبر الدين
 صهيب بن سنان الرومي رضي اللـه عنه.سيرة الصحابي صهيب الرومي.معلومات عن الصحابة رضيمنبر الدين
 صهيب بن سنان الرومي رضي اللـه عنه.سيرة الصحابي صهيب الرومي.معلومات عن الصحابة رضي

الله عنهم









صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه
ربح البيع يا أبا يحيي ربح البيع
ولد رضي الله عنه في أحضان النعيم وكان من الذين ولدوا وفي أفواههم ملعقة من ذهب، فقد كان أبوه ككسرى حاكما وواليا للأبنة (منطقة في العراق) وكان من العرب الذين نزحوا الى العراق قبل الاسلام بعهد طويل، وفي قصره القائم على شاطىء الفرات عاش الطفل صهيب ناعما متنعما.
ذات يوم تعرضت البلاد لهجوم الروم وقد أسر المغيرون اعدادا كبيرة وصهيب كان واحدا منهم، وقضى طفولته وشبابه في بلاد الروم مما مكنه من اتقان لسانهم ولهجتهم، بعد ذلك اقتنصه تجار الرقيق وبدأ يتنقل من يد الى يد أخرى حتى انتهى به المطاف في مكة، وبيع لعبد الله بن جدعان، يعجب سيده سيده بذكاءه الشديد، ونشاطه واخلاصه، فيحرره ويهىء له فرصة الاتجار معه.
أسلم صهيب وعمار بن ياسر رضي الله عنهما في يوم واحد ، وفي ساعة واحدة دخلا معا بيت الأرقم وبايعا النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد أن التمس كل منهما طريق الهدى والفلاح خرجا معا متخفيّان مع سواد الليل عائدين الى دورهم.
ان عبور الباب الخشبي الذي يفصل بين بيت الأرقم عن خارجها لم يكن يعني مجرد تخطي عتبة فحسب، بل كان يعني تخطي حدود عالم بأسره، يعني تخطي مرحلة من الموت الى الحياة، من العدم الى الوجود، وبالنسبة للغرباء والرقيق أمثال صهيب كان اقتحام العتبة بالنسبة له يعني تضحية تفوق كل مألوف من طاقات البشر.
انه نداء الرحمة الالهية التي يصيب الله عزوجل بها من يشاء من عباده، انه نداء الايمان الذي لا يقاوم، انه نور على نور يهدي الله بنوره من يشاء.
هكذا أخذ صهيب مكانه في قائمة المؤمنين الذين صدقوا فيما عاهدوا الله عليه، وأخذ مكانا فسيحا وعاليا بين صفوف الضطهدين والمعذبين.
يقول رضي الله عنه: لم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط الا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط الا كنت حاضره، ولا سرى بسريّة قط الا كنت حاضره، ولا غزا غزوة قط أول الزمان وآخره الا كنت فيه، وما خاف المسلمون قط الا كنت أمامهم ووراءهم، وما جعلت رسول الله بيني وبين العدو حتى لقي ربه.
هجرته رضي الله عنه
هذا هو صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه، صورة باهرة للانسان المسلم والمؤمن الفذ، والولاء المطلق لله ورسوله، ولقد تجلى هذا الولاء يوم هجرته رضي الله عنه، ففي ذلك اليوم تخلى عن كل ثروته وجميع مجوهراته التي أدخرها من تجارته الرابحة خلال سنوات طويلة قضاها في مكة مع سيده عبد الله بن جدعان في سبيل أن ينجو بنفسه ويلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الى المدينة، وذلك حين همّ النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة علم صهيب بها وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة هو والرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنهم، الا أنّ قريش بيتت أمرها لمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الهجرة، وقع صهيب في فخا خهم، بينما النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه كانا قد اتخذا سبيلهما على بركة الله تعالى، وحاور صهيب رضي الله عنه وراوغ القرشيين حتى استطاع الهرب منهم، وما أن علمت قريش بفراره وقد امتطى جواده منطلقا في الصحراء وثبا حتى كانت قد أرسلت على أثره قناصته، وما أن أدركوه حتى صاح فيهم صهيبا رضي الله عنه أنكم تعلمون أني أرماكم رجل، ثم قال: وأيم الله لا تصلون اليّ حتى أرمي كل سهم معي في كنانتي، ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي منه شيء فأقدموا ان شئتم، وان شئتم دللتكم على مالي وتركتموني وشأني، فقبلوا ماله قائلين له: أتيتنا صعلوكا فقيرا فكثر مالك عندن، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بمالك ونفسك؟ فدّلهم على المكان الذي خبأ فيه ثروته وتركوه وشأنه وقفلوا راجعين الى مكة، ولأنهم يعلمون مدى صدقه وأمانته فلم يسالوه عن بيّنه، وموقف كهذا له لا عليه، واستأنف صهيب رضي الله عنه هجرته وحيدا شريدا سعيدا حتى اذا وصل المدينة وقباء تحديد، وما أن رآه النبي صلى الله عليه وسلم في قباء حتى قال له: ربح البيع أبا يحيي ربح البيع، وما أن سمع صهيب كلمات النبي صلى الله عليه وسلم حتى اطمأنت روحه الطيبّة ، ،انزل الله تعالى فيه قرآنا بشأنه يتلى الى يوم القيامة يصوّر بطولة وتضحية صهيب رضي الله عنه عندما باع دنياه بآخرته: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد
أجل لقد اشترى صهيب رضي الله عنه نفسه المؤمنة ابتغاء مرضات الله بكل ثروته التي أنفق شبابه كله في جمعها ولم يشعر أبدا بأنه مغبون .
الى كم صهيب نحتاج أيها الأخوة؟ فلو كان بيننا واحدا فقط مثل صهيب ما كان هذا حالنا.
مرحه رضي الله عنه
ان صهيب رضي الله عنه كان الى جانب ورعه وتقواه خفيف الروح حاضر النكتة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه حبا شديد، وذات يوم رآه النبي صلى الله عليه وسلم يأكل رطبا وفي احدى عينيه رمد، فقال له صلى الله عليه وسلم ضاحكا: أتأكل الرطب وفي عينيك رمدا؟ أجابه رضي الله عنه: وأي بأس! اني آكل بعيني الأخرى.
سخاؤه رض الله عنه
كان رضي الله عنه جوادا سخيا معطاء، ينفق كل عطاءه من بيت المال في سبيل الله، يعين محتاج، ويغيث مكروب، ويطعم الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسير، ولشدة اسرافه فقد لفت انتباه عمر رضي الله عنه وقال له: أراك تطعم كثيرا حتى أنك لتسرف، فأجابه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خياركم من أطعم الطعام.
لقد كانت حياته رضي الله عنه مترعة بالمزايا والعظائم، وما اختيار عمر رضي الله عنه له ليؤم المسلمين في الصلاة في اليوم الذي طعن عمر رضي الله عنه الا مزية تملأ حياته الفو وعظمة.
وظل صهيب يصلى بالمسلمين بعد وفاة عمر الى أن بايع المسلمون عثمان رضي الله عنهم على الخلافة.
فرضي الله عن يا أبا يحيي و وصلى الله وسلم وبارك على من رباه.


اقرأ أيضا::


lkfv hg]dk widf fk skhk hgv,ld vqd hggJi uki>sdvm hgwphfd hgv,ld>lug,lhj uk hgwphfm skhk hgv,ld hggJi ukisdvm hgwphfd

رد مع اقتباس

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO