#1  
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
المشاركات: 18,894
افتراضي جديد وهام لا مانع شرعا من تعليق أسماء الله الحسنى وآيته القرآنية


جديد وهام لا مانع شرعا من تعليق أسماء الله الحسنى وآيته القرآنيةجديد وهام لا مانع شرعا من تعليق أسماء الله الحسنى وآيته القرآنيةجديد وهام لا مانع شرعا من تعليق أسماء الله الحسنى وآيته القرآنية



السؤال
في بعض المساجد يعلقون لوحات على الجدار، على الجانب الأيمن لوحة مكتوب فيها اسم الله، وعلى الجانب الأيسر لوحة مكتوب فيها محمد. هل يجوز تعليق هذه اللوحات؟


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ف، وأسماء الأنبياء عليهم السلام في مكان محترم يؤمن عليها السقوط منه والإهانة كالمساجد وغيرها،

وبخصوص وضع اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع اسم الله تبارك وتعالى في لوحة واحدة وتعليقها فإنه لا ينبغي، وخاصة إذا كان يقصد به أو يفهم منه أو يخشى على العوام من توهم مساواة النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى في المحبة والتعظيم. فإنه لا يجوز قطعا، وذلك لما رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يراجعه الكلام فقال: ما شاء الله وشئت. فقال: جعلتني لله عدلا، ما شاء الله وحده. وفي رواية: أجعلتني لله ندا. وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر
ولا شك أن محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم فرض من فرائض الإسلام وشرط من شروط الإيمان؛ كما قال سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ. {البقرة:165}. وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه. الحديث رواه أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.
وأن الله تعالى قد رفع ذكر نبيه صلى الله عليه وسلم وقرن اسمه عز وجل باسمه في غير ما موضع مصداقا لقول الله تعالى: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ. {الشرح: 4}.
قال الطبري في تفسيره: فلا أذكر إلا ذكرت معي، وذلك قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة، إلا ينادي بها، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي شرح نونية ابن القيم: وقرن اسمه باسمه كما في الخطب والتشهد والتأذين كما قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد.
ومع هذا فلا يجوز أن تكون محبة المخلوق وتعظيمه كائنا من كان مساوية لمحبة الخالق سبحانه وتعالى وتعظيمه.
والله أعلم.


اقرأ أيضا::


[]d] ,ihl gh lhku avuh lk jugdr Hslhx hggi hgpskn ,Ndji hgrvNkdm avuh jugdr Hslhx hggi hgpskn ,Ndji

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مانع, شرعا, تعليق, أسماء, الله, الحسنى, وآيته, القرآنية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:47 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO